9

2281 Words
راكان : احسن بعد .. وتمو ساكتين لحد ما وصلوا للفندق .. نزل ونزلت معاه مشت جنبه وهي تعرج وتمسكت فيه .. راكان بعدها عنه ومن غير قصد طاحت لينا ... لينا جلست تتألم من فخذها اللي طاحت عليه .. راكان ما كان يقصد .. صح انه نفض يده بقوه .. بس ما كانت نيته انه يطيحها .. ندم على حركته ونزل لمستواها .. راكان : لينا انا اسف ما كنت اقصد .. قومي الناس يناظرون .. مد يمه لها .. لينا بدموع : ما ابي منك شيء يا الظالم القاسي .. توني طالعه من المستشفى محروق فخذي وانت ترميني عليه كأني خروف عندي .. وقامت بصعوبه وكملت طريقها اللي كان جدا صعب عليها .. لما وصلت للانصنصير فتحته ولاقت شخص ودخلت بسرعه وطلعت اشاره انه اكتفى الانصنصير .. واتسكر الباب بوجه راكان .. ضحكت بداخلها انها ردت له الحركه ووصلت لشقه .. وانتضرت راكان لانه معاه الكرت حق الشقه .. انتضرت نص ساعه ما جاء .. عرفت انه وراه بلوه .. واكيد راح عنها ويعاندها .. نزلت تحت للكاشير وهي تدعي انه ما يكون نفسه اللي لحقها وتتكرر معاها القصه .. ولاكن من ذاك اليوم راكان اشتكى عليه وفصلوه ولا عاد له وجوده بالفندق .. وصلت للكاشير وطلبت كرت ورفضو وقالت لهم انه طاح منها بالانصنصير .. صدقوها ونسخو لها كرت ثاني واعطوها لها .. رقت فوق ودخلت الجناح ولاقت المطبخ .. صحون الفطور على الطاوله والدروج مفتحه وابريق المويا مرمي على الارض عقب الاصابه .. وبعدين راحت للغرفه لقت الدولاب مفتحه ادراجه والسرير محيوس حوسه عظيمه وكأن حرب الثيران الهائجه جايه لجناحهم .. فسخت عباتها وبدت رحلة الترتيب والتنظيف معاها .. طبعا لاقت صعوبه بالترتيب والتنظيف لاكنها استغرقت ساعه وخلصت الجناح .. راحت غسلت ولبسه روب فضفاض لونه ابيض وربطت شعرها بخفيف ونامت بالسرير من التعب ..   راكان اللي يوم صكت الانصنصير بوجهه انقهر منها وراح واخذ الكرت معاه وراح يتشمى بروحه .. راح لجميع المعالم بأستراليا .. راح لـ ( برج سدني Sydney Tower - و لـ جسر سدني Sydney Harbour Bridge - وبرضو ركب قطار Monorail - و برضو راح لـ البلو ماونتنز Blue Mountains - وراح برضو للسوق الشهير QVB ) يعني راكان تقريبا لف اغلب مدينة سدني النـــحـــيــسسس ..   ان*د حيله اقوى شيء .. ورجع للفندق وتوقع يلقى لينا جالسه على كراسي الانتضار مهدود حيلها .. ومر من كراسي الانتضار وهو ما يشوفهها .. يعني بيغايض لينا .. بس ما يدري انها بالجناح ..   دخل ولقى الجناح بارد ومرتب ونظيف والنور خافت .. شك بالموضوع ودخل الغرفه لقى لينا نايمه بعمق وحاطه تحت فخذها مخذه .. حن قلبه عليها وخز بخاطره .. بس فكر كيف دخلت والكرت معي ..؟ ما اهتم للامر كثير .. طلع ملابسه ودخل الحمام ياخذ شور .. طلع بعد عشر دقايق واحتار يقومها وينام بالسرير ولا هو ينام بالارض ... فكر فكر .. بس بالخير انسدح جنبها وجلس يتأملها ومن تعبها ما حست فيه وهي بالعاده تفز لما تمر الذبابه من عندها .. ما حــس بنفسه الا وهو في سابــع نومه بعد هاللفه على سدني الخطيره ...     في بيت الخال محمد .. ^ ^ ^   نزلت حنين من الدرج وهي تنط وحده تخلي وحده وهي تضحك وتتخبل .. وصلت لامها وطبت بالكنبه ..   حنين بمرح : وش فيه الحلو ؟؟ لفت ام حنين على حنين . . . وانصدمت حنين من دموع أمها .. حنين بخوف وبدأ يتلاشى مرحها : يمـه ! يمـه وش فيك ؟ ليش كل هالدموع .. ام حنين : تبين اخت أو اخو لك يمه ؟ حنين صدمتها ام حنين بـ هالسؤال ... بس بجد بجد تتمنا لها اخو او اخت لها .. بس ما عمرها فتحت لامها هالموضوع لانها تعرف قد ايش حساس هالموضوع عندها .. حنين : يمــه ! وش جاب هالطاري اللحين .. وبدلع : وانا ما أكفي .. ام حنين ضمت بنتها لص*رها : ادري يا يمه ان مناك تشوفين لك اخو يطامر معك بـ هالصاله .. مهما حاولتي يا يمه تخفين عني هالشيء ولا تحاولين تجرحيني .. مبين عليك يمه مبين .. انتي بنت بطني .. حنين سالت دموعها : يمه ! انا صدق ودي بـ اخو او اخت لاكن هذا ارادت رب العالمين .. والكلام ما ينفع يمه .. ام حنين : يمه بقولك شيء صار له سنين يمكن له 18 سنه مخفي عنك .. حنين نغزها قلبها : يمه قولي ! ام حنين : اسمعي يمه .. يوم كنتي عمرك سنه حنا قررنا نسافر لمكه وحنا بالطريق نعس ابوك ولفت السياره وهو ما قدر يسيطر عليها وانقلبت فينا .. ودونا للمستشفى وابوك صار فيه **ر بيديه ورجليه وانا **ر بالرقبه واليد و .. و .. و .. حنين : وووشو يمه ؟ ام حنين : صـ .. صـ .. صـرت عقيـمـ .. حنين انصدمت بس كانت متوقعه هالشيء ان امها مستحيل تحرمها من الاخوان عمدا .. فشكت بأن امها عقيـم سكتت حنين لفترة ..   حنين : يمه ليش ما قلتي لي من اول ؟ ام حنين : ما حبيت ازعجك واكدر خاطرك .. حنين بدموع : ياليتك زعلتيني وكدرتي خاطري ولا اني ابني احلام وآمآل واوهام وانتضر اللحضه اللي تفتحين فيها باب غرفتي وتبشريني بحملك .. كان قلتي لي يا يمه وريحتي نفسك وريحتيني معاك .. ام حنين بدموع : سامحيني يا بنتي هذي ارادت الله .. حنين : طيب يمه ما فيه أمل أبد .. ولا حتى تروحون تسافرون براء وتتعالجون ؟؟ ام حنين بدموع : يا يمه مصاريف العلاج والسفر ما نملكه وانا امك .. وغير كذا رحنا لدكاترة الرياض وكلهم يقولون مالكم أمـل .. يمه أمـــل ما فيه اني احمل .. صاحت حنين وضمت امها .. بعدين لامت نفسها انها بكت وكبرت السالفه .. حنين وهي تمسح دموعها : معليش يمه يمكن ربي يرزقك .. وانا اكفي ولا ؟؟ ام حنين تمسح دموعها : انتي دنيتي يمه وشلون ما تكفين .. حنين ابتسمت ورجعت لحضن امها الحنون الدافي وامها اللي تعشق مواطيها ... . . . صحت لينا وانصدمت من وجود راكان قريب منها .. قامت بسرعه واهي كارهه النومه معاه .. شافت الساعه 8 الصباح .. وهو لسا بدري وهي شبعانه نوم .. مشت بصعوبه من فخذها .. وراحت غسلت ولبست روب ليلكي فضفاض .. وراحت سوت لها كوفي وجلست بالاريكه وجلست تشرب الكوفي .. طفشت لسا الساعه بدري 30:8 .. ما عرفت وش تسوي .. تذكرت النوته حقها وراحت للغرفه وطلعته من شنطتها .. وجابته مع قلم ورجعت لصاله .. جلست تتأمل النوته حقها ( دفتر صغير لونه أ**د فيه كتابات انجليزيه بالموف والفوشي وفيه سلسله .. هذا الدفتر يعني لها كثير كان عندها من قبل سنه .. وكل ما ضاقت فيها الوسيعه ولا حست نفسها ودها تكتب تكتب .. طبعا بالخواطر .. تحمل ارجاء اسطرها بما تشعر به .. ) مسكت القلم وفتحته بعشوائيه وهي تهرب من صفحات ذكرياتها مع سحر .. فتحت صفحه بعشوائيه وكتــبـــت ..   . .   قـآرب إرآدتنــــا .. وشـآطئ المـوت !   ------------------------------   خذي هاذا وهاتي ذاك .. لا تتعدا السرعه سوا 100 كيلو متر في الساعه .. انني اراء الطبلون يشير الى الـ 140 هدأ السرعه ارجوك .. شغل لنا موسيقى نستمتع بها في طريقنا .. آآآه ان الطريق طويل ومتعب للغايه .. اسمعوني سألقي لكم دعابه كآن جحا يتجول في طرق المدينه ورأى متجر الـ . . . . . . . ! فستان ابيض مصنوع من ورد الفل طوق ابيض مصنوع من ورد الفل والشعر الحريري يتطاير في نسمات الهواء العليل وبياض كبياض الثلج كانت هي بشرتها تتجول في ارض انعم الله بها في جماله كانت جنة الله في ارضه تتجول وتركض وتغني وترقص وتجري وهي سعيده من وراء قلبها ولاكن حزينه ومجروحه في قلبها رأت بركة ماء زرقاء انعم الله بها في جمال خلقه فكان الماء ازرق كزراق السماء وكانت الاسماك تقفز من فوق الماء وكان الصخر المتشكل الأحجام يحيط البركه جرت نحو البركه وهي تتأمل صنع الخالق في ارضه وقفت على صخرة كبيرة الحجم امام البركة وهي تتأمل باعجاب وسعاده جلست على الصخره وذهب بالها لابعد مكان في الكون وهي تفكر وتفكر وتفكـ ... صحت من فكرها مستآءه عن حالها نهضت وجرت نحو قارب صغير قفزت عليه وبدأ يمشي فيها وسط البركه تجمعت الاسماك عليها وهي تدفع القارب والفتاة لاتدري الى ايـن سيأخذها القارب .. تركت الباقي للقارب فهو ارادتها في اللي قفزت عليه وامرته بالانطلاق وتركت الباقي للاسماك فهي قدرها لانها اخذت تدفع القارب وتذهب به الى ما تشاء .. وتركت الباقي للبركه فهي حياتها ومجبره ان تعيش فيها .. البركه لم تطلب من الفتاة ان تأتي اليها مسرعه بل الفتاة اعجبت بالبركه واتت اليها تجري .. هذي هي الحياة نحن مجبرين ان نعيش فيها مهما كانت الصعاب فهي ( جميله رائعه خلابه جذابه ) مهما كان السمك قاسي فهو القدر ومهما كانت الحياة صعبه فهي البركه ومهما كانت ارادتنا لم تطلب منا المجيئ فيها قاربنا .. مهما عانينا من صعوبات والام واحزان ومصائب تبـــقى الحياة جميلة رائعه . . نحن كلنا مثل الفتاة اللي اعجبت بالحياة واتت اليها غصب عن ارادتها . . ونحن كلنا مثل الفتاة اللتي جرت وقفزت في القارب وامرته بالانطلاق دون ان يمشي هو من نفسه . . ونحن كلنا استسلمنا للاسماك اللتي اخذت القارب وهمت بالاندفاع كلنا نتسآئل وما دور الصخره اللتي جلست عليها الفتاة وتأملت البركه .. الا تعلمون ان الصخره هي كانت رحمـ المرأه .. كانت الفتاة تنتظر متى تخرج وتذهب الى القارب وتأمره بالإنطلاق لترا مجرآ حياتها وتبدأ حياتها كأي فتاة حتى يتوقف القارب الى شآطئ المـــووت ! ويكون قد انتهت قصة حياتها منذ قفزت على القارب حتى توقف القارب على شاطئ المـوت ولاكن القارب لم يتوقف من امر منها لا بل توقف غصب عن مشيأتها لان هذا هو المـوت لم يكن بأرآدتها .. ويشمي ويمشي ويمشي القارب حتى نهاية مدار حياتنا ونواجه الكثير من الصعوبات في الطريق ولاكن حتما صنصل الى النهاية . . . . . . . . . . . . . . . صحيت من فكري على صوت امي وهي تنادي : لينا , لينا هيا وصلنا الى المدينه همي بالنزول .. نزلت امي وتركتني وحيده في السياره قلت في صوت عالي استمتعو بحياتكم ولاكــن حتما كلـنآ صنصل الى شــآطئ المـوت ! .... فكآنت هذي هي الفتـآة هـي فـي وكانت مؤمنه بالموت وبوصوله وهي لا تـدري متى سيتوقف هذا القارب ؟       سكرت النوته وهي تحس انها ارتاحت ششوي .. رفعت راسها شافت الساعه 9 : 30 .. وراحت متجهه للغرفه بتصحي زوجها اللي ولا كأنه زوجها .... بس الصدمـه لما دخلت ولاقت راكان جالس يبـكي بـصــمــت ! استغربت كثير معقوله راكان اللي ما يهزه ريـح جالــس يبكـي ؟ قربت منه تبغى تتأكد ولا انها تتوهم .. وفعلا طلع راكان يبكي ب**ت ..   لينا بأستغراب : راكان ! وش فيك ؟ راكان : ............ لينا بخوف : صاير شيء ؟ وش فيك ؟ جاوبني ؟ راكان ناظرها وقام وراح للحمام وسكر الباب .. استغربت لينا ..   لينا بخوف : يمه ! هذا شفيه ؟ ليش جالس يبكي ؟ قامت تجهز له كوفي .... طبعا راكان دخل واخذ له شور .. وطلع لبس بنطلون جينز وتيشيرت أ**د وشوز أ**د .. ومر من عند المطبخ ناظر لينا وهي تجهز الكوفي لدقايق .. انتبهت له لينا .. لينا بأستغراب : راكان بتطلع ؟ طيب قبل ما تطلع خذ هالكوفي بل ريقك فيه .. ناظرها مده وبعدين طلع وسكر الباب .. لينا بأستغراب : هذا ايش فيه ؟ حتى حرف ما قاله ..! حطت الكوفي بالميكرويف وطلعت لصاله تحوس بالبيت على ما يجي راكان .. راكان ضاقت فيه الوسيعه .. ما قدرت يتمالك اعصابه طلع برا الفندق ع البحر على طول .. جلس على حدا الكراسي وجلس يفكر ودمعه خانته ونزلت بس ما أسرع ما مسحها .. جلس اربع ساعات مقابل هالبحر بعدين مل وركب سيارة أجره وراح متجه للفندق .. حاسب صاحب الاجره ونزل متجه لبوابة الفندق الرئيسيه .. دخل الانصنير .. وطلع لدور اللي فيه جناحهم ..   لينا اللي كانت واقفه عند الفرن تسوي لها شيء تسد بطنها فيه .. وهي بنص حماسها وهي تطبخ حست فيه احد وراها .. جت بتلف بس وقفتها ضمت راكان من وراء .. ارتجفت من قربه لها .. وحست ان هالرجال مو صاحي .. وحست ان يد راكان ارتخت وبعد عنها شوي .. لفت عليه معصبه .. لينا : ايا يالخسيس تشرب ! راكان : لا ! لينا مستغربه منه لا ريحه ولا حتى اعراض الشراب .. لينا : راكان وش فيك انت ؟ راكان ناظرها لدقايق وبعدين لف متجه للغرفه .. وقبل ما يطلع .. راكان : جهزي نفسك بنطلع .. لينا : لا ماني طالعه .. كيف تبيني اطلع وانا ما اقدر امشي من فخذي .. راكان : معليش عادي ! لينا : كيف عادي .. اقولك ما اقدر امشي تقول عادي .. راكان بغباء : اجيب لك كرسي متحرك .. لينا : لا ياشيخ .. لو بنطلع انتضر اسبوع حت يخف الوجع بعجين نطلع .. راكان : احسسن بعد توفرين على مشاوير .. ولف لباب الشقه وفتحه وصكه بقوه .. لينا : لا لا لا .. مستحيل اقتنع ان هذا الانسان صاحي .. اتوقع فيه انفصام بالشخصيه .. ولفت ونكبت الاكل بصحن وطلعت تاكل بالصاله . . . !     في بيت اهل لينا ... جالسين في الصاله ..   ام لينا : والله يا خالد انا اسفه على اللي قلته لك امس .. كنت بلحظة طيش و .. قاطعها ابو لينا : لا تتأسفين يا نوره .. انا فعلا كنت السبب برمي لينا .ز ام لينا : انت ما سرقت ولا غصبت لينا على الزواج .. مو انت السبب يا خالد .. ابو لينا سكت .. ام لينا : تكفى يا خالد .. ابو لينا : سمي ؟ ام لينا : بنتي عند هالغرب لها اسبوع .. لا زارتنا ولا حتى دقت علينا .. ابو لينا : تبين الصراحه يا نوره .. انا فعلا ناغزني قلبي على هالبنت .. ام لينا : عندك رقم زوجها راكان ؟ اكيد عندك هو مديرك بالشركه ؟ ابو لينا : اييييييييه ! الله يذكرك بالشهاده .. كيف غابت عن بالي .. ورفع جوالها ودق على رقم خالد .. بس استغرب الرنه كانها من خارج السعوديه .. بعد دقايق جاه رد .. راكان : ألو ! ابو لينا : السلام عليكم .. راكان : هلا وعليكم السلام .. ابو لينا : عرف*ني ؟ راكان بتأنيب ضمير : أيه .. عمي خالد ؟ ابو لينا حس هالكلمه مو بمكانها أبدا : أيــه .. وشلون لينا .. راكان : الحمد لله لينا بخير 
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD