الفصل السابع

676 Words

لم يظُنّ ان مراقبة تحضيرها للطعام ستمنحه هذه المُتعة، جالِسًا على الكرسي مُتكِأً بمرفقيه على السفرة يراقبها بتمعُّن، اناملها تتحرّك بلا هوادةٍ بين تفقُّد قدر الطعام وتقطيع السلطة بينما جلبابها البيتيّ القصير يمنحه إطلالةً رائعة لتأمُّل جسدها الأمومي. اليوم عطلته عن العمل وكان من المفترض ان يقضوا النهار بالخارج في احد المنتزهات الجميلة كما وعد ابنائه الّا انّ الأجواء الغائمة والهواء العنيف الذي جاء مصحوبًا برذاذ المطر افسد يومهم، لذا الآن يقضي الولدان وقتهما بمذاكرة دروس الأسبوع الأوّل من المدرسة بينما يقبع هو هنا على امل ان يجريان حوارًا تأخر لبضعة ايام، تحديدًا عندما لمح شرودها طوال الأسبوع الفائت. لم يقلّ اهتمامها بكل تفاصيل حياته وابنائه الّا انها ليست بذات البهجة الدائمة التي تظلل تعب ايامه، بها شيءٌ مُقلِق، وكأنها في تفكيرٍ عميق. - عائشة! وكما توقّع تمامًا لم ترُدّ عليه بل يبدوا

Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD