الجزء الخامس عشر

2157 Words
( الجزء الخامس عشر ) كان رعد يقف علي اول الشارع أمام مكينة السحب وينظر حوله محاولا الوصول لاي شيء يلفت نظره صدح في الجو صوت سياره توقفت فجاه كانت جميله تعبر الطريق دون ان تنظر فهي يسيطر عليها حاله من الحزن الآن ولم تري السياره القادمه ضم شريف جميله من الخوف ونزل السائق شريف : انت كويسه جميله بدموع : كويسه السائق : مش تخلي بالك يا انسه جميله : اسفه وقفت جميله علي الرصيف أمام سيارة شريف وتحرك السائق بالسياره ولم تري جميله من كانوا يتابعون الموقف من بعيد رعد : اي البت الغريبه دي محمود سائق ادم : البنت دي شوفها في حته قبل كدا رعد : هتشوفها فين يعني يا محمود محمود : مش فاكر ركبت جميله السياره وذهبت مع شريف محمود : افتكرة دي اللي ادم بيه كان كلمني من تلفونها قبل كدا كنت شوفتها يوم ما كنت قابلته في الشارع رعد بغضب : ولسه جاي تفتكر الوقتي يا غ*ي بعد ما مشت محمود : هي مشت بس احنا عرفنا بيتها نظر صقر للعماره ونظر لمكينة السحب وابتسم بشر وتحرك الي العماره التي تسكن بها جميله ومعه محمود رعد : شوف كدا في هنا بواب أو اي حاجه ذهب محمود بدقيقه ثم رجع ومعه رجل كبير البواب : ايوا يا بيه تحت امرك فتح رعد هاتفه وجاء بصورة ادم ووضعها أمام الرجل رعد : شوف الشاب دا هنا قبل كدا البواب : ايوا طبعا دا استاذ ادم اللي سكن في شقة استاذ اسر الله يرحمه مع جميله رعد : طب استاذ ادم دا هنا البواب : ايوا هو منزلش بقاله كام يوم بيقولوا تعبان حتي شريف ومريم قرايب جميله هنا من امبارح قاعدين معاهم رعد : طيب شكرا ليك البواب : هو في حاجه يا بيه رعد : لا خالص ادم اخويا وانا بس كنت بطمن عليه ذهب البواب وقف محمود امام رعد محمود : اطلع اشوفه يا رعد بيه رعد : لا ممكن يهرب انا اكلم صقر وهو يجي ويتصرف معاه «««««« بقلم الاء ابو العز ««««««« في الشركه كان صقر يجلس علي طاولة طويله ومن حوله أفراد عائلة عز الدين جميعا وهو يترأس الطاوله من اتجاه وجده يترأسه من الاتجاه الآخر فخر : الاجتماع دا مهم فياريت كل واحد يقفل تلفونه ويسمعني كويس لان مش عايز اي حاجه تعطل الاجتماع دا امسك كل شخص هاتفه واغلقه الا صقر فهو جعله صامت فقط فخر : طبعا انتو عارفين أن المجموعه بدأت تقع واسهمها في الأرض ولما دورت علي السبب لقيت أن في ملايين بتخرج برا المجموعه مش هتكلم في اتاخدة لي ولا راحت فين دي فلوسكوا كلكوا بس صقر دخل شريك بالنص في المجموعه وليه الاداره العامه للمجموعه كلها كريم : بس في مننا مسكين إدارة فروع صقر : هتفضلوا زي ما انتو في إدارة الفروع بس انا بقا الاداره العامه يعني مفيش قرار هيتاخد أو جنيه هيخرج من خزنه الا بموافقتي مراد : وانت يا جدي فخر : انا هتابع من بعيد الشغل صقر الوقتي مكاني نظر الكل لصقر منهم ينظر بفخر والاخر بقدوه والكثير بغل و حقد راي صقر هاتفه يرن وكان رعد وهذه ليست المره الأولي وقف صقر : ثواني وراجع فخر : صقر انا قولت مش عايز حد يعطلنا صقر وهو يمشي للخارج : الكلام دا مش للمدير العام نظر الكل لفخر مراد : ادي اول يوم وشوف عمل اي كريم : طبعا ما جدي ركبه عليا فخر : بلاش انتو الاتنين بالأخص تتكلموا «««بقلم الاء ابو العز««« خارج غرفة الاجتماعات صقر : ايوا يا رعد رعد بغضب : مش بترد عليا لي صقر : كنت في اجتماع مهم في اي رعد : لا مفيش حاجه لقيت ادم بس صقر : انت بتتكلم جد رعد : وانا ههزر معاك صقر : انا جاي حالا اغلق صقر الهاتف و دخل غرفة الاجتماع ثانيا صقر : اظن الكل عرف. انا اي الوقتي في المجموعه و اي تقصير مش مسموح بيه واللي هيغلط هيتعاقب حتي لو كان مين انا دوري لحد هنا وخلص انا ماشي لأن جالي مشوار مهم قال صقر كلامه وخرج دون أن يعطي أحد فرصه للرد عليه أو مناقشته حتي ««««««بقلم الاء ابو العز««««««« عند جميلة وصلت جميلة السنتر وتركت شريف ونزلت من السياره وهي تشعر بأن قلبها يدق بعنف ولا تريد الدخول وتشعر أيضا أن ادم به شيء جميله لنفسها : اهدي هو كويس ومريم هناك وكمان مفيش حاجه تخوفك دخلت جميلة السنتر وجدة المكان هادئ علي غير العاده جميله : حد هنا جاءها صوت زياد من المكتب زياد : جميله تحركة جميله باتجاه المكتب وجدة زياد يجلس وأمامه اكل زياد : اي دا انت مش في اجازه جميله : في طالب كلمني وقالي أن هو محتاجني الوقتي زياد : طب اقعدي كلي معايا لحد ما يجي جميله : شكرا بس هو السنتر هادي لي زياد : عطيهم النهارده اجازه كان في امتحانات امبارح وكنت عايز اصحح الورق وانت في اجازه ومفيش حد يساعدني جميله : طب هات اصحح شويه لحد ما يجي زياد : لما تأكلي معايا الاول دا احنا مكلناش سوا من زمان ولا انت زعلانه مني جميلة : لا وازعل لي اخذ زياد طبق كان موضوع بعيد عن الطعام وأعطاه لجميله آخذة جميلة الطبق وبدأت تاكل آخذة جميله بعض الأوراق تنظر فيها وهي تاكل حتي شعرة وكأنها لا تري شيء وعيونها تغلق جميله بضعف : زياد زياد بخبث : سوري يا ميلا انت اللي خلتيني اعمل كدا كانت هذه اخر كلمه سمعتها جميله قبل أن تفقد وعيها ««««««بقلم الاء ابو العز««««««« في سيارة شريف كان شريف يسوق السياره عائدا الي البيت إلي أن سمع صوت هاتف جميله يرن وكان يقع في السياره اخذه شريف وهو يستدير بالسياره لكي يرجعه لها فهو لم يبعد كثيرا وجد الهاتف يرن ثابت برقم لشخص اسمه خالد رد شريف عليه شريف : الو خالد : مش دا تلفون مس جميله شريف : ايوا هي في السنتر ونيت التلفون خالد : لا الحقها زياد هناك وناوي بالشر ليها شريف : انت بتقول اي خالد : انا جنب السنتر ارجوك الحقها لأن مش هقدر لزياد لوحدي شريف : انا دقيقه وهموم عندك زاد شريف السرعه وقلبه يدق بعنف علي جميله فهي بمثابة ابنته واخته وصديقته شريف : يارب احميها واحفظها يارب ««««««بقلم الاء ابو العز««««««« في السنتر وقف زياد ينظر إلي جميله وهي متسلقيه علي اريكه بالمكتب دون حولا ولا قوه زياد : اقفل الباب بقا واجيلك يا قمر خرج زياد يغلق الباب وجد من يعترض طريقه شريف : هتعمل اي استني دا انا حتي جاي احيك علي تفكيرك انهي شريف جميلته وهو يلكم زياد في وجهه بقوه جعله يرتد الي الخلف زياد : انت مين يا جدع انت شريف بغضب : انا اللي هقتلك قالها شريف وهو يض*ب زياد ثانيا خالد من خلف زياد : خلاص انا بلغت البوليس وهو جاي سيبه القي شريف زياد أرضا بعدما اشبعه ض*با دخل شريف يركض يبحث عن جميله اخذ نفسا عميقا عندما وجدها تنام بسلام ولا يمسها اي مكروه ««««««بقلم الاء ابو العز««««««« عند رعد وصل صقر علي العنوان وجد رعد يقف مستند علي سيارته صقر : مظهرش رعد : لا والبواب بيقول منزلش بقاله يومين وبيقولوا تعبان صقر : ليكون عملوا فيه حاجه رعد : لا مظنش البت فله وأهلها متوفين صقر : طب يلا نطلع نجيبه صعد صقر و رعد ومعهم محمود الي الدور الاخير ومعهم البواب صقر : اي شقه البواب : دي يا بيه فتحت مريم الباب علي الصوت وجدة 3 شباب أمامها ومعهم البواب مريم : في اي البواب : دول عايزين ادم بيه مريم : انتو مين صقر : انا صقر اخوه مريم : اخوه صقر : ادم فين مريم بتوتر : نايم صقر : صحيه مريم : مينفعش استريحوا لحد ما جميله وشريف يرجعوا صقر : مين دول انا هاخد اخويا وامشي وانصحك متقفيش قدامي مريم : ادم لو كان عايز يرجع ليك كان رجع سيبه احنا بنعمل لمصلحتوا رعد : بتعملوا اي صقر : انطقي عملتي اي في اخويا مريم : براحه علي نفسك شويه احنا بنصلح الخراب اللي انتو سيبينوا فيه رعد : انا مش فاهم حاجه صقر : انا عايز اشوف ادم حالا مريم : لا لما جميلة ترجع صقر بغضب : انت لو مفتحتيش الباب دا حالا انا عهد العماره دي علي دماغكوا كان وجه صقر يثبت صدق كلامه وأنه قادر علي فعل ذالك مما جعل الخوف يزحف الي قلب مريم اقتربت مريم من الباب وفتحته وظلت تقف في الخارج دخل صقر بسرعه يبحث عن ادم إلي أن وجد الغرفه المغلقه التي بها ادم صفع صقر الباب بقدمه فتح وجد ادم ينام كالاطفال وهو يرتعش ركض صقر الي ادم صقر : ادم ادم رد عليا رعد : شيله يا صقر نروح بيه مستشفي صقر بغضب لمريم : انتو عملتوا فيه أي انتو مين مريم : احنا بنعالجوا رعد : بتعالجيه من اي مريم : الإدمان رعد : نعم حمل صقر ادم و نزل به إلي الأسفل دون أي كلمة اخري وخلفه رعد و محمود بعد نزول صقر ركضت مريم لهاتفها لكي تخبر شريف وجميله بما حدث ولكن لا احد فيهم يرد علي هاتفه مريم : دا وقته متردوش ««««««بقلم الاء ابو العز««««««« بعد ساعتين تقريبا كان صقر يجلس بجانب ادم ويمسك يده دخل رعد عليهم لاول مره يري صقر بهذا الشكل من الحزن رعد : صقر انت الحمدلله اطمنت عليه بتهيقلي مفيش داعي للقلق دا صقر : أثرت معاه في ايه يا رعد عشان يبقا مدمن بالشكل دا رعد : انت ماثرتش يا صقر بس هو حزنه علي أهله ومن معاملة العيله صقر : طب اعمل اي رعد : هنكمل علاجه يا صقر وبعد ما يبقا كويس ابقا عاتبه برحتك دق جرس الباب صقر : انت قولت أحد أن احنا هنا رعد : اكرم ولميس و ريناد بس صقر : افرض متراقبين رعد : اومال انا جيت هنا لي عشان دي شقتي واحنا من زمان بنتجمع هنا فوجدنا هنا طبيعي هروح افتح ««««««بقلم الاء ابو العز««««««« عند جميله جلسة مريم بجانب شريف شريف : صحت مريم : لسه شويه وتقوم شريف : انا خايف عليها لما تصحي هتتصدم صدمتين مريم : أن شاء الله خير وهي قويه وهتقوم كويسه جاءت جميله الصغيره تركض : مامي تميله سحت شريف : اسطر يارب وقفت مريم وجدة جميله تخرج من غرفتها جميله : ايه اللي حصل مريم : تعالي بس اقعدي انت كويسه جميله : اها انا اخر حاجه فكراها زياد وان احنا كنا بناكل شريف : طب اقعدي بس جلست جميله وهي تنظر لهم اخذ شريف نفس عميق ثم تحدث وقص لجميله كل ما حدث جميله ببكاء : الحمدلله يارب الحمدلله انك جيت في الوقت المناسب شريف : الحمدلله جميله : انا هقوم اصلي ركعتين لله وقفت جميله وكانت مريم علي وشك أن تقاطعها ولكن اسكتها شريف بعينه ذهبت جميله لغرفتها مريم : مخلتنيش اقولها لي شريف : هي لسه مش متقبله الموضوع دا سببها تصلي وتهدي وبعد كدا هنعرفها ««««««بقلم الاء ابو العز««««««« في احدي الشقق السكنية الراقيه اسامه : صقر عز الدين طلع اجدع من جده احمد : ايوا بدل الخرابه اللي كنا قاعدين فيها عزيز : عايزين بس ننفذ الاتفاق اللي بنا و بينه محمد : طب هنعملها ازاي دي عزيز : هو اللي هيقول نعمل اي وامتا واحنا قاعدين اهو حته نضيفه واكل نضيف لحد ما يقول يلا اسامه : بس العيله دي غريبه بياكلوا بعضهم عزيز : فخر عز الدين هو اللي عمل كدا من الاول احمد : ياعم احنا عائلتنا مفيش زيها مش دول حيتان وبتتصارع محمد : المهم نخرج من وسطهم علي خير ««««««بقلم الاء ابو العز««««««« عند صقر كانت لميس وريناد يجلسون بجانب ادم ينظرون له صقر : يلا عشان تروحوا لميس : مش همسي غير لما ادم يفوق صقر : لميس ادم لما يفوق مش هيكون علي طبيعته وممكن ياذي نفسه واي حد لازم تخرجوا من هنا عشان اعالجه صح ريناد : طب يكلمنا بس يا صقر صقر وهو علي وشك الغضب : وبعدين بقااا اسمعوا الكلام لو مش عايزيني اخده مكان بعيد عن هنا خالص **تت الفتاتان واتجهوا للخارج اكرم : يلا يا بنات صقر : انا حكيت ليكوا عشان تقدروا أن مش هتشفوه لفتره مش عشان تزعلوا كدا هز الفتاتان راسهما بالموافقه علي كلام صقر خرج الفتاتان من المنزل مع اكرم رعد : براحه شويه عليهم يا صقر هما زعلانين زيك واكتر صقر : عارف بس انا معنديش أن اخاطر واسيبهم يشوفوه بالحاله اللي هيصحي عليها رعد : انا جبت حراسه هنا زيه عشان لو حد فكر يقرب من هنا و لما انزل الشركه عشان يبان الموضوع طبيعي في واحد من الحرس هيدخل الشقه يقعد معاه صقر : تمام انا هروح الأوضاع اشيل منها اي حاجه حاده أو خطيره ممكن تضره بعد فتره انتهي صقر من افراغ الغرفه من بعض الاشياء لاحظ صقر حركة جفون ادم وهي تفتح ادم : انا فين ««««««بقلم الاء ابو العز««««««« عند جميله جلست جميله علي طاولة الطعام تاكل في **ت شريف : جميله حاسه بايه جميله : ولا حاجه يا شريف عادي قدر الله وماشاء فعل مريم : الحمدلله أن هي جت على قد كدا جميله : الحمدلله انا هقوم اخد الأكل وأروح لادم فاته صحي شريف : جميله استني جميله : في اي يا شريف شريف : ادم مش هنا جميله بصدمه : يعني اي مش هنا قص شريف ومريم ما حدث لجميله نظرة لهم جميله طويلا ثم وقفت واتجهت لغرفتها خرجت جميله بعد وقت وهي مرتديه ملابسها مريم : جميله رايحه فين جميله : هجيب ادم تاني شريف : جميله دول أهله جميله : اللي مش بيحبوه اللي خلوه مدمن شريف : طب استني هنزل معاكي جميله : لا زي ما جبت ادم هنا لوحدي هرجعه لوحدي يتبع…… بقلم الاء ابو العز ❤️
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD