هالو هالو
بارت جديد
اتمني يعجبكم
لا تنسوا الفوت و الكومنت.
" زين انت لست شاذا بالكامل"
" اعتذر و لكن انا حقا لا افهم ما تعنية" قال بتوتر واضحا بصوته و ملامحه و العرق الذي بدأ ينزر من جبينه.
" لقد رأيت حالتك تلك كثيرا من قبل ان يكون فتي شاذا ثم تأتي فتاة بحياته و يتغير و لكن هو لن يحب اي فتاة سوا هي فقط تلك الفتاة و ان ذهبت سوف يبقي شاذا" قال الطبيب ليعقد الاخر حاجبيه بعدم فهم.
" ان ما اريد اخبارك به انك شاذ فقط لهذا الفتي و ان اتي امامك اي فتي اخر لن تشعر بالانجذا نحوه و لكن الفتي الجميل الذي تقول عليه هو الوحيد القادر علي جعلك تميل للفتيان" اردف الطبيب وضحا.
" انت تقصد اني لست شاذ و لكن انا شاذ فقط لاجل هذا الفتي" قال بهدوء محاولا استيعاب ما يحدث.
" نعم" اردف الطبيب ليفزع الاخر صارخا.
" لا لا هذا مستحيل" صرخ بينما يقف من مكانه و يدور بمكتب الطبيب.
" اهديء بني كل شيء سوف يكون علي ما يرام يمكنك فقط ان تبتعد عنه قليلا ان تواعد احدا ان تقترب اكثر من الفتيات و سوف تحل المشكلة بمجرد وقوعك بحب احد فأن اصل السبب هو انفصالك عن حبيبتك فعقلك و قلبك يحاولون ان يداوي جراحهم بالتقرب من من اهتم بهم قبل و انت كما ذكرت انك بكيت تعانقه يوم انفصلت عن حبيبتك" ادرف الطبيب يقف امامه و يتحدث برفق مهدئا اياه.
كل شيء سوف يكون علي ما يرام و لكن فقط افعل كما قلت لك و ان اردت زيارتي مجددا يمكنك بأي وقت" قال و عاد مجددا الي مكتبه بينما التفت اليه زين.
" هذا رقم هاتفي و مواعيد عملي الخاصة بي" قال و اعطاه البطاقة ليمد يديه و يأخذها بينما هو شارد الذهن.
" شكرا لك و اسف علي ازعاجك" قال بهدوء و ذهب ليفتح الباب و لكن اوقفه صوت الطبيب.
" و لكن هل انت متأكد من انه فتي؟" قال ليلتفت اليه بسرعه.
" ماذا تقصد؟" قال عاقدا حاجبيه.
" اقصد لقد كان احدي مرضاي وقع بحب فتي من قبل و لم يكن يعلم انه فتاة بالحقيقة و لكن كل ما في الامر انها كانت ترتدي ملابس واسعه و لديها شعر قصير و تشبه الفتيان و انت تقول انه يشبه الفتيات و ربما هو بالفعل فتاة متنكرة بزي فتي" قال الطبيب بينما يقهقه بخفه.
" لا هو فتي انا متأكد" قال زين و خرج من المكتب الطبيب متجها الي المدرسة مجددا.
-
-
" اين هو؟" قال ليو لهاري الذي فتح الباب للتو.
" نائم في الداخل" قال ببرود ليفسح له المجال حتي يدخل الغرفة و يري لوك نائما بكل هدوء علي سرير هاري.
" لما هو نائم هنا؟" سأل منزعجا.
" كنا نشاهد فيلما و اخبرته اني سوف اذهب لاحضر الطعام و مشروبات و عندما عدت كان قد نام بالفعل، يبدو متعب اتركه ينام هنا اليوم" قال هاري جالسا علي الاريكة.
" انا لا اعرف لما انت تتقرب منه؟" قال ليو عاقدا ذراعيه لص*ره.
" انا لست سيئا كما تراني." اردف بهدوء ينظر امامه.
" مزحة جيدة" اردف ليو بسخرية بينما يسير بأتجاه لوك لييقظة.
" اخبرتك اتركه ينام هو متعب" قال و وقف ممسكا بذراع ليو.
" لن اتركه معك ابدا" قال بغضب.
" لما انت غاضب؟ لما تحميه؟ ما الذي تخفيه ليو؟ الامر لم يعد يتعلق بميا الان ؟" قال هاري بغضب الاخر.
" لست اخفي شيء و ان كان هناك احد في هذه الغرفة يخفي الكثير فهو انت .. انت الذي تختفي امام قناع اللطف و الاهتمام" اردف ساخرا ينظر اليه بغضب.
تن*د هاري تاركا ذراع ليو بكل هدوء.
" الا تتغير البشر" اردف بهدوء ع** غضبه السابق ينظر اليه يتمني ان يري تلك اللمعه الحزينة بعيناه و يفهم الالم الذي يغلف قلبه و يفهمه.
" البشر و ليس القمامة!" القي كلماته بوجه هاري.
" سوف اتركه فقط لانه متعب و ليس من اجلك" قال و التفت ليخرج، وصل الي الباب ليمسك بالمقبض و فتحه و لكن اوقفه كلمات هاري.
" انا حقا احببتها، و لك اعرف اني احببتها الا عندما تركتها تذهب... انت ا**ق هاري و الان ادفع ثمن حماقتك تلك." كان يتحدث اثناء جلوسة علي الاريكة ظننا منه ان ليو قد خرج بالفعل.
و علي الرغم من ان صوته الحزين و كلماته مؤلمة الا انها لم تغير ابدا نظره ليو الواقف هناك فهو للابد سوف يظل يراه حثلة و زير نساء لعوب..
-
-
" لما انت هنا" قال زين لجورج الواقف امامه.
" لوك ينام بغرف*نا انا و هاري لذا بدلنا الغرف اليوم فقط" قال بينما يستلقي علي سرير لوك.
*هذا افضل*
*يجب ان اتوقف عن التقرب من كما قال الطبيب*
*سوف اتعافي*
-
-
" الم تعرف بعد سبب وجودها هنا؟" قال يستنشق نيكوتين السيجارة القابعه بين اصابعه.
" لا و لكن اكتشفت امرا اخر" اجابه ليعقد الاخر عاجبيه مستغربا.
" ما هو؟"
" الاستاذ نواه يعلم بأمرها"اردف بينما القي الاخر السيجارة قبل ان يدعسها بقدمه.
" ويتستر علي الامر؟ هذا حقا غريب!!"
" نعم فهو حالجة مرتين و بالتأكيد اكتشف الامر و ان ليو لن يخاطر بأن تعرف الادارة ان هناك شيء مخفي و لكن لا احد يستطيع كشفه" قال الاخر.
" ليس علي سوف اعرف و ان لم يكن سبب يستحق سوف احطم وجههم الثلاثه"
" لا تقلق اخبرتك من قبل ان السب يستحق و لكن يصعب معرفته."
انتهي الاثنان من حديثهم بمكانهم السري هذا ثم ذهب كل منهم الي طريقة ليري اشغاله.
-
-
انتهت الحصص الاولي ليأتي وقت الاستراحه.
" لوك هل انت بخير تبدو متعب قليلا" قال جورج يضع يده علي كتف الاخر بينما زين وجهه القلق.
" نعم بخير، اوه جورج شكرا لانك سمحت لي بالنوم بغرفتك" قالت تشكره بينما تشعر ان هناك شيء غريب بجسدها حقا.
" لا عليك لم يحدث شيء كما ان زين لم يمانع، ان البقاء معه ليس سيء الا في ايقاظه انه صعب ان يستيقظ حقا" قال جوؤج لتضحك قليلا عليه بينما الالم بمعدتها يزداد.
" اعرف هو دفعني من قبل في اول يوم لي هنا بالجامعه لاقع علي الارض بسبب انه لم يكن يريد ان يستيقظ" قالت له بهدوء و ابتسمت بخفه.
" هل نأكل ؟" قال يشير علي الكافتريا.
" سوف الحق بك و لكن سوف اخذ شيء من الغرفة اولا " قالت و اوميء لها الاخر و ذهب الي الكافتيريا بينما هي اتخذت طريقها الي الغرفة.
لم تجد زين هناك و قد شكرت الرب علي هذا دخلت الي المرحاض لتتأكد من شكوكها التي كانت حقيقية.
" ا****ة" همست و ارتددت ملابسها مجددا ثم خرجت الي ذلك الدرج السري بالمكتب لتفتحه بالمفتاح و تبحث عن الفوط الصحية.
" ا****ة ا****ة ا****ة" ض*بت الارض بقدمها ثم خرجت بسرعة من الغرفة الي مكتب الاستاذ نواه.
" استاذ نواه" قالت مندفعه الي المكتب.
" ماذا؟" اردف ببرود يحدق بها بينما هي تضع يديها علي معدتها وحاجبيها معقودان يدلان علي الالم.
" لا انتي بالفعل تمزحين؟" قال رافعا حاجبيه بأنزعاج.
" لقد نسيت ان اشتري و انتهي كل ما عندي من فضلك و لا اعرف اين ليو لم اراه منذ امس" قالت بتوسل لينظر اليها ثم تن*د و وقف.
"كنت اعرف ان هذا سوف يحدث ولكن مجددا لن اساعدك خصوصا بهذا الامر" قال موجها اصبعه بوجهها ثم اتجه الي المكتب ليفتح الباب.
" انتظريني هنا" قال و خرد من المكتب بينما هي جلست علي المقعد منتظرة قدومة.
-
-
" استاذ نواه سوف يقتلني قريبا" قالت تنسد برأسها علي كتف ليو بتعب.
"اعلم لقد وبخني عنجما ضيقط الرباط علي ص*رك" قال بهدوء.
" انا اريد ان ينتهي الامر سريعا سريعا ليو، لا احب توريطكم معي بكل تلك الاكاذيب" قالت بصوت هاديء مغلقه عيناها.
" لا تقولي هذا لارا كل شيء سوف يكون علي ما يرام كما ان لا احد تأذي" قال لتتذكر يوم ما كان زين سوف يتشاجر مع تلك العصابة.
" هناك شيء انا لم اخبرك به لغضبك الشديد علي" قالت و رفعت رأسها و هو نظر اليها بدوؤه.
"ماذا؟" اردف متسألا لتروي له كل ما حدث بذلك اليوم عند ذهابها لزيارة والدها لتتسع عينه بقلق و خوف تدريجيا.
"هذا ما حدث يومها و انا حقا اشعر بالتوتر لا اريد الخروج مجددا ولكن اظن انه فقط بسبب ذهابي الي المقبرة هناك، انهم هناك و كثيرون منهم بالفعل " قالت بهدوء لينظر اليها.
" ان اخر ما اخبرني به ابي انهم عثرو علي فرد من افراد العصابة هذه ولكن الي الان لم يعترف بما حدث وقد خرج منذ يومان بمبلغ من المال" قال للتتن*د هي الاخري بحزن.
" ان الامر يزداد تعقيدا ليو و لن يكون بهذه السهولة التي ظننتها انهم لن يتوقفوا عن البحث عني لقد ظننت ان بأختفائي لفترة سوف ينسون امري" قالت تتن*د بقله حيله.
" هم يريدون الانتقام مني..الم يكفيهم قتل ابي ما الذي يريدونه الان؟" قالت بأنزعاج.
" لست اعرف حقا لا افهم ما يريدونه هناك شيء اكبر من المال خلف هذه الملاحقة" قال ليو لتوافقة الرأي.
" نعم انت معك حق ليو ليس الامر مجرد المال هناك شيء اكبر و الضحية هو انا ليس احد اخر علي الرغم من ان انا و ابي لم يكن لنا علاقه بالموضوع" قالت تحاول فهم ما يجري حولها.
" ماذا ان كان والدك قد اخفي شيء عنك؟" قال ليو لتحدق به ب**ت.
" لا اريد ان افكر ليو لا اريد يكفي لقد تعبت من كل هذا، كل ليلة اتذكر مشهد مقتل والدي و هذا الرجل.. اه يكفي لا اريد ان افكر اكثر من هذا." قالت بأرهاق واضح بصوتها.
" ان كل قطعة بجسدي تؤلمني" قالت و عادت لوضع رأسها علي كتفه مجددا.
غير عالمين ان هناك احد يستمع لكل كلمة تقال بينهم.
-
-
دخلت الي الغرفة و لم يكن هناك اثر لذلك الفتي هذا جيد يجب ان افعل كما قال الطبيب يجب ان اتجنبه حتي لا افكر به مجددا و يجب ان اتخطي ماري و اتخطي حبي لها و اذهب لملاقه بعض الفتيات و المواعدة حتي اغير تفكيري و اشتته بعيدا عن هذا اللعين الصغير.
وقفت اسفل مياة الاستحمام الساخنه لاريح اعصاب جسدي قليلا بينما استمتع بهذا الحمام الدافيء محاولا ان اتوقف عن التفكير بهذا الصغير الذي يسكن هذه الغرفة معي.. انهيت استحمامي بينما اقف امام المرآة لاخفف ذقني التي نمت و اصبحت مؤلمة، فتحت الدرج الذي يقع اسفل حوض الغسيل ولكن لفت نظري شيء ملقي بالقمامة التي بجانب المرحاض.
" ما هذا؟" همست احدق بالقمامة.
انحنيت لاخذ تلك الاوراق الملقاة بالقمامة.. لحظة!! هل ما اراه الان هنا صحيح ام اني اتوهم؟؟
" فوط صحية!؟" اردفت احدق بتلك الاوراق الوردية التي اعرف جيدا انها غلاف للفوط الصحية رأيت الكثير منها لدي ماري و اخوتي ايضا.
" لما بحق الجحيم يوجد فوط صحية بغرف الفتيان؟؟"
" هل هذا الصغير احضر فتاة الي هنا؟؟"
" ام انه.. ام انه فتاة كما قال الطبيب؟"
خرجت من المرحاض بسرعه تزامنا مع دخوله الي الغرفة نظر الي مطولا ثم نظر للذي ارفعه بيدي.
"ما هذا؟" قلت لتتسع عيناه
" ما هذا؟" قال متصنعا الغباء، هي يظن اني لن افهم؟
" الا تعرف ما هذا؟" قلت و اقتربت منه قليلا و لم اهتم حقا لنظراته التي تحدق بي و بص*ري العاري لاني خرجت ارتدي المنشفة فقط حول خصري.
" لا لا اعرف!!" اردق بهدوء يتحاشي النظر الي.
" الا تعرف ما يأتي للفتيات كل شهر و الفوط الصحية؟ ام انك لم تدرس الاحياء بحياتك من قبل؟" قلت بسخرية اراقب توتره بسبب قربي منه.
" نعم اعرفها." اجاب و نظر الي بعينه الخضراء الكبيرة تلك.
ا****ة ما هذا الالم الذي يجتاح قلبي الان؟ لما اشعر بهذه الطريقة؟ انه ينبض بسرعة اشعر انه سوف يخرج من مكانه ؟
هب يستطيع سماعه؟
" ماذا تفعل هذه بقمامه غرف*نا الخاصة؟" قلت ليحدق بي قليلا.
" اه تذكرت ربما تكون لميا فهي قد اتت اليوم و استخدمت المرحاض.." قال بهدوء و التفت ليذهب الي سريره.
" ميا" همست احدق بالورقة.
هو ليس فتاة بالاخر كنت اعرف هذا، اخ قلبي سوف يخرج من هنا قريبا بسبب هذا الفتي و عقلي سوف يذهب لي المريخ بسبب تصرفته.
" تصبح علي خير" قال و دخل اسفل الغطاء حتي دون ان يقوم بروتينه الليلي او تغير ملابسه.
-
-
بعد ان عاد الاخر الي المرحاض، تنفست الصعداء بقلق.
"كدت ان اكشف انا غ*ية كان يجب ان القيها بالخارج" قالت و وقفت مجددا من السرير لتتأكد ان الدرج بالمكتب مغلق جيدا.
تن*دت ثم عادت لتنام مجددا فالالم الذي يجتاحها الان لا يتوقف الا بالنوم او لنقل انها تتهرب منه بالنوم .
TO BE CONTINUED.... ❤