احنا لينا عندهم مصالح......لينا فلوس كتير هنسبها كده نسيبها يبرتعوا فيها ونقف نتف*ج عليهم كده عادي مش هيحصل....انا عارفه هما جيين هنا يعملوا ايه...انا مش هبله ولا ع**طه يا ماما عشان اتصل ب عمي عشان يشوف بابا....احنا مش مستنيين منه حاجه بالع** كنت عايزه يجي يقعد معانا يشوفنا ونشوفه....أصل اللي شاف عمي ده عارف كويس لازم يحس أنه الكبير عارفه لو حس غير كده يتجنن ويقلب الدنيا وحواليها
بتفكر الام ف كلامها ومش مستوعبة أنه كل ده يطلع منها:يخربيت عقلك كنت تايه عنك فين يا بت.....ايه الكلام الكبير ده اللي ف دماغك قوليلي يا سندس بتخططي ل ايه وبتفمري ف ايه بالظبط
_فيه ايه يا فوزية مالك وابتسمت
تحبي أقولك احنا لينا كام عندهم ب المليم
_ مندهشة: بس بس يا بت ولا مليم ولا مليين...... يا نهار أبوكي أ**د قال وانا كنت فكراكي هبلة وع**طة وبتجري وراء الواد المعفن أبو رياله... ده انتي طلعتي مصيبه
ضحكت سندس: أبو رياله ايه يا ماما ده مليونير وبعدي انا اللي كنت هجري وراه مش هو
نظرت لها باستغراب: ايه ده ازاي مكنتش واخده بالي منك...... ده انتي طلعتي بنت بمئة راجل...... انتي خلاص هتبقي دراعي اليمين
_وحياتك انتي يا كريمة لأخليه يقول جاي....... ابن الكلب اللي لهف فلوسنا هو وأبوه، وقامت وقفت وربعت ايديها: هخليهولك يسف التراب سف، وقامت أمها وقفت قدامها:لاء فهميني ناويا تعملي ايه بالظبط، حطيت إيديها ع كتف أمها:احنا هننزل دلوقتي نرحب ب عمي ونقوم معاه بالواجب ونقوله انت النجدة اللي جتلنا من السما واحنا منقدرش نستغني عنك
بعدت أمها عنها ولفت وشها لها: يابنت الشياطين
_بقولك ايه سيبك بقا من أخواتي سما ونهي دول مش فاهمين حاجة
_طيب بقولك ايه يا حبيبتي
_انزلي رحبي بيهم وانا هنادي لأخواتك والحقك ع تحت ومشيت
سعدية بتتف*ج ع القصر وتمشي وتمسك بالجزء الاسفل من عبايتها:ياعيني يا عيني شايفه العز اللي فوزية عايشه فيه.....وتقولك فلست ده القصر بحق الارض اللي عندنا ف الكفر كلها
أخت أسعد (بدرية):انتي هتقوليلي ما انا عارفه فوزية وقلبها الاسود وكان أحمد يقف خلف سعدية:اقعدي يا أما شويه رجلك هتوجعك من الوقفه
ض*بته بدراعها ع بطنه ض*بة خفيفة:ملكش صالح انت
_أحمد تعال أقولك
وجيه ناحيتها:نعم ياعمتي...........
متعرفش متر الارض ف المنطقة ديه وهي تشاور ع أرض القصر
نظر لها بإستغراب: متر المتطقة ديه
_إيوة
_معنديش فكرة والله
_معندكش فكرة ولا مش عايز تقول.....ما انت عامل زي أبوك
سعدية: من غير ما تسألي شكله غالي قوي قوي
نزلت سندس وجريت تحضن بدرية متعمدة عدم التسليم ع أحمد: عمتي..... وحشتيني أوي أوي شوفتي اللي حصل
_معلش يا أختي بكره يطيب ويبقي زي الحصان
_يسمع من بوقك ربنا يا مرات عمي وسلمت على سعدية وحضنتها أيضا:ادعيلوا
سعدية بتناكه: بدعيلوا يا حبيبتي من قلبي ربنا العالم
...............................
نزلت سندس وجريت تحضن بدرية متعمدة عدم التسليم ع أحمد: عمتي.... وحشتيني أوي أوي شوفتي اللي حصل
_معلش يا أختي بكره يطيب ويبقي زي الحصان
_يسمع من بوقك ربنا يا مرات عمي وسلمت ع سعدية وحضنتها أيضا: ادعيلوا
سعدية بتناكه: بدعيلوا يا حبيبتي ربنا العالم، وراحت تقعد ع الانتريه وقعدوا جميعا وجلست سندس بجانبهم، ونظرت ل بدرية: والله يا عمتي انتي أول واحدة يسأل عليها
استغربت: انا
بكل رقة ولطافة وطيبة: أه والله... بيني وبينك كان بيقول أنه مزعلك وأنه خايف يحصله حاجه وأنتي زعلنه منه
_أه... مزعلني وقلبي غضبان عليه
انا صريحة وبقول اللي ف قلبي ومسكت سعديه شعر سندس الطويل وبتتف*ج عليه: خلاص يا بدرية مش وقته الكلام ده
حطيت سندس يدها ع يد سعدية: ما أنا قولت كده عشان كده اتصلت بيكم تيجوا تطمنوا عليه عشان لو حصل حاجه يبقي مات وهو مستريح
أحمد: تفي من بوقك يا سندس
نظرت له: معلش يا أحمد مخدش بالي منك خالص...... إزيك
_كويس.... مقدر اللي انتي فيه كملي كملي، خطبت بدرية ع يده بزهق: ان شاءالله يبقي كويس يا أخوي
نظر لها ليفهما من نظرته أنه مينفعش تتكلم إكده
_يبقا كده يا عمتي متجيش تسألي علينا غير ف المصايب
_بصراحة أمك هي السبب
برأت لها سعدية وتحرك يدها وهي بتتكلم: مقولنا مش وقته.. اكتمي بقا
أحمد: أومال فين سما وحنين
سعدية: شكلهم إكده مش عايزين يسلموا علينا، لفت سندس وشها لها: ليه كده بس يا مرات عمي...... أبدا والله ماما طلعت تنادليهم وزمانهم نازلين، ونزلت فوزية وبناتها الاتنين: يلا يا بنات ادخلوا سلموا ع أهلكم
وبدأوا بالتسليم ع الكل
فوزية لاحظت عدم وجود أسعد: أومال سي أسعد فين
سعدية: دخل المكتب مع أسامة
قامت سما تستأذن لتقوم
.........................................
سارة تفرك في عينيها وتقول : هو بحلم ولا بيتهيأ لي
شادي يتكلم موجه الكلام لهم ويشير بيده بأنه يوجد مكان فارغ لشخص واحد بجانبه
ليلي ابتسمت وجلست بجانبه ثم قالت :اخخخ.....مفيش مكان تاني
سارة تنظر لها بغضب ، ويتكلم شادي : متروحي تقعدي جنب حمادي
ليلي تذكرها وتقول : آه صح وبالمرة خذي كشكولك منه
تذهب سارة إلي حمادي ولم تذهب إلي حسام التي مازالت غاضبة منه
سارة تجلس بالقرب منه وهي قلبها ينبض ومتوترة جدا ، تمسك بالقلم ومن كثرة توترها وقع ، وأحضره حمادي من علي الأرض وأعطاه لها
وانتهت المحاضرة بسلام وهناك من هو سعيد وهناك من سيجن من الغضب والغيرة .
شادي ينظر إلي ليلي ويقول : إيه رأيك نروح نذاكر في المكتبة....أهو نستفاد من بعضنا
ليلي سايرته في كلامه وقالت : موافقة
قاطعتهم سارة وقالت : هنتأخر كده يا ليلي
ليلي اقتربت منها : لاء مش هنتأخر .....وأهو بالمرة تقعدوا تذكروا أنتوا كمان
سارة تبرأ لها لتفهم أنها لازم تلغي الفكرة خاصتها وتقول : أكيد حمادي مش فاضي
حمادي أسرع بالكلام : لاء طبعا فاضي
أخفضت سارة رأسها لأسفل لوضعها في هذا الموقف الذي لا مفر منه
دخلوا الأربعة إلي المكتبة فغمز شادي إلي حمادي وفهم كلا منهم
شادي : الكراسي ملينة ومش جنب بعضيها
ليلي بخيبة أمل :طيب وبعدين هنعمل ايه
شادي بصوت حاد : مقدمناش غير أن أنا وأنتي نقعد هنا ، وهما يقعدوا هناك
سارة تنظر إلي المكان وتقول : بس..............................
شادي بتمثيل : من غير بس خلونا يلا نقعد عشان نبدأ نذاكر
حمادي في نفسه بصوت منخفض : ده أنت هتذاكر بضمير أوي
شادي يتكلم موجه الكلام لهم ويشير بيده بأنه يوجد مكان فارغ لشخص واحد بجانبه
ليلي ابتسمت وجلست بجانبه ثم قالت :اخخخ.....مفيش مكان تاني
سارة تنظر لها بغضب ، ويتكلم شادي : متروحي تقعدي جنب حمادي
ليلي تذكرها وتقول : آه صح وبالمرة خذي كشكولك منه
تذهب سارة إلي حمادي ولم تذهب إلي حسام التي مازالت غاضبة منه
سارة تجلس بالقرب منه وهي قلبها ينبض ومتوترة جدا ، تمسك بالقلم ومن كثرة توترها وقع ، وأحضره حمادي من علي الأرض وأعطاه لها
وانتهت المحاضرة بسلام وهناك من هو سعيد وهناك من سيجن من الغضب والغيرة .
شادي ينظر إلي ليلي ويقول : إيه رأيك نروح نذاكر في المكتبة....أهو نستفاد من بعضنا
ليلي سايرته في كلامه وقالت : موافقة
قاطعتهم سارة وقالت : هنتأخر كده يا ليلي
ليلي اقتربت منها : لاء مش هنتأخر .....وأهو بالمرة تقعدوا تذكروا أنتوا كمان
سارة تبرأ لها لتفهم أنها لازم تلغي الفكرة خاصتها وتقول : أكيد حمادي مش فاضي
حمادي أسرع بالكلام : لاء طبعا فاضي
أخفضت سارة رأسها لأسفل لوضعها في هذا الموقف الذي لا مفر منه
دخلوا الأربعة إلي المكتبة فغمز شادي إلي حمادي وفهم كلا منهم
شادي : الكراسي ملينة ومش جنب بعضيها
ليلي بخيبة أمل :طيب وبعدين هنعمل ايه
شادي بصوت حاد : مقدمناش غير أن أنا وأنتي نقعد هنا ، وهما يقعدوا هناك
سارة تنظر إلي المكان وتقول : بس..............................
شادي بتمثيل : من غير بس خلونا يلا نقعد عشان نبدأ نذاكر
حمادي في نفسه بصوت منخفض : ده أنت هتذاكر بضمير أوي
.............................................................
بعد صلاة العصر
في شقة عائلة كامل
حيث تجتمع جارات نادية بجانب جارتها نادية
جرس الباب يرن وتنهض أم محمود من علي المقعد ، والجرس مازال يرن
أم محمود تنفخ بفمها وتقول : أووووووف...حاضر يا اللي علي الباب
أم سيد بضحك : شكل اللي واقف علي الباب متسرع أوي
أم أيمن تعوج بفمها وتقول : علي رأي المثل يا اللي قعدين يكفيكم شر اللي جايين
وتفتح أم محمود وترحب ب أم علي وتحضنها وتقبل خديها وتقول بصوت خافت : ايه اللي جابك
أم علي بإبتسامة : مش هتقوليلي اتفضلي
أم محمود بإبتسامة مصطنعة : أيوة طبعا....اتفضلي
أم شباشب تنظر لها بإحتقار : هي المشرحة ناقصه قوتله
وتحضر أم محمود صينية عليها أكواب عصير
أم نرجس : مكنش ليه لزوم التعب ده كله
أم تماره الي العصير وتقول في نفسها : كل ده عصير يا كفره
أم محمود تبتسم وتقول : لا تعبت ولا حاجة
وفجأة تشعر أم علي بوجع شديد في معدتها وتضع يدها علي معدتها وتقول :آآآآآه
وفي لحظة تجمع الكل حولها ، البعض خائف عليها والبعض يشمت فيها
أم محمود بخوف وقلق وهي قريبة من أم علي : مالك فيه ايه
أم علي تصرخ من الوجع : آآآآآه
أم نرجس تضع بدها علي جبينها : تلاقي عندها شويه برد في المعدة
أم سيد بإستغراب : أنتي أكلتي ايه الصبح يا أم علي ؟؟؟
أم علي تنظر لها بإستعطاف : أبدا ولا حاجة أكلت طعمية وفول.....بس أخذت حته بصله ومكنتش متعوده علي أكلها ، وكان نفسي في حلاوة طحينية يظهر عملت لي لغبطه لما أكلت لنشون بالبسطرمة .
أم أيمن تنظر لها وهي مصعوقة من كلامها وتقول بإستهزاء : لاء....ده أنتي نزلتي جري وملحقتيش تفطري يا أم علي
وتكمل أم علي وهي تتألم وتقول بصوت رقيق :
كله من البت مديحة شوفتها وهي بتشرب قدامي عصير المانجه ونفسي راحت له
أم محمود تتكلم وتقلد كلامها : نفسي راحت له......نفسك راحت له ليه يا أم علي
أم توحه تشوح بيدها الاثنين : طبعا لازم يحصل كده يا أم علي.......تشربي عصير مانجه وتيجي عندنا البيت تأكلي مسقعة
أم رباب تبرأ لها وتقول : يا نهار أ**د كل ده أكلتيه
أم محمود بتريقه وتحرك رأسها بالنفي وتفتح أصابعها علي شكل دائرة : لاء يا أم علي......ده أنتي أكلتك بقيت ضعيفة فين المحشي والبط والوز.
أم علي تنظر للسقف وتقول : هتعيش من بعدي ازاي يا غالي
أم شباشب بصوت منخفض جدا يكاد لا سمعها أحد : ده ما هيصدق يا أختي
أم رباب بتريقه : ليه يا حبيبتي هو أنتي كنتي النفس بتاعه
ونظرت لها أم علي بغضب ، فتراجعت أم رباب عن كلامها وقالت: مقصدش يعني
أم علي تتكلم بخيالها الواسع العميق وتحاول أن تظهر زوجها بشكل أفضل لتكيد أصدقائها وتوهمهم أن زوجها ليس له مثيل : ده معرفش الحب والحنان والأمان إلا لما دخلت حياته......ده كائن حساس رقيق المشاعر محتاج الحب
أم سيد بتريقه : وأنا أقول امبارح ماله.......أتاريه يا حبة عيني وشه أصفر كركم
وأحضرت نادية دواء لتعطيه لأم علي ، وظلوا يتكلمون كثيرا حتي اقتراب أذان المغرب ، فذهبت بعد ذلك كل واحدة إلي منزلها
.................................
في المكتبة
جلست سارة في المقعد الذي أمام مقعد حمادي ، وأخرجوا كلا منهم كتابه ، وحمادي يتظاهر بالقراءة
وتخرج سارة كشكول وقلم رصاص وترسم وتكتب جدول البيانات ، لاحظ حمادي أنها تكتبها بشكل خاطئ
حمادي يمسك من يدها القلم : لاء كده غلط
وصحح لها الإجابة
سارة بإندهاش : ازاي تتحل كده
وظل يشرح لها حمادي وهما يندمجان في جو المذاكرة ، وبعدما أنهي شرحه
سارة مبتسمة وتقول : شكراً
حمادي وهو يقترب من وجه سارة ويقول : لاء.....مش كفاية
سارة تتبدل ابتسامتها بعبوس علي وجهها : أومال عايز ايه
حمادي : أننا نبقي أصدقاء
سارة تضحك وتظهر أسنانها : بس كده...احنا يا سيدي من النهاردة أصدقاء
حمادي استغل هذه الفرصة وقال : طيب هاتي رقمك وأد*كي رقمي عشان لو احتاجتي أي حاجة في المذاكرة أقولهالك
في البداية ترددت سارة ولكن استجمعت شجاعتها وقررت أن تعطيه رقمها
سارة تخرج تليفونها من حقيبتها وتقول : طيب اكتب 0100
ورن حمادي عليها لتسجل رقمه
حمادي ينهض : طيب يلا عشان نلحق نروح
سارة تنهض هي الأخر ، ويذهبوا ويرون ليلي وشادي يتحدثون في كلام خارج المذاكرة
حمادي بتريقه : واضح أن المذاكرة واخده حقه معاك أوي
أحست ليلي بالإحراج فنظر شادي لها وتكلم : لاء يا عم الظريف ده كنا بنفهم حاجة خارج المنهج ولكن من أول القعده كنا بنذاكر
حمادي يشير له لينهض : طيب يلا يا أخويا قوم
وذهبوا بسيارة حمادي إلي منازلهم
وفي اليوم التالي استيقظت سارة وذهبت مع ليلي إلي الجامعة وقابلوا حمادي وشادي وبعد انتهاء المحاضرات
جاء حسام بالقرب من مدرجها ويقول وهو يمسك بكتبه : عايزك في موضوع مهم
سارة تنظر له ثم تدير وجهها الناحية الأخري وتقول : عايز ايه
حمادي يتابع بنظره علي حسام
حسام يبلع ريقه ويقول : عايز أكلمك علي انفراد
حسام بإصرار : لاء.....مش هينفع هنا ، ويمسك يدها ويشد فيمسك حمادي بيدها ليمنعه من أن يأخذها
حمادي ينظر له بغضب : سيبها هي مش هتمشي معاك
حسام يبرأ له : ملكش دعوة أنت ما تدخلش بيني وبين سارة
سارة بزهق وترفع صوتها وتبعد يدها الإثنين من أيديهم وتقول : بس بقي بطلوا خناقة
سارة تتنفس وتخرج زفير وتنظر إلي حمادي : هروح أشوفه عايزني في ايه وهكلمك لما أروح البيت
حمادي ينظر له نظرة غضب وتحدي وحسام يبتسم له ليغيظه
شادي يسير وبجانبه ليلي ، وينخفض ويميل علي أذن حمادي ويقول وهو مبتسم : ملكش في الطيب نصيب
حمادي بغضب وكاد أن يض*به ولكن شادي تفادي الض*بة
وذهب كلا من حمادي وشادي وليلي إلي المطعم وذلك لإصرار ليلي عليهم أنها تريد أن تأكل قبل أن تذهب للبيت وجلسوا جميعا علي المقاعد ، وبالصدمة تدير ليلي وجهها ناحية الجرسون فتري سارة تجلس مع حسام
ليلي بصوت عالي وتشير بيدها علي سارة : ايه ده مش ديه سارة
شادي يدير وجهه ليراها ويقول : آه صح ده هي ، ويتابع كلامه : لف وشك كده يا حمادي وبص
حمادي يض*به بذراعه في جنب شادي : خلاص ياعم الحج عرفت أن ديه سارة
شادي بتألم ووجع :آآآآآه
ليلي تنتبه لصوت شادي : مالك
شادي ينظر إلي حمادي ويقول : مفيش حاجة
حمادي ينظر بطرف عين علي حسام وسارة وطرف عين ينظر إلي شادي وليلي
جاء الجرسون ليعرف طلباتهم
ليلي تمسك بالقائمة وتقول : هأكل بيتزا ،ثم تنظر إلي شادي وتقول : وأنت هتأكل إيه
شادي ابتسم وقال : هأكل زيك ، ثم نظر إلي حمادي : هتأكل ايه أنت كمان
حمادي بعدم تركيز وهو يمسك بالقائمة : هأكل الطلب رقم 3
شادي ينظر إلي القائمة ويقول بإستغراب : أنت متأكد أنك هتأكل الأكل ده
حمادي يتكلم وكل تركيزه علي سارة : قولتلك آه
شادي : أنت حر
وأحضر الطعام الجرسون ووضعه أمامهم
حمادي ينظر إلي طعامه بصدمة كبيرة : ايه ده مين اللي طلب الأكل ده
شادي بعتاب ولوم : ما قولتلك أنت هتأكل الأكل ده قولت لي أه
ليلي تضع صحنها أمامه : خد كل بيتزا وأنا هأكل الأخطبوط
شادي أمسك بصحن الأخطبوط وقال : أنا اللي هأكله
وأحضر الجرسون لسارة وحسام الطعام وانصرف
وأثناء تناول سارة الطعام تواجدت بقايا الطعام علي فمها فرفع يده حسام وقرب يده منها وهي تشعر بالقلق وتنظر له وتستغرب ، وتري أنه يزيل بقايا الطعام بيده من علي فمها
حمادي لم يستطيع تمالك نفسه واشتغل من الغضب مثل البركان الذي علي وشك أن ينفجر
ونهض وأخرج من چيبه مال كثيرا ، وخرج من المطعم تاركا شادي وليلي
سارة لاحطت نهوضه ، ونهضت هي الأخري لتلحق به ولكنه ذهب بسيارته وركضت ورائه ورائها في مرأة السيارة ولم يوقفها ، ووقعت سارة علي الأرض ، وأصيبت بإصابة طفيفة
، وذهبت إلى المنزل كئيبة مهمومة ، ودخلت الشقة
نادية تشاهد التلفاز وتقول : أنتي جيتي يا سارة
سارة لم ترد عليها ودخلت غرفتها مثل الصنم
وجاء المساء وهي حائرة لا تعرف أترن عليه لتطمئن عليه أم لاء ثم أضاء تليفونها ورأت مكالمة من حسام
سارة تكلم نفسها وتقول بزهق :يوووووووه.... وده وقتك
ثم ترن وترن ولم يجيب حمادي عليها حتي نامت
في الصباح
تستيقظ سارة علي صوت منبهها ورأسها يؤلمها وتشعر بصداع رهيب ، وتشعر بأن جسدها مثل الزجاج المت**ر ، وتنهض وترتدي ملابسها وترسل إلي ليلي علي الواتس ماسدچ أنها استيقظت وسترتدي ملابسها
وذهبوا إلي المحاضرة وسارة مازالت تشعر بالتعب ، ورأت أن حمادي حاجز لها مكان بجانبه
ليلي تكلمها بهمس في أذنها : طيب هسيبك...وروحي صالحيه لحسن شكل زعلان منك من امبارح
سارة تنظر لها وتقول : ماشي يا واطية
تذهب سارة لتجلس بجوار حمادي وتضع أشيائها وتقول : احم احم ، ولا تعرف كيف تصالحه ولا تعرف ماذا تقول
وكل ما تجمع شجاعتها لتتكلم تري صديق يأتي ليسلم علي حمادي فتعجز أكثر عن الكلام معه ، حتي انتهت المحاضرة
سارة تضع يدها علي كتبه وتقول : استني عايزة أقولك علي حاجة
شادي يتابع النظر لهم ، وليلي تفسد عليه متعة النظر وتقول : يلا بينا احنا
شادي وهو ينظر لهم يحرك يده ويقول : لاء.....استني شويه
ليلي أمسك ذراعها وأخرجته من هناك
حمادي ينظر إلي الجهة الأخرة ويترك كتبه : أيوة....عايزة ايه
سارة تنظر له وهي تمسك بكتبه : أنا أسفة أني سبتك امبارح
وروح مع حسام.......بس هو كان عايزني في موضوع مهم
حمادي بغضب : وهو الموضوع المهم أنه يحط إيده عند بوقك
سارة بصوت رقيق وحنون : لاء....أنت فاهم غلط
حمادي اقترب منها وهي تبعد خطوة خطوة حتي التصقت بالحائط ويتكلم بغصب واحمر وجهه: فاهم غلط......واللي أنا شوفته بعيني ده ايه
سارة تتنفس بسرعة وتوترت وعيونها تلمعان وكادت أن تنزل دموعها ، ولاحظ حمادي وجهها لما يبدو عليه الخوف والتوتر ، فرأي عيونها العسلية فكان كلامهم بالعيون والنظرات حتي قاطعهم ليلي وشادي
ليلي بزهق : مش يلا نروح بقا ولا نفضل قاعظين هنا للصبح
سارة تنتبه لكلامها وتشعر بإحراج ثم تجري وراء ليلي لتض*بها ، ومرت الأيام حتي تخرج كلا منهم وفي يوم التخرج طلب حمادي من سارة أنه يريد أن يتحدث معها في موضوع مهم
حمادي وسارة وهما يجل**ن علي المقاعد في المطعم وشموع علي المنضدة ، وموسيقي هادئة
سارة تنظر إلي حمادي بإستغراب وتقول : مالك ياحمادي..ديه
خامس كوبايه عصير تشربها لحد دلوقتي ومش عايز تقول حاجة
حمادي بتوتر : هقول أهو ، وينظر إلي الأشخاص الذين حولهم في المطعم ثم يستجمع شجاعته ويبلع ريقه ويقول : سارة أنا من أول ما شوفتك نسيك العالم والدنيا...شغلتي فكري ،
أحيانا بحب أسكت عشان أبص علي جمالك ، ومش ببقي عايز أتكلم عشان أسمع كلامك ، بقيتي الهواء اللي بتنفسه وبعيش عليه ، كل حاجة ممكن تنتهي وتختفي في حياتي إلا حبك هيفضل موجود حتي بعد موتي
فوضعت سارة يدها علي فمه وتقول : بعد الشر عنك
ابتسم حمادي وتشجع أكثر ونهض من مكانه ونزل أمامها علي إحدي ركبتيه وأخرج علبة من چيبه وقال لها : تقبلي تتجوزيني
سارة وتبكي وهي تبتسم
حمادي ينظر لها ويقول : أنتي بتعيطي
سارة تبتسم وتقول : ديه دموع الفرحه
حمادي بهزار : خلصي بقا رجلي تعبتني
سارة تض*به ويلبسها حمادي الخاتم ، ثم يركبوا السيارة
سارة شاردة وتنظر إلي الطريق
حمادي ينظر لها ثم ينظر للطريق ويقول : مالك أنتي مش مبسوطه ولا ايه
سارة : بفكر هنعمل ايه عشان أهلي يقبلوا أنك تتجوزني ولقيت الحل
حمادي وهو يقود السيارة : وايه هو الحل
سارة تبتسم : هخليك تكلم خالي تقوله أنك بتحبني وعايز تتجوزني
حمادي يوقف السيارة ويقول : لاء.....قبل ما يعرف أي حد من أهلك لازم أكلمك أبويا وأعرفه بموضوعنا
سارة تبتسم وتقول : إذا كان كده
وتذهب سارة للمنزل
.........................................................
في ڤيلا الغريري الفخمة
المحيطة بالأشجار والأزهار ويوجد في الجزء الأخر المحيط به حمام سباحة
يدخل حمادي ، الغريري ينزل من علي درج السلم : تعال عشان عايزك في موضوع مهم
حمادي يبلع ريقه ويقول : وأنا كمان
جلس كلا من حمادي والغريري ، حمادي يبتسم ويقول : ربنا يخليك ليا
الغريري يشعل سيجارة: اللي بعده
حمادي بتوتر : متحرمش منك يارب
الغريري بزهق : يا حمادي يا ابني أنت عارف أني مش اللف والدوران فخش دغري في الموضوع
حمادي يتنفس ويخرج زفير : حضرتك شايف أني كبرت
الغريري يخرج دخان من فمه ويقول وهو يمسك بالسيجارة : آه....بسم الله ماشاء الله كبرت وبقيت زي درفة الدولاب
حمادي يتابع : يعني يا بابا وصلت للسن اللي أحس فيه بالمسؤلية
الغريري ينهض ويقول : كويس....تقدر تبقي مسؤل عن بيت يا حمادي
حمادي ينهض هو الأخر ويرد عليه : أه.....طبعا يا بابا
الغريري يتابع في الكلام : تقدر تتجوز يا حمادي
ابتسم حمادي اقترب منه : أنت جبت الكلام اللي كان علي ل**ني
الغريري يبلع ريقه : عشان كده جبتلك عروسة
حمادي بإستغراب : عروسة......مين ديه
الغريري يتكلم بكل فخر وغرور : بنت صاحبي من أغني أغنياء البلد....مش قادر أقولك عندهم ايه وايه من عربيات وشركات و ڤيلات ، وعنده أراضي زراعية بالهبل.....هااا قولت ايه
حمادي يستجمع شجاعته ويبلع ريقه ويأخذ نفس ويخرجه ويقول : أنا بحب واحدة معايه في الجامعة ومش هتجوز غيرها
الغريري يستدير بوجهه له بإستغراب:.................
.....................................
تذهب سارة إلي حمادي ولم تذهب إلي حسام التي مازالت غاضبة منه
سارة تجلس بالقرب منه وهي قلبها ينبض ومتوترة جدا ، تمسك بالقلم ومن كثرة توترها وقع ، وأحضره حمادي من علي الأرض وأعطاه لها
وانتهت المحاضرة بسلام وهناك من هو سعيد وهناك من سيجن من الغضب والغيرة .
شادي ينظر إلي ليلي ويقول : إيه رأيك نروح نذاكر في المكتبة....أهو نستفاد من بعضنا
ليلي سايرته في كلامه وقالت : موافقة
قاطعتهم سارة وقالت : هنتأخر كده يا ليلي
ليلي اقتربت منها : لاء مش هنتأخر .....وأهو بالمرة تقعدوا تذكروا أنتوا كمان
سارة تبرأ لها لتفهم أنها لازم تلغي الفكرة خاصتها وتقول : أكيد حمادي مش فاضي
حمادي أسرع بالكلام : لاء طبعا فاضي
أخفضت سارة رأسها لأسفل لوضعها في هذا الموقف الذي لا مفر منه
دخلوا الأربعة إلي المكتبة فغمز شادي إلي حمادي وفهم كلا منهم
رامز : الكراسي ملينة ومش جنب بعضيها
ليلي بخيبة أمل :طيب وبعدين هنعمل ايه
رامز بصوت حاد : مقدمناش غير أن أنا وأنتي نقعد هنا ، وهما يقعدوا هناك
................................
بكل رقة ولطافة وطيبة: أه والله... بيني وبينك كان بيقول أنه مزعلك وأنه خايف يحصله حاجه وأنتي زعلنه منه
_أه... مزعلني وقلبي غضبان عليه
انا صريحة وبقول اللي ف قلبي ومسكت سعديه شعر سندس الطويل وبتتف*ج عليه: خلاص يا بدرية مش وقته الكلام ده
حطيت سندس يدها ع يد سعدية: ما أنا قولت كده عشان كده اتصلت بيكم تيجوا تطمنوا عليه عشان لو حصل حاجه يبقي مات وهو مستريح
أحمد: تفي من بوقك يا سندس
نظرت له: معلش يا أحمد مخدش بالي منك خالص...... إزيك
_كويس.... مقدر اللي انتي فيه كملي كملي، خطبت بدرية ع يده بزهق: ان شاءالله يبقي كويس يا أخوي
نظر لها ليفهما من نظرته أنه مينفعش تتكلم إكده
_يبقا كده يا عمتي متجيش تسألي علينا غير ف المصايب
_بصراحة أمك هي السبب
برأت لها سعدية وتحرك يدها وهي بتتكلم: مقولنا مش وقته.. اكتمي بقا
أحمد: أومال فين سما وحنين
سعدية: شكلهم إكده مش عايزين يسلموا علينا، لفت سندس وشها لها: ليه كده بس يا مرات عمي...... أبدا والله ماما طلعت تنادليهم وزمانهم نازلين، ونزلت فوزية وبناتها الاتنين: يلا يا بنات ادخلوا سلموا ع أهلكم
وبدأوا بالتسليم ع الكل
فوزية لاحظت عدم وجود أسعد: أومال سي أسعد فين
سعدية: دخل المكتب مع أسامة
قامت سما تستأذن لتقوم
أحمد: ماشاء الله القصر جميل وفيها چنينه كمان ما تيجي يا سندس تف*جيني عليها
بتوتر مصطنع: ماشي يا أحمد تعال.... منورة يا عمتي
سعدية: تعيشي يا حبيبتي، قاموا ليتف*جوا ع الچنينه ودخلت سما لتقاطع أسعد ف كلامه مع أسامة: بقولك ايه يا عمي ما يلا بقا نروح ل بابا
_يلا يا بنتي
أحمد يمشي مع سندس ف الچنينه
_يعني متأليش إلا لما يكون فيه مصيبة
_وانت اللي مقطع تليفونات يا أخويا
نظرة ف الارض: عندك حق كان المفروض انا اللي أسأل...... بس أقولك ع حاجه
_قول
_تنفس ثانية ثم بدأ الكلام: احلوتي قوي
_تصدق والله العظيم معندكش دم
_ليه إكده
_ده وقته يعني
_عشان عمي عيان إكده.....ما أسامة قال أنه هيبقي تمام
_يعني مش قلقان
_أقلق ليه مادام الدكاترة قالوا أنه كويس..... ابقي كلميني
_ماشي..... انت فين دلوقتي
_فين يعني ايه
شريف:استني رايحه فين ومسك يدها وقال:مش هتمشي قبل ما أشوف ضحكتك الحلوة
نجلاء ابتسمت
سامر بضيق وخنقه من رؤيته لهم بهذا الشكل:احم....احم...احم
انتبه شريف أنهم لسه قاعدين وقال:
طب روحي أنتي ولما أخلص هاجيلك
سامر بصوت واطي: مش لما تخلص
شريف:وقفنا لحد فين
سامر بنيران الغيرة:لحد ما أنت قمت تكلم نجلاء
شريف: قصدك مدام نجلاء...مش نجلاء
سامر تظاهر بأنه تلغبط: آآآه...أسف
ونجلاء قعده ع نار منتظرة شريف يخلص والساعة بقيت 11 وتقول لنفسها: وبعدين مفضلش غير ساعة وتبقي 12.... لازم أعمل حاجة فكري يابت يانجلاء.. بس لقيتها ومسكت ورقة وقلم وقعدت تكتب كل اللي كانت عايزة تقولهوله ونهت الوقة بكتابة اسمها وطبقت الورقة وطلعت من المكتب بتاعها لقيت سيد شايل صينية وعليها الاكل ورايح عند مكتب شريف ووقفت سيد (عامل النظافة) وتظاهرت بأنها مصدعه وتعبانه وقالت: سيد... معلش إنزل هاتلي برشام صداع من الصيدلية القريبة من هنا
سيد: مالك ياست نجلاء
نجلاء: تعبانه وعندي شويه صداع هيفرتكوا دماغي
سيد: أناديلك الاستاذ شريف
نجلاء: لاء.. متقلقهوش روح هات لي الدواء وتعال بسرعة
سيد: طيب أدخل الصينية للاستاذ شريف
نجلاء: بقولك تعبانه وهموت من الصداع
وساب سيد الصينية وراح يجي برشام صداع لنجلاء ونجلاء استغلت أنه مشي وساب الصينية وحطيت الورقة تحت طبق الاكل بتاع شريف ومشيت بسرعة وعماله تدعي أنه الورقة متوقعش ف إيد سامر ولا يشوفها وقعده ع نار
وعماله تروح وتيجي ف المكتب بتاعها وجيه سيد وملقاش نجلاء وقال: طيب أدخل الاكل بسرعة قبل ما يبرد ويزعقلي الاستاذ شريف
شريف: ايه اللي أخرك ده كله
سيد حط عينيه ف الارض: كان فيه زحمة وانا بجيب الاكل وده اللي أخرني
شريف:طيب روح...هروح الحمام وجاي
سامر:اتفضل خد راحتك ويحرك سامر الصينية بعيد عن أوراق الشغل بانت ورقة واستغرب وأخدها وفتحتها ولقي أن نجلاء بتقول لشريف ع كل حاجة وقال:بقا كده...
كنت حاسس أنك هتغدري بيا بس هتغدي بيكي قبل ما تتعشي بيا......
بما أنك خونتيني فاهوريكي هعمل فيكي ايه.. أنتي صحيتي الوحش اللي جوايا..ماهو أنا مش هسيب الحلاوة والجمال ده لحد غيري يشبع بيه طول عمره...كفاية ع شريف لحد كده..عايز شويه انا كمان
سيد: اتفضلي الدواء حضرتك
نجلاء: لاء.. إعملي قهوة عشان أفضل صاحيه وانا بشتغل
سيد: بس حضرتك كنتي..............
نجلاء بزهق وضيق: من غير كلام كتير ياسيد وريحني عشان تعبانه
سيد: اللي تؤمري بيه حضرتك
وجاب القهوة، سيد: افضلي قهوتك
نجلاء: شكرا ياسيد
سيد (عامل النظافة): العفو
وشربت أول بوق من الكوب وحسيت أن دماغها بتلف وتدور وأكملت شرب كوب الفنجان ولقيت نفسها شايفه الدنيا بتدور أكتر حواليها والحائط أمامها بيتحرك لحد ما أغمي عليها ف وقت ما كانت الشركة خالية من الموظفين ماعدا شريف وموظفين فقط والباقي روح ودخل عليه شابين سمر يظهر عليه أنهم بلطجية وشعر رأسهم طويل ولديهم لحية ودخلوا عليها بعد ما كانوا بيرقبوها وهي بتشرب فنجان القهوة وحطوها كيس كبير من القماش وشالها ع كتفه وخرج معاه واحد ماسك مقشة وجروف وينظر حوله يمين ويسار وخلف وأمام ليتأكد أن مفيش حد جاي وهيشوفعم وخرجوا من الباب الخلفي للشركة وراحوا بيها القصر وخلصوا كلا من سامر وشريف وموظفين معاهم الشغل وراح سامر القصر وتستقبله بهية (الخدامة)
سامر:هاااا..عملتي اللي قولتلك عليه
بهية (الخدامة): خلصته كله
سامر:طب روحي أنتي وطلع الاوضة لقي نجلاء نايمة ع السرير وشعرها مفرود كله ع السرير ولبسه قميص نوم وله فتحه مثلة ومن خلالها رأي ص*رهاوملابسها الداخلية اللي تحت قميص النوم باينه تماما واشتهي سامر أن يلمسها وينام معها وقلع ملابسه وبقا بالملابس الداخلية بتاعته وجاب تليفونه وقعد جنب نجلاء وفتح الكاميرا وصور نفسه وهو بيقرب يقبلها ع خدها ولف وشها بحيث لايظهر وجهها بالكامل ف الصورة الا جزء من وجهها اللي هو خدها عشان ميأخدش باله شريف أنها نايمه ومش واعيه لاي حاجة ومد شفايفه كأنه هيقبلها بجد والتقط الصورة وصورة أخري وهو دافن وجهها ف حضنه ويصورها وكأنها كانت نائمة ف حضنه بجد وصورها مرة أخري وجسده فوق جسدها وأنهي التصوير من صور أخذها ولم يلمسها بشئ وكأنه لايريد فقط إقامة علاقة معها بل يريد شئ أخر
وخرج من الاوضة ويقول: مش قادر أمسك نفسي بس الصبر طعمه أحلي
وانا طمعان ف أكتر من ليلة فالازم أصبر وخرج من الاوضة
وخرج وبعت رسالة ل شريف ويحذره أن مراته نجلاء بتخونه وأنه فاعل خير وبعت له الصور اللي صورها
وشريف عمال يتصل ب نجلاء وتليفونها مغلق ورن ع أهلها وقعد يطول ف الكلام معاهم عشان يعرف هي عندهم ولا لاء وف نهاية المكالمة سألوه عن نجلاء وعامله ايه وعرف أنها مش عندهم وقالهم: أنها كويسه وطلبوا يكلموها وقالهم أنها ف الحمام وإعتذر أنه عايز يقفل وينام لأنه تعبان وورائه شغل بكره وقفل المكالمة واتصلت بأصدقائها ولكنهم كلهم ميعرفوش عنها حاجة وراح الشركة ولقي مفيش حد وقلق عليها ولقي رقم غير معروف يتصل بيه ورد عليه،سامر يحاول تتخين صوته ويغيره حتي لايتعرف عليه شريف: نجلاء اللي بدور عليها موجودة دلوقتي ف حضن حبيبها
وسأله شريف: إخرس...بدل ما أقطعلك ل**نك...مراتي ديه شرفي وكرامتي ديه أشرف من الناس الزبالة اللي زيك
سامر:طيب وليه الغلط من أولها شريف: أنت مين؟ وتعرف مراتي منين؟.. وتعرفني أساسا منين
وليه جاي تقولي حاجه زي ديه؟
سامر بصوت خشن ويحاول تغيير صوته: انا فاعل خير... وحبيت أعرفك حقيقة مراتك
سامر: طيب إقفل السكة ومتتصلش هنا تاني عشان مرتكبش جريمة وأقتلك
سامر: اسمع شوف الصور ديه وإحكم أنت وقفل شريف السكه ف وشه وبعد دقيقتين وصلت صور لتليفون شريف أول ما شافهم انصدم ووقع التليفون ع الارض من يده وصرخ شريف بصوت عالي: لاءءءءءءءءءءءءءءء
......................................................................وتعب أحمد من البحث المستمر عن ياسمين وخبط ع رأسه: غ*ي لو مكنتش قولتلها كده مكنتش سبتني ومشيت... إرجعي بس انتي وانا مستحيل اسيبك تبعدي عني تاني
بأعلي صوت: ياسمين... ياسمين... انتي فين
وجاء الليل ولم يجدها وغجأة سمع صوت حد بيجري وقادم ناحيته وينظر للخلف أكثر من الامام والظلمة ع وجه الشخص وله، اصدمت به ووقعوا ع الارض وأصبح جسدها فوق جسده وشعرها يخبأ وجهها ابعده عنها اذا به يري ياسمين وابتسم وسرح ف عيونها وهي أيضا سرحت ف عيونه
احمد وقلبه يرقص من الفرحة : تعرفي انك وحشتيني أوي أوي
ياسمين: ايه... وحشتك
وسمعوا طلقات نار فوضع يده علي ظهرها ويحتضنها أكثر ويتدحرجوا معا بجسدهما بعيدا عن الطريق خلف الشجرة حتي لاتراهم العصابة
حماصة (أحد أفراد العصابة): ملقتهاش يا معلم
يتبع......
انتظروني في الجزء الجديد إن شاء الله.
بقلم الكاتبة إيمان جمال.
السلسلة الثالثة_ الجزء الرابع والعشرون
بعنوان ( عملية إختطاف)حبيبتي يا ماما وباستها من خدها ولبست ونزلت لقيت عربية أحمد ف انتظارها ورأها أحمد وحاول ان يبعد نظره عنها ويتجاهلها وفتح ياسمين باب العربية ودخلت جيت ع الوقت مش كده
أحمد بتلبك: ايه اللبس اللي انتي لبسه ده
ياسمين: ماله وحش
لف وشه ونظر ف عيونها: يجنن.. ده هياكل منك حته
ياسمين: تقصد ايه
ابعد عينيه عنها ونظر أمامها للسائق وانقلب مزاجه ويكلمها وبصوت غضب: احم.. احم.. اقصد هو ده لبس يتلبس هو احنا طالعين رحلة
بحزن جواها وكادت ان تدمع عينيها: معلش ماهو اللبس ده مايناسبش البشوات اللي زيك ولا يشرفهم
اضايق أحمد عشان أحس انه اهانها وكان عايز يعتذر لكن كبريائه لايسمح له بكده
ف نصف الطريق أحس أحمد ان ياسمين تعبت وتريد ان تأكل او تشرب شئ ولكنه يعلم أنها خائفة ان تطلب منه ذلك فطلب من السائق ان يوقف العربية
السائق نادر: أستاذ أحمد مفيش فرامل
أحمد: .............................
..........................
نادر (السائق): أستاذ أحمد مفيش فرامل
أحمد: ايه... انت بتقول ايه
ياسمين بصدمة: مفيش فرامل....... هنعمل ايه دلوقتي
أحمد بدون تفكير ولا حتي يقولهم هيعملوا ايه قرب من ياسمين
_ياسمين؛: انت هتعمل ايه
وفتح باب العربية وزقها لتقع خارج العربية
ياسمين بتصرخ : لاء.. لاء....
وطلب من السائق ان يرمي نفسه ورمي أحمد نفسه من العربية
راحت عشان تقعد وقعد هو كان
_يعني شغال مع أبوك ولا بتتسنكح عليه
_ايه بتتسنكح ديه
_انت أصلك رسام يعني ترسم وتفنن.... ايه بقا اللي يرميك للغيطان والفاكهة وعربيات النقل والحاجات ديه.... انت عارف انت هنا ممكن تبقي حاجة تانيةخالص يعني بس الله ماشاء الله عليك عينين حلوين زي القمر وتقدر تعمل حاجات كتيرة ومش ناقصك حاجة
نظر لها بإبتسامة: والنبي صوح
نظرت له بق*ف: انت هتصيع عليا ولا إيه.... ما انت عارف انك زي القمر
يتبع.........
قريبا بإذن الله
بقلم الكاتبة إيمان جمال.