احببت جاسوسه
الجزء التانى
نورسين بصدمة: نـــــعـــــم!
يوسف ببرود: عادى يعنى
نورسين بدهشه وصراخ غاضب: انت كبرت وخرفت ولا ايه مش كفايه انى بقالى سنين شغاله فى الق*ف ده معاك كمان عايزنى اشتغل شغاله لا ده انت اتجننت رسمي وكمان اعيش مع تلت شباب فى بيت واحد ....
يوسف بغضب: ل**نك ده هقصهولك
نورسين بعدم فهم : انا مش فاهمه انا هاشتغل شغاله ليه ....
يوسف بشرح: علشان الورق اللى انا عاوزة موجود فى خزنه فى اوضه مروان مفيش حد معاه مفتاحها غير مالك ومروان ورامي بس......
نورسين محاولة إيجاد حل أخر: سهله لما يسيبوا البيت ادخل افتح الخزنه عادى يعني....
يوسف بتوضيح: مش هينفع لأن مروان بيقفل الاوضه وطول ماهو فى البيت مش بيخرج منها ولما بيسيب البيت بيقفلها بمفتاح.......
نورسين بملل: عادى انا هاتصرف وادخلها بردوا ....
يوسف بغضب:بقولك مش هتعرفي وبعدين انا عايز اجمع معلومات عنهم كمان ...
نورسين بتفكير:للدرجه ديه ...
يوسف بتأكيد: واكتر ده لما الشغاله كانت بتيجي تنضف الاوضه كان بيفضل واقف معاها لحد ما تخلص يعنى من الاخر معندوش ثقه فى حد نهائيا.......
نورسين بسؤال : وانا هاشتغل هناك ازاى.......
يوسف وهو يقترب منها : سهله هما طالبين شغاله جديده انتى هتروحي على انك شغاله....
نورسين وهى تنظر له بنزق: بذمتك انت مش م**وف من نفسك وانت مخليني رايحه شقه عايش فى 3 شباب لوحدى ايه للدرجه ديه انت معندكش دم.....
يوسف بسخريه: لا انا عارفك وواثق فيكي جدا....
نورسين بضحكه صفراء: اه صح واثق فيا المهم انت بذمتك كده ده منظر شغاله.......
يوسف بقلق: لا مانتى تفكرى فى فكرة كده على انك بنت ناس وكنتى غنيه بس الدنيا بهدلتك وحوجتك للشغل مش اكتر.........
نورسين بإشمئزاز: اه... حتى ديه مظبتها...
يوسف بتأكيد: عيب عليكي
نورسين بتساؤل: رأفت عارف بكل ده بقي....
يوسف بعصبيه: وهو يقدر يتكلم، صحيح هو فين...
نورسين وهى تتجه للباب: راح مشوار يخصنى..
يوسف وهو يجلس على مكتبه: تمام يلا اتفضلى روحى النهارده وبكرة تبقي عندهم ونبقي مع بعض على تليفون. .
نورسين بنزق: تمام
يوسف بخبث: تمام...
خرجت نورسين فظل يوسف يفكر فيما سيحدث إذا فشلت فالمهمه ....
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
ركبت نورسين سيارتها وذهبت الى النادى لمقا**ه اصدقائها. شهد وروان
وجدتهم يجلسون امام حمام السباحه
روان وهى تشير لنورسين: نور جت اهيه...
شهد بغيظ: كل ده انا جعانه اوى..
نورسين وهى تقرصها من وجنتيها : انتى على طول جعانه اصلا....
روان بضيق: سيبك منها واحكيلى على اللى حصل....
حكت لهم كل ما حدث وما قاله عمها
شهد بنزق: منه لله عمك ده
روان بغضب: شغاله وكمان هتقعدى مع 3 شباب لوحدك فى شقه....
نورسين بإشمئزاز : انا متاكده انه بعتنى علشان اجيب الورق ولو اتقفشت يقتلنى مروان ده ويبقي خلص منى خالص بس لا ده بعده انا مش هاموت غير لما اخد حقى من ان شاء الله......
شهد بتساؤل: طيب هتعملى ايه
نورسين وهى تنهض: هاقوم العب ض*ب نار شويه....
شهد بغيظ: انا جعانه...
روان بغضب: اسكتى بقي يا شهد وانتى بلاش ض*ب نار النهارده وتعالى نفكر فى المصيبه ديه ....
نورسين بضحك: لا انا رايحه هاتيجو ولالا...؟
شهد وروان بإستسلام: يلا يا نور....
ارتدت نورسين القناع الخاص بها الذى يخفي تقريبا وجهها كله ما عدا عيونها واخذت المسدس وذهب لكى تض*ب نار ظلت تض*ب برشاقه واحتراف وتتذكر كيف علمها عمها النشان وض*ب النار وكيف تركها وحيدة فى شقه كبيرة بعد موت والدها وكيف كانت تذهب لخالتها من ورائه حتى لا يؤذيها وكيف جاءها لكي يأخذها ولكن ليس لانه حنون ولكن للاستفاده منها فهى جميله ورشيقه وقويه علمها القياده وض*ب النار واستخدام جميع الاسلحه فى حاله ان امسكوا بها اثناء احدى مهماتها وعلمها كل شئ ثم طلب منها العمل وهى وجدتها فرصه للاقتراب منه والاخد بثأرها منه افاقت من تفكيرها على تصفيق الشباب على مهارتها فى ض*ب النار وانها لاتخطئ هدفها ابدا فكيف تخطئ وهى ترى الهدف عمها امام عيونها.....
خلعت السماعات ونظرت الى الخلف فوجدت 3 شباب يقفون خلفها فقال احدهم.....
الشاب: بجد اول مرة اشوف بنت بتض*ب نار حلو اوى كده ليه متشتركيش فى الاوليمبيات
نورسين: شكرا
شاب اخر: تلاعبيني
نورسين بثقه: بحب الاعب حد فى مستوايا مش اقل منى
الشاب الاول: ده غرور ولا ثقه
نورسين: ثقه
الشاب الثانى: استنى انت وانا موافق يلا نلعب
نورسين بسخرية: والله وانا بقي مش موافقه
الشاب الثالث: استنى انت يا مالك انت و رامى انا اللى هلعب معاكى
نورسين بضحك : وانت مين بقي
الشاب الثالث: انا مروان و انا اللى هلعب ضدك...
نورسين بسخريه: بلاش هيبقي منظرك وحش اوى قدامهم
مروان بتأكيد: انا عايز كده
نورسين وهى ترتدى السماعات: مترجعش تندم....
مروان وهو يرتدى خاصته: اوك
استعدا وكالعاده تفوقت نورسين عليه
مروان بخذي: نلعب تانى
نورسين بضحك: اوك
تفوقت عليه مرة اخرى....
فقال مروان: مرة كمان
نورسين بضحك: لا انا مش بلعب مع حد اقل منى ثم تركته وذهبت وذهب خلفها شهد وروان
مالك بإعجاب: بت جامده شوفتها بتض*ب نار ازاى...
رامي بتأكيد على حديث مالك : حريفه بجد...
مروان بغضب: خلصنا يلا نمشي نتغدى علشان ورانا شغل
مالك بإستغراب : اوك يلا بينا
ذهبوا لكي يتغدوا وكانوا يجلسون امام طاوله البنات ولكن نورسين كانت تعطيهم ظهرها وترتدى ماسك يغطى نصف وجهها ولكن يظهر عيونها الخضراء اللتان فى غايه الجمال والبريق....
شهد بقلق: داليا هنا وعماله تبص علينا جامد...
نورسين ببرود: فكك منها
روان بخوف: لا بجد عينها بطق شرار
نورسين بعصبيه: سيبيها انا عايزاها تيجي....
وفعلا جاءت داليا الى طاوله نورسين
داليا بغضب : ايه اللى جايبك هو انا مش قلتلك لو شوفتك هنا هموتك...
نورسين وهى تمسك بكوب الماء : انا مليش مزاج اض*بك النهارده ابعدى عنى بقي....
داليا بنزق: اومال مخبيه وشك ليه ..
نورسين بسخرية: فى ريحه وحشه جامدة اوى مش عارفه جايه منين ثانيه كده ديه ريحتك فهمت انا كده....
داليا بغضب: ده ريحتك انتى ثم امسكت بكوب الفرواله الخاص بشهد والقته على نورسين
وقالت داليا بضحك: يمكن تغطي على ريحتى شويه
قامت نورسين ووقفت ثم قالت: ده انتى ميته النهارده....
سريعا امسكا بها شهد وروان
شهد بخوف: معلش سيبك منها يا نورسين...
روان بعصبيه: داليا غورى من وشها
داليا بتحدي: انا عايزة اعرف هتعملى ايه يعنى الجربوعه ديه....
شهد بصراخ: هتموتك عرفتى
داليا بسخرية: ليه هركليز...
نورسين بغضب : لا يا روح امك هالك ( الرجل الاخضر)
ثم نفضت شهد وروان بعيدا عنها وانقضت على داليا واوسعتها ض*با الى ان تجمع الشباب وكانوا يحاولون ان يبعدوا نورسين عن داليا...
فجاء مدير النادى: نورسين معلش سيبيها انا اسف هتموت فى ايدك
نورسين بغضب اعمي: انا هوريها الجربوعه هتعمل ايه....
شهد ببكاء: خلاص يا نور بقي
روان وهى تمسك نورسين: ابوس ايدك سيبيها هتموت....
تركتها نورسين ووقفت
فقالت داليا : تربيه شوارع اهلك ماتوا وسبوكى من غير تربيه....
لم تتحمل نورسين ذكر داليا لأهلها فامسكتها وظلت تض*بها حتى جعلت وجهها ملئ بالدماء ولم يستطيع احد ابعادها عنها الى ان جاء رأفت وحملها وابتعد عن المكان كله ... كان مروان ومالك ورامي يشاهدون المعركه من بعيد فقال مالك: شرسه اوى بس جامده ديه شكلها بتلعب حديد
رامي بضحك: بتض*ب زي الرجاله
مروان بإعجاب: مش مهم بس احسن لان البت ديه مش متربيه فضلت تشتم فيها... ممكن نكمل غداء علشان نغور من هنا بقي....
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
عند نورسين
حملها رأفت وذهب بها الى مكان ض*ب النار وانزلها فصرخت به
نورسين بغضب: بتبعدنى عنها ليه سيبنى اموتها....
رأفت وهو يمسك يدها : ابوس ايدك اهدى بقي هتتعبي....
( نورسين لديها حاله غريبه فعندما تحزن او تبكي او تغضب تنزف دماء من انفها ووجها ينتفخ وتفقد وعيها)..
شهد ببكاء: اهدى يا نور ديه ماتت فى ايدك.....
روان وهى تحتضنها : اخدتى حقك وزياده منها....
نورسين بصراخ: جابت سيرة اهلى وهموتها...
رأفت بغضب: خلصنا بقي اتفضلى على الحمام اغسلى وشك ويلا علشان نمشي
نورسين: لا ان.....
قاطعها رأفت بغضب: مفيش لا يلا بسرعة....
ض*بت الارض بقدميها ودخلت الحمام واغلقت الباب وما ان اصبحت وحدها حتى انفجرت فى البكاء بشده حتى نزفت انفها وبدأ وجهها فى الانتفاخ فخلعت الماسك ووجدت الدماء تغرق وجهها وبدأ ايضا فى الورم واصبحت تشعر بالدوار وشعرت انها تسحب الى دوامه سوداء ....
فى الخارج
رأفت بقلق: اتأخرت اوى انا خايف تكون جاتلها الحاله...
شهد بفزع: ايوة صح
روان بخوف : انا هادخل اشوفها
رأفت بقلق شديد: طيب بسرعه لو فى حاجه اندهى عليا
دخلت روان الحمام وما ان رأتها تنزف بشده وفاقده وعيها ووجها منتفخ ومتورم بشده صرخت قائله: رأفـــــت الحقنى.....
سمعها كلا من رأفت وشهد فركضا الى الحمام فوجدوها على الارض تنزف ومتورمه حملها رأفت بسرعه وخلفه شهد وروان وركض بها الى السيارة فشاهدهم كلا من مروان ومالك ورامي
وهم يركضون ولكن لم يروا نورسين
فسأل مروان احد البنات التى كانت تجرى خلف شهد وروان ورأفت
مروان بتساؤل: هم مالهم
البنت بحزن: اصل نورسين بتنزف جامد واغمى عليها....
مروان بقلق: طيب ليه مش ديه اللى كانت بتض*ب البنت اللى هناك ديه...
البنت بعدم فهم: اه هى وكانت كويسه بس مش عارفه مالها...
مروان بإبتسامه: متشكر جدا ثم نظر لمالك ورامي وقال: مش يلا بقى نشوف شغلنا ولا ايه
مالك بجدية: اه يلا
رامي بضحك: انا جوعت
مروان بغيظ: كلنى
رامي بضحك: ليه بس
مالك بإستغراب: اومال مين اللى كان لسه بياكل دلوقتى...
رامي وهو يشير لفمه: وفيها ايه بقي
مروان بعصبيه: قوموا نروح يلا ونبقي ناكل فى البيت ..
مالك برجاء: مش ناوى تجيب شغاله
مروان بجدية: انا كلمت ناديه وعبدال**د وهما هيدورا
مالك بفرحه: اوك يلا بينا.....
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
عند نورسين
كان رأفت يقود السيارة
شهد ببكاء وخوف: بسرعه يا رأفت بتنزف جامد
رأفت ويكاد قلبه يخرج من ص*ره من خوفه عليها: حاضر حاضر...
روان ببكاء:منك لله يا داليا انتى السبب...
رأفت بغضب: قولتلها متضايقش
روان مدافعه عنها: مش بأيديها وانت عارف....
رأفت بعصبيه: عارف بس اعمل ايه..؟
شهد بصراخ: تدوس بنزين شويه
رأفت وهو يزيد من سرعه السيارة: حاضر....
وفعلا وصلوا الى المشفى وجاءت دكتورة واخذت نورسين
وبعد قليل خرجت الدكتورة وقالت: محتاجين دم وللاسف فصيله دمها ناقصه هنا....
رأفت بضيق: انا فصيلتى غيرها
شهد ايضاً: وانا بردوا
روان بحزن: وانا كمان
شهد بتساؤل: طيب هنعمل ايه؟
الدكتورة بإقتراح: تروحوا مستشفى تانيه تدوروا بس بسرعه
رأفت بلهفة: حاضر
وبالفعل ذهب رأفت وظل يبحث الى ان عثر على فصيله دمها فعاد الى المشفى واعطاه للدكتورة
وبعد قليل من الوقت قالت الدكتورة : الحمد لله بقت كويسه وتقدر تخرج كمان ساعه بالكتير
رأفت بفرحة: متشكر جدا يا دكتورة
الدكتورة بإبتسامه : ده واجبي بعد اذنكم
شهد بقلق: معلش هو ينفع ندخلها
الدكتورة بإبتسامه : اكيد
دخلت شهد وروان ورأفت خلفهم فكانت نورسين تفيق
شهد وهى تحضتنها: خضيتيينى عليكي يا نور..
نورسين بضحك : حقك عليا
روان ببكاء: ديه بتهزر معاكي يا نونو
نورسين بحب: عارفه..
رأفت بقلق: عامله ايه دلوقتى
نورسين بإبتسامه: زى الفل مانت عارفنى حديد...
رأفت بحب واضح للغاية: اكيد يا نور
نورسين وهى تتفادى نظراته لها: انا عايزة امشي
روان بقلق: الدكتورة قالت ساعه وتخرجي...
نورسين بملل: اوك
شهد بخوف: انا عاوزة اقول حاجه مهمه
الجميع بقلق: ايه
شهد: انا هاموت من الجوع
فقامت روان وظلت تض*ب بها ونورسين تضحك ورأفت ينظر لنورسين ثم قال: كنت هاموت من قلقلى عليكي...
نورسين ببرود: اومال مش اخويا
غضب رأفت وقال: لا مش اخوكى يا نورسين. ، انا مستنيكم برا. ثم خرج من الغرفه بغضب......
روان بحزن عليه: ليه كده يا نور...
نورسين بدموع : مش لازم يتعشم علشان العشم بيقتل وبعدين مينفعش افكر مجرد تفكير فواحد هاقتل ابوه .
شهد وروان بصدمه : ايــــــــه!!!
توقعاتكم ?
اشوفكم الفصل الجاى فى ( احببت جاسوسه )❣️