
فى احدى القصور الفخمه التى يبدوا عليها الثراء الفاحش فى احدى غرف هذا القصر توجد فتاة جميله جالسه فى احدى اركانها تضم ركبتيها الى ص*رها وعيونها متورمه من كثرة البكاء فهى هكذا منذ ثلاثه ايام ليأتى الى مسامعها صوت فتح باب الغرفه لتنكمش اكثر على نفسها ويرتعش جسمها بقوة ولكن ماان رأته حتى جريت عليه تحتضنه بقوة
هى بدموع:وحشتنى اوى واخذت تزيد فى احتضانه ولكن هو لم يحتضنها ليبعدها عنه بقوة تجعلها ترجع بعض الخطوات الى الخلف
لتنظر هى له بصدمه من فعلته ولوجهه القاسى
هو :بس انتى موحشتنيش
لتنصدم مرة اخرى من كلامه ليكمل هو
هو :انا عمرى محبيتك فاهمه عمرى محبيييييتك ولا هحبك
هى :انت بتقول ايه بس احنا بنحب بعض انت بتهزر صح اكيد بتهزر
ليضحك هو بصوت عالى ثم نظر لها بقسوة واقترب منها ومسكها من شعرها بقوة لتتأوه هى من قبضته
هى :سيب شعرى انا عملتلك ايه زعلك منى
هو :اسكتى مش عايز اسمع صوتك فاهمه ليرميها بعيدا لتسقط هى على الارض
هو :من هنا ورايح مسمعش صوتك فاهمه واستنى وعدك منى من بكرا هيبدأ عذابك
لتنهض وهى مصدومه وتقترب منه وتضع وجهه بين يديها :بس انا وانت بنحب بعض لو عملت حاجه زعلتك قولى عليها وانا هصلحها حالا خلاص مش لازم نعمل فرح كبير انا اسفه انت اكيد زعلان علشان كدا صح
ليبعد يديها من على وجهه ويضحك بصوته الرجولى العالى
هو :انا احبك انتى هههههههههههه انا ( )احب واحدة زيك واخليها ام عيالى انا ياماما لما اتجوز واحده فى النور لازم تكون من مستوايا بنت حسب ونسب واهلها معروفين مش واحده معرفلهاش اصل ولا فصل انتى اقذر من انك تكونى مراتى قدام الناس انتى تحمدى ريك وتبوسى ايدك وش وضهر انك بقيتى مراتى وقضيتى معايا ليله مكنتيش تحلمى ف يوم بيها
كانت تسمع كلماته وهى مصدومه تماما لتتكلم بدون وعى منها
هى :وحبك ليا كان ايه
هو :كان تمثيل انا عارف اشكالك دى كويس

