فى منزل الفتيات عند سومين وبويونج
رن هاتف بويونج فأمسكت به ونظرت الى الشاشة
بويونج pov
لما يتصل كيوهيون مرة اخر ، اجبت على الهاتف لاننى شعرت بالقلق " ماذا هل تريد الان ان تتناول الغداء معى " سألت بسخرية لكن اجابنى صوته الواهن " لا " ردد كيوهيون بتعب " ماذا بك كيوهيون ؟ هل انت مريض ؟ بماذا تشعر ؟ " سألته بقلق " آلام فى المعدة " اجاب باقتضاب ونبرته مهتزة بتعب " لقد اخبرتك ان لا تأكل كثيرا فى المساء ..انتظر عندك سوف اجلب الدواء وآتى لمنزلك " قلت بلوم ثم اغلقت الخط لاذهب اليه " اسفة سومين على الذهاب الان اسفة سأترككى وحدكى " اخبرت سومين وانا احزم حقيبتى حتى اغادر " لا بأس فأنا سأغادر بعد قليل ايضا " رددت سومين بابتسامة فأومأت لها ورحلت سريعا
...
فى الغابة عند نارا
نارا
لما تأخر هكذا ؟ ولما لا يرد على هاتفه وايضا لقد حل المساء وهو لم يأتى بعد ؛ ربما حدث له شيئا طارئا وسوف يأتى بعد ان ينهيه ؛ سأنتظر قليلا بعد ربما سيأتى
فى الشمال تحديدا فى الفندق الذى يعيش به هيتشول وجى ها ، ينظر هيتشول من نافذة غرفته فتقع عيناه على جى ها التى تقف أعلى المبنى الذى امامه تشاهد غروب الشمس ليذهب ويرتدى معطفه ثم يذهب إليها عندما يصعد إليها تشعر به جى ها ف*نظر خلفها ثم تعود لتنظر للغروب متجاهلة وجوده
" هذا انت ؟ لما اتيت الى هنا ؟ " سألت جى ها بحدة
" كنت أظنك مختلفة عن بقية الفتيات " ردد هيتشول ساخرا بعد ان جلس بجانبها " ماذا تقصد ألست بفتاة ؟ " سألت جى ها وهى تنظر نحوه بغرابة " لا اقصد هذا ؛ ولكن انتن ايتها الفتيات تهتمون لأشياء تافهة مثل غروب الشمس وهذه الاشياء " سخر هيتشول مجددا " اشياء تافهة !؛ لا نحن فقط نهتم للأشياء الجميلة " ردد هيتشول بابتسامة " حقا ؛ وهل تعتقدين ان غروب الشمس مشهد جميل ؟ " سأل بغرابة " وما الجميل من وجهة نظرك ؟ " سألت جى ها بسخرية " الفتيات" ردد بابتسامة خبيثة وهو يغمز لها
" انت ايضا مثل جميع الشباب لا تكترث لشئ سوى الفتيات هذا امر مبتذل حقا " صاحت به جى ها بحدة
" تبدين لطيفة ولكن شكلك لا يوحى بذلك " ابتسم متحدثا بتلك الجملة " وانت تبدو ذكيا وايضا عندما رأيتك اول مرة لم اشعر بذلك " سخرت منه جى ها
"'اذا لنكن صديقين " تحدث هيتشول بصدق ومد يده لمصافحتها " وما الذى يجعلنى اوافق على صديق مثلك ؟ " سألت وهى تعقد ذراعيها امام ص*رها وتنظر نحوه بحدة " ها قد عدتى لحالة الشر مرة اخرى " سخر هيتشول بمزاخ " انت لطيف حقا " رددت جى ها بسخرية رغم تلك الابتسامة التى تملء فمها " اذن هل تقبلين بصداقتى " رد د هيتشول ومد يده ليصافحها مجددا فأومأت جى ها وصافحت يده بالمقابل " هل انتى من الشمال ؟ " سأل فجأة مما جعلها تستغرب سؤاله هذا " ابى من كوريا وامى من امريكا ولكن لما تقول شمال وجنوب أليست كوريا دولة واحدة ؟ " سألت بغرابة " أجل ولكن ان الشمال للطبقة الرفيعة اما الجنوب فإنها للعبيد " ردد هيتشول محاولا استفزازها ليعرف وجهة نظرها " لما تقول ذلك ليس لان اليابان تحتل جزءا من جنوب دولتنا يعنى انهم عبيد واظن ان اهل الشماب هم السبب فى جعلهم فقراء ونبذهم من الدولة " صاحت به جى ها
" اذن انتى من الجنوب " سأل ابتسامته تتسع لانهظن انها من المنطقة الجنوبية مثله " انا من الشمال ولكن افكارى مختلفة عنهم " قالت بحدة
هيتشول pov
اذن لا يجب ان تنجرف مشاعرى نحوها مهما حدث فهى ستظل عدوة لى ومن المنطقة الشمالية التى اكرهها " مين هيوك اين شردت ؟ " سألت جى ها بهدوء " لا شئ ؛ هل ستظلين هنا ام ستعودين الى امريكا " سألت وانا اضع ابتسامة مصطنعة خافتة على وجهى " لقد تخرجت من هارفارد هذا العام لذا سأظل هنا لأن عملى هنا الان ؛ وانت ماذا تعمل ؟ " سألت جى ها بفضول " انا ضابط فى الجيش الكورى " كذبت مخبرها بوظيفة هويتى المزيفة " حقا هذا رائع " رددت بابتسامة متحمسة ولكنها خفتت بعد جملتى التالية " ستنتهى اجازتى بعد غد " رددت بهدوء
" اذا سوف تذهب بعد غد " سألت بنبرة حزينة " لماذا حزنتى هكذا ؟ هل وقعتى فى حبى ام ماذا ؟ " سألت بمزاح " ماذا اقع فى حبك بالطبع لا ولكن بالنظر الى المواقف التى جمعتنا فأنت كنت تسلينى وتقتل وقتى الذى لا ينتهى " رددت واعتلت ابتسامة وجهها " لقد مر الوقت بسرعة ؛ على الذهاب الان " قلت ونهضت ثم وقفت بجانبها " بما ان غدا هو يوم عطلتك الاخير مارأيك ان نخرج معا غدا " اقترحت جى ها بحماس
" حسنا لا مانع لدى " رددت مه ايماءة صغيرة منى فابتسمت واخبرتنى انها ستذهب ، ذهبت جى ها اولا الى غرفتها لكننى ظللت واقفا فى الهواء الطلق قليلا ثم عدت انا ايضا الى غرفتى
...
فى مقر فرقة مونسترز جلس انهيوك متعبا بعدما استنزفت طاقته مع دونغهى " يكفى تدريب لليوم هيونج لنكمل غدا " ردد انهيوك وهو يلتقط انفاسه بتعب " حسنا لنكمل غدا " ردد دونغهى مربتا على كتفه ، نظر انهيوك الى فى ساعته وجظها تخطت السادسة مساءا
انهيوك pov
بالطبع هى لا تنتظر حتى الان ، انا سأذهب فقط حتى اتأكد انها ليست موجودة ، امسكت هاتفى فوجدت عشرون مكالمة فائتة من نارا ، يا الهى " على الذهاب هيونج " صحت وانا التقط اشيائى حتى اغادر فأومأ لى دونغهى ، ثم توجهت من مقر فرقة مونسترز الى المكان الذى كان يجب ان اقابل نارا عنده
....
عند منزل كيوهيون كانت بويونج تطرق الباب ولكن لا احد يفتح " كيوهيون هل انت بخير ؟ هل يمكنك ان تفتح الباب ؟ " صاحت من الخارج وهى تطرق الباب بقوة وبعد فترة قليلة كان كيوهيون يتسند على جدران منزله حتى يصل الى الباب ثم يصل ويفتح الباب ومشى خطوتين ثم سقط على الارض من كثرة التعب ركضت بويونج نحوه سريعا فى محاولة لاسناد جسده " يااه ، كيوهيون هل انت بخير ؛ كيف يمكنك تحمل هذا الالم ؟ " صاحت به بويونج " ءن .. انا بخير" ردد بصوت متقطع متعب فوضعت بويونج ذراعه خلف رقبتها وحاولت ان تسنده حتى وصلا الى السرير " ماذا تناولت ؟ " سألته وهى تحكم تغطيته بغطاء الفراش " لم ، لم اتناول شئ منذ البارحة " ردد بتعب " ولما لم تتناول طعامك حتى الان لهذا انت متعب هكذا " صاحت به بحدة فكيف يهمل نفسه الى تلك الدرجة ؟ " قلت لكى لا اتناول الطعام بمفردى " ردد بضعف فوضعت بويونج يدها على رأسه ثم قالت " يبدو ان لد*ك حمى هل لد*ك حساسية من شئ معين ؟ " سألته فأجاب سريعا " من الطماطم "
" ايها الغبى لقد تناولت حساء الدجاج مصنوع بالطماطم " رددت بحدة وهى تتذكر مكونات الطعام الذى تناوله معها ثم دخلت بسرعة للحمام و جاءت بويونج بماء بارد وقطعة من القماش بللتها ووضعتها فوق رأس كيوهيون ثم قامت بتحضير الحساء له
" قم بأكل هذا الحساء لكى تتناول الدواء " امرته بحدة " لا .. لا أحب الحساء " ردد بتذمر
" هيا لا تكن مثل الاطفال وتناول هذا الحساء " قلت بويونج ووضعت الحساء بين يداه وأمسكت المعلقة وبدأت تطعمه بينما كان ينظر لها كيوهيون وخفقات قلبه تتسارع " والان افتح فمك لتتناول الدواء " رددت بهدوء لاول مرة فتح كبوهيون فمه بينما اعطته بويونج الدواء " والان عليك ان تنام جيدا حتى تصبح افضل " قالت بابتسامة ثم وضعت الاطباق جانبا " هل ستغادرين ؟ " سأل بنبرة حزينة " اجل هل تريد شيئا اخر قبل ان اغادر " قالت بابتسامة " هل يمكنكى البقاء قليلا حتى انام ؟ " سألها بلطف " حسنا سأغنى لك اغنية كانت امى تغنيها لى حتى تتمكن من النوم " رددت وجلست بجانبه فأومأ بابتسامة متحمسة وبدأت بويونج تغنى له حتى نام نوما عميقا ثم غادرت بهدوء حتى لا توقظه
....
فى الغابة عند نارا يأتى انهيوك ويتفاجأ ان نارا لا زالت فى انتظاره " ظننتك لن تأتى " رددت بابتسامة واسعة فور ان رأته
انهيوك pov
أحقا كانت تنتظر طوال هذا الوقت ؟ " ألهذه الدرجة تودين تعلم فنون الدفاع عن النفس " سألتها وانا انظر نحوها بغرابة انا لم اتوقع ابدا ان تظل تنتظر كل هذا الوقت " اكثر مما تتخيل " اجابت بنبرة هادئة " حسنا سوف اعلمك ؛ لنبدأ الان " قلت بابتسامة
وبدأ انهيوك يعلمها اساسيات الدفاع عن النفس كيف تقف كيف تصد الض*بات وكيف تهاجم وظل هكذا لمدة ساعتين واكثر " ااه..لقد تعبت لم اكن اظن ان تعلم القتال بهذه الصعوبة " صرخت بتعب " عليكى ان تجتهدى حتى تتعلمى ؛ هيا لنكمل " قال انهيوك ونهض مجددا " ألا تتعب انت ؟ ؛ يكفى هذا لليوم " صاحت به ثم جلست على ارض الغابة بتعب
' حسنا لنتقابل غدا فى نفس المكان الساعة السادسة " ردد انهيوك فأومأت له نارا سريعا غادر انهيوك اولا وبعده بفترة غادرت نارا هى الاخرى بعدما ظلت تتدرب على ما تعلمته من انهيوك
...
عند جى ها ذهبت الى مقر المنظمة العسكرية لحقوق الانسان " جى ها سمعت انكى كنت من الاوائل فى جامعة هارفارد " ردد الرئيس بفخر " اجل سيدى " اجابت جى ها برسمية " لذا اود ان ارسئلك الى هذه المهمة الصعبة " قال المدير بنبرة غريبة " وماهى هذه المهمة سيدى ؟ " سألت جى ها بحماس لطالما كانت تعشق المهمات الصعبة " هذا الملف ستجدين به كل شئ عن هذه المهمة وتذكرى انها سرية " ردد الرئيس وهو يمرر ملفا بين يداها " فهمت سيدى " رددت ثم قامت بالتحية العسكرية وغادرت من المنظمة وعادت مرة اخرى الى الفندق
فى ذلك الوقت كان هيتشول ينظر من كاميرته التى تقرب الاشياء اكثر من الف مرة نحو البنك الذى من المفترض ان تكون مهمتهم التالية داخله وكان يصور كل مداخل ومخارج هذا البنك وابوابه ويرصد اجهزة الامان به كما امره دونغهى ان لا يترك صغيرة الا واخبرهم عنها وجاء بمعلومات تخصها
بتبع ...