24

3106 Words
اهلا اتمني تعجبكم الرواية لاتنسوا الفوت والكومنت شكرا.. ---- مرت ساعات قليله علي القلبين الحزينين ببطيء شديد فشعر زين انه قد نام لسنه علي الرغم من انهم ثلاث ساعات وكان قد استمع منبه الصغير الذي يعانقه واضعا رأسه علي ص*ره، فتح عيناه بسرعه واخذ الهاتف حليوقف المنبه بسرعه حتي لا يستيقظ الاخر القي نظره خاطفه علي النائم علي ص*ره ليجده نائما بعمق. تن*د بخفه ثم ابعد الصغير برفق عن حضنه و وضع الوساده اسفل رأسه لم يرد ان يوقظه فقد قرر ان يترك له الحرية بالنوم الي ان يستيقظ بمفرده و ذهب الي المرحاض واغتسل ثم غير ملابسه وذهب الي الخارج بسرعه لاول مره يستيقظ بمفرده ولاول مره يشعر بهذا الندم الرهيب الذي يتخلل قلبه. " مرحبا " قالها لوي لهاري الجالس بجانبه. "مرحبا" اجاب هاري بهدوء شديد. " صباح الخير" تخلل صوت زين الي اذن هاري لينظر بعيدا عنهم. " لما لا تريد ان تتحدث معنا هاري انت تبدو مثل المراهقين" قال لوي. " انتم هم المراهقون مغفلون كنت اظن انكم نضجتم ولكن علي من اضحك انتم اطفال وقحون" مجددا القي هاري كلماته التي لا تفعل شيء سوا زياده الندم علي قلب صاحب الشعر الاسود. لم يجبه احد وفضل الجميع ان ي**ت بينما تغيب الفتي الصغير اليوم عن الفصول بسبب نومه الذي طال كثيرا فقد فوت اول حصتين في اليوم الدراسي مقررا ان لا يكمل حضور الحصص وفضل مشاهدة مباره ليو علي مقابلة اللعناء الذي قا**هم امس. " ليو لقد كنت رائعا حقا" قالت تصفق له بينما ظاهرا علي محياها بعض التعب بسبب عيناها الحمراء. "لوك هل انت بخير تبدو متعب" قال جورج لتبتسم له وتنفي برأسها. "لم احصل علي كفايتي من النوم " اجابت بهدوء فأن اخبرت ليو ما حدث سوف تقام حرب علي زين وهي قد اكتفت من المشاكل و المشاجرات التي تحدث وفضلت الاحتفاظ بالامر لنفسها علي ان تبدو مثل الطفل الصغي ر الذي يركض ليخبر اخيه بكل ما يحدث له بالمدرسة مطالبا ان يض*ب من يضايقه. " لماذا ماذا فعلت؟" قال ليو لاهثا بينما يمسك بقاروره المياة ليشرب منها. " نسيت ان اقوم بواجباتي المنزلية" كذبة جديدة. " اها هل سهرت تقوم بخاصتك وخاصه زين؟" قال نايل الذي للتو لاحظت وجوده. " نعم"اجابت بهدوء. " الشوط الثاني سوف يبدأ تمنو لي الحظ " قال ليو وركض مجددا الي الملعب ليكمل مباراته ضد المدرسة الاخري التي اتي الكثير من طلابها لمشاهدة المبارة وعلي الرغم من عدم فهمها للكره القدم الا انها فضلت ان تبقي هنا كع من تغيبوا من اجل دعم اصدقائهم. " لم اتوقع ان تحضر لوك" قال جورج لتلفت اليه. " نعم ولا انا ايضا ولكن اردت ان ادعمه فهو كان خائفا امس من هذه المبارة" قالت لسيبتم لها جورج ويكملوا حديثهم عن اشياء اخري ليس لها اي اهميه مع صرخات نايل المهتم للغاية بالمبارة. انتهت المباره علي خير بفوز المدرسة خاصتهم مما ادي الي قيام الكابتن بدعوة الطلاب المشاركين في فريق كره القدم الي الغداء في الخارج فذهب ليو مودعا اصدقائه تاركا تلك الصغيره تتذكر ما فعلته امس مع هاري وما قالته لزين لتندم ندم شديد علي ضعفها الذي ظهر بهم وارادت بشده ان تقابل ميا لتحكي لها كل ما حدث ولكن الوقت كان قد تأخر بالفعل واوشكت الشمس علي المغيب وهي لن تخرج بمفردها في المساء. -- " هاري لا تكن هكذا" قال لوي مطاردا الذي تجاهلهم منذ الصباح بينما يسير خلفه زين شارد الذهن بخطوات بطيئة. توقف هاري عن السير ليتوقف الاخرون ايضا و يفيق زين من شروده. " توقفوا عن ملاحقتي ان اردتوا ان اتحدث معكم فلتذهبوا و تعتذروا له" قال ينظر الي لوي ثم وجهنظره للاخر الشارد ليقول. "وانت لا تسبب لاحد الاذي بمحاولتك في التخلص مما يؤذيك" قال واكمل سيره ليذهب الي الصف الموسيقي، يشعر بغضب عارم بص*ره ان ما حدث في الفتي الصغير حقا اغضبه يبدو انه يعاني منذ البدابة ولا يحتاج ليعاني اكثر. جلس امام البيانو وبدأ بالعزف بينما كل ما يدور بذهنه كلمات الاخر عن والده اراد ان يتحدث اليه وان يسأله ولكنه فضل عدم التدخل. سار بخطواته بعد ان انتهي الصف الي غرفه زين ليس لاجل زين ولكن ليطمئن علي صديقه الصغير كما اطلق عليه زين.. طرق الباب ودخل ليجده جالسا علي المكتب الخاص به يقوم بكتابه شيء ما. "لم اقصد اخافتك" قال هاري. "لم اقصد اخافتك" قال هاري مبتسما. " لا عليك لم الاحظ دخولك " قالت والتفت والتفت لتنظر اليه. " اذا هل انت بخير الان؟" قال هاري معيدا سؤاله مجددا. " نعم اظن.. شكرا لك انا حقا اتعبك معي كثيرا هاري" اردفت تنظر الي اصابع يديها. " لا عليك بالنهايه انت صديقي الصغير" قال مبعثرا شعره لتبتسم بخفه دقائق من ال**ت مضت بينما هي تحدق بالفراغ وهو يراقب بهدوء منتظرا الاخر ان يتحدث فهو قد حفظ حركاته التي تتكرر دائما. " امس انا فقط كنت اهلوس لا تهتم لما كنت اقوله" قال بسرعه ينظر الي هاري الذي وضع ابتسامته صغيره علي محياه. "حقا ظننت انك تتحدث بجديه انت تعرف يمكنك دائما ان تخبرني اي شيء نحن اصدقاء" قال هاري. نتهدت ليكمل هو " كما انني احتفظ بالاسرار بطريقة جيدة" قال لتبتسم له وبداخلها شيء يخبرها ان تخبره عما بداخلها وان تشاركه الحزن الذي يتخلل قلبها في تلك اللحظة لا تعرف كيف ومتي انزلفت من فمها تلك الكلمات لتردف بهدوء تنظر اليه. "لقد اخبرتك من قبل ان سبب انتقالي الي هنا هو ان والدي توفي" قالت بهدوء ليوميء لها انها تتخذ خطوه خطيرة بأخراج هذا السر الذي تحتفظ به مع قليل من الناس. "ابي لم يمت مثل بقيه البشر الموت الطبيعي او الناتج عن المرض، ابي قتل قبل ان اتي الي هنا بأسبوعين هو كان قد قتل في المنزل الذي اعيش به" قالت بينما تنظر الي هاري الذي يستمع بأتمام ويبدو انه متفاجيء قليلا. "اتذكر لقد دخلت الي المنزل لاجده غارقا بدمائه" اردفت بتردد بينما بدأت يديها تتعرق. " كما... كان براين امس" قالت كلماتها " لذا انا.." قالت وتن*دت بخفه. "تذكرت الامر بالامس اليس كذلك" قال لتوميء له "ولكن.." "لا نعرف من قتله لا نعرف السبب يصلني الكثير من التهديدات والان انا هنا بسبب هذا الامر" قالت بسرعه مقاطعه اياه. " لذا انت اتيت مع ليو؟" قال هاري. "انا من الاساس صديق ميا ولقد بقيت لديهم المده التي تسبق قدومي الي هنا" اجابت اسئليه لترضي فضول ذو الشعر البني. " لذا والد ليو من ادخلك وانت دائما مع ليو؟" قال هاري لتوميء الاخري له. " لهذا هو دائما يحميك اعني.." قال هاري وتوقف عن الحديث لتكمل هي. " لاني ضعيف قليلا وقصير" قالت منزله رأسها للاسفل بينما شعر للحظة انها بالفعل فتي. " يا الهي لوك انت صغير للغاية علي هذه الاحداث" قال لتبتسم بخفه تنظر اليه. " وقصير ايضا" قال لتضحك بينما هو قد ابتسم فهدفه منذ البداية ان يجعل هذا الصغير الكيئب يضحك اخذوا يتحدثون ويمرحون سويا لتنسي لارا حزنها. -- جلس بحديقة المدرسة بعد سماعه لمحادثة هاري والفتي الجميل محدقا بالفراغ الذي امامه ويسترج تلك الكلمات وهذا الصوت الحزين. " هذا يفسر حزنه الدائم" قال لنفسه شاردا يتذكر عيناه التي دائما ما تنظر اليه في كل الاوقات منطفئة وقد هربت منها اللمعان. " اللعنه عليك زين" سب نفسه لما فعله بهذا الصغير اللطيف. الندم ذاد الندم بداخله اكثر واكثر من قبل ليشعر انه سوف يموت من كثرة ثقل قلبه بالندم. ظل جالسا يفكر بحل فلا يوجد حل لما فعله سوا ان يعتذر يعتذر للصغير ولكن هل سوف يسامحه هذه النقطة الاكثر اهميه من الاعتذرا... هل هو سوف يسامحه؟ لقد سامحه كثيرا... هل هذه المره سيفعل ايضا؟. ---- استلقت علي السرير مستعده للنوم بعدما اطفئت الاضاءة التي بالغرفة تريح بجسدها معانقه الوساده الي ص*رها وتضم قدمها الي الاعلي قليلا. في تلك الاثناء دخل الاخر الي الغرفة ليجدها مظلمة وقد تمني ان لا يكون قد نام الاخر حتي يعتذر منه. فتح الاضاءه ودخل الي الغرفة ليجد الاخر يتحرك اسفل الغطاء تن*د واقترب منه ليفتح الغطاء وينظر اليه لتتلاقي اعينهم رأي تلك النظرة الحزينة التي اعتاد عليها قبل ان تتغير بسرعه لتتحول الي اخري غاضبة. " هل يمكننا ان نتحدث؟" قال يحك رقبته بتوتر. "اذهب الي الجحيم" قالت ببرود واعادت لتضع الغطاء عليها مجددا. " انت انا اتحدث اليك الا تعرف اني..." قاطعته بأنفعال بينما تعتدل بجلستها علي السرير تصبح جالسه علي ركبتيها تواجهه. " نعم اعرف اعرف انك زين مالك ابن صاحب المدرسة يمكنك طردي من المدرسة ويمكنك جعل حياتي جحيم وانك انت هو الجحيم بذاته هذا ما نت عليه هذا هو انت تفعل ما تريد ولا تهتم للاخرين ترضي غرورك وفقط تكره ان يسيء اليك احد ولكن انت تؤذي الجميع انت حقا اكثر شخص حقير قد قابلته بحياتي" صرخت به بينما ص*رها يعلو ويهبط وهو اخذ كلماته كلها بهدوء اتسقبلها بداخله كل كلمة تخرج من ثغر الصغير كانت تقتله حرفيا من الداخل فمن يحبه قلبك يظن انك اكثر شخص حقير بحياته. " انا.." قال و**ت قليلا. " انت ماذا؟ ها ماذا وا****ة انت ماذا؟؟؟"صرخت به لنفاذ صبرها. " انا اسف انا وا****ة اسف لم اكن اظن ان هذا سوف يؤل لامر محزن لتلك الدرجة، انا اسف اسف اني لم اعرف ان والدك قد قتل انا وا****ة اسف" قال بأنفعال يصرخ بوجهه. لم تراه هكذا من قبل... هو منفعل وخائف وغاضب بنفس الوقت، كان امر غريب للغاية عيناه صادقه وانه يعتذر لاول مره من قلبه يعتذر ولكن عقلها نفي تلك الفكره لتنتظر الي ان عادت انفاسه لطبيعتها ثم اردفت ببرود. " اعتذارك غير مقبول " قالت لتقتل الامل الذي كان بداخله وتعود لتغطيه جسدها اسفل الغطاء وتبكي ب**ت. حدق الاخر بالفراغ لثوان قصيرة ثم جر قدماه ناحيه المرحاض واغلق الباب وضع يديه علي ايسره الذي ينبض بسرعه. "لما وا****ة يحدث لي هذا" قال يتنفس بثقل فهذا الشعور مختلف عن الشعور الذي شعره عندما انفصلت ماري عنه هو ليس غاضب او حزين ولكن هو يشعر بالخذلان والان**ار. ---- TO BE CONTINUED..... اتمني يكون عاجبكم البارت لا تنسو الفوت و الكومنت احبكم الي اللقاء قريبا. اهلا اتمني تعجبكم الرواية لاتنسوا الفوت والكومنت شكرا.. ---- مرت ساعات قليله علي القلبين الحزينين ببطيء شديد فشعر زين انه قد نام لسنه علي الرغم من انهم ثلاث ساعات وكان قد استمع منبه الصغير الذي يعانقه واضعا رأسه علي ص*ره، فتح عيناه بسرعه واخذ الهاتف حليوقف المنبه بسرعه حتي لا يستيقظ الاخر القي نظره خاطفه علي النائم علي ص*ره ليجده نائما بعمق. تن*د بخفه ثم ابعد الصغير برفق عن حضنه و وضع الوساده اسفل رأسه لم يرد ان يوقظه فقد قرر ان يترك له الحرية بالنوم الي ان يستيقظ بمفرده و ذهب الي المرحاض واغتسل ثم غير ملابسه وذهب الي الخارج بسرعه لاول مره يستيقظ بمفرده ولاول مره يشعر بهذا الندم الرهيب الذي يتخلل قلبه. " مرحبا " قالها لوي لهاري الجالس بجانبه. "مرحبا" اجاب هاري بهدوء شديد. " صباح الخير" تخلل صوت زين الي اذن هاري لينظر بعيدا عنهم. " لما لا تريد ان تتحدث معنا هاري انت تبدو مثل المراهقين" قال لوي. " انتم هم المراهقون مغفلون كنت اظن انكم نضجتم ولكن علي من اضحك انتم اطفال وقحون" مجددا القي هاري كلماته التي لا تفعل شيء سوا زياده الندم علي قلب صاحب الشعر الاسود. لم يجبه احد وفضل الجميع ان ي**ت بينما تغيب الفتي الصغير اليوم عن الفصول بسبب نومه الذي طال كثيرا فقد فوت اول حصتين في اليوم الدراسي مقررا ان لا يكمل حضور الحصص وفضل مشاهدة مباره ليو علي مقابلة اللعناء الذي قا**هم امس. " ليو لقد كنت رائعا حقا" قالت تصفق له بينما ظاهرا علي محياها بعض التعب بسبب عيناها الحمراء. "لوك هل انت بخير تبدو متعب" قال جورج لتبتسم له وتنفي برأسها. "لم احصل علي كفايتي من النوم " اجابت بهدوء فأن اخبرت ليو ما حدث سوف تقام حرب علي زين وهي قد اكتفت من المشاكل و المشاجرات التي تحدث وفضلت الاحتفاظ بالامر لنفسها علي ان تبدو مثل الطفل الصغي ر الذي يركض ليخبر اخيه بكل ما يحدث له بالمدرسة مطالبا ان يض*ب من يضايقه. " لماذا ماذا فعلت؟" قال ليو لاهثا بينما يمسك بقاروره المياة ليشرب منها. " نسيت ان اقوم بواجباتي المنزلية" كذبة جديدة. " اها هل سهرت تقوم بخاصتك وخاصه زين؟" قال نايل الذي للتو لاحظت وجوده. " نعم"اجابت بهدوء. " الشوط الثاني سوف يبدأ تمنو لي الحظ " قال ليو وركض مجددا الي الملعب ليكمل مباراته ضد المدرسة الاخري التي اتي الكثير من طلابها لمشاهدة المبارة وعلي الرغم من عدم فهمها للكره القدم الا انها فضلت ان تبقي هنا كع من تغيبوا من اجل دعم اصدقائهم. " لم اتوقع ان تحضر لوك" قال جورج لتلفت اليه. " نعم ولا انا ايضا ولكن اردت ان ادعمه فهو كان خائفا امس من هذه المبارة" قالت لسيبتم لها جورج ويكملوا حديثهم عن اشياء اخري ليس لها اي اهميه مع صرخات نايل المهتم للغاية بالمبارة. انتهت المباره علي خير بفوز المدرسة خاصتهم مما ادي الي قيام الكابتن بدعوة الطلاب المشاركين في فريق كره القدم الي الغداء في الخارج فذهب ليو مودعا اصدقائه تاركا تلك الصغيره تتذكر ما فعلته امس مع هاري وما قالته لزين لتندم ندم شديد علي ضعفها الذي ظهر بهم وارادت بشده ان تقابل ميا لتحكي لها كل ما حدث ولكن الوقت كان قد تأخر بالفعل واوشكت الشمس علي المغيب وهي لن تخرج بمفردها في المساء. -- " هاري لا تكن هكذا" قال لوي مطاردا الذي تجاهلهم منذ الصباح بينما يسير خلفه زين شارد الذهن بخطوات بطيئة. توقف هاري عن السير ليتوقف الاخرون ايضا و يفيق زين من شروده. " توقفوا عن ملاحقتي ان اردتوا ان اتحدث معكم فلتذهبوا و تعتذروا له" قال ينظر الي لوي ثم وجهنظره للاخر الشارد ليقول. "وانت لا تسبب لاحد الاذي بمحاولتك في التخلص مما يؤذيك" قال واكمل سيره ليذهب الي الصف الموسيقي، يشعر بغضب عارم بص*ره ان ما حدث في الفتي الصغير حقا اغضبه يبدو انه يعاني منذ البدابة ولا يحتاج ليعاني اكثر. جلس امام البيانو وبدأ بالعزف بينما كل ما يدور بذهنه كلمات الاخر عن والده اراد ان يتحدث اليه وان يسأله ولكنه فضل عدم التدخل. سار بخطواته بعد ان انتهي الصف الي غرفه زين ليس لاجل زين ولكن ليطمئن علي صديقه الصغير كما اطلق عليه زين.. طرق الباب ودخل ليجده جالسا علي المكتب الخاص به يقوم بكتابه شيء ما. "لم اقصد اخافتك" قال هاري. "لم اقصد اخافتك" قال هاري مبتسما. " لا عليك لم الاحظ دخولك " قالت والتفت والتفت لتنظر اليه. " اذا هل انت بخير الان؟" قال هاري معيدا سؤاله مجددا. " نعم اظن.. شكرا لك انا حقا اتعبك معي كثيرا هاري" اردفت تنظر الي اصابع يديها. " لا عليك بالنهايه انت صديقي الصغير" قال مبعثرا شعره لتبتسم بخفه دقائق من ال**ت مضت بينما هي تحدق بالفراغ وهو يراقب بهدوء منتظرا الاخر ان يتحدث فهو قد حفظ حركاته التي تتكرر دائما. " امس انا فقط كنت اهلوس لا تهتم لما كنت اقوله" قال بسرعه ينظر الي هاري الذي وضع ابتسامته صغيره علي محياه. "حقا ظننت انك تتحدث بجديه انت تعرف يمكنك دائما ان تخبرني اي شيء نحن اصدقاء" قال هاري. نتهدت ليكمل هو " كما انني احتفظ بالاسرار بطريقة جيدة" قال لتبتسم له وبداخلها شيء يخبرها ان تخبره عما بداخلها وان تشاركه الحزن الذي يتخلل قلبها في تلك اللحظة لا تعرف كيف ومتي انزلفت من فمها تلك الكلمات لتردف بهدوء تنظر اليه. "لقد اخبرتك من قبل ان سبب انتقالي الي هنا هو ان والدي توفي" قالت بهدوء ليوميء لها انها تتخذ خطوه خطيرة بأخراج هذا السر الذي تحتفظ به مع قليل من الناس. "ابي لم يمت مثل بقيه البشر الموت الطبيعي او الناتج عن المرض، ابي قتل قبل ان اتي الي هنا بأسبوعين هو كان قد قتل في المنزل الذي اعيش به" قالت بينما تنظر الي هاري الذي يستمع بأتمام ويبدو انه متفاجيء قليلا. "اتذكر لقد دخلت الي المنزل لاجده غارقا بدمائه" اردفت بتردد بينما بدأت يديها تتعرق. " كما... كان براين امس" قالت كلماتها " لذا انا.." قالت وتن*دت بخفه. "تذكرت الامر بالامس اليس كذلك" قال لتوميء له "ولكن.." "لا نعرف من قتله لا نعرف السبب يصلني الكثير من التهديدات والان انا هنا بسبب هذا الامر" قالت بسرعه مقاطعه اياه. " لذا انت اتيت مع ليو؟" قال هاري. "انا من الاساس صديق ميا ولقد بقيت لديهم المده التي تسبق قدومي الي هنا" اجابت اسئليه لترضي فضول ذو الشعر البني. " لذا والد ليو من ادخلك وانت دائما مع ليو؟" قال هاري لتوميء الاخري له. " لهذا هو دائما يحميك اعني.." قال هاري وتوقف عن الحديث لتكمل هي. " لاني ضعيف قليلا وقصير" قالت منزله رأسها للاسفل بينما شعر للحظة انها بالفعل فتي. " يا الهي لوك انت صغير للغاية علي هذه الاحداث" قال لتبتسم بخفه تنظر اليه. " وقصير ايضا" قال لتضحك بينما هو قد ابتسم فهدفه منذ البداية ان يجعل هذا الصغير الكيئب يضحك اخذوا يتحدثون ويمرحون سويا لتنسي لارا حزنها. -- جلس بحديقة المدرسة بعد سماعه لمحادثة هاري والفتي الجميل محدقا بالفراغ الذي امامه ويسترج تلك الكلمات وهذا الصوت الحزين. " هذا يفسر حزنه الدائم" قال لنفسه شاردا يتذكر عيناه التي دائما ما تنظر اليه في كل الاوقات منطفئة وقد هربت منها اللمعان. " اللعنه عليك زين" سب نفسه لما فعله بهذا الصغير اللطيف. الندم ذاد الندم بداخله اكثر واكثر من قبل ليشعر انه سوف يموت من كثرة ثقل قلبه بالندم. ظل جالسا يفكر بحل فلا يوجد حل لما فعله سوا ان يعتذر يعتذر للصغير ولكن هل سوف يسامحه هذه النقطة الاكثر اهميه من الاعتذرا... هل هو سوف يسامحه؟ لقد سامحه كثيرا... هل هذه المره سيفعل ايضا؟. ---- استلقت علي السرير مستعده للنوم بعدما اطفئت الاضاءة التي بالغرفة تريح بجسدها معانقه الوساده الي ص*رها وتضم قدمها الي الاعلي قليلا. في تلك الاثناء دخل الاخر الي الغرفة ليجدها مظلمة وقد تمني ان لا يكون قد نام الاخر حتي يعتذر منه. فتح الاضاءه ودخل الي الغرفة ليجد الاخر يتحرك اسفل الغطاء تن*د واقترب منه ليفتح الغطاء وينظر اليه لتتلاقي اعينهم رأي تلك النظرة الحزينة التي اعتاد عليها قبل ان تتغير بسرعه لتتحول الي اخري غاضبة. " هل يمكننا ان نتحدث؟" قال يحك رقبته بتوتر. "اذهب الي الجحيم" قالت ببرود واعادت لتضع الغطاء عليها مجددا. " انت انا اتحدث اليك الا تعرف اني..." قاطعته بأنفعال بينما تعتدل بجلستها علي السرير تصبح جالسه علي ركبتيها تواجهه. " نعم اعرف اعرف انك زين مالك ابن صاحب المدرسة يمكنك طردي من المدرسة ويمكنك جعل حياتي جحيم وانك انت هو الجحيم بذاته هذا ما نت عليه هذا هو انت تفعل ما تريد ولا تهتم للاخرين ترضي غرورك وفقط تكره ان يسيء اليك احد ولكن انت تؤذي الجميع انت حقا اكثر شخص حقير قد قابلته بحياتي" صرخت به بينما ص*رها يعلو ويهبط وهو اخذ كلماته كلها بهدوء اتسقبلها بداخله كل كلمة تخرج من ثغر الصغير كانت تقتله حرفيا من الداخل فمن يحبه قلبك يظن انك اكثر شخص حقير بحياته. " انا.." قال و**ت قليلا. " انت ماذا؟ ها ماذا وا****ة انت ماذا؟؟؟"صرخت به لنفاذ صبرها. " انا اسف انا وا****ة اسف لم اكن اظن ان هذا سوف يؤل لامر محزن لتلك الدرجة، انا اسف اسف اني لم اعرف ان والدك قد قتل انا وا****ة اسف" قال بأنفعال يصرخ بوجهه. لم تراه هكذا من قبل... هو منفعل وخائف وغاضب بنفس الوقت، كان امر غريب للغاية عيناه صادقه وانه يعتذر لاول مره من قلبه يعتذر ولكن عقلها نفي تلك الفكره لتنتظر الي ان عادت انفاسه لطبيعتها ثم اردفت ببرود. " اعتذارك غير مقبول " قالت لتقتل الامل الذي كان بداخله وتعود لتغطيه جسدها اسفل الغطاء وتبكي ب**ت. حدق الاخر بالفراغ لثوان قصيرة ثم جر قدماه ناحيه المرحاض واغلق الباب وضع يديه علي ايسره الذي ينبض بسرعه. "لما وا****ة يحدث لي هذا" قال يتنفس بثقل فهذا الشعور مختلف عن الشعور الذي شعره عندما انفصلت ماري عنه هو ليس غاضب او حزين ولكن هو يشعر بالخذلان والان**ار. ---- TO BE CONTINUED..... اتمني يكون عاجبكم البارت لا تنسو الفوت و الكومنت احبكم الي اللقاء قريبا.
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD