الفصل الثاني

1726 Words
" و كان للقدر رأي آخر . " " الفصل الثاني " * * * * * * * * * * * * * * * * " في الجامعة . " ………………………………… مرت عدة ساعات حتى انهت جميع محاضراتها ، و من ثم استعدت للـ ذهاب ، و لكن قا**ها ذلك المُعيد الشاب " محمد " .. ردد " محمد " في ترحيب : - - ازيك يا حور ، مشوفتكيش الصبح في السيكشن ، انت كويسة ؟ ردت " حور " بـ اقتضاب : - - راحت عليا نومة .. قال " محمد " محاولًا خلق مواضيع للـ حديث : - - ايه اخبار المذاكرة و .. قاطعت " حور " حديث " محمد " ، و هي تشعر بـ الاختناق كلما اعترض طريقها احدهم ، او حاول احدهم التقرب منها ، و قالت بـ اعتذار : - - الحمدلله المذاكرة تمام ، عن اذن حضرتك عشان متاخرة .. رد " محمد " بـ حرج : - - اها تمام ، اتفضلي . * * * * * * * * * * * * * * * * " على الجانب الاخر . " * * * * * * * * * * * * * * * * كانت تنظر لهم بـ عيون بها حُزن عميق ، و قلبها يؤلمها بـ شدة ، و هي ترى الشخص الذي نبض له قلبها ، و لمعت له عينيها بـ بريق الحُب ، يقف مع اخرى .. المشكلة لا تكمن هنا ، و لكن هي ترى نظراته لها ، و ابتسامته كُلما رأها ، ترى نفسها فيه عندما ينظر اليها ، ربما يُحبها ! تمتمت " مي " بـ نبرة بها حزن دفين : - - عمره ما هـ يحس بيا ، و لا هـ يشوفني طول ما حور موجودة .. * * * * * * * * * * * * * * * * " في منزل ' حور ' . " ……………………………………………… عادت " حور " الى منزلها ، و فتحت الباب بـ هدوء بـ المفتاح الخاص بها ، و دلفت .. وضعت " حور " الكتب الخاصة بيها ، و حقيبتها على الطاولة الكائنة بـ الصالة ، و ذهبت الي غرفة والدتها " مريم " حتى تطمئن عليها .. دلفت " حور " الى غرفة والدتها " مريم " و وجدتها نائمة على فراشها ، فـ جلست " حور " جانب والدتها " مريم " ، و قالت : - - عاملة ايه يا ماما ؟ ردت عليها والدتها " مريم " بـ وهن : - - كويسة يا بنتي .. وضعت " حور " يدها على جبين والدتها بـ رفق ، و قالت بـ نبرة متسائلة : - - مالك يا ماما ، انتي تعبانه .. غمغمت " مريم " بـ نبرة متعبة حاولت اخفائها : - - يا حبيبتي انا كويسة ، انا عملت الاكل روحي سخني و كُلي .. نهضت " حور " من جانب والدتها " مريم " ، و قالت : - - لا مليش نفس الوقتي ، انا في اوضتي لو احتاجتي حاجة ناديلي .. رددت والدتها " مريم " بـ انهاك شديد لم تلحظه " حور " : - - ماشي يا بنتي .. * * * * * * * * * * * * * * * * " في غُرفة ' حور ' . " ……………………………………………… دلفت " حور " الى غرفتها ، و ارتدت ثياب البيت المُريحة ، و جلست امام مراتها حتى تصفف شعرها المُبتل .. امسكت " حور " فرشاة الشعر ، و بدأت بـ التصفيف ، و لكن لـ لحظة شردت في صورتها المنع**ة امامها في المرأه ، و داهمتها ذكرى اخرى اشد ايلامًا .. * * * * * * * * * * * * * * * * " عودة بالزمن لـ 4 سنوات مضت ! " * * * * * * * * * * * * * * * * " في مساء ذلك اليوم . " ……………………………………………… لم تظل " حور " في وعيها كثيرًا ، حيث فقدته سريعا ، و لم تشعر بـ اي شيء بعدها .. نظر كلًا من " حامد " و " سامح " الى بعضهم البعض ثم الى " حور " المسجاة على الارضية الباردة الملوثة بـ دمائها ، اما " حور " فـ اصبحت شاحبة كـ الموتي .. ردد " سامح " بـ نبرة خائفة : - - و بعدين ، هـ نعمل ايه ! قال " حامد " بـ نبرة متوترة : - - مش عارف ، احنا نرميها في اي حته مهجورة و خلاص .. تمتم " سامح " بـ استنكار : - - لا مينفعش ، احنا منقتلش لو الحوار اتكشف هنروح فيها ، احنا نوصلها اي مستشفى ، و نسيبها ، و نهرب .. اردف " حامد " بـ نبرة متسائلة : - - و بعدين ، ما هي لما تفوق هـ تقول على كل حاجة .. قال " سامح " بـ تفكير : - - لا مش هـ تقول ، هـ تخاف من الفضيحة ، و حتى لو فكرت تقول ، هـ تخاف منك انت ، لما تفوق روحلها ، و خوفها ، مش هـ تنطق بـ كلمة .. نظر له " حامد " مطولًا بـ تفكير ، و هز رأسه بـ الايجاب .. * * * * * * * * * * * * * * * * " في المستشفى . " ……………………………………………… انهى " الطبيب " فحصه لـ " حور " ، و صاح بـ استنكار : - - دي مصيبة ، فين اللي جابها هنا .. رددت " الممرضة " بـ خوف ، و هي تنظر لـ " حور " : - - مش موجود ، اللي جابها سلمها لينا و هرب .. اردف " الطبيب " ، و هو ينظر لـ " حور " : - - بلغوا الشرطة ، و علقوا ليها دم ضروري .. غمغمت " الممرضة " بـ قلة حيلة : - - فصيلة دمها " o- " ، مش موجودة عندنا الوقتي .. صاح " الطبيب " في وجه " الممرضة " بـ غضب : - - حاولوا تتصرفوا ، حتى لو حد هـ يتبرعلها من المستشفى ، اتصرفي .. دلف احدهم لـ غرفة الفحص ، و سمع الحديث الذي دار ، و وقعت عينيه على " حور " المستلقية على سرير المستشفى ، و فاقدة وعيها .. تقدم ذلك " الشخص " من " الطبيب " ، و هتف : - - لو سمحت يا دكتور ، ممكن ثانية .. " الطبيب " بـ تذكر : - - انت تبع الحادثة ؟ - ايوة .. هتف " الطبيب " بـ عملية شديدة ، و وجه حديثه للـ " الممرضة" : - - انا جاي معاك حالا ، نادي لـ دكتور " ايمن " يتابع الحالة دي .. * * * * * * * * * * * * * * * * " عودة للـ وقت الحالي .. " ……………………………………………… دخلت " حور " في نوبة بكاء شديدة ، انتفض لها جسدها ، و من قوة بكائها ، و انهاكها النفسي و الروحي قبل الجسدي غطت في ثبات عميق .. * * * * * * * * * * * * * * * * " في منزل ' مي ' . " ……………………………………………… دلفت والدة " مي " الى غُرفة ابنتها " مي " بعد ما طرقت الباب ، و لم تجيبها .. فتحت " الام " باب الغرفة ، لـ تجد ابنتها شاردة ، و تنظر للـ سماء عبر نافذة غرفتها ، فـ تمتمت " الام " بـ استغراب : - - مي .. سرحانة في ايه يا حبيبتي ، انا بـ اخبط بقالي ساعة .. انتبهت " مي " لـ " والدتها " ، و قالت و هي تحاول ان تخفي ارتباكها : - - معلشي يا ماما سرحت شوية في الامتحانات ، و الحاجات اللي ورايا ، انتي عارفة معتش على الامتحانات حاجة .. اقتربت " الام " من ابنتها " مي " ، و ربتت على كتفها بـ حنو ، و قالت : - - ربنا يوفقك يا بنتي ، و يد*كي على قد تعبك .. هتفت " مي " بـ نبرة ممتنة : - - يارب يا ماما قالت " الام " : - - قومي يلا عشان انا حطيت الاكل .. اردفت " مي " بـ نبرة حزينة حاولت اخفائها : - - حاضر يا ماما ، روحي و انا جاية وراكي يا حبيبتي .. خرجت " الام " ، و ابنتها " مي " تتابعها بـ انظارها ، و تن*دت من اعماق قلبها المتألم ، و لمعت عينيها بـ دموع الم الحُب ، و هي تشعر انها مقيدة لا تستطيع ان تنزع حبه من قلبها ، و لا ان تتجاوز كل شعور تشعر به ، و تستمر في حياتها .. * * * * * * * * * * * * * * * * " في احدى الكافيهات . " ……………………………………………… كان " محمد " يجلس مع صديقه " اشرف " بـ احدى الكافيهات .. تمتم " اشرف '" بـ نبرة مستاءه : - - يا عم محمد فك بقى ، و بطل نكد .. قال " محمد " بـ نبرة مهمومة : - - تعبت من صدها ليا يا اشرف ، حاسس انها فاهمة كل حاجة ، و عارفة بس مع ذلك طول الوقت بـ تصدني ، و قاقلة كل البيبان في وشي .. تمتم " اشرف " بـ لا مبالاة : - - يا عم انساها ، و طلعها من دماغك ، انت طول ما انت بـ تفكر فيها كدا مش هـ تاخد حاجة غير وجع القلب ، انساها و اللي خلقها خلق غيرها ، و انت في الف واحدة تتمناك .. ردد " محمد " بـ نبرة حزينة : - - و انا مش عايز غيرها .. قال " اشرف " : - - فوق يا محمد بقى عشان انت عايزاها ، و معلقه معاك كدا عشان هي رافضاك ، و بـ تصدك دا مش حب .. رد عليه " محمد " بـ دفاع : - - لا انا بحبها بجد .. استطرد " اشرف " : - - لا مش حب دا تعود ، شيلها من دماغك احسن و ريحها ، و ريح نفسك يا صاحبي .. * * * * * * * * * * * * * * * * " في منزل ' حور ' . " ……………………………………………… كانت " حور " تغط في نوم عميق حتى سمعت صوت جعلها تنتفض من مكانها .. ! * * * * * * * * * * * * * * * * يتبع .. ايه رايكم في الاحداث .. ؟ توقعاتكم ايه للاحداث الجاية .. ؟
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD