bc

عشقت جواد ثائر

book_age4+
132
FOLLOW
1K
READ
comedy
like
intro-logo
Blurb

تقولى لست بعاشقه

وتثورى عند قولى كاذبه

فبماذا تبرري اشتعال

هذا الخد المرمري

وكيف لك أن تتصوري

أال يظهر العشق

بغضب وجنون وتنكري

من عشق كجموح الخيل

ال بيدك وال بيدي

كأي امرأه تريدين مني

مبادره

وعند المواجهه تولين هاربه

كأنى ذنب انتى منه تائبه

فلتعلمى من اناا

انى جواد ثائر

لا تراودنى شفاه حائره

ولا امراءة متردده

تأتينى قائله لست بعاشقه

وفى كلماتهاا تنتحر الثقه

لا أريدهاا خائفه اتمناهاا

قاتله

فكونيهاا حتى تصبحى

امرأتى المفضله

اراكى آلان من الغضب تشتعلين

ومن جفائي بدأتي تسأمين

وهمسات العتاب في كلماتك تنثرين

لكني أعلم أنك ستأتين

لذراعي ستلجئين

وقتها حتما ستعلمين

لما عندما قلت عاشقه بادلتك إياها بكاذبه

فأنت الان تخطيت تلك المرحله

أصبحت الان امرأه.............امرأتي المفضله

chap-preview
Free preview
الفصل الأول
زفرت بضيق وهى تدلف لداخل المنزل ..يوم اخر ممل رتيب لا شىء به جديد..لتقا**ها والدتها عند الباب تطلب منها ألا تحدث جلبه وعندما طالعتها "سلمى "بإستفهام لما؟؟!! وكزتها امهاا بسعاده وهى تشرأب بعينيها ناحية غرفة الصالون وتقول بهمس : _فيه عريس قاعد جوه مع باباكى فتتسأل "سلمى"بدهشه يصدبها اإلستغراب: _ عريس لمين فتطالعها الام بحنق وتقول بينما تكز على أسنانها _ يعنى هيكون ليا والا لخوكى..مين هنا على وش جواز غيرك لتفغر فاهها وتقول بشهقه : _ هارررر اسود... عريس ليا لتوكزها الأم مره ثانيه _ يعنى هيكون ليا ..انجر ي يالا على اوضتك غير هدومك وظبطى نفسك على مااجيبلك العصير تقديميه القت مابيديها وهى تنظر ناحية غرفة الصالون بتوعد _ حاضرر ماانا لازم اعمل كل حاجه بنفسى وتوجهت بقوة ناحية غرفة الصالون وقبل ان تثنيها والدتها عن رئيها كانت قد ادارت مقبض الباب ودلفت الى الداخل .. فى غرفة عتيقه ذات اثاث كلاسيكى قديم ..وبينما الأب يتحدث مع العريس المتقدم لإبنته بهدوء ...إذ فجأه دخلت ابنته كاإلعصار لم يسعنا الكالم عن ابنته كثيرا حسنا فلنصفها .."فتاه عشرينيه ..ذات قوام ممشوق وعينين عسليتين شفافتين كشعاع عسل بهما الكثير من التحدى ..بريئه كبرائة األطفال عفويه ..تحب الحياه وتكره الارتباط" نعود للغرفه وللعريس الجالس ب**ت ..بينما العروس تكاد تنفجر من الغيظ استأذن الأب وخرج تاركا لهم الفرصه للتعرف وليته ما خرج .. فما ان خرج حتى التفتت الفتاه للعريس _ انت اتفضل بره ماعندناشبنات للجواز ليطالعها الشاب بإستغراب ناطقا : _ اومال انتى تبقى ايه _ لأ أنا مش من البنات _نعم!!! _ انا عملك الاسود فى الدنيا لوما خرجتش من هنا للحظه اندهش من تصرفها لكن بعدها أعجبه وقاحتها _ يااه للدرجاد مش طيقانى وعايزه تطفشينى..ليه فى حد تانى ولا إيه قال جملته الأخيره وهو يغمز بإستهزاءوجملته كانت كفيله بإثارة البراكين داخل عقلها _ انت بتقول ايه يابنى ادم انت ...بقى انا يا حقير يا زباله يتقالى كده رأت إلتماع الغضب فى عينيه ...فابتلعت ريقها بصعوبه ولامت نفسها بشده على ما تفوهت به وفكرت مجرد تفكير ان تفكر فى ان توصل له فكرة انها اسفه راقبته بفضول وهو يمد يده بداخل سترته ويتوجه ناحيتها فقامت سريعا وهى على وشك الهجوم عليه ان تطلب الأمر أخرج شىء معدنى من جانب سترته وظل يمسح عليه لفتره قبل ان تتبين معالمه جحظت عيناها ورمشت عدة مرات وهى تتمتم عن ماهية هذا الشئ "انه مسدس " ليقول بهدوء : _ كنت بتقولى ايه فترد سريعا وهى ترتجف فما لاا تعرفونه انها شجاعه جدا جدا جدا _ كنت بقول ايه اللى يخلى معاليك يتقدم لواحده حقيره وزباله زيى قهقه بقوه وهو يعاود الجلوس مكانه فسبقته بسرعه لتمسح كرسيه قبل الجلوس ..وتقول بطريقه مسرحيه _ اتفضل ..اتفضل يا سعادة الباشا عاود الضحك مرة ثانيه وهو يضع مسدسه على الطاولة _ لاا..واضح انك بنت حلال فعلا وبتقدرى الناس كويس.. نتعرف بقى على بعض عشان دخلتنا دى كانت غلط ..انا الظابط حسام ..."حسام فاروق "٢٨سنه..كنت جاركوا هنا بس بعدين عزلنا... جاى اطلب ايدك وعاوز اعرف رئيك للحظه لمع شىء بعينيها شىء لم يتبين ما هو تبعه تنهيده وإغلاق جفون عينيهاا وكأنماا تطبق على سر تخشى رحيله رسمت ابتسامه بلا اى معنى وردت: _ اللى حضرتك تشوفه طبعا ..هو انا اقدر اتكلم ..خدامين الجذم سعادتك ضحك بشده على طريقتها وقال بثقه _ يبقى تطلعى كده زى الشاطره تقولى لأهلك انك موافقه ..وموافقه ان الفرح يكون كمان شهر _شهر!!! ليقترب من مسدسه قائلا بنعومه _ايه كتير نخليه كمان عشرة ايام فتجاوبه بقوه : _ ياباشا لو تحب الدخله النهارده انا ما عنديش مشكله _ لأ بصراحه مش مستعجل اوى كده ..شهر كويس لتتمتم من بين شفاهها _ حاااضر ************************* خارج الغرفه .. وبينما كان الأب يجرى إتصال هام والأم قد نفذت اعصابها من التوتر والإنتظار...خرجت الفتاه إليهم وعلى وجهها ملامح الإنتصار وترسم على محياها إبتسامه هادئه...يتبعها "حسام" العريس المبجل فتقبل الأم إليهم بسرعه ولهفه...وينهى الأب إتصاله سريعا ويذهب إليهم ..وقبل ان يباغته بسؤال قال حسام بسرعه : _ أظن حضرتك تعرفنى كويس فمش هتحتاج انك تسأل عليا كتير وكمان بصراحه كده الأنسه سلمى عجبتنى جدا واتمنى يعنى بعد اذن حضرتك ان الفرح يتم فى اقرب وقت فيجيبه الأب بإرتياح: _ أكيد يا ابنى بس ناخد رأى العروسه الأول كل هذا والعروس صامته تنظر الى الأرض بخجل أو بالأحرى هم من ظنوه خجل ....لترفع رأسها لهم على صوت حسام يسألها بتهكم يشوبه بعض السخريه _ ها يا عروسه ايه رئيك فترمقه بنظره خاطفه قبل ان توجه نظرها لوالدها قائله بثقه _ بصراحه كده يا بابى مش موافقه...عن اذنكم وتظهر البسمه جليه على وجهها وهى تستدير لتذهب لغرفتهاا تاركه اياه خلفها يكاد ينفجر من الغضب وتذهب الأم خلفها ..بينما الأب يربت على كتفه يخبره بأسى ..ليس هناك نصيب أبدلت ملابسها سريعا وتحاشت الحديث مع والدتها وهى تدعى النوم .....فتركتها الأم متحسره على ذلك العريس الذى لا يعوض بنظرها .. ونامت هى قريرة البال ،سعيده بما حققته من انجاز وهو رفضها له.....لقد ربحت بعد خساره ...ترى أسيظل الإنتصار حليفهاا أم أنها مازالت البدايه..

editor-pick
Dreame-Editor's pick

bc

Heart Beat Mind

read
1.5K
bc

قاسي بالإكراه

read
1K
bc

أسير هوسك

read
8.9K
bc

The half night

read
1.3K
bc

الطاغيَة النّاسِكْ

read
1K
bc

عندما تتقلد الشياطين

read
2.0K
bc

روايات بقلم / نورهان القربي قوة و جبروت امرأة ( الجزء الاول)

read
1.2K

Scan code to download app

download_iosApp Store
google icon
Google Play
Facebook