bc

المحقق رامان

book_age16+
32
FOLLOW
1K
READ
mystery
like
intro-logo
Blurb

إذا اعتقدت أنك نجحت في الهروب والنجاة من العدالة،

فلن تنجو مني ومن فريق سي بي أي، سأجدك حتي وإن كنت كالإبرة في كومة قش، فالنصر حليفي والهزيمة الساحقة أتية أليك لا محال، فعليك الإستعداد لملاقاتي

chap-preview
Free preview
الجزء الأول_بعنوان( اللغز )
الرواية الجديدة الفصل الأول : تعريف بالشخصيات : مرلين فتاة جامعية، 20 سنة، وكانت تدرس بجامعة فرنسا، ثم انتقلت والتحقت بجامعة ألسن للقاهرة، شابة يافعة تتمتع بجمال لا مثيل له، فلديها قوام ممشوق، وبشرة تشبه لون الحليب، وعيون واسعة تغرق فيهما، ووجنتين متوردتين، وشعر حرير ينسال وراء ظهرها، وسمعها دقيق جدا، تسمع دبة النملة. مني خريجة جامعة أداب، ولكن بعد حادث وفاة والدتها المتعمد، وليس بالصدفة، تم التحقيق في القضية، ولكن خسرتها أمام رجل له سلطة ونفوذ كبيرة في البلد، وأغلقت القضية دون الإلتفات إلي السيدة المتوفاه نتيجة إهمال رجل، وما تسبب في ذلك من دمار الأسرة بالكامل، لذلك عزمت علي الإلتحاق بفريق سي بي أي، تمتلك موهبة فاذة يكمن ذلك في رجاحة عقلها، وبصيرتها الحادة. أحمد 38 سنة، دكتور بيطري، ويعمل في عيادته الخاصة، متزوج، ويمتلك خمسة أولاد، درس تخصص بعيد عن مجال عمله، ليتخرج وينضم إلي فريق المحققين، ويرجع ذلك إلي شغفه، وولعه بها، ولكن إلحاح أباه لدخوله الطب، فإنصاع لأوامره ودخلها وتخرج منها، فلم يشعر بالسعادة لا عند تخرجه، ولا عند عمله، فقرر دراسة مجال يعشقه، ويكمل عمله به. سوسن 35 سنة، خريجة جامعة حقوق لم ترد العمل بشهادة تخرجها، مطلقة من سنتين، ولديها طفل، أكملت الدراسات العليا، وانضمت لفريق سي بي أي. سلوي 26 سنة، فسخت خطوبتها خمس مرات، ولأسباب كثيرة قد تكون منها أو من الشاب المتقدم لها أو أن كل شئ قسمة ونصيب، ولكن الأن هي مخطوبة لعل هذه المرة تنجح في ملاقاة شريك حياتها، تخرجت من الجامعة والتحقت بقريق سي بي أي. رامان 30 سنة، خريج كلية شرطة، ويعمل في فريق سي بي أي، لأن أباه كان يعمل بها، وقبل وفاة أباه تمني لو يعمل بها، أعزب. أصحاب السلطة والنفوذ يض*ب لهم تعظيم سلام، يبعدوا عن الشبهات، يخفف عقوبتهم، ي**بون كل معارك الحياة ماعدا القدر والحياة. لم يتحقق العدل بما يكفي، فقررت المشاركة في تحقيقه،والقضاء علي هؤلاء المفسدين وكل من يحاوب تهديد أمن الدولة، لذلك احذروا مني ومن باقي أعضاء فريق سي بي . في ليلة يبدو القمر مكتملاً كالقرص، ونزينه النجوم كالعروُس ليلة الزفاف، وتمتلأ السماء بالسحاب، ويشتد الظلام الذي يص*ر صوتاً يشبه طنين البعوض، تركض فتاة ترتدي فستاناً قصيراً يصل إلي الركبة، وحذاء مفتوح علي شكل دائرة بارزة من الأمام بوضوح، لم أستطع تحديد معالم وجهها جيداً في الظلام القاتم، ولكن برز بوضوح شعرها الطويل المنسال وراء ظهرها المتطاير أثناء هرولتها، ويخبئ بعض أجزاء وجهها فتبدو كالشبح المخيف، ثم تختبئ وراء شجرة ضخمة، وتحاول التقاط أنفاسها ويدها موضوعه علي ص*رها، جاء مجموعة من الرجال وقال أحدهم : ابحثوا عنها فهي لم تستطع الهروب بعيدا، وأشار إليهم لينقسموا إلي مجموعات أقل، وتضع علي فمها لتمنع خروج صوت بكاؤها، ثم يقترب ظل يبدو منه أقدام معبئة بالطين والرائحة القذرة، ضخمة يقدر حجمها خمسة أقدام من قدم شخص واحد، ولا يظهر منه إلا الجزء السفلي من جسده الضخم، فتفزع الفتاة وتهرول بعيدا، ولكن بدون فائدة فقد استطاع محاصرتها، واقترب منها ويرتعش جسدها بالكامل، وعرقها يتصبب علي جبينها، وقلبها يرتعب من الخوف، ثم رفعت رأسها عاليا في السماء لتتطلع إليه، ثم توالت صرخاتها واحدة تلوي الأخري الذي انقطعت بعد صوت انقطاع................ بعد طلوع الشمس وتحديدا الساعة التاسعة صباحاً في مكتب ال سي بي أي تجلس سوسن وتلتفت إلي مٌني : هل سمعتي عن القضية الجديدة ؟ مٌني : لا....ماهي ؟؟؟ سوسن تتطلع إلي الحاسوب وتتحدث: قضية اختفاء فتاة في مٌقترب العشرين من عمرها، درست في جامعة فرنسا السنة الأولي، ثم انتقلت إلي هنا لإنقطاع أباها عن إرسال المال إليها، وتعليق شرط حصولها علي المال منه بالإنتقال إلي القاهرة لسبب مجهول. يقاطعها أحمد ويتقدم إليهم، وهو حامل ملف : ليس ذلك فقط، بعد انتقالها للعيش مع أباها وزوجته، عاملها أباها بقسوة....لا يأبي بحياتها ولا مستقبل تعليمها، ودائما يصرخ بوجهها بسبب أو بدون سبب كالبركان الذي علي وشك الإنفجار، وزوجة الأب لم تكن أقل منه بل أكثر غلظة وقسوة وعنف منه، وأعتقد أنها لم تختطف، وإنما لاذت بالفرار نتيجة بغضها لحياتها معهم التي تشبه الجحيم. نهضت سلوي وتحركت بخطوات قليلة للأمام تفكر ثم قالت : ولما لا يكون أباها قد قتلها أو بعث بأشخاص ليقتلوها، فقد رشوت بواب عمارة سكنهم، فقال لي : في إحدي الأيام رأي السيد حسين غاضب من إبنته أثناء نزولهم من علي درجات السلم، ويحاورها وهي تعاند في الكلام معه، فلم يتمالك نفسه من الغضب والكره وتمردها عليه، وأصبح كأنه شعلة تم إِوقَدها، ووضع يده الإثنين علي عنقها، وضغط بقوة علي عنقها ليخنقها ويتطلع إليها بشرارة غضب ، فأسرعت تردد بصوت عالي : اتركتي يا أبي ، وقد احمرت عينيها، والأ**جين يقل في جسدها، هرول بواب العمارة إليهم ليسرع بإنقاذها من بين يديه، فأبعد السيد حسين يده ويتوعد لها : لن أتركِ علي قيد الحياة........حتماً ستموتين علي يدي. قاطعتهم نورهان وقالت بتحدي : لقد نَسيتم شيئاً مهماً، تطلع الجميع إلي مص*ر الصوت ويشغل تفكيرهم سؤال مشترك، فقاطعت تفكيرهم مرة أخري لتجيب علي سؤالهم، وكأنها قرأت تفكيرهم: نسيتم أن الفتاة (مرلين ) تتمتع بجمال يجذب الشُبان إليها، جمعت معلومات حول هذا الموضوع، واكتشفت أنها تحب شاب يقال أنه لعوب، ولا يضع فتاة في باله إلا ويحصل عليها وينال منها ما يريد ثم يٌلقِيها كالقمامة مثل ما نقول بالمثل الشعبي( يأخذها لحم ويرميها عضم )، وسألت صديقتها المقربة وبعد صعوبة كبيرة أخبرتني أنها تحب شاب أباه فاحش الثراء، وليسٌوا متوافقين في المستوي الإجتماعي والمادي، فمن الطبيعي ألا يوافق أبا الشاب علي الزواج، وأعتقد أن أبا الشاب من خ*فها وربما قتلها، أخرجت من حقيبتها تليفونها، ثم عبثت في شاشة اللمس، وعرضت لهم فديو اعتراف من الشاب بالزواج من مرلين قريباً، ثم أطفأته وأكملت حديثها: أتعلمون الشاب أعلن زواجه منها بالرغم من أن أباه أخبره بعدم موافقته علي هذا الزواج، شربت قليلا من كأس الماء وبلعت ريقهاوأكملت مرة ثانية حديثها : والإثبات أن أباه لم يكن موافق علي قرار زواج ابنه، يوم ظهر علي التلفاز وسألته المذيعة: هل هو يقبل زواج ابنه من تلك الفتاة، كان رده صادماً للجميع وهو رفضه للزواج، وسيحرم إبنه من أملاكه إذا تزوجها، ثم عرضت فديو دليل علي حديثها، وأنهت بقول : واضحُ جداً المصلحة الكبري وراء خ*فه للفتاة، وبذلك يضمن الأب رجوع ابنه له. صفقت سلوي مبتسمة: حلت القضية علي يد المحققة سلوي. نادين بصوت متهدج وتنظر في الفراغ : لم تحل بعد. أحمد يرفع حاجب وينزل حاجب : ماذا تقصدين. نادين : مرلين هربت. يبتسم أحمد ويتطلع إلي الجميع : أرأيتم كما قلت لكم. نادين تتطلع إليه وتهز رأسها بالنفي: لا.....هربت لسرقتها أموال الغير سلوي بصدمة : كيف ذلك؟؟ نادين تنهض وتبدأ بالحديث: نرلين بارعة في استخدام الحاسوب، ف*ناولت كورسات عنه لتزيد من خبراتها فأصبحت ملكة في استخدامه. قاطعها أحمد بلامبالة: وأين السرقة في ذلك؟ سوسن تضع إصبعها علي فمها: ا**ت....دعها تكمل. عادت نادين من جديد لحديثها: أباها لم يعطيها ما يكفيها من المال بعد انتقالها إلي القاهرة، فأصبح المال مع الوقت لا يكفي لاحتياجاتها، ولا مصاريف دراستها، فأدلها أصحاب السوء علي الطريق الممتلئ بالأشواك، بمجرد أن تخطو قدمك إليه لن تستطيع الخروج منه ببساطة، ففتحت حساب بإسمها في البنك، تخترق حسابات الأخرين وتنقل الأموال إلي حسابها، فأصبح اختراق الحسابات وظيفة بالنسبة لها، كما شغلت وظائف كثيرة إلكترونية غير مشروعة جنت منها أموال طائلة بل أموال لا حصر لها، عند اكتشاف أحد المسروقين هذا الأمر، تم نقل الشكوي للشرطة الإلكترونية، عرضت لهم نسخ ل شكاوي إلكترونية ما يزيد عن ثلاثين شخصا. أغلقت نادين تليفونها مبتسمة قائلاً: بعدما علمت بالشكاوي، وهربت للبنك وسحبت أموالها، وهربت قبل القبض عليها. دلفت نورهان للداخل قائلاً: تأخرت عليكم التفت رامان : لا رامان ينظر للتلفاز بنظرة ممزوجة بالخبث والحكمة والدهاء : ولما لا يكون هناك قصة أخري وراء اختفائها. يتقدم أحمد ويعلو وجهه الدهشة : وماهي؟ رامان يبتسم : سأحكي لكم قريباً، ثم أكمل بعدما بلع ريقه : دعونا نستكشف أكثر في أرض الواقع. سوسن بحدة وهي تجلس علي كرسيها: سأكون هناك، وأجمع لكم معلومات أكثر عن هذه الفتاة ربما هناك شئ لم ألاحظه. هز رامان رأسه بالموافقة، رن هاتف نادين أجابت ثم نظرت لهم واستأذنت وخرجت، وبعد انتهاء مكالمتها اعتذرت علي مغادرتها الضرورية. رامان بإستغراب : ماذا بكي. نادين ويبدو علي وجهها القلق والتوتر : ابني قام بحادث. أحمد بخوف : انتظريني......سأذهب معكِ نادين ترفع يدها وتوقفه قائلا: لا....يجب عليك البقاء معهم، وسأطمئنكم علي ابني حينما أصل للمشفي وأطمئن علي صحته. شردت مني ثوان، ثم حرك أحمد يده في وجهها : مني....مني....مني. مني بخوف تستيقظ من شرودها وتقول: نعم. أحمد بصوت حاد : فيما شردتي. مني تتظر إلي الجميع ثم تبلع ريقها وتقول : لا شئ. ذهبوا إلي منزل مرلين، يدق رامان الجرس ولكن بلا استجابة. أحمد يض*ب بقوة علي الباب ويقول : هل هما قتلوا أم علي قيد الحياة. مني بحده وتبرق بعينيها له وتقول : إنه ليس وقت مزاحك. رامان لم يحتفل بحديثهم، وأكمل الطرق علي الباب، ولم تفلح محاولاته أبداً، واضطر إلي **ر الباب حتي يعرف ماذا يحدث، دلفوا إلي الداخل رأوا أثاث البيت علي غير هيئة، فالصور ملقاه علي الأرض، وزجاج المرأة محطم علي الأرض، والكراسي مقلوبة، والمصابيح محطمة، وكأن حدث حرب في المنزل هدمت كل ما به، ولم يتبق شئ علي حالة إلا المال، فقد فتحنا الدولاب، ورأينا مال كثير يقدر بحوالي مليون جنيه، والغريب أنه مخترق البيت لم ي**ق المال، فاعلمنا أنه جاء ليخ*ف أو يقتل، نظرنا إلي بعضنا وكان الجواب كلمة واحدة، توجهنا إلي المطبخ فزعين، فوجدنا سكينة حادة عليها دم، والسؤال بدأ يدور في أذهاننا لما هذه البقعة، وإن كانت للضحية فهل نزف أثناء استخدام لها بتحضير الطعام، أم استخدمه القاتل ليقتله، ارتديت قفاز، وأحمد أيضا، ثم أخذت عينة الدم من علي السكينة، وأعطيتها ل أحمد حتي يأخذها لمعمل التحليل. فجأة سمعنا صراخ عالي تهتز له الأرض، أسرعنا مهرولين اتجاه الصوت، فنري مني تصرخ وتهرول تجاهنا تبكي خائفاً وتنظر ورائها، ركضت في حضني، وربطت علي ظهرها أهدأها بوجودنا معها. مني وهي تلهث وتبكي وتتلعثم:ششش....ش أحمد بإستغراب : ش.....إيه. رامان ينظر لها ويقول مبتسماً: اهدأي وقولي ما الذي تتفوهين به. أحمد أحضر لها كأس ماء من المطبخ ثم قال : تفضلي. حمله منه رامان وأعطاه ل مني قائلاً: اشربي.....وقولي لي ماذا بك؟؟؟ أحمد ينظر إلي رامان ويقول : كانت منذ دقائق بخير.......كيف أصبحت هكذا ؟؟؟ مني تهدأ وتبلع ريقها وتقول : شبح. رامان يرفع حاجب وينزل حاجب:شبح؟ أحمد بإستغراب: ماهذه الدعابة؟؟ أكمل حديثه قائلاً: لقد اعتقدت أني فقد من يلقي الدعابات. رامان ينظر له ليفهم أنه يريد منه ال**ت مني بتوتر وهي تشير ل إتجاه الغرفة : صدقوني يوجد شبح في الغرفة. نهض رامان : هيا انهضوا لنري هذا الشبح. أحمد بسخرية واستهزأ: أتصدق ما قالته! رامان بحدة : هيا اتبعنا ولا تتكلم. ذهبا جميها إلي الغرفة وحاول أحمد إيجاد قبس مصباح الغرفة، وأضاءت الغرفة، وكانت مرتبة علي غير عادة باقي أجزاء الغرفة، ولا يوجد غبار واحد علي أي شئ من أشياء الغرفة. أحمد بإستهزاء : أرءيت......لا يوجد أشباح هنا. رفع رامان يده في وجهه لي**ت مني بخوف وهي تبكي : لقد رأيته بأمة عيني. ثم بعد ثوان قال رامان وملقي بنظره إلي أحمد: ألم تلاحظ شئ. أحمد ويعتلي وجهه الدهشة والحيرة : ما هو هذا الشئ؟ رامان يتحدث وهو يمشي في الغرفة: إن الغرفة مرتبة تماما علي غير باقي أجزاء المنزل، والأغرب من ذلك عند بحثنا في الغرفة الأخري وجدناها مبعثر ومحطم الأشياء بها، ولم ي**ق الحرامي أو بالأدق المجرم المال،ثم تن*د وتابع بقول :هذا محير جدا. مني بتوتر : صدقوني هناك شبح. رامان يخرج زفير : لا تقلقي، فأنا أصدقكي. أحمد بغضب وينظر إلي رامان : أتصدق تلك الأشياء الفارغة. رامان بنظرة حدة وينظر إلي بلكونة الغرفة ويقول : أنت لم تفهم بعد. ثم دلف إلي البلكونه والتفت يميناً ويساراً، ولم يجد إلا خاتم علي الأرض في البلكونه، التقطه رامان مبتسماً وقال : هذه هي البداية. أحمد بإستغراب : بداية ماذا ؟ .............................................. في ڤيلا المنشاوي الكبير بقولك ايه انتي ماشاء الله عليكي محلوة كده اممممممم........... متقولي من الاخر عايزة ايه _كنت عايزة فلوس _ من عيني كده اطلعلها وأديهالك يا طيبة يا هدئة _عايزة كام _رفعت يدها الاتنين ف وجهها _انتي بتخمسي بيإيدك الاتنين ف وشي........... ١٠جنيه _فيه حاجة اسمها ١٠ جنيه _اومال ايه _ايه يا أما مفيش حاجة اسمها ١٠ألاف جنيه خبطت ع ص*رها وبرأت بعينيها الاتنين: ١٠ ألاف هتعملي بيهم ايه.... هتتجوزي بيهم _لاء......... بس انا يعني يا ماما والله العظيم عجباني جزمة وهموت عليها _١٠ ألاف جنيه يا بنت المقشفة...... يابت ده انا الجزم اللي عندي كلها ميعملوش ١٠ألاف جنيه _فيه ايه هو احنا فقره يعني _لاء يا روح أمك مش فقراء احنا اغنياء ومعانا فلوس كتير بس بطريقتك ديه هنبقي فقراء ان شاءالله ونشحت يابنت المقشفة وجت تض*بها قامت البت وجريت وض*بت الام يدها ببعض: ايه ده فيه ايه هي البت اتجننت ولا اتهبشت ف مخها، وسمعت صوت رزع قوي ف المطبخ جريت عليه رغم وجع رجليها ومسكت ابنها الصغير القلبوط السمين من أذنيه، ليلة مطينة ع دماغك....... مش قولت مئة مرة محدش يعتب المطبخ ولا يمد إيده ع لقمة ولاطبق الا لما يشاورني ويسأذن الاول وسابت أذنه _يوووووووووووه........ جعان أموت من الجوع يعني ولا كل ما نفسي تهفني ع لقمة لازم أخد الاذن _ايوة....... هو كده ي تاخد الاذن يا تموت وتريحني......... انت فاكرها ميغه ولا بلاص مش هتسحب منه _لاء... كده مبقتش عيشه..... ده سجن مؤبد...... اشحال لو مكنتش ابنك كنتي عملتي فيه ايه جيه أسعد: خبر ايه...... بتقولي ايه يا سعدية مفيش حورات أم مع إبنها ملكش صالح فيها انت الحقني يا أبويا......... عاوزه تجوعني ان شاءالله يأكلك عفريت ما يخلي فيك...... ايه ياض مربيانك عشان نعلفك هنا نظر لها الاب وغمز لها لتسكت: مش إكده يا سعدية _ع رأيك حتي الكلام خسارة فيه ثم أخد أسعد ابنه وراح بيه ع الاوضة بتاعته، ونادت ع مراد مراد....... واد يامراد.......... إيوة ياكبيرة..... عايزك تجبلي أحسن دكتور ف البلد الدكتور حسن بس................... من غير ولا كلمة اقفل خشمك وروح إعملي اللي قولتلك عليه وجاء الدكتور ومعه عدته ازيك يا كبيرة الله يسلمك يا ابني فين الب***ة اللي هكشف عليها بتقول ايه يا بهيم انت....... اطخك عيرين يفوجك انت بتقول ايه ورفت البندقية عليه _رفع يده خائفا: يا حجة مقصدتش _اومال تقصد ايه _فين الحاجة اللي هكشف عليها _انا يا حيوان _يعني انتي جيباني ع مال وشي من الصبح عشان أكشف عليكي _اومال جيبنك نفسحوك _انا دكتور بهايم.......حضرتك أمية يعني مش بتعرفي تقرأي ولا تكتبي _مين قالك رد بعصبية وضيق: اي حمار قاعد قدامك هيعرف أنك مش بتقرأي ولا تكتبي... من طريقة كلامك وأسلوبك ...... وشوح بيده: ياستي مورناش غير العطلة مراد.....واد يامراد _إيوة يا كبيرة _عايزك تجبلي أحسن دكتور ف البلد الدكتور حسن _بس...................................... _من غير ولا كلمة اقفل خشمك وروح إعملي اللي قولتلك عليه، وجاء الدكتور ومعه عدته وجاهز _ازيك يا كبيرة _الله يسلمك يا ابني _فين الب***ة اللي هكشف عليها بتقول ايه يا بهيم انت........اطخك عيرين يفوجك انت بتقول ايه ورفعت اليدقية عليه _رفع يده خائفا:ياحجة مقصدتش _أول تقصد ايه _فين الحاجة اللي هكشف عليها _انا يا حيوان _يعني انتي جيباني من ع وشي من الصبح عشان أكشف عليكي _أومال جيبيناك نفسحوك _انا دكتور بهايم حضرتك أمية يعني مش بتعرفي تقرأي ولا تكتبي _مين قالك _رد بعصبية وضيق:اي حمار قدامك هيعرف انك مش بتعرفي تقرأي ولا تكتبي.......من طريقة كلامك وأسلوبك......وشوح بيده:يا ستي مورناش غير العطلة ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ف قصر سعد الفخم الذي يليق بالموك والأمراء،و بالرغم من قدمه الا انه مازال ليه القيمة والمكانة وتمني كل من يراه ان يملكه _شوف يا سعد اذا كنت عايز الفلوس مقدرش أقولك لاء بس الاول لازم أضمن الفلوس هترجع امتي وكيف......إيوة لازم أضمن حقي اللي انت طالبه مش مبلغ صغير ألف او الفين جنيه دول 50مليون جنيه التف سعد له:هي الحكاية إكده يا أسعد _اقترب منه:هي متجيش الا إكده.....سبحانك يارب كنت فين وانا عمال أشتغل وأحط واكبر وأعلي جاي تأخد كل حاجة ع الجاهز _انا ف زنقه يا أسعد _وانا قولتلك مش هقف جنبك..هقف جنبك بس انت اللي مش عاجبك كلامي،ودخلت زوجته فوزيه اللي بتتسمع عليهم من ع الباب أثناء كلامهم:كلامك مش عاجبه يا أسعد ولا عجبني انا كمان وده ليه بقا ان شاءالله _نظر سعد ل فوزية:إطلعي بره نظرت له بعناد:مش طالعه انت مبتشحتش منه....ده حقنا وحقنا كتير أوي عرفينه بالورقة والقلم..... ياسي أسعد اللي كان زمان بالجنيه دلوقتي بألف جنيه _امممممم قولي أنك وراء الحكاية ديه _نظر لها سعد لتسكت:خلاص يا فوزية الموضوع انتهي _لاء منتهاش لسه _قولي قولي عايزة أسمع كل اللي عندك _خلاص يا أسعد مش عايز حاجه شوحت بيدها:يعني ايه مش عايز حاجة......هو احنا بنشحت منه ده حقنا يا سعد.....حقنا يا أخويا الله ولا انت عايز تضيع حقنا من زمان بقولك كده.......مكنتش حابه تقف الواقفه اللي أنتم واقفنها ديه _عليا الطلاق ب التلاته رفعت فوزية صباعها ف وجهه: متكملش يا سعد متكلمش همشي بس خليك فاكر من زمان وانا بقولك...يعني انا صح وانت اللي غلط منور ياسي أسعد وخبطت ع ظهره ومشيت نظر أسعد ل سعد: فوزية بقا حسها عالي علينا ياسي سعد.....وانت السبب نظر ف الارض بخجل منه:خلاص يا أسعد _مخلصتش لازم أقولك ع كل حاجة أبوك كان غضبان عليك....عارف ليه عشان انت عايز تبيع الارض وتشتري ف اسكندية عشان تقعد مع الهانم _ده مش صح يا أسعد _صح ولا مش صح هو ده اللي حصل عشان إكده من زمان وأبوك كان غضبان عليك من اللي عملته....قعدت مع الغريب خاليتك تخسر القريب لعلمك يا سعد أوعي تكون مصدق أني صدقتك لما قولت سيرة الفلوس وانت محتاج......لاء انت عملت الشويتين دول عشان تأخد الفلوس عيب يا سعد.....عيب يا أخويا،مشي ثم لف وجهه ونظر له نظرة عتاب وحزن ورحل ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ سعدية مسكت ف لبس أسعد وشدته:انت هتسمع كلام بنت فوزية _لازم اطمن بنفسي _اطمن بالتليفون وشد ملابسه من يدها:هكلمك وانا ف الطريق _انت مصدق هي لقيت الحكاية الاولنية مجبتش نتيجة لقيت طريقة تانيه _يبقي عملت اللي عليه ومشي يجيب ساعته من الدرج _لو هو عيان صح كانت هي اللي اتكلمت وعملت ليلة،ومسكت يده:لكن عملتها عشان تجنن قلبك وتروح ع مال وشك _سعدية حلي عن نفوخي _هروح معاك _بصوت عالي وغليظ:لاء حطيت يدها ف وسطها وبرأت بعينيها جامد أوي:هروح معاك، وخبط الباب اسعد:ادخل دخلت أخته بقلق وكانت تتسمع ع كلامهم من ع الباب:صح اللي بيقوله أحمد ده....سعد عيان وف المستشفي _ياالله....جر إيه يا حرمة منك ليها _أخته:انا جاهزة هاجي معاك.....وانا قولت لاء لفت سعدية وجهها له ونظرت بترأ بعينيها مرة أخري....حط إيده ع كتفها:متعوقيش ... ومشي من الاوضة وبقيت أخته معها _لعبة بتلعبها بنت الزناتي لا وإيه بتخلي بت مشيها ع حل شعرها تكلم أحمد وتفتح سكه وياه، نظرت لها بعدم فهم: قصدك ايه مش فاهمة سعدية بتمشي قليلا وبتتكلم: بتخلي بنتها تفتح سكه مع ولدي الكبير ما هي عارفه ع**ط وبيتهبل علي اي واحدة يشوفها خايب....... ولدي وانا حافظه، اقتربت منها: يعني ايه سعد مش عيان ولا حاجة لفت سعدية وشها ليها ورفعت حواجبها:لاء مش عيان هي لقيت حكاية الدين مجبتش نتيجة قالت نجلب الليلةعيانوبيموت وأسعد يجري ع مال وشه وان منفعش أهي بنتها كلمت أحمد وهيروحلها جري _هتسيبه وياها _هتسبيه........كنت دفنتها بالحياة ولا ان بنت من بناتها تأخد عيل من عيالي _طيب يلا عشان أسعد ميستعوجناش........غيري خلجاتك وانا هسبقك علي تحت .............................................................. ف قصر سعد الفخم كانت فوزية محضرة نفسها عشان تشوف جوزها ف المشفي وأثناء فتحها للباب ومعها شاب طويل القامة واسمر الوجه، وجدوا سعدية تدخل من الباب وتصدمهم وتسلم عليها :طمنيني يا أختي....ان شاءالله اللي يكرهوه _كويس الحمد لله _اخت أسعد: حمد الله ع السلامة _أهلا وسهلا _سلامتك يا سعد انت فين يا أخويا....فين سعد يا أختي _آه.....بخير يا هلا وسهلا خطوة عزيزة هو مين اللي قالكم انا مقولتش لحد _اسعد: جر ايه يا فوزية..... مكنتيش عايزانا نعرف ولا إيه _أعوذ بالله ياساتر ياربازاي بقا اخته:مش انتي اللي قولتي لبنتك تكلمنا ف التليفون _آه....معلش يا أختي سمحيني دماغي مش فيها _اتفضلوا ادخلوا _سعدية عايزين نطمن عليه الاول وبعدين نرتاحوا _أوي أوي هتطمنوا...يا ألف خطوة عزيزة _جلست فوزية:ساقع ولا سخن _أسعد:لاءنطمن ع سعد أخويا الاول الشاب:من ناحية الشاب بقا كويس خالص _انت مين _انا أسامة شغال مع الحاج زي ما تقول كده سكرتيره الخاص _يعني هو دلوقت بخير _اطمنت عليه النهاردة الصبح من الدكتور _والزيارة امتي _نظر الشاب ف الساعة اللي لبسها:قدامها ساعة إكده _أومال البنات فين........... _فوق يا أخويا هطلع اندهمولكوا حالا احمد:ياريت والله يامرات عمي دول وحشوني قوي _أسعد:قولتلي اسمك ايه _أسامة يا فندم _طيب تعال معايا، ورحوا هما الاتنين وخرجوا، قامت سعدية وبدية أخت أسعد وقعدوا جنب أحمد ومسكت سعديه أذنه بدرية:وحشتهم ايه يا واد سعدية:تعرفهم ايه عشان يوحشوك وشال يد سعدية من ع أذنه:صلة رحم....كلوا بثوابه ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ طلعت فوزية ودخلت المطبخ وشافت بنتها الكبيرة سندس وبغضب شديد جدا:مين قالك تيجي تكلمي عمك _قولت يجي ياستي يشوف أخوه ف المستشفي _ياسلام قولتليه......قولتليلي ايه ملكيش كبير ماشيه من نفسك كده نظرت لها سندس بعدم اهتمام:ايه يعني عادي يا ماما هو انا عملت ايه _هو ايه اللي عادي يا سندس...انتي مش عارفه عمك ومرات عمك هما السبب ف اللي أبوكي فيه ده... انتي دماغك فيها ايه عايزة افهم _مفيش حاجة...هو احنا مش عيلة ولا ايه قولت يجي يشوف أخوه ويسأل عليه.....عملت الصح يا ماما _يا سلام عملت الصح يا ماما.....ما أنتي عارفه اللي فيها ووضعت سندس الكوب من يديها:هو لازم يجي يشوف أخوه فيه ايه ويعرف جوز العقارب هما السبب ف اللي هما فيه يمكن يفوق _انتي دماغك ديه ايه يا بت سم....بس عجبني،مسكت سندس يد فوزية:ماما انا عارفه ومتأكدة ان عمي ملهوش ذنب ف كل اللي بيحص ده.....المشكلة ف جوز العقارب هما السبب ف كل حاجة وعارفه ومتأكدة أنهم مبيحبوكيش ولا بيطيقوا يسمعوا اسمك بس احنا لينا عندهم مصالح......لينا فلوس كتير هنسبها كده نسيبها يبرتعوا فيها ونقف نتف*ج عليهم كده عادي مش هيحصل....انا عارفه هما جيين هنا يعملوا ايه...انا مش هبله ولا ع**طه يا ماما عشان اتصل ب عمي عشان يشوف بابا....احنا مش مستنيين منه حاجه بالع** كنت عايزه يجي يقعد معانا يشوفنا ونشوفه....أصل اللي شاف عمي ده عارف كويس لازم يحس أنه الكبير عارفه لو حس غير كده يتجنن ويقلب الدنيا وحواليها بتفكر الام ف كلامها ومش مستوعبة أنه كل ده يطلع منها:يخربيت عقلك كنت تايه عنك فين يا بت.....ايه الكلام الكبير ده اللي ف دماغك قوليلي يا سندس بتخططي ل ايه وبتفمري ف ايه بالظبط _فيه ايه يا فوزية مالك وابتسمت تحبي أقولك احنا لينا كام عندهم ب المليم _ مندهشة: بس بس يا بت ولا مليم ولا مليين...... يا نهار أبوكي أ**د قال وانا كنت فكراكي هبلة وع**طة وبتجري وراء الواد المعفن أبو رياله... ده انتي طلعتي مصيبه نجلاء بإستغراب من طريقة كلامه: مشوار إيه. سامر بإستعباط: ألو....ألو..ألو..نجلاء أنتي سمعاني...أنا مش سمعك. نجلاء بصوت عالي : ألو...يا سامر أنا سمعاك. أغلق المكالمة في وجهها، ثم قرب شفاه الفتاة منه وأخذ زمام الأمور، وانطلقوا في عالم أخر. .................................. نجلاء بخوف وقلق وتحدث نفسها كالبلهاء : هو يقصد إيه بالمشوار اللي بيقول عليه......يا تري ماله. ترد عليها نفسها الشيطانية : تلقيه ملموم علي بنت نسيته نفسه....ماهو الصنف ده كده كله زبالة. ضميرها تضع يدها علي فمها وتنظر إلي شيطانها وتقول : أوعي تقولي الكلام ده تاني علي حبيبي سامر....ده أشرف من الشرف. تجيبها شيطانها وتعوج فمها وتقول : شرف.... بكره تشوفي الشريف بتاعكم ده هيمعل فيكم إيه...إما طلع خاربه يبقي أنا ما بفهمش حاجة. ضميرها : خاليكي في نفسك وملكيش دعوة بيهم. رن تليفون نجلاء، وتجيب سعاد بزهق : ما يلا يا بنتي هو احنا هنفضل مستنينك اليوم كله . نجلاء بصوت مبحوح: أنا مش هاجي.....ادخلوا أنتم احضروا المحاضرة. سعادة بإستغراب وكأن كلام نجلاء وقع صاعقة عليها وبصوت عالي: يعني إيه مش هتيجي. نجلاء بحزن : لاء...مش هاجي أخذت شادية الهاتف من سعاد وقالت : يعني إيه مش هتيجي ديه...بقا احنا مستنينك من ساعتين وجايه تقوليلنا دلوقتي مش جايه، هو لعب عيال ولا إيه. نجلاء بصوت عالي وبغضب : يعني مش جايه سا شادية واللي عايزين تعملوه اعملوه....أنا مش جايه يعني مش هخرج من البيت. شادية بخوف وقلق : مالك يا نجلاء...فيكي إيه. نجلاء تمسح دموعها وتقول : مفيش حاجة. شادية بعناد وتكرر الجملة وتقول : لاء....فيه أنتي صحبتي وأنا عارفكي كويس. أغلقت نجلاء المكالمة، ولم تهتم لقلق وخوف أصدقائها عليها، وجلست حزينة، لا تعلم من أين جاء لها هذا الهوس بحبه، وحب وجوده، والكلام معه، والتواجد في الجامعة برفقته، لا تعلم لما مصيرها سئ لدرجة أن حبيبها لا يشعر ولا يهتم ولا بتمثيل لمشاعرها وحبها، احمرت عينيها، ولم تأكل طوال اليوم، سهرت تقلب في أوجاعها وأحزانها، فظهر سواد قاتم تحت عينيها ثم غفت من كثرة بكائها، فقد كانت تحبس نفسها في غرفتها، ولم تكلم أحد طوال مدة حزنها. في الصباح استيقظت مبكرا علي غير عادتها، وارتدت ملابسها وتزين بمكياج خفيف، فأصبحت أجمل من زي قبل، ذهبت إلي الجامعة، وعيون الشباب تلاحقها، ولا تغفو عنها ثانية، رأتها سعاد وقالت وهي تغمز لها : إيه الجمدان ده. تخجل نجلاء من كلامها، ثم تقاطع كلامها شادية وتنظر إلي نجلاء وهي منبهرة وتبتسم : إيه الشياكه ديه كله، ثم تابعت بقولها : أكيد ده كله عشان حبيب القلب سامر. تغير وجهها وتنفست بزهق وقالت : ومين قالك أني متزينه علشانه، ثم تابعت حديثها بكل برود : سامر مين....أنا خلاص سامر ده ما بقاش يلزمني. شادية صعقت من كلامها: ايه ثم سمعوا صوت من خلفهم يقول : نعم يا أختي فأدركت نجلاء جيداً هذا الصوت، التفتوا إليه ليتفاجأوا بوجوده. سامر يفتح فمه من صدمة جمالها، فيشعر وكأنه كمين لإصطياده، فلم تعيره نجلاء بنظرها ونظرت في الفراغ وهي تحدثه وقالت : زي ما سمعت...اللي بينا انتهي، وروح شوفلك حد غيري، ثم تركته راحلة، ولا يعلم لما وقف مكتوفي الأيد مت**ر أمامها، ولم ينطق بأي شئ كأنه أصبح تمثال، وعندما فاق من شروده استهزأ به أصدقائه وقال أحدهم: يا خسارة. أحد الشاب بسخرية منه : أنا م**وفلك سلف قالها أحد الشباب ضاحكاً : شكل يا شباب فيه فرصة لحد فينا يرتبط بيها. أحد الشباب ابتسامة شماته: أول مرة أشوف واحدة تسيب واحد وتحرجه قصاد الكل. أصبحت كلماتهم كشحنات له، ذهب خلف نجلاء وأمسك ذراعها، وقربها إليهم وعيونه حمراء مثل الطماطم: إيه اللي أنتي عملتيه ده......وازاي عايزنا ننفصل بالسهولة ديه. نظرت له نجلاء بإحتقار وهي تحاول إبعاد يده وتقول بزهق : ابعد إيدك عني. سامر يقربها أكثر ويضمها إليه ويقول : مش هسيبك هتعملي إيه يعني. نجلاء بغضب : هتشوف دلوقتي هعمل إيه سامر وكاد أن يسخر منها حتي شعر بألم في يده وأبعدها عنه وقال : يا بنت العضضه نجلاء تنظر له بتوعد : ابعد عن سكتي......عشان مش هرجع لك تاني. سامر يتألم وينظر لها ويشعر بالغضب ويقول بتحدي : أما نشوف هتقدر تبعدي عني لحتي امتي. نجلاء بنظرة شرارة : طالما أنا بتنفس وعايشه استحاله ارجعلك....أنت بتحلم. سامر يتحدي وكاد الغيظ والغضب يقتلانه. جلس سامر مع صديقه المقرب وهو في حالة ذهول ولا يصدق رد فعل نجلاء العنيف. سامر بصدمة: أنا مش عارف البت ديه احلوت امتي، واللي هي كانت قمر أوي كده وأنا كنت بهيم مش شايفه. صديقه (ماجد) يضحك : هههه.....شكلك كده. سامر بغضب: أنت جاي تهزر....أنا عايز تساعدني أعمل معاها إيه صديقة (ماجد) :........................ ........................................................................................ وخرج من الاوضة ويقول: مش قادر أمسك نفسي بس الصبر طعمه أحلي وانا طمعان في أكتر من ليلة فالازم أصبر وخرج من الاوضة وخرج وبعت رسالة ل شريف ويحذره أن مراته نجلاء بتخونه وأنه فاعل خير وبعت له الصور اللي صورها وشريف عمال يتصل ب نجلاء وتليفونها مغلق ورن على أهلها وقعد يطول في الكلام معاهم عشان يعرف هي عندهم ولا لاء وفي نهاية المكالمة سألوه عن نجلاء وعامله ايه وعرف أنها مش عندهم وقالهم: أنها كويسه وطلبوا يكلموها وقالهم أنها في الحمام وإعتذر أنه عايز يقفل وينام لأنه تعبان وورائه شغل بكره وقفل المكالمة واتصلت بأصدقائها ولكنهم كلهم ميعرفوش عنها حاجة وراح الشركة ولقي مفيش حد وقلق عليها ولقي رقم غير معروف يتصل بيه ورد عليه،سامر يحاول تتخين صوته ويغيره حتي لايتعرف عليه شريف: نجلاء اللي بدور عليها موجودة دلوقتي في حضن حبيبها وسأله شريف: إخرس...بدل ما أقطعلك ل**نك...مراتي ديه شرفي وكرامتي ديه أشرف من الناس الزبالة اللي زيك سامر:طيب وليه الغلط من أولها شريف: أنت مين؟ وتعرف مراتي منين؟.. وتعرفني أساسا منين وليه جاي تقولي حاجه زي ديه؟ سامر بصوت خشن ويحاول تغيير صوته: انا فاعل خير... وحبيت أعرفك حقيقة مراتك سامر بغضب : طيب إقفل السكة ومتتصلش هنا تاني عشان مرتكبش جريمة وأقتلك سامر بحدة، وابتسامة النصر طبعت علي وجهه: اسمع شوف الصور ديه وإحكم أنت وقفل شريف السكه في وشه وبعد دقيقتين وصلت صور لتليفون شريف أول ما شافهم،انصدم ووقع التليفون على الارض من يده وصرخ شريف بصوت عالي: لاءءءءءءءءءءءءءءء وجاءت زينب (أم شريف) عي صوته: شريف مالك وأغمي عليه من كتر الصدمة وأحضرت زينب (أم شريف) الدكتور وتفحصه وطمنها أنه بخير وأعطاه حقنة مهدئة وكتب له على دواء وقالها ميأخدش حاجة منه الا لو زادت الحالة عنده وتعب أوي غير كده مفيش داعي يأخده وتستغرب زينب أن نجلاء مش في أوضة شريف وتقول لنفسها: أومال معقوله تكون فين وراحت تدور في كل حته ف الفيلا وطلبت من الخدم يدوروا معاها ولم تجدها واتصلت بيها وتليفونها مغلق وقلقت عليها أوي واتصلت بأصدقائها ولكن محدش يعرف لها طريق وترددت في الاتصال على أهلها لتطمن يمكن راحت تقعد نعاهم من غير ما تقولها واتصلت بيهم وتليفونهم بيرن ولكن لا أحد يرد فالوقت متأخر والساعة عدت 2 بليل والكل أكيد نايم دلوقتي وهي قاعده على أعصابها وفي الصباح تصحي نجلاء وتلاقي نفسها بقميص نوم وموجوده ف مكان غريب وتقول لنفسها: هو انا ايه اللي جبني هنا لقيت سامر بيطلع من الحمام اللي في الاوضة اللي نايمه فيها وبملابسه الداخلية ومسكت البطانية وغطت نفسها عشان ميشوفهاش بالبس ده سامر يبتسم ويقترب منها ليقبل رأسها: صحيتي ياحبيبتي حبيبتي يا ماما وباستها من خدها ولبست ونزلت لقيت عربية أحمد ف انتظارها ورأها أحمد وحاول ان يبعد نظره عنها ويتجاهلها وفتح ياسمين باب العربية ودخلت جيت ع الوقت مش كده أحمد بتلبك: ايه اللبس اللي انتي لبسه ده ياسمين: ماله وحش لف وشه ونظر ف عيونها: يجنن.. ده هياكل منك حته ياسمين: تقصد ايه ابعد عينيه عنها ونظر أمامها للسائق وانقلب مزاجه ويكلمها وبصوت غضب: احم.. احم.. اقصد هو ده لبس يتلبس هو احنا طالعين رحلة بحزن جواها وكادت ان تدمع عينيها: معلش ماهو اللبس ده مايناسبش البشوات اللي زيك ولا يشرفهم اضايق أحمد عشان أحس انه اهانها وكان عايز يعتذر لكن كبريائه لايسمح له بكده ف نصف الطريق أحس أحمد ان ياسمين تعبت وتريد ان تأكل او تشرب شئ ولكنه يعلم أنها خائفة ان تطلب منه ذلك فطلب من السائق ان يوقف العربية السائق نادر: أستاذ أحمد مفيش فرامل أحمد: ............................. نادر (السائق): أستاذ أحمد مفيش فرامل أحمد: ايه... انت بتقول ايه ياسمين بصدمة: مفيش فرامل....... هنعمل ايه دلوقتي أحمد بدون تفكير ولا حتي يقولهم هيعملوا ايه قرب من ياسمين _ياسمين؛: انت هتعمل ايه وفتح باب العربية وزقها لتقع خارج العربية ياسمين بتصرخ : لاء.. لاء.... وطلب من السائق ان يرمي نفسه ورمي أحمد نفسه من العربية وفضلت العربية مشيه لحد ما وقعت من ع التل واتخبط أحمد ف صخرة كبيرة وأغمي عليه وفاقت ياسمين وأدركت ان أحمد كان بيحاول ينقذها قبل ما يموتوا ونظرت حوليها لقيت أحمد مرمي ع الارض ومغمي عليه وسحبته قليلا لعدم قدرتها ع حمله ةطلبت من رجل يقيم ف بيت ف الغابة يسمي السيد نارين وبقيت بجانبه وتبكي وتحس أنها كانت هتفقد انسان غالي عليها وفضلت تنتظر وتنتظر وهي جالسه بجانبه حتي فاق ف الصباح وهي جالسه بجانبه وممسكه بيده واستغرب من وجوده ف المكان ده وصحيت وأبعد يده عنها وبصت له مبتسمة وتتأمل عينيه ولا تعرف ماذا حصل لها لتشعر ان الحياة سامر يتألم وينظر لها ويشعر بالغضب ويقول بتحدي : أما نشوف هتقدر تبعدي عني لحتي امتي. نجلاء بنظرة شرارة : طالما أنا بتنفس وعايشه استحاله ارجعلك....أنت بتحلم يا ضحكت سندس: أبو رياله ايه يا ماما ده مليونير وبعدي انا اللي كنت هجري وراه مش هو نظرت لها باستغراب: ايه ده ازاي مكنتش واخده بالي منك...... ده انتي طلعتي بنت بمئة راجل...... انتي خلاص هتبقي دراعي اليمين _وحياتك انتي يا كريمة لأخليه يقول جاي....... ابن الكلب اللي لهف فلوسنا هو وأبوه، وقامت وقفت وربعت ايديها: هخليهولك يسف التراب سف، وقامت أمها وقفت قدامها:لاء فهميني ناويا............ يتبع..... انتظروني في الجزء الجديد. بقلم الكاتبة إيمان جمال.

editor-pick
Dreame-Editor's pick

bc

بنات السيوفي.... بقلم/مريم الشناوي

read
2.0K
bc

قربان هوسه بقلم قسمة الشبينى

read
10.5K
bc

( عشق العاصم )

read
1.2K
bc

عشق تحدى الصعاب

read
1K
bc

رجل المهام الصعبة.. للكاتبة/ندى محسن ♕Noody♕

read
1K
bc

حكايتي مع المجهول/لكاتبة سلمي سمير

read
1K
bc

angel and devil

read
1K

Scan code to download app

download_iosApp Store
google icon
Google Play
Facebook