(الجزء العشرون)
عند ادم
كانت جميله تجلس تتحدث مع ادم أمام الباب كما هي وصقر يجلس بعيدا عنهم نسبيا ولكن يسمعهم
جميله : دا جميله بتسال عليك ومش مبطله زن عيزاك
ادم : اول ما هخرج من هنا هخدها ونروح الملاهي
جميله : اها يا غدار لوحدك
ادم : لا متخافيش هخدك معانا
جميله : شطور
يفتح الباب ويدخل رعد وريناد معا
ينظر لهم صقر بدهش
صقر : انت ايه اللي جابك هنا
ريناد : عايزه اشوف ادم يا صقر
صقر : والله هو مش انا قولت مفيش حد هيشوفه الوقتي
قال صقر جملته وهو ينظر إلي رعد
رعد : هي اللي **مت
صقر : وانت شفتها فين بقا
ريناد : في الشركه ، كلمته في الشركه وجينا سوا
**ت صقر فهو يعلم إخوته عندما يكدبون عليه في شيء
شعر رعد وكأنه يريد أن يض*ب نفسه الان فهو يعلم أن صقر يحفظ إخوته وحزن لأنه وصل الأمر للكدب
رعد : صقر اهو انا ماشي
صقر : رايح فين
رعد وهو ينظر في اتجاه آخر : عندي شوية شغل هخلصهم واجي علي بليل
كل هذا كان يحدث تحت نظر جميله
جميله لادم : شكل في مشكله كبيره اوي
ادم : لي في اي
جميله بصوت منخفض : مرات اخوك اجت مع واحد كدا وشكل صقر علي آخره
ادم : مرات مين قصدك اللي كانت بتتكلم
جميله : اها
ادم : دي ريناد اختي ورعد
ريناد : بجد يعني دي مش مراته
ادم : لا طبعا
جميله : لما شوفتهم سوا في الشركه ودخلتهم قولت دي مراته
ادم : هبله والله وبتصدقي اي حاجه
جميله : طب يا سيدي شكرا
ضحك ادم عليها
جميله : انا خلاص عرفة مكانك كل يوم هجيلك صقر اخوك دا ع**ط اوي
نظرة ريناد لصقر بصدمه وهي تضحك أما صقر فاندهش من هذه الفتاه فهذه ثاني مره تتجرأ عليه
ادم : هش يخربيتك لو سمعك هيقتلك
جميله : لا هو ع**ط بجد اصل بيقولي هتشوفيه المره دي بس ميعرفش أن ممكن آبات هنا
ادم وهو يضحك : الله يرحمك يا جميله
جميله : يلا نمشي انا عايز حاجه
ادم : نفسي في طبق بيض من اللي كنتي بتعمليه علي الفطار دا
جميله : بس كدا اوعدك بكرا علي الفطار هيكون موجود احلي طبق بيض
ادم : خلي بالك من نفسك
جميله : اشطا يا شبح سلام بقا عشان اتاخرة
تقف جميله وتنظر خلفها تري صقر وريناد يقفون
جميله : احم مساء الخير
ريناد : مساء النور انا ريناد اخت ادم
جميله : اهلا انا جميله
ريناد : اتشرفت بيكي يا قمر
جميله : اكيد هنتقابل تاني
ريناد : اكيد
نظرة جميله لصقر الذي كان وجهه لا يبشر بالخير
جميله : احم سلام يا صقر بيه
قالتها جميله وخرجة من المنزل تركض
ريناد وهي تضحك : شكلها مشكله البنت دي
««««««بقلم الاء ابو العز«««««««
عند رعد
كان رعد يجلس في سيارته ونظر للناس وهو شارد
رعد : لي كدا لي تعمل كدا و تخون صاحبك و تكدب عليه وتخلي اخته اكدب عليه
فضلت تأجل وتقول لما ادم يظهر و حتي ادم لما ظهر متكلمتش ايه خايف
-ايوه خايف خايف يرفض ويقول لا انت متستهالش ريناد
-بس انا عملت كل حاجه عشان اتغير واستاهلها مش هقدر اشوفها مع حد غيري مش هقدر
-انا حبيتها قبل اي حد من اول يوم شوفتها وانا بحبها وبخاف عليها الاول كنت بايظ وبقول كدا أو كدا انا فقير مش هتبصلي لكن لما صقر وقف جنبي بدأت اتصلح وابني ثروه كبيره ليها عشان اعيشها ملكه
-وبعد كل دا بكدب علي صحبي وهو عارف ان بكدب
-ااااااه كدا اللي انا خايف منه هيحصل كدا ريناد هتروح مني لي عملت كدا في نفسي وفيها لي يا رعد لي
كان هذا الحوار يدور بين رعد ونفسه فهو يظن أنه يقف بين الجنه و النار ولا يستطيع أن يختار أحدهم فالجنه بدون ريناد بالنسبه له نار والنار مع ريناد بالنسبه له جنه
««««««بقلم الاء ابو العز«««««««
عند جميله
كانت جميله تقود سيارتها عندما رن هاتفها
نظرة جميله الهاتف وجدتها مريم
جميله : نهار اسود مريم دا انا نسيتك
ردة جميله سريعا : الو
مريم : الو اي انت فين يا جميله
جميله : بصي هشرحلك كل حاجه بس لما اوصل البيت
مريم : انا اصلا عندك في البيت انت مش شايفه انا رنيت كام مره عليكي انا كنت هموت من القلق
جميله : معلش انا اسفه عشر دقائق وهموم عندك احكيلك كل حاجه
مريم : ماشي يا جميله بس لما تجيلي
أغلقت جميله الخط
جميله : انا ازاي نسيت كدا دي هتقتلني بجد
««««««بقلم الاء ابو العز«««««««
عند ادم
اقتربت ريناد من الباب
ريناد : ادم وحشتني اوي
ادم : وانت يا رورو وحشتني
ريناد بدموع : ادم خلي صقر يفتحلي الباب عايزه احضنك
ادم : معلش حوشي الحضن علي حضن لحد ما اخرج هقعدك في حضني مش هخرجك ابدا
ابتسمت ريناد وهي تبكي
ريناد : بجد محتاجاك تكون هنا في كلام كتير اوي عايزه احكيه
ادم : طب ما تحكي
ريناد : لا بعدين
ادم : ممم صقر بيه ساكت لي
صقر : بسمعكوا
ادم : لا متسمعش يلا زق من هنا
صقر : طب عشان طولة ل**نك دي انا مش هتحرك من هنا
ادم : خلاص يا بنتي استحملي لحد ما اطلع
ريناد : وهي تبتسم ماشي
ادم : اخبار الشغل اي يا صقر
صقر : تمام ريناد شايله كل شغلك عليها
ادم : يلا احسن خليها تنشف شويه
ريناد : تنشف اكتر من كدا اي يا آدم
ضحك ادم وصقر وقاطعه دق علي الباب
ذهب صقر ليفتح وجدهم اكرم ولميس
««««««بقلم الاء ابو العز«««««««
في القصر
كانت الفت تجلس هي وفخر في غرفته
الفت : مفيش جديد في حوار ادم
فخر : لا حتي البت اللي اجت هنا عايشه طبيعي جدا وأغلب الوقت في بيتها
الفت : طب وعزيز
فخر : عزيز علي حسب كلام مراد وكريم بيدور ومزود رجاله
الفت : مش عارفه بس مش مرتاحه يا فخر حسه في حاجه غلط
فخر : لي بس يا حياتي ما احنا كويسين اهو
الفت : هدوء صقر قلقني مش هدوء طبيعي دا
فخر : صقر مشغول في حاجه انا هفضل وراه لحد ما اعرفها
الفت : اي الحاجه دي
فخر : مش عارف بس من يوم ما ساب القصر وهو كل يوم بيروح منطقه شعبيه وبيقعد مع واحد مكانيكي
الفت : مكانيكي
فخر : مسيري اعرف اي اللي شاغل صقر
الفت : بردو مش مرتاحه صقر مش سهل يتخلي عن ادم كدا
فخر : كلو هيظهر وكدا أو كدا احنا في امان
الفت : طب يلا ننزل عشان الشغالين متلاحظش حاجه
فخر : ولا لاحظ اي يعني
قالها فخر هو يقترب من الفت
الفت وهي تضحك: فخر اكبر بقا ويلا ننزل
فخر : اكبر اي دا حتي لو كبيرة يبقا غلط علينا
««««««بقلم الاء ابو العز«««««««
عند ادم
دخلت لميس واكرم
صقر : ايه جاين انتو كمان تشوفوا ادم
لميس : وحياتي يا صقر اشوفه
صقر : مفيش حد هيشوفه
جاءت ريناد من خلفهم
ريناد : بس ممكن تكلميه من ورا الباب زي ما بكلمه
لميس : بجد
صقر : روحي كلميه يختي
ركضت لميس الي باب الغرفه
ادم : ليمو
لميس : بس انا زعلانه منك
ادم : لي بس يا قلبي
لميس : كدا يا آدم نهون عليك وتبعد عننا
ادم : غصب عني يا لميس انت عارفه
لميس : لا مش عارفه واتفضل صالحني
اكرم : ولاااا اتفضل صالح قمرنا يلا
ادم : اهلا اهلا ابو نسب هنا دا انا قولت هتكون مسافر
اكرم : لا خلاص مفيش سفر قاعد علي قلبك
ادم : لا قوم انت تقيل
لميس : بس يا آدم
ادم : ايوا دافعي عنك دافعي
لميس : ما انت بتتكلم معانا و كويس هو ما تفتح الباب يا صقر
ادم : انا بتكلم وكيس بس لسه في صداع شويه لما يروح خالص هخرج
لميس : بسرعه بقا عشان نت وحشتني
ادم : طب يلا زقوا عشان عايز انام
ريناد : ماشي هجيلك بكرا
ادم : هستناكي يا صغنن
صقر : متنمش هجيب الدواء جاي
««««««بقلم الاء ابو العز«««««««
عند جميله
وصلت جميله منزلها وجدة مريم وشريف يجلسون في الصاله ويظهر علي وجه مريم الغضب
جميله : انا جيت
مريم : اهلا اهلا باللي قلقاني عليها ومش بترد علي تلفونها
جميله : اهدي بس اي الهجوم دا
مريم : هجوم هو انت لسه شوفتي هجوم ساعتين برن عليكي مترديش لي كنت فين
جميله : اهدي يا مريم ما تتكلم يا شريف
شريف : شريف لو اتكلم هيقوم يض*بك
جميله : يا جماعه براحه وانا افهمكوا
مريم : اتفضلي
جميله : انا كنت فعلا بلبس ونازله جيه ليكوا واجت ليا فكره ان …….
قصة جميله علي مريم وشريف ما فعلت مع صقر وادم
جميله : بس دا اللي حصل والتليفون كان في العربيه مش اكتر
مريم : بردو مش مبرر كنتي عرفيني علي الأقل
جميله : من فرحتي أن هشوف ادم مكنتش بفكر معلش
مريم : هو انت بتحبي ادم
جميله : لتاني مره يا مره بقولك لا مش بحبه انا بس شايفه فيه اسر
مريم : طيب
لاحظت جميله **ت شريف و أن بعد أن هدأت مريم يظهر عليها التوتر
جميله : هو في ايه مالكوا
مريم : مفيش حاجه
جميله : لا فيه في اي يا شريف
شريف : جميله انت لازم تسافري كفر الشيخ
جميله : لي في اي
شريف : زياد خرج من السجن
جميله : ازاي
شريف : ليه حد وخرجه ولما حاول يفتح السنتر ومعرفش بسبب بلاغك ناويلك علي شر اكتر من المره اللي فاتت
جميله : ازاي انا اصلا حكيت لادم وهو قال هيتصرف معاه
شريف : ادم نفسه محتاج حد يحميه
جميله : لي
شريف : عشان ادم مهدد بالقتل
جميله : انت بتقول ايه
شريف : جميله مفيش مفر
جميله : انا مش هسافر يا شريف مش ههرب من زياد
شريف : هتسافري يا جميله غصب عنك
««««««بقلم الاء ابو العز«««««««
بعد فتره من الوقت
كان صقر يقف علي باب منزل يدق الباب
فتح الباب وظهر عزيز
عزيز : اتفضل
دخل صقر وجلس بهدوء ووضع قدم علي اخري
صقر : الباقي فين يا عزيز
عزيز : جوا ثواني اندهلهم
غاب عزيز دقيقه ثم عاد ومعه اسامه ومحمد وأحمد
اسامه : ايوا يا صقر
صقر : اقعدوا عشان تسمعوني ونتفاهم سوا
جلس الجميع حول صقر
أخرج صقر ملف من حقيبته و وضعه علي الطاوله أمامه
اخذ عزيز الملف نظر له
عزيز : دا الورق بتاعنا اللي كان مع جدك
صقر : كدا بقا نبداء اللعب صح
يتبع…….
بقلم الاء ابو العز ❤️