أنهت هزان رقصها مع إيلكار..انشغل هو بحديث خاص مع أحد موكليه..اما هي فتوجهت ناحية الكم الهائل من باقات الورود التي كانت موضوعة بجانب غرفة المكتب..أخذت تأخذ البطاقات الواحدة تلو الأخرى و تقرأها..إلى أن وجدت بطاقة كرم..قرأتها و الإبتسامة لا تفارق شفتيها..قالت بصوت مسموع" كرم..أخي الحبيب" و قبل أن تستوعب ما يحدث..جذبتها يد ياغيز إلى غرفة المكتب حيث أدخلها و أغلق الباب بالمفتاح ثم وضعه في جيبه..نظرت إليه بغضب و استغراب و سألت" ياغيز..ماذا تفعل؟" مرر يده على عنقه بعصبية و قال بصوت مرتعش" كما ترين..نحن لوحدنا هنا..و لن أفتح لك الباب أو أسمح بخروجك قبل أن تجيبي على سؤالي" تأففت هزان بضيق و قالت"..لقد مللت كثيرا..منك و من أسئلتك الغ*ية و المستفزة..ألم تتعب من إعادة طرح نفس الأسئلة؟ اوقف هذا الهراء الذي تقوم به و افتح الباب و دعني أخرج قبل أن يلاحظ الموجودون غيابي" هز ياغيز رأسه بالنفي و قال" لا ..ل

