bc

جرائم متفرقة

book_age18+
4
FOLLOW
1K
READ
adventure
killer
dark
mafia
mystery
scary
evil
crime
horror
war
like
intro-logo
Blurb

مجموعة من الجرائم والقضايا الغامضة في أنحاء متفرقة من العالم كل فصل يحتوي علي جريمة جديدة وطريقة الكشف عن الجاني

chap-preview
Free preview
إمرأة في برميل
في صباح 2 سبتمبر 1999 اتصل رجل بالشرطة لانه اكتشف جثة سيدة ملقاة في برميل في قبو منزله... رينا ماركيين سيدة ولدت في السلفادور في الاربيعينات من القرن العشرين في وقت كان السلفادور يعاني من مشاكل اقتصادية وكان السكان يهاجرون منه إلي نيويورك وغيرها.. في عام 1966 اكتشفت رينا خيانة زوجها لها فقررت الهجرة إلي نيويورك فقد كانت تحلم بذلك منذ طفولتها بعد ذهابها إلي نيويورك.. عملت كمربية للاطفال ولكنها لم تستمر كثيرا في هذا العمل فقد كانت تهتم بمجال الموضة والازياء وارادت أن تتعلم الإنجليزية فبدأت بالدراسة عند المعلمة كاسي وبمرور الوقت أصبحت صديقتها المقربة.. كاسي ساعدت رينا لتجد عمل جديد لها في مصنع بلاستيك فأصبح لرينا عمل جديد وصديق جديد ايضا.. استمرت صداقة رينا وكاسي واصبحت رينا تحكي لها كل ما يحدث بينها وبين صديقها واخبرتها أنه متزوج ولديه ثلاثة أبناء ولكن ليس مسموحاً لها ان تخبرها باسمه أو هويته.. بمرور الأيام حملت رينا من صديقها الذي وعدها أن يتزوجها ولكنه لم يفعل وكان لابد لها أن تتصرف لأنها قاربت علي الولادة فجاءت لها فكرة حمقاء بأن تتصل بزوجته وتخبرها بأنها حامل من زوجها.. وبالفعل عرف صديقها بالاتصال فاتصل برينا فورا وهددها بالقتل.. اتصلت رينا بصديقتها كاسي علي الفور وحكت لها ما حدث وأنها خائفه جدا فقلقت كاسي جدا علي رينا وذهبت إلي شقة رينا ولكنها لم تجدها فانتظرتها حتي الليل ولكنها لم تعد تلك الليله ولا حتي أي ليله اخري بعدها. توجهت كاسي إلي شرطة نيويورك وابلغتهم بما حدث ولكن الشركة لم تهتم لأنها مواطنه من السلفادور من الممكن ان تكون عادت إلي موطنها فجأة ولكن صديقتها لم تكن مطمئنة في نفس الوقت لاحظت والدتها في السلفادور ان رينا لم تعد ترسل لها لتطمئنها عليها واستمر هذا الوضع سنوات وسنوات فقدوا فيه الأمل لإيجاد رينا... ولكن في 2 سبتمبر 1999 بعد ثلاثين عاما من اختفاء ريينا كان رونالد ينظف قبو منزله في نيويورك حتي يسلمه للمالك الجديد وكان يوجد بالقبو برميل كبير وثقيل جدا لم يفكر بتحريكه من قبل ولكنه قرر تحريكه ببطء حتي يستطيع اخراجه أمام المنزل ليأخذه عمال القمامة ولكن عمال القمامة أخذو كل شئ وتركوا البرميل وعليه ورقة فيها اعتذار لثقل وزن البرميل وأنه قد يكون به مواد كيماوية أو مواد سامة.. ففكر رونالد أن يفتح البرميل ويخرج ما فيه حتي يخف وزنه قليلا ويستطيع عمال القمامة حمله فأخذ يفتح بالمطرقة قليلا حتي خرجت من البرميل رائحة شديدة البشاعه ولكن أخذه الفضول لأن يري ما بداخل الصندوق.. ما أن رفع الغطاء من علي البرميل وجد سائل اخضر به حذاء سيدة وذراعها فقرر فورا الاتصال بالشرطة. وصلت الشرطة سريعا وأخذت البرميل للتحليل الجنائي وتبين منه أن الجثة لامرأة في أواخر العشرينات من عمرها شعرها داكن من أصول لاتينيه ثيابها ترجع موضتها للستينات . سبب الوفاة خبطة علي الرأس كما أجروا لها اشعه x ray واكتشفوا انها حامل بولد في الشهر التاسع.. كما وجدوا في البرميل دفتر للتليفونات محيت منه الاسماء والارقام بفعل السائل الأخضر والزمن وجدوا أيضا محفظة وخاتمين وقلاده وورقة شجر صناعية والسائل الأخضر.. استمرت الشرطة في البحث عن هوية الضحية فعالجوا أوراق دفتر التليفونات واتصلوا ببعض الأرقام التي كانت موجودة فيه ولكن للأسف أكثر الأشخاص غيروا مكان إقامتهم بسبب مرور وقت طويل جدا علي الجريمة.. بدأت الشرطة بالتحري عن جميع ملاك البيت من الستينات. أما عن البرميل فقد كان مصنوعا من عام 1965 لنقل الاصباغ الكيماوية وأن السائل الأخضر كان يستخدم لصناعة الأشجار الصناعية البلاستيكية وهذا السائل توقف انتاجه من عام 1971 وكان مكتوبا علي البرميل أنه مُرسل إلي شركة ميل روز بلاستيك ولكن من التحريات اتضح أن هذه الشركة مغلقة من عام 1971 وأن الشريك فيها اسمه هاورد بي الكينز وأنه كان أول مالك للمنزل وتركه عام 1971 أيضا.. استجوبت الشرطة جميع الجيران ولكن أحدا لم يتذكر أي شيء.. سرعان ما انتشرت هذه الجريمة في التلفاز فاتصل مجهول بالشرطة وقال ان هاورد كان علي علاقة بسيدة لاتينية كانت تعمل عنده في المصنع في الستينات وأن البرميل الذي رآه في التلفاز من نفس المصنع وبالتالي تأكدت الشرطة أن هاورد متورط بهذه الجريمة وأخذوا في البحث عنه حتي علموا أنه انتقل للعيش في فلوريدا ولما وصلوا إليه وسألوه ان كانت له علاقة بسيده لاتينيه ف الستينات فاعترف بذلك ولكنه لا يتذكر اسمها او شكلها ولا يعرف اين تكون.. طلبت منه الشرطة أن يساعدها ويعطيها عينة من الحمض النووي DNA حتي يتم مطابقته بالجنين الذي في بطن الضحية ولكنه رفض أن يتعاون معهم وطلب منهم المغادرة قبل أن تصل زوجته للمنزل.. في تلك الأثناء خرج هاورد من المنزل واشتري بندقية وانتحر وهو جالس في سيارته وكان في الواحد والسبعين من عمره.. توجهت الشرطة إلي مكانه واخذت عينه الحمض النووي الذي كان مطابقا تماما للحمض النووي الخاص بالجنين وبذلك تأكدت الشرطة من هوية الجاني ولكن مازالت هوية المجني عليها مجهولة .. قررت الشرطة ان تحاول مرة أخري في دفتر التليفونات إلي أن توصلوا إلي رقم سيدة وعندما ردت عليهم عرفوا أنها كاسي صاحبة ريينا لحسن الحظ أنها كانت لاتزال في نفس عنوانها القديم فأخبرتهم كل شئ كانت رينا تحكيه لها عن صديقها.. وبذلك وضعت الشرطة سيناريو لما حدث بين هاورد ورينا يوم الجريمة كالآتي اتصل هاورد برينا حتي يتقابلا في المصنع ليجدا حلاً لهذه المشكله فاحتد بينهما النقاش وقام هاورد بضربها علي رأسها فماتت وحملها إلي قبو منزله ثم وضعها في البرميل ووضع عليها السائل الأخضر ليثقل وزن البرميل فقد كان ينوي التخلص منه بأخذه علي مركبه ورميه في البحر ليغوص في قاعه ولكن عندما انتهي وأراد ان يحمل البرميل لم يستطع لأن وزنه كان يفوق المئة وستين كيلو جراما فتركه مكانه وفي مخيلته ان أحدًا لن يستطيع تحريكه من مكانه او كشف ما فيه. في النهاية أُرسل جثمان رينا إلي السلفادور لتُدفن في موطنها وبعدها بشهور توفيت والدتها أيضا ودُفنت إلي جوارها... في صباح يوم 2 سبتمبر 1999 ، اتصل رجل بالشرطة لأنه اكتشف جثة امرأة ملقاة في برميل في قبو منزله ... رينا ماركين هي امرأة ولدت في السلفادور في الأربعينيات من القرن العشرين في وقت كانت فيه السلفادور تعاني من مشاكل اقتصادية وكان السكان يهاجرون منها إلى نيويورك وغيرها .. في عام 1966 اكتشفت رينا خيانة زوجها وقررت الهجرة إلى نيويورك كما حلمت بذلك منذ طفولتها بعد أن ذهبت إلى نيويورك. عملت مربية أطفال ، لكنها لم تستمر كثيرًا في هذا العمل ، حيث كانت مهتمة بمجال الموضة وأرادت تعلم اللغة الإنجليزية ، لذلك بدأت تدرس مع المعلمة كاسي وبمرور الوقت أصبحت صديقتها المقربة. ساعدت كاسي رينا في العثور على وظيفة جديدة لها في مصنع بلاستيك ، لذلك حصلت رينا على وظيفة جديدة وصديقة جديدة أيضًا. استمرت صداقة رينا وكاسي ، وأخبرتها رينا بكل ما حدث بينها وبين صديقها ، وأخبرتها أنه متزوج ولديه ثلاثة أطفال ، لكن لا يُسمح لها بإخبارها باسمه أو هويته. مع مرور الأيام حملت رينا على يد صديقها الذي وعدها بالزواج منها ولكنه لم يفعل ، وكان عليها التصرف لأنها كانت على وشك الولادة ، فخطرت لها فكرة أ**ق لتتصل بزوجته وتخبرها. انها حامل من زوجها. اتصلت رينا بصديقتها كاسي على الفور وأخبرتها بما حدث وأنها كانت خائفة جدًا ، لذلك كانت كاسي قلقة جدًا على رينا وذهبت إلى شقة رينا ، لكنها لم تجدها ، لذلك انتظرتها حتى الليل ، لكنها لم يعد في تلك الليلة ، ولا حتى أي ليلة أخرى بعد ذلك. ذهبت كاسي إلى شرطة نيويورك وأبلغتهم بما حدث ، لكن الشركة لم تهتم لأنها من مواطني السلفادور. ربما عادت إلى المنزل فجأة ، لكن صديقتها لم تكن مطمئنة في نفس الوقت ، فقد لاحظت والدتها في السلفادور أن رينا لم تعد ترسلها لطمأنتها ، واستمر هذا الوضع لسنوات وسنوات فقدوها. رينا ... لكن في 2 سبتمبر 1999 ، بعد ثلاثين عامًا من اختفاء رينا ، كان رونالد ينظف الطابق السفلي من منزله في نيويورك لتسليمه إلى المالك الجديد. كل شيء وتركوا البرميل وعليه ورقة اعتذاراً عن وزن البرميل الثقيل وأنه قد يحتوي على كيماويات أو مواد سامة .. فكر رونالد في فتح البرميل وإخراج ما بداخله حتى يخف قليلاً ويمكن لعمال القمامة حمله. وقررت ذراعها على الفور الاتصال بالشرطة. وصلت الشرطة بسرعة وأخذت البرميل للتحليل الجنائي ، وتبين أن جثة امرأة في أواخر العشرينيات من عمرها ، ذات شعر داكن من أصل لاتيني ، وتعود ملابسها إلى الستينيات. سبب الوفاة كان ضربة في الرأس. كما قاموا بتصويرها بالأشعة السينية واكتشفوا أنها حامل بصبي في الشهر التاسع. كما وجدوا في البرميل دفتر هاتف تم مسح الأسماء والأرقام منه بالسائل الأخضر والوقت. كما عثروا على محفظة وحلقتين وقلادة وورقة شجر اصطناعية والسائل الأخضر. واصلت الشرطة البحث عن هوية الضحية ، فقاموا بمعالجة أوراق دفتر الهاتف واتصلوا ببعض الأرقام التي كانت موجودة فيه ، لكن للأسف غيّر معظم الناس مكان إقامتهم لأنه مضى وقت طويل جدًا على الجريمة. وبدأت الشرطة في التحقيق مع جميع أصحاب المنزل منذ الستينيات. أما البرميل فقد تم تصنيعه عام 1965 لنقل الأصباغ الكيماوية ، وأن السائل الأخضر كان يستخدم لتصنيع أشجار بلاستيكية صناعية ، وتوقف هذا السائل عن الإنتاج منذ عام 1971 ، وكان مكتوبًا على البرميل الذي تم إرساله إليه. شركة ميل روز للبلاستيك ولكن من التحقيقات اتضح أن هذه الشركة مغلقة منذ عام 1971 وأن ​​الشريك فيها كان اسمه هوارد ب. إلكينز وأنه كان أول مالك للمنزل وتركه عام 1971 أيضًا .. استجوبت الشرطة جميع الجيران ، لكن لم يتذكر أحد شيئًا .. هذه الجريمة سرعان ما انتشرت على شاشات التلفزيون ، لذلك اتصل شخص مجهول بالشرطة وقال إن هوارد كان على علاقة بامرأة لاتينية عملت معه في المصنع في الستينيات ، وأن البرميل الذي شاهده في التلفاز كان من نفس المصنع ، ولذلك أكدت الشرطة أن هوارد متورط في هذه الجريمة وبحثوا عنه حتى علموا أنه انتقل للعيش في فلوريدا. طلبت منه الشرطة مساعدتها وإعطائها عينة من الحمض النووي لمطابقتها مع الجنين الموجود في رحم الضحية ، لكنه رفض التعاون معهم وطلب منهم المغادرة قبل وصول زوجته إلى المنزل .. في هذه الأثناء ، خرج هوارد من المنزل واشترى مسدسًا وانتحر وهو جالس في سيارته وكان يبلغ من العمر واحدًا وسبعين عامًا. ذهبت الشرطة إلى مكانه وأخذت عينة من الحمض النووي ، والتي كانت مطابقة تمامًا للحمض النووي للجنين. وهكذا ، أكدت الشرطة هوية الجاني ، لكن هوية الضحية ما زالت مجهولة. قررت الشرطة المحاولة مرة أخرى في دفتر الهاتف حتى عثروا على رقم امرأة ، وعندما أجابت عليهم ، علموا أنها كاسي ، صاحبة رينا. لحسن الحظ ، كانت لا تزال في نفس العنوان القديم. وهكذا ، وضعت الشرطة سيناريو لما حدث بين هوارد ورينا في يوم الجريمة ، على النحو التالي: اتصل هوارد برينا للقاء في المصنع لإيجاد حل لهذه المشكلة. نشب الحديث بينهما ، وضربها هوارد على رأسها ، وماتت. تخلص منها بأخذها في قارب وإلقائها في البحر ليغرق في قاعها ، ولكن لما انتهى وأراد أن يحمل البرميل لم يستطع ، لأن وزنه كان يزيد عن مائة وستين كيلوغراماً ، فتركها في مكانها وفي مخيلته لا يقدر أحد على نقلها من مكانها أو كشف ما بداخلها. في النهاية ، تم إرسال جثة رينا إلى السلفادور لتدفن في وطنها ، وبعد أشهر توفيت والدتها أيضًا ودُفنت بجانبها ...

editor-pick
Dreame-Editor's pick

bc

( عشق العاصم )

read
1.2K
bc

مها و المزرعة

read
1K
bc

ملك الاقتصاد والقط الاسود

read
1.4K
bc

عشق تحدى الصعاب

read
1K
bc

نور الصعيد

read
1.2K
bc

قربان هوسه بقلم قسمة الشبينى

read
10.4K
bc

رجل المهام الصعبة.. للكاتبة/ندى محسن ♕Noody♕

read
1K

Scan code to download app

download_iosApp Store
google icon
Google Play
Facebook