23

2771 Words
مرحباااا HELLOZZ اتمني يعجبكم البارت لا تنسو الفوت والكومنت احبكم والي اللقاء قريبا. " هو ليس فتاة زين انه فتي و انت سوف تبتعد عنه فلتعد تتمنر عليه مجددا و لا تبقيه بقربك لقد عاملته لفتره بطريقة جيده و الان يجب ان اتوقف عن التفكير به وسوف تعود زين القديم انت قد تعاطفت معه كثيرا هذه الفترة" قا مخاطبا نفسه بينما يرتدي ملابسه في الصباح امام المرآة. خرج من المرحاض بعد انتهي من تعديل ملابسه ليجد هاري يقف امامه مما افزعة. " اه ماذا هناك" قال واضعا يديه علي ص*ره من فزعه. " اتيت لاراك لقد لقد مضت مده وانت لا تتحدث معي؟" قال هاري يسير خلف الذي اخذ حقيبته و خرج من الغرفة. " نعم هذا صحيح ف انت كنت تهتم بصغيرك لوك" قال بسخرية. " هل تغار ام ماذا زين؟" اردف هاري رافعا حاجبيه. " اتمزح انا فقط اشعر بالخيانة فأنت تقف في طريق من يدمر حياتي " قال زين ببعض من الانزعاج فحقا وجود ذلك الفتي في حياته اشعره انه يدمره ببطء. " لما تقول هذا انه صغير ولطيف و يشبه الفتيات حقا" قال هاري مبتسما ببلاه. " انته جعلني نصف شاذ بسببه" قال زين لينظر هاري علامات الصدمه واضحه علي محياه. " ماذا؟" صرخ هاري لينظر اليهم كل من بالممر المؤدي الي الفصل. " اخبرني هل تتمني ان تفضحني؟" قال زين بغضب طفيف . " انت فقط تهتم بصغيرك ان كنت مهتم كنت عرفت اني ذهبت الي الطبيب" قال زين يبدو مثل الفتاة بدورتها الشهرية بينما يحدق به هاري بأستغراب من صديقه المنزعج بسبب فتي صغير ولطيف. " لما " قال وجلس امامه بعد ان دخلا الي الصف. روي له كل ما حدث وكل ما قاله الطبيب له وكيف ان زين شبه شاذ. " هل يمكن ان يكون فتاة في الاخر؟" قال هاري جاعلا من زين يحدق به بغضب. " لا هو ليس فتاة.. كيف له ان يكون فتاة ان كان فتاة لقتلته بيدي" قال زين بغضب واضح محاولا ان لا يصرخ عليه. " هديء من روعك يا فتي سوف تؤذي الطفل" اتي صوت لوي المزعج من خلفهم لينظرو اليه كلاهما معا بينما هو يضحك و هم يحدقون به ببرود لانه يضحك علي تلك الدعابه التي قالها بينما ليست مضحكة. " حسنا لا تنظرو الي هكذا رأيتك غاضب بينما ادخل الي الفصب فقلت ان اجعلك تبتسم ولكن يبدو اني فشلت" قال بهدوء وجلس الي جانبهم. " اذا هل اخبرته؟" قال هاري يشاور برأسه علي لوي. "نعم هو اول من يعلم" قال ينظر بسخط الي هاري ثم وضع رأسه علي الطاولة. " هذا لانه تركني بالملهي وذهب ركضا الي الطبيب بعد ان تخيل الفتاة التي كاد ان يقبلها لوك" قال بهدوء كما لو ان الامر عادي للغاية، ضحك هاري فهو كان يحاول منذ ان سمع ما قاله زين ان يمسك بضحكته ولكنه لم يستطع. " اخبرتك من قبل زين، ان الفتي مثير بطريقة مريبه الم تري مؤخرته الصغيرة؟ بذلك البنطال الضيق و ايضا شفته المنتفخه قليلا عييناه الناعسه ووجهه البائس و الحزين دائما انه بالفعل لوحه من لوحات فان جوخ متجسده علي الارض الواقع كما ان جسده النحيل و قصر قامته يجزبك اليه اكثر فتشعر انك تريد ان تحميه و ان تكون مسئولا عنه" قال لوي ينظر الي لوي الذي دخل عندما بدأ بالحديث وجلس بهدوء بجانب اصدقائه بينما لم يتحدث كثيرا فقط كان يحدق بالفراغ بملامح حزينة الي ان تحدث اليه احد اصدقائه. بينما بطلنا شرد به مجددا بهدوئه وضحكته الحزينة عيناه التي تدل علي قله النوم جسده النحيل مع كل كلمة يقولها لوي هو كان يحرك عيناه علي الفتي الصغير ليتأمله اكثر بينما قلبه يقيم فرحا بداخله بسبب سقوطة لهذا الجميل الصغير. " انه يسقط" همس لوي لهاري بينما عيناه علي زين الذي يضع يداه علي الطاولة مسندا رأسه عليها بالجانب يحدث بلوك. " وسوف يصيبنا بالصداع" اجابه هاري ثم توقفا عن ما كانوا يفعلونه بسبب دخول المعلم. ------ مر اليوم بهدوء علي الجميع عدا ذلك الذي قرر ان يتخلص من تلك المشاعر اللعينه التي امتلكها بسبب الصغير الجميل الذب انضم الي مدرسته منذ شهرين، ليقرر ان يعود للتنمر عليه مجددا بعد ان توقف بسبب مرض الصغير المستمر ولكن هذه المره لم يعد يهمه مرضه او ضئاله حجمه كل ما يفكر فيه هو ان يتخلص منه و من مشاعرة اللعينة. ----- "هل سمعت ما سمعته بشأن زين؟" قال ليتسع عيناه. " ماذا به؟" جلس الاخر علي الاريكة المقا**ه له. "لقد وقع بحب الفتي ام لنقل الفتاة يظن انه اصبح شاذ" قال ببرود معتاد يرتشف من الجعه التي ادخلها مؤخرا الي المدرسة دون علم المدرسين. " كيف عرفت ذلك؟" اجابه الاخر عاقدا حاجبيه. " صديقه صاخب للغايه سمعته و هو يتحدث " اجاب ببرود. "انت لاتزال تحميه لا اعلم لما تفعل هذا" "لاني اريد ان اعرف السبب الحقيقي وان طرد لن استطيع ان اعرف" "ترضي فضولك" " شيء من هذا القبيل" قال و وقف من مكانه. " سوف اذهب" "الي الجحيم " قال و ابتسم الاخر له بسخريه ليرد له نفس الابتسامة. "ليو الا تريد النوم انت هنا تتدرب بمفردك يجب ان ترتاح لا تقلق المبارة سوف تكون بخير ولكن يجب ان ترتاح" قالت كلماتها المبعثرة بسرعة بسبب شده البرد لتدخل فمها مجددا داخل التيشرت الذي ترتديه. "اسمعني انت هكذا ترهق نفسك يجب ان تريح جسدك ان غدا المبارة يجب ان تكون بكامل لياقتك ليو" قالت بهدوء للذي اتي ليجلس بجانبها. " يمكنك الذهاب لارا انا سوف ابقي قليلا " قال بينما يرتشف بعض من قارورة المياة. " لا سوف تذهب معي هيا استمع الي جيدا" قالت و امسكت بيده تجره خلفها و هو قد استسلم لها بالفعل فهو متعب بطريقة مريبة. " انت لا تقاوم ارأيت انك قد تحتاج للراحة ولكن عقلك غ*ي للغاية" قالت توبخه مثل ما يفعل وهو قد ابتسم. " يبدو انك وجدتي فرصتك لتوبخيني" قال لتتوقف و تلقي عليه معطفه فهو يرتدي سروال قصير و تيشرت بدون اكمام بينما هي ترتدي تيشرت ثقيل و لا تزال تشعر بالبرد الشديد. " ارتدي هذا حتي لا تمرض" قالت و هو فعل كما تقول دون نقاش. " و الان الي غرفتك" قالت تشير ان يسير امامها. " لارا سوف تكونين ام صارمة بالمستقبل" قالها بينما يضحك فهي بدت مثل والدته عندما توبخه. " ولما المستقبل بينما هنا اتعامل مع حفنه من الاطفال بأنزعاج يسيران سويا الي باب غرفة ليو. "هل نحن اطفال لارا انت اصغر واحده هنا بهذه المدرسة لولا ذكائك لما قبلتي"قال لتقلب عيناهابينما توقفت امام باب غرفته. " الي الداخل " امرت تشير الي الباب ليفتحه و يدخل بينما يمسك بمقبض الباب. " تصبح علي خير" قال بهدوء و ابتسم لها. " لك ايضا نم جيدا و لا تسهر يكفي الي الان انها العاشرة" قالت ليبتسم بخفه علي كلامها و هي ذهبت تسير لتصعد الي الطابق العلوي الي غرفتها. *اتمني ان يكون نائما* حدثت نفسها الي ان وصلت امام الباب. تنفست الصعداء و فتحت الباب لتجد ان الانوار مغلقة و يبدو انه لا يوجد احد بالداخل فحذائه ليس بجانب الباب مثل عادته الغير مرتبه، سارت الي ان اشعلت الاضواء و ذهبت الي الخذانه لتأخد ملابس للنوم خاصتها و اتجهت للمرحاض بخطوات متثاقله بينما ترتعش قليلا من البرد فيبدو ان وحش الغرفة اغلق التدفئه. فتحت باب المرحاض بينما تعدل ملابسها و فتحت النور ابضا ثم اغلقت الباب لتعلق ملابسها خلف الباب و تدندن بأغنية ما، سارت الي حوض الاستحمام لتفتح الستائر المغلقة حتي تشغل المياة الي ان تدفيء قليلا قبل ان تستحم. فتحت الستائر ليظهر.... صدح في الارجاء صوت صراخها القوي بالمرحاض لتعود بعض الخطوات الي الخلف بينما تحدق بتلك الدماء التي تغرق الحوض الاستحمام وتلك الجثة الهامدة التي بالداخل، تجمعت الدموع عيناها لتسقط واحدهه تلو الاخري بينما تري المشهد يعاد مجددا امامها الامر ذاته ولكن الشخص مختلف، رفعت عيناها لتنظر الي الحائط الذي بجانب الحوض وقد كتب عليه. "سوف اتي قريبا" تلك الجملة افزعت قبلها لتركض الي الخارج بينما تتمتم بعض الكلمات الغير مسموعة، نظرت خلفها لمره قبل ان تصطدم بشيء صلب لتصرخ بخوف و تعود للخلف لتنظر الي زين الذي يقف امامها. ينظر الي ملامح الفتي الصغير المفزوعه و الدموع التي تخرج تلقائيا . " ما الذي فعلته؟" قال بغضب ف المرحاض واضحا لان حوض الاستحمام يقابل الباب فلم يحتاج للدخول ليري ما في الداخل. " انت ما الذي فعلته؟" قال زين بينما يمسك بكتفي الفتي بغضب ليفزع الاخر بين يديه. " انا...لم افعل شيء... هو.... من فعل.... لقد وجدني.... ابي ايضا" قال الصغير يبكي لم يكن ليسمع زين ما يقوله ان لم يكن قريبا منه بينما ينظر اليه بعيناه الخضراء و مسكت بيديه التي تحركها بعنف. " هل تهرب؟ الن تساعده؟ ماذا و اللعنه انت فاعل.؟" صرخ مجددا. " توقف لم افعل شيء هو من قتله و من قتل ابي" صرخت به لينظر زين بصدمه و قد خرجت صحكات عاليه من الغرفة، بجانب السرير و خلف المكتب. تركها الاخر لتنظر حولها و تجد الي** و لوي و جاستن بالغرفة يضحكون بينما لوي يمسك بهاتفه و يصور التفت الي الخلف لتري براين الذي خرج من حوض الاستحمام الملظخ بالدماء. صوت الضحكات صدحت بالارجاء بينما تحاول ان تستوعب ما يحدث تنظر الي زين الذي يحدق بها بأبتسامة ساخره تحولت لاخري قلقه عندما رأي عيناها الحمراء الدامعه تنظر اليه بحزن كبير واضحا كما انها تعاتبه وتلومه تخبره كم ان هذا مؤلم. ابتعدت عن صوت الضحكات و الكلمات الغير مسموعه بالنسبة لها بسبب قلبلها الذي تستطيع سماعه فقط يدق بسرعه كما لو انه يطالب الخروج من داخل ص*رها ذهبت الي الباب حيث كان هاري هناك يقف يحدق بهم بعدم بفهم دفعته و خرجت تركض الي الخارج جانب المبني السكن ذلك المكان المظلم جلست علي الارض بعد ان لم تعد قدمها تحملها لتجلس مسنده رأسها علي الحائط و تركت دموعها تنهار هناك براحه بينما تحاول كتم شهقاتها. -- " اذا لن تندم ابدا علي ما فعلته اليوم و تعاوني معك وجهه لا يصدق يا فتي" قال براين يزيل الدماء من علي جسده فهو من كان بداخل الخوض الاستحمام ممثلا الموت. " حقا يا رفاق انتم شيء مقزز" القي هاري كلماته بغضب و خرج لينظروا الي زين الذي يحدق بالفراغ. " لا تخبرني انك نادم... وجهه كان لا يصدق" "هذا الصغير حقا شيء ما" بينما يتحدث الجميع عن وجه الفتي المرعوب وهم يشاهدون الفيديو مجددا ويضحكون خرج زين من الغرفة دون ان ينتبه له احد يسير بخطوات مسرعه تحولت الي ركض الي خارج المبني التفت يمينا و يسار يبحث عن هذا الصغير الذي كاد يصاب بسكته قلبيه بسبب ما حدث؟ "اين قد يذهب الان؟" قال لنفسه ينظر حوله ملتفتا يمين و يسار يسير هنا و هناك بحث بكل مكان و لكن لم يجده. عاد مجددا الي المبني يقف امامه محاولا ايجاد مكان الفتي، عقد حاجبيه عند سماعه لتلك الشهقات العالية لم تكن تص*ر من قبل، سار متبعا الصوت الذي جعل قلبه ينبض اسرع ليس بسبب ركضه المستمر ولكن لصوت هذا النحيب العالي الذي يص*ر من فتي صغير جالسا بالزاوية يضم قدماه الي ص*ره يعانق جسده بينما يتحرك الي الامام و الخلف واضعا يديه علي فمه محاولا ايقاف بكائه و شهقاته العالية ولكن محوالاته قد فشلت فقد انفجر خزان المياة و انهار السد الذي من زجاج رقيق بداخل قلبه ليترك العنان ليبحر مجددا معيدا المياة المالحه الي اراضي وجنتيه الجافه وبجانبه يجلس ذو الخصلات البنية في محاولة فاشلة لتخفيف عن الفتي الصغير بالتربيت علي ظهره. "ظننت انه..حـ..حدث مجددا... انـ.. ان... هو... هو من قتل... احدا مجددا كما فعل .... مع... مع.. مع ابي" قالت تنظر الي هاري بعيناها الباكية بينما يقف قريبا منهم صاحب الشعر البني يستمع الي تلك الكلمات المتقطعه التي تخرج من تغر الصغير. "قتل ابي دون سبب... وهو قد يفعلها مجددا" قالت بصوت باكي بين شهقاتها. " لوك اهديء كل شيء بخير انهم كانو يمزحون فقط" قال هاري يحاول ان يهدئ من خوف الصغير الذي يبكي بهستيرية. " لا تقترب... مني... سوف تتأذي... هو ... هو يبحث عني" قالت تبعد يديه عنها بينما الاخر يراقب الذي يبكي بخوف ولشهقاته تتعالي بينما يسعل من كثرة النحيب وبكائة المستمر. "لوك انه مجرد مزاح.. ان براين بخير" قال يمسك بكتفي الصغير ويحاول ان يجعله يهديء قليلا ولكن لا يوجد فائدة فأستمر الاخر بقول الكلمات الغير مفهومة. اقترب هاري اكثر منه ليعانقه بينما الاخر مستمر في نحيبه الشديد بسبب ذلك المقلب السخيف الذي اعاد تلك الذكريات السيئة لعقله. "شش لوك اهدئ كل شيء سوف يكون علي ما يرام..: قال بهدوء يكرر تلك الكلمات بينما يحاول تهدئته. في تلك الاثناء جلس علي الارض بعيدا عنهم يراقب ذلك المشهد الذي اثار قلبه حزنا علي ما يري وما سمع. 'قتل ابي' 'هو يبحث عني' لم يستطع التان يتوقف عن التفكير من الذي قتل والده ولما قتله ولما هو ارتعب من هذا المشهد؟ هل رأي والده هكذا؟ افاقة من شروده وتفكيره بتلك الاحداث الغير مفهومهصوت الصغير الباكي. "لقد اعاد الامر.. لقد عاد الامر مجددا... مجددا هو نائم في الدماء" قالت الجملة بسرعة في ظل بكائها المستمر وكل ما يستطيع فعله هاري هو ان يبقي في محاولة فاشلة لتهديتها. - - صعد الي غرفته وجلس علي مكتبه واضعا رأسه بين يديه وملامح الفتي الصغير وهو يبكي ويصرخ به وعيناه لم تفارقه، نظرته عندما خرج الجميع ليعرف ان الامر مجرد خدعه وانه ليس حقيقي عيناه المعاتبه له جعلت من قلبه يعتصر من الالم. " اللعنه انا افعل هذا لتتوقف عن النبض اه ليس لتحزن عليه" قال موبخا قلبه بينما يضغط عليه بشده فقلبه المه عندما رأه عيناه وكلما تكرر الامر امام عيناه يجعل قلبه يؤلمة اكثر. بعثر شعره بأنزعاج هامسا " ا****ة" والتفت بعدها بسرعه عند سماعه لصوت الباب يفتح، وقف بسرعه ليقع بصره علي هاري الذي يدخل بينما يحمل بين يديه ذلك الفتي الجميل الذي ذات لطافته بسبب لون الوردي الذي غزي وجنتيه وانفه. مر هاري من جانبه دون ان يتحدث الي زين وذهب ليضع الفتي الصغير علي سريره ثم يضع الغطاء عليه ثم يلتفت الي ززين بملامح باردة. " انا حقا لا اصدق ما فعلته زين اعلم انك تريد ابعاده عنك ولكن ليس بتحالفك مع اكثر شخص تكره، كان يمكنك ان تتنمر عليه لا ان تجعله ينهار، كادت روحه تخرج من جسده من كثرة البكاء والسعال المستمر" قال هاري بغضب غير سامح للاخر بالتحدث فلاول مرة يتخلله شعور الندم بهذه الطريقة الب*عه. " الفتي صغير زين لا يجب عليك ان تعامله هكذا لمجرد امتلاك مشاعر لعينه بقلبك، لم اعهدك قذرا هكذا زين" القي بكلماته وخرج دون ان يسمع شيء من الاخر. جر خطواته ببطيء ليذهب الي جانب الصغير بينما ملامحه جامده لا يعرف ما الذي يحدث معه وتلك المشاعر المضطربه التي بداخله هو حقا لا يحبها ولا يريج ان يستمر بهذه المشاعر ولكن يبدو ان طريقته في التخلص منها قد المته اكثر من احتفاظه بها، فبدلا من الضحك علي الصغير شعر برغبه في ض*ب نفسه كلما مر عليه شريط عيناه ودموعه الباكية. نظر الي الصغير النائم يعانق نفسه بشده بينما شهقات صغيره تخرج من بين شفتيه، لعن نفسه مئه مره لتحالفه مع عدوه ضد هذا الصغير و استماعه لكلام لوي اللعين. تن*د بقله حيلة وعاد الي مكتبه مجددا فهو لن ينام بينما الذنب و الندم ينهشان من الداخل هذا مستحيل، مر مده طويلة منذ ان شعر بالذهب ويبدو انه لن يفارقة لمدهن اخرج دفتره من المكتب و اخذ بعض الاقلام و الالوان ليبدأ بأخرج ما يجول بأفكاره علي الورق الذي بين يديه، لينتهي به الامر غافيا علي رسمته التي رسمها. ---- الساعة الرابعة فجرا، صوت انين خافت تسلل لمسمع النائم علي مكتبه بطريقة غير مريحه علي الرغم من نومه الثقيل للغاية وصعوبة ايقاظه الا انه كان مثل الام التي تنام ليلا منتبه ومتيقظة لصوت رضيعها الذي قد يبكي مستيقظا ليلا من حلم سيء. رفع رأسه بتعب وفرك وجهه ليزداد الصوت الي مسامعه التفت الي الخلف ليري ذلك الذي يصارع بمفرده في السرير مع الطابوس المرعب الذي يراه. كان يأن كما لو ان احدهم يخنقه ويكتم صوته بأنينه الصغيف اقترب منه بسرعة محركا جسده ليستيقظ ولم تلبث ثوان حتي صرخ الاخر فازعا ويبدأ بالنحيب اخر عالي مع صرخات صغيفه، امسكت بتيشرت الذي يرتديه بقوة بين قبضتها. " اذهب يجب ان تذهب ان اتي فلتذهب ولا تقل له انك تعرفني" صرخت به بينما الاخر يحدق به لا يفهم ما الذي اصاب الاخر هل هذا كله بسبب المقلب؟ "اذهب وا****ة اذهب" صرخت مجددا بين دموعها. نظر الي وجهه ثم الي يديها التي تتمسك به كما انه يخبره ان لا يذهب بعيدا، علم ان ما يقدم عليه هو بالفعل شيء جنوني سوف يسبب له الضرر ولكن صراخ الصغير وخوفه قد جعله ينسي نفسه وكل ما يهمه ان تعانق هذا الصغير الذي يطالب منه ان يبتعد بينما يديه تطلب بالعكس.. " لن يأتي احد ليؤذيك، اهدء، كل شيء سوف يكون علي ما يرام، انه مجرد كابوس" اخذ يتمتم بتلك الكلمات بينما يعانق الاخر الذي يأبي التوقف عن البكاء ويتشبث به بيديه الصغيرة. خمسه عشر دقيقة مرت عليهم بينما هما علي هذا الحال ذاته هو يتمتم له بكلمات تهدئه والاخر متشبث به بشده، هدء الصغير قليلا لينظر الي ذلك الطفل الذي بين يديه النائم ودموعه مبلله قميص الاخر، نام بوجه احمر ممتلء بالدموع ورموشه القصيرة قد تبللت بينما الدموع عالقه بها، بعد تصفح وجه النائم بهدوء نظر الي يديه التي لاتزال تشد علي القميص الاخر مطالبة منه عدم الذهاب. لا يوجد مفر هو لا يستطيع ابعاده، قلبة يخبره ان لا يبتعد، انصاع مجددا لقلبه الذي يثير المشاكل. استلقي علي سرير الاصغر اخذا الفتي الجميل بحضنه حتي لا يتركه ثم نثر الغطاء علي كلاهما لينام متناسيا الم الذي سوف يعانيه من قلبه في اليوم التالي بسبب حبه لهذا الصغير، هدء الاخر تماما وارتخت يديه ولكن لم يرغب بتركه فقد شعر ان الصغير وجد الامان بعانق الاخر الدافيء. TO BE CONTINUED...
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD