25

2616 Words
كومنت لطيف مثلكم واضائه للنجمه وشكرا كثيرا. ----- مر اسبوع منذ تلك الحادئة الشنيعه بين الاثنين حيث انتهي الامر بليلتها واحد يبكي والاخر سرق منه النوم، لم يكن هناك اي محتدثات بينهم فقد قاطعته لارا تماما كل ما تفعله هو وضع المنبه بجانب رأسه كل ليلة بعد ان ينام حتي لا تقوم هي بأيقاظه فعلي الرغم من غضبها منه لاحظ هو لطافتها الذائدة عندما تحدق به بعبوس لطيف. كان يره دائما يضحك مع ليو وجورج ونايل وهاري ولوي الذي سامحته حتي انه تقرب قليلا من جاستن واصبح يعامله بلطف ولكن عندما يتحدث كان يلتفت بعيدا فهو لايزال لم يسامحه و الاخر لم يحاول مجددا فأنتهذ الفرصة للابتعاد عنه وقتل تلك المشاعر ولكن علي من نضحك فهو في كل مرة يتجاهله يتعتصر قلبه حزنا وبكل مره يضحك مع غيرهيتمني ان يقف ويقط من يضحك معه ويطعمه للكلاب الضاله. كان دائما ما يفكر في سبب يجعله يسامحه ولكن يعود الامر له مجددا ان هذا البعد هو الافضل ولكن قلبه كان يرفض فكان يريد ان يركض الي الصغير ويجثو علي ركبتيه ويخبره بكم هو نادم واسف علي مافعله وان يترجاه ليسامحه. حاول طوال هاذان الاسبوعان ان ينسي الفتي الجميل الذي كان رغم غضبه كان يهتم به بشده فكان يضع له منبه فوق السرير ليستيقظ صباحا بمفرده لن ينكر انه اشتاق الي مداعبه الصغير لرموشه لايقاظه والغريب انه كان يستيقظ بسرعه فقط عندما يستنشق رائحته الجميلة، وعلي الرغم من هذا الا انه كان دائما ما يحاول انكار الامر وان يقول انه غير حقيقي وان ما يحدث معه مجرد مرض نفسي وسوف يزول ولكن يبدو ان الامر اصبح لعنه وقد التصقت به ولن تفارقه الي ان يختفي الصغير من حياته. ها هو يوم جديد يستيقظ ذو الشعر الفحمي ولكن هذه المرة ليست علي صوت المنبه المزعج ولكن علي رائحه الصغير الذي يجلس بجانبه كما اعتاد ويديه الصغيرة تداعب رموشة بينما همس صغير تسلل الي اذنيه بخفه ليقول. " هيا ايها الكوالا استيقظ لد*ك مسابقه اليوم" قال الصغير يهز كتف الاخر ليستيقظ ولكن علي من يكذب فهو بهمسه هذه يظن انه لن يستيقظ وعلي الرغم من استيقاظ الاخر الا انه احب وجود الاصغر بجانبه لفتره من الوقت لذا مثل عليه انه لايزال نائما ليكمل الاخر سلسلة كلماته المزعجة وتحريكة لكتفي الاخر العريضين محاولا ايقاظه. ضحك داخليا علي هذا الصغير عندما اقترب منه ليشعر برائحته تقترب اكثر فقد اقترب الفتي الجميل ليقرب اذنيه من انف الاخر ليعرف ان كان حيا ويتنفس ام واخيرا فارق الحياة!!!! فتح عيناه ليقابل اذني الصغير الحمراء من البرد وشعره البني القصير ليبتسم بخفه مستنشقا عطره بل ان يتحمحم ويقول .. " ما الذي تفعله الان؟" تسأل ليفزع الاخر وكاد ان يسقط. اتسعت عيناي زين عندما كاد ان يهوي الاخر من اعلي السرير ولكن اسرع واعتدل بجزعه بسرعه ليمسك بالاخر ويلف ذراعه حول خصر الاخر الصغير الذي اختفي بين الملابس الثقيلة التي يرتديها بسبب بروده الطقس بالخارج، تلامس صغير حدث بين شفتيهما اثر ارتطام الاصغر بص*ر الاخر الواسع بينما اغلق عيناه بخوف. " هل انت بخير؟" قال بنبره قلقه من الذي امامه الذي فقط يغمض عيناه واضعا كفاه علي كتف الاخر متمسكا به حتي لا يسقط. فتح عين واحده ليجد انه قريب بشده من الاخر فزع من الوضع ودفعه بسرعه عائدا للخلف بظهره وللمره الثانية كان سوف يسقط ولكن يدي الاخر القوية لحقت به مجددا. " ماذا بك؟" قال رافعا حاجبيه ينظر الي الذي يحدق به بأعين فزعه. "ماذا لا شيء اعتذر انت فقط لم تستيقظ بالمنبه وقد تبقي علي مسابقه الرسم الخاصة بك ساعه فقد اتصل هاري ليخبرني ان ايقظط ولكن انت مثل الدب القطبي لا تستيقظ ابدا" قالت بأنزعاج تبعد ذراعيه عنها بيديها الصغيرة. " هاري ينتظرط لذا فتعجل ان مكان المسابقة بعيد ويخبرك ان لا تنسي ان تحضر رسوماتك هو ينتظرك مع الاستاذ نواه لانك تأخرت فسوف يصلك الي هناك برفقة هاري" قالت بينما تجلس علي السرير كما تفعل دائما معطيه اياه ظهرها و تدلل بقدمها الي الاسقل. "شكرا " همس الاخر وقفز من علي السرير مثل عادته وذهب الي المرحاض بينما هي اتخذت طريقها الي الاسفل بخطوات بطيئة حتي لا تسقط ثم جلست علي السرير ترتب اشيائها في حقيبتها لانها قررت الخروج قليلا اليوم برفقه ليو والرفاق. انتهي الاكبر من تجهيز نفسه بسرعه وخرج من المرحا1ض يركض بأنحاء الغرفة يجمع اشيائه اسفل انظار الاخر التي ظلت تراقبه بهدوء بينما تحاول ان لا تضحك علي هيئته المبعثرة الي ان خرج زين من الغرفة يركض بالرواق ليصل بسرعه الي الخارج بينما يقع منه اشيائه اثناء وضعها في الحقيبة. "لو لا ينام مثل الدب " قهقهت لارا مع نفسها بينما تخرج من الغرفة. سارت لتخرج ولكنها وجدت نفسها دعست علي شيء ما مظرت اسفل قدمها لتجد احدي كراسات الرسم الخاصة بالكوالا "هل اذهب لاعطيها له؟" همست لنفسها بيينما تنظر علي علاف لتجد قد كتب عليه "المسابقة" " ا****ة ذلك الغ*ي انه الخاص بالمسابقة" قالت وركضت بسرعه الي الخارج لتلحق بالغ*ي الذي تشاركة الغرفة. ---- " هل انت جاهز؟" قال الاستاذ نواه. " نعم لنذهب اعتذر علي التأخير" قال بهدوء وذهب ليصعد في السيارة ويجلس في الامام بجانب الاستاذ بينما هاري في الخلف. "شكرا للوك لما كنت قد حضرت المسابقة لقد عادر المتسابقون في الصباح الباكر في الحافلة بينما لم يلاحظوا اختفائك"قال الاستاذ نواه بينما يحرك السيارة ليخرجو من بوابة المدرسة. " نعم سوف اشكره جيدا عندما اعود" اجاب بهدوء متذكرا ما حدث قبل قليل. "فلتركز يجب ان تفوز زين لقد تراهنت عليك" قال هاري يض*ب كتف صديقه بخفه ليبتسم الاخر له. توقفت السيارة في اشارة المرور. "لايزال امامك وقت يمكنك ان تأخذ فطورك" قال الاستاذ نواه. " هذا جيد ربما اشتري شيء في مكان المسابقة" اجاب بهدوء. "استاذ نواه الاشارة!" قال هاري ليبدأ بتحريك السيارة. " ا****ة انت ايها اللعين توقف" صوتا اتي من بعيد يشتم. " با لعنة حياتي توقف" "نسيت دفترك" تلك الاصوات ص*رت ولكن لم يكن يكترث لها احد فكان كل منهم مركز بشيء السيد نواه بالقيادة وهاري بهاتفه بينما الاخر شادرا بما حدث في الصباح. حدق زين بالشارع من خارج النافذة ليلاحظ وجود جسد ضيئل يركض خلف السيارة بينما يلوح بيديه. " استاذ نواه" قال زين بينما اخرج رأسه لينظر الي ذلك الشخص الذي يركض خلف السيارة بمنتصف الطريق الفارغ من السيارات تقريبا. "اوقف السيارة بسرعه" قال بصوت مرتفع عندما وضحت له الروئية ان الذي يركض هناك هذا هو لوك. " لماذا؟ ماذا هناك؟" سأل ينظر الي المرآة ليي ما ينظر اليه زين. " فقط اوقف السيارة الان " قال بسرعه وصوت مرتفع ينظر الي استاذه ليوقف الاستاذ السيارة وينزل زين بسرعه ثم تبعه هاري واستاذه. " ا****ة عليك وعلي من يريد مساعدتك" قال بين انفاسه المتقطعه بعد ان اقترب قليلا من السيارة ليركض اليه زين ويقف امامه. "لوك لما انت تركض خلف السيارة" قال استاذ نواه ينظر اليه بأستغراب " هذا اللعين اوقع رسموناته الذي سوف يقدمها في المسابقة" قالت والقت عليه الدفتر ثم استندت بيديها علي ركبتيها تأخذ انفاسها التي سلبت منها بينما هو التقت الدقتر لتتسع عيناه عندما وجد انه بالفعل الدفتر الذي سوف يقدمه في المسابقه ظل يحدق به بنظرات متفاجئه من ما فعله الاخر له. "هل ركضت كل تلك المسافة؟" تسأل هاري ليحرك الاخر رأسه بالايماء. " حسنا لنذهب حتي لانتأخر اكثر من هذا شكرا لك لوك لقد انقذت الموقف مجددا" قال استاذ نواه ثم بعضر شعره وذهب ليركب السيارة وذهب هاري خلفهم ليظل زين يحدق به بأستغراب. " لا تحدق بي هكذا فعلت هذا لاجل رهان هاري عليك لا اريد براين ان يفوز"قالت بينما تعتدل بوقفتها وتشعر بأنقباض ص*رها بسبب الرباط الذي تضعه. "شكرا " همس والتفت ليذهب ولكن اوقفه للحظه كلمات الاخر. "حظا موفقا ولا تخسر" قالت وهو التفت لينظر اليه بينما سار الاخر عائدا بخطوات بطيئه لحيث المدرسة حتي يقابل الرفاق ويخرج قليلا من المدرسة معهم للاستمتاع. " هيا زين" صرخ هاري للواقف بالخارج يحدق بالفراغ ليعود راكبا السيارة يحدق بالدفتر الذي بيده. صعد الي السيارة وانطلقت بينما يفكر ف كيف لهذا الفتي ان يساعده علي الرغم من كل شيء فعله به من اذيه نفسيه له، عقله اصبح مشتت من كثرة الافكار التي تراوده مؤخرا ويريد ان يعود ويتحدث معه ويصبح صديقه مثل الجميع ولكن عقله يمنعه بينما قلبه يتوسله من اجل هذا. لذا اتحذ القرار الحسام بشأن لوك انه اذا فاز في المسابقة سوف يعتذر منه مجددا وان خسر فلن يقترب منه مجددا ابدا... لقد ترك الامر للقدر... -- عادت لارا بخطوات بطيئة تشعر بتعب والم بص*رها الي ان وصلت الي المدرسة وذهبت الي غرفتها مباشرا لتجلع هذا الرباك الذي حول ص*رها. في تلك الاثناء دخل ليو الي الغرفة ليجدها جايه علي السرير تحاول تنظيم انفاسها وبجانبها الرباط مما جعله هرع اليها بسرعه يجلس علي ركبتيه امامها. "لارا لارا هل انتي بخير؟" قال عاقدا حاجبيه بقلق. ابتلعت الاخري ريقها بينما تحرك رأسها بالايماء. " لا اظن هذا اني سوف اذهب معكم اليوم اشعر بالتعب الشديد كما اني لا استطيع ان ارتدي الرباط ص*ري يؤلمني" قالت بينما تدلك بيديها منطقة ص*رها. " حسنا ارتاحي جيدا واهتمي بنفسك علي اي حال لا تخرجي من الغرفة ولا احد سوف يأتي هاري وزين بالخارج اليوم لوقت متأخر" قال بينما يسمح علي ظهرها بخفه. "حسنا" قالت بهدوء " سوف اخبر الرفاق بأني لن اذهب " قال لتنفي برأسها بسرعه. " لا لا لا تفعل اذهب حتي لا تلفت الانظار اكثر ليو فلتذهب واستمتع" قالت بهدوء وكان علي وشك الاعتراض ولكنها اوقفته لقولها " احضر لي البرجر من الخارج و الحلوي يا الهي اشتقت لتناول الطعام المضر" قالت ليبتسم ويوميء لها. بعد ان تأكد من كونها بخير خرج من الغرفة ليتسكع مع اصدقائه بينما عقله كله معها فهو اصبح كل ما يدور بعقله هو لارا منذ اول يوم خطت قدمها هذه المدرسة. ---- مر اليوم بسلام علي الجميع عدا تلك التي نامت اليوم كله بداخل غرفتها بينما تشتم نفسها لانها ركضت بسرعه لمساعدة زين ولكنها لم تندم فقد اخبرها هاري ان هذه المسابقة مهمه للغاية بالنسبة لزين لانه يعشق الرسم ويحبه بشده فأن هذه المسابقة في كل سنة كان يفوز بها ويحبها بشده، لذا قلبها لم يستطع ايقافها عن مساعدته بدأ من ايقاظه عندما اخبرها هاري في الصباح اليوم انه المسابقة. عاد الاخر سعيدا للغاية بفوزه بالمسابقة مقررا ان يحضر الحليب بالشوكولا للفتي الجميل حتي يطلب منه العفو وكم كان قلبه سعيدا بهذا الامر. "زين لنذهب للاحتفال "قال هاري بينما يحاوط عنق الاخر. " لا ليس اليوم لنذهب يوما اخر نذهب ونحتفل الان هناك شيء يجب ان افعله" قال بهدوء " حسنا هذا جيد حتي يستطيع مشاركتنا لوي ايضا فهو اليوم لدي والديه لنحتفل جميعا غدا" قال هاري ليهمهم له الاخر كأجابه. "سوف اذهب اراك لاحقا" قال زين تاركا صديقه عاقدا حاجبيه بأستغراب من تصرفاته. " لا تنسي ان تشكر لوك" صرخ به لانه ركض بالفعل بعيدا عنه "لا تقلق سوف افعل " صرخ له الاخر بالمقابل ليبتسم هاري علي صديقة الحمق الذي اوقعه القدر بالحب مع فتي صغير وجميل!! سار بسرعه الي الكافيتريا قبل ان تغلق لان المساء قد حل بالفعل ليطلب ذلك المشروب الذي دائما ما يشربه الفتي الجميل ويأخده ليعود ادراحه للمبني السكني الخاص صاعدا الي غرفته بسرعه، وقف قليلا بينما يحقظ نفسه كلماته الذي يجب ان يقولها. "حسنا بكل هدوء انا اسف لوك هذا لاعبر عن اسفي" قال ليصفع نفسه داخليا علي ما يقوله. " انا اعتذر عن ما بدر مني لنكن اصدقاء" قال مجددا " انا اعتذر عن ما حدث من قبل وهذا من اجلك لاعبر عن اسفي" " حسنا شهيق زفير لندخل" قال بينما اخذ نفس عميق ودخل الغرفة ولاول مرة يكون متوترا لهذه الدرجة. ليس وكأنخ ذاهب ليعترف له انه يحبه. " لوك" همس عندما وجد الغرفة مظلمة ولا يوجد اي ضوء مشتعل. اشعل الضوء ليري جسد لوك الصغير مدفونا اسفل الاغطيه ولكنه عرف انه مستيقظ بسبب ضوء الهاتف الخافت الذي يظهر من اسفل الغطاء. " لوك هل يمكننا الحديث قليلا؟" قال بهدوء يبعد الغطاء عنه ببطيء ويعتدل بجلسته. " ماذا تريد؟" قال بهيئته المبعثرة فقد كان يرتدي تيشرت اسود واسع للغاية لانها لا تضع الرباط حتي لا يظهر ص*رها وشعرها مبعثر بسبب استيقاظها للتو. " هلا تحدثنا قليلا؟" قال مجددا بهدوء وجلس علي المقعد الخاص بمكت الصغير. " ان كنت سوف تتحدث عما حدث في الصباح فأنا فعلت هذا لاجل هاري ولم ارد ان يخسر الرهان" قال بهدوء يحدق بزين. "لا لن اتحدث عن هذا... اعني بالطبع شكرا لمساعدتك حتي ولو كان بسبب هاري ف شكرا لك" تحدث بسرعه وتلعثم ثم ابطيء كلماته بأخر كلمه. " حسنا ماذا تريد؟" تسألت فهو يبدو غريبا بهذا الحليب بالشوكولا الذي بيديه. "انا اردت ان اعتذر منك لوك اعلم اني قد اخطأت وقد تماديت بما فعلته معك" قال بهدوء بينما الاخري نظرها مثبت علي الحليب بالشوكولاته الذي بين يديه. " لقد فزت اليوم بالمسابقة فضلك وقد وعدت نفسي انه ان فزت سوف اعتذر منك " قال لتنظر اليه وتري كم يبدو لطيف للغاية بملامحه المتوترة " هل هذا لي" هي لم تكن تستمع الي اي من ماقاله فكل تركيزها علي المشروب المفضل لديها فهي لم تشربه اليوم وكانت تشتهيه بشده " نعم" قال ومد يده ليأخذه الصغير بأعين متلهفه "حسنا انا اسامحك " اردف بهدوء بينما يرتشف من المشروب بين يديه. " هذا جميل" قال بينما يتلذذ بشرب المشروب غافلا عن من يراقبه عن قرب وكيف يبدو لطيف للغاية وهو يشرب الحليب بالشوكولاته مثل الاطفال. " شكرا لوك " قال ليرفع المعني عيناه وينظر اليه. " لولاك لما كنت فزت اليوم بالمسابقة. "سعيد بهذا احضر لي يوميا الحليب بالشوكولا كتعبير عن اعتذراك وعن شكرك لي وانا سوف اقبله كتعبير عن مسامحتي لك" قالت وعادت لتشرب مجددا منه بينما الاخر يبتسم علي لطافته. "يبدو انها اول مرة تعتذر لاحد" قال الصغير لينظر له الاخر. " اعني انت لم تعتذر لاحد من قبل سواي استطيع ان اري هذا انت فقط اعتذرت لي مرتين وبهذه المرات كنت متوتر للغاية" قال بينما لازال يحتسي المشروب الخاص به. "لا تفتخر بهذا ايها الصغير حسنا!!" قال محذرا اياه بنظراته الحده بينما يقف من مكانه ويذهب بأتجاه المرحاض. "وها قد عاد لعجرفته"تمتمت ليلتفت اليها لاخر ينظر له بنظرات حاده " ماذا؟" اردف " ماذا ماذا؟" اجابت ترتشف من مشروبها مجددا بينما ترفع اعينها له مثل الجرو. " ماذا قلت؟" قال و وقف واضعا كلتا يديه علي خصره. " عاد لعجرفته" قالت بتحدي. " لن اشتري لك الحليب بالشوكولا مجددا" قال رافعا حاجبيه. " لن ايقظك وانقذك مجددا" قال الاخر وعاد ليضع القشة بين شفتيه ويمتص المشروب شرد الاخر قليلا بشقتي الصغير الوردية الصغيرة قبل ان يحرك رأسه بالنفي ويدخل الي المرحاض قبل ان يفتعل الجرائم بالفتي الصغير الذي امامه، انتهي من استحمامه سريعا وارتدي ملابسة ثم وقف امام مرأه المرحاض يحدق بنفسة بينما يجفف شعره بالمنشفة. ارتسمت ابتسامه صغيره علي شفتيه عندما تذكر ان هذا الصغير هو بالفعل السبب في انه فاز بتلك المسابقة فرسوماته كلها كانت عاديه الا تلك صب كامل حزنة بها بذلك اليوم عندما غضب الفتي منه وقام بمضايقة الصغير بذلك المقلب وتلك المزحه التي ازت الصغير بشده. تذكر ما حدث قبل بضعه ساعات في المسابقة... -- "زين ان رسوماتك هذه المرة ليست بتلك القوة اين الهامك اين تلك الافكار التي تظهر بها مشاعرك" قال واحد من حكان المسابقة لم يجيبه الاهر ظل يراقب يد الاستاذ وهو يقلب بالصفحات الي ان وصل لتلك الورقة و توقف عن تقليب الصفحات. " انها رائعة" قال واحد من الحكام بينما وافقه الاخرون الرأي. "نعم وهذه ايضا انها جميلة" " لما لم تقل ان هناك صور بالخلف جميلة" قال محدثا زين الذي شرد لا يعرق عن اي صور يتحدثون. " حسنا بعد ما رأيته رسمك تحسن اكثر زين ولكن لازلنا لم نقرر" قال وترك الدفتر بين يدي الاخر وذهب الي المتسابق التالي. " عن اي رسمه يتحدث" قال هاري ليحرك الاخر كتفيه غير عالما. فتح الدفتر ليتفاجيء بما رسمه هوو لا يتذكر انه قد رسم تلك الرسومات يوما ما الا ا عاد اليه هذا ايوم الذي قام فيه بالمقلب لهذا الصغير وتذكر انه جلس يرسم علي مكتبه وكان كامل تفكيره علي هذا الصغير عيناه الحزينة في هذا اليوم. نظر الي صورة الاولي كانت صوره بالالوان المائية. اما الصورة الاخري فكانت بالرصاص.. " لما قمت برسم لوك؟" قال هاري ليخرجه من تفكيره. " لا اعلن لقد رسمتهل بتلك الليلة كنت اخرج ما بداخلي ووجدت نفسي ارسمه" قال واغلق الدفتر. مرت بضعه دقائق وقرر الحكام قول النتيجة لينتهي الامر بفوز زين بسبب تلك الرسمتين الذي رسمهم لانهما كانتا تعبران عن مشاعر حزينة هذا ما قاله الحكام فكانت اغلب الصور المقدمة صور لمناظر طبيعيه او لزوجين من الاحباء شيء من هذا القبيل ولكن ما رسمته قد نالت اعجاب الحكام لانها عبرت عن ما لم يعبر عنه احد في رسماتهم... الحزن الحزن دائما ما يصعب علي الاخرين التعبير عنه بالكلامم ولكن يمكن بالفرشاه ان تعبر عنه. التعب الذي بداخل البشر الغير مريء المخفي خلف ابتساماتهم المشرقة فقد اظهر في رسماته قدرة العيون علي التعبير وانها بالفعل تتحدث كما قال الجميع ولم يفكر احد في التعبير عنها في رسماته. اظهر برسماته الحزن والتعب وكل هذا ظهر في في الاعين الدامعه للفتي الذي رسمه. -- حدق قليلا بأنعكاسة قليلا.... " يبدو ان لا مفر منك" همس بهدوء ثم خرج من المرحاض ليجد الفتي الصغير قد نام بالفعل علي السرير معانقا وسادته و الغطاء فقط علي جسده السفلي. اقترب قليلا منه ليضع الغطاء عليه ولكن قد لفت نظره ارتفاع تيشرت الاخر بخفه لتظهر بطنه المسطحه امام اعين الاخر، لمسك الغطاء والقاه عليه. " يبدو اني سوف اعاني كثيرا" قال وصعد علي سريره ليذهب للنوم. ---- TO BE CONTINUED.... اذا اعجبكم لا تبخلوا بفوت وكومنت لطيف.
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD