محمد واقف برا الكوافير علي نار مستني عروسته تخرج و معاه عربيات كتير فيها من اهله و اهلها و فاطمه واقفه مع محمد بتقوله... انا مش فاهمه هما ليه اتأخرو كده... انا هدخل اشوفهم اتأخرو ليه... محمد... ماشي يا ماما... ... دخلت فاطمه الكوافير و وقفت للحظات تتأمل فاتن اللي كانت طالعه كالأميرات في الأبيض قربت منها و الدموع في عنيها و هي بتقول... بسم الله ما شاء الله عليكي يا فاتن... انتي زي القمر يا حببتي... حضنتها و كملت... محمد واقف برا بقاله كتير... اندهله ولا إيه... ابتسمت فاتن و قالتلها.. ايوه يا ماما اندهيله عشان يجي يشوف عروسته... بصت فاطمه ناحيه سما اللي كانت واقفه باصه ل موبايلها و مستنيه مروان يرن عليها... عودها انه يرن عليها كل اذان.. لكنه فوت اذان العصر و المغرب كمان.. قربت منها فاطمه و قالتلها.. عارفه يا سما... النهارده انتي احلي من يوم شبكتك

