اتمني لكم قراءه ممتعه
لا تنسوا الفوت و الكومنت
-----
" لا اعلم الذي حدث له كنا نتحدث و ابعدت نظري عنه و عندما نظرت اليه مجددا وجدته جاثيا علي الارض لا يستطيع التنفس" قلت اشعر بالقلق يداهمني لم اري يوما احد يحدث له هذا امامي من قبل لم اري احد يفقد وعيه امامي.
" لا تقلق هو سيكون بخير فقط انتظر بالخارج حتي افحصه" قال استاذ نواه لافعل كما قال و اخرج من مكتبه.
شعرت بجسدي يرتدت الي الخلف و ليو يقف امامي ممسكا بيقاقة قميصي بغضب، حقا!! هذه المدرسة توصل الاخبار بسرعه.
" ماذا فعلت له" قال بغضبه المعتاد.
" لم افعل له شيء و ابعد يدك العفنة عني" قلت و دفعته بعيدا لينظر الي بغضب.
" اخبرتك لم اقترب منه كنا نتحدث ثم وقع غير قادر علي التنفس، يجب ان تشكرني لاني ساعته و لم اتركه ملقي بالشارع" قلت بأنزعاج و ذهبت تاركا اياه خلفي، حقا ما به يهتم به كما لو انه كان حبيبه.
ذهبت الي الغرفة حتي اغير ملابسي و حقا اشعر بالارهاق من كثرة التفكير بهذا الفتي الصغير لا افهم ما الذي يحدث معي لا اعلم لما اتبعه دائما، لما ذهبت خلفه بعد ان رأيته يخرج من المقهي مع تلك الفتاة، هل هي حبيبته؟
" ا****ة و لن كانت فليذهب للجحيم السابع" صرخت بغضب صافعا باب المرحاض لادخل و استحم لعل افكاري تهديء قليلا.
خرجت من الحوض الاستحمام و ارتديت ملابسي ثم حدقت قليلا بنفسي امام المرآة... ما الذي يحدث معي لماذا اشعر بذلك الشعور الغريب ناحيه هذا الفتي.
" يجب ان احجز مع طبيب نفسي" همست و خرجت من المرحاض لاذهب الي السرير و اتذكر عندما كان يحاول النزول و كان سوف يسقط ضحكت علي مظهره في تلك اللحظه انه طفل صغير، و لكن طفل جميل للغاية.
" ا****ة" صفعت وجنتاي بماذا افكر الان؟.
جديا انا احتاج الي طبيب نفسي.
صعدت للسرير و استلقيت مريحا رأسي علي الوسادة قررت النوم حتي لا افكر به علي الرغم من ان القلق يجتاحني، كيف حاله؟ و لما حدث معه هذا؟ و لكن ا****ة لن اهتم به.
اغلقت عيناي محاولا النوم و لكن وجهه و هو يحاول ان يتنفس بينما يتمسك بيدي لم تفارقني.
" اخخ لوك لعنة ستيفان" صرخت دافنا وجهي بالوسادة.
" انت الي اين ذهبت و تركتني بالمقهي؟" صوت لوي صدح بالارجاء، رفعت جسدي بملل لانظر اليه من اعلي السرير.
" لوي لنذهب سويا" قلت و قفزت من السرير لينظر الي بأستغراب.
" الي اين؟" قال عاقدا حاجبيه و لكن لم اجيبه فقد سحبته معي.
-
-
" استاذ نواه" قال ليو بعد ان طرق الباب.
فتح له الاستاذ ليري من بالخارج و عند رؤيته سحبه للداخل بسرعه و اغلق الباب.
" اخبرني هل هي تحاول قتل نفسها؟" قال الاستاذ يصرخ به.
" ماذا ؟" تحدث بعدم فهم.
" ضاق تنفسها بسبب ذلك الرباط الذي تضعه علي ص*رها و ايضا اخبرتها من قبل انها لاتزال بمرحله نمو غير متكامل يجب ان تترك الراحه لاعضائها حتي تنمو بشكل صحيح" قال الطبيب.
" هذه المرة قد ضعف تنفسها؟ ماذا عن المرة القادمه هل سوف تأتي بسبب الم دورتها الشهرية؟" قال بغضب و ض*ب المكتب.
" انا اعتذر استاذ نواه و لكن انت تعرف ما يحدث فقط سوف اتحدث مع ابي قريبا" قال ليو يحاول ان يهديء الاستاذ الغاضب امامه.
" ان لم تكن حاله انسانيه لكنت طردتكم انتم الاثنان من المدرسة" قال و جلس علي مقععدة.
" اهتم بها و خذها الي غرفتها لترتاح قليلا و لا تجعلها ترتدي ذلك ا****ة اثناء النوم ان لم تكن تريد الموت حقا" قال و اخذ الاستاذ نواه محفظته و خرج من مكتبه.
" هل هو بخير؟ " سأل احدهم الاستاذ فور خروجه من المكتب.
" نعم بخير فقط ضيق تنفس يحدث من كثرة الارهاق" قال بهدوء.
" شكرا استاذي" قال هاري و ابتسم ثم ذهب نواه بعيدا بينما ظل هاري واقفا بجانب الباب يريد ان يطمئن علي صديقه الصغير و لكنه خائف من ليو المتواجد بالداخل.
-
-
" لارا هيا استيقظي" قال بينما يحركها برفق.
فتحت عيناها ببطء و تعب تشعر بجسدها مرهق قليلا.
" ماذا حدث ليو" قالت و اعتدلت بجلستها تنظر حولها.
" انا سوف اقتلك" قال مبعثرا شعرها.
" لماذا؟" قالت عاقده حاجبيها.
" لانك تريدين قتل نفسك!!" قال بينما هي وقفت من علي السرير تبعد جهاز التنفس عن انفها.
" لانك بكل بساطة تضغطين علي نفسك، لقد وبخني السيد نواه و اخبرني انه بسبب ذلك الرباط الذي تضعينه ادي الي ضيق تنفس و انك بمرحله نمو و لكن انت لا تهتمين لهذا الشيء من الاساس." انفعل ليو غاضبا بينما هي فقط حدقت به ترمش بهدوء.
" ليو الامر ليس كذلك و لكن..." قاطعها.
" استمعي الي لارا، يجب ان تهتمي بنفسك جيدا كما انه لا خروج مره اخري من المدرسة بدوني، لا اعلم كيف سوف تعودين المرة المقبله!" القي كلماته بغضب و خرج من المكتب بينما يشعر بالغضب غير عالم لما كل هذا الغضب.
صفح الباب بعد ان خرج مارا من امام عاري الذي كان واقف بجانب الباب منتظر خروجهم و لكن عندما خرج ليو غاضبا هكذا عقد حاجبيه بأستغراب و طرق الباب ثم دخل.
" هل انت بخير؟" هذا اول ما خرج من فمه عندما رأها تجلس علي السرير بينما يتن*د و يرتدي حذائه.
" نعم بخير" اجابت.
" لا تبدو كذلك هل تشاجرت انت و ليو؟" سأل.
" نعم انه يقلق بطريقة مرعبه" اعترضت و وقفت من مقعدها.
" انه يقلق لانك ضعيف لوك، حتي الجميع هنا اصبح يقلق عليك" قال هاري و ابتسم بلطف.
" لنذهب انت تحتاج الي الراحه" قال بهدوء و سارا سويا الي غرفتها.
-
-
" انت ايها المجنون اخبرني لما نحن هنا الان؟" قال لوي لزين الواقف امامه.
" يجب ان ندخل و الا سوف اجن صدقني" اجاب الاخر ينظر الي لوي الغاضب امامه.
" تعرف ان علم مدير المدرسة و اخبر والدك سوف تحدث كارثة، اخر مره بقينا شهر ننظف المراحيض الغرف كلها" قال لوي بأنزعاج.
" لن يحدث شيء و لن يعرف احد هيا بنا" قال و سحب صديقه للداخل.
الموسيقي الصاخبه تكاد تصيبك بال**، الكثير و الكثير من فتيات التعري يقفون هناك، لم يكن مجرد حانه للشرب كما اعتاد للذهاب اليها هو و اصدقائه و لكن هذه المره كان ملهي ليلي حيث يمكنك ان تأخذ غرفة و تذهب مع اي فتاة تريد مقابل المال.
" لقد مرت اشهر و لم اتي الي هنا" قال لوي بصراخ للاخر بينما يجلسون علي الطاولة.
" نعم ان هاري هو من كان يحضرنا و عندما تم الامساك بنا من قبل ابي لم نعد نأتي و كان هاري يأتي بمفرده الي ان وقع لميا" قال زين مجيبا صديقه.
" هل سوف تشرب؟" سأل لوي يشاور للنادل.
" ولكن لن اثمل اريد ان ابقي مستيقظا" قال لصديقه بينما يحول نظره بالمكلن لينظر الي كل هؤلاء الفتيات المتواجدات بالملهي.
" ولكن لا افهم لما نحن هنا الان؟ ما هو السبب؟" تسأل لوي.
لم يجبه، امسك بمشروبه بينما ينظر الي الفتيات من حوله.
-
-
" و لكن هاري لماذا الجميع يغضب علي عندما امرض هل هذا بيدي؟" قالت بأنزعاج من ليو الذي غضب عليها بينما تجلس بجانب هاري بالحديقة يشربون العصير سويا.
" له الحق ان يغضب عليك، انت لا تهتم لنفسك كما انك ضعيف لا تأكل جيدا " قال هاري معاتبا.
" ماذا افعل انا اشك في بعض الاحيان انك فتي انت تشبه الفتيات حقا" اردف هاري و ضحك عليها.
" ا****ة عليكم جميعا" قالت غاضبه بسببه و وقفت ذاهبه الي الغرفة.
" ياا انتظريني الي اين انت ذاهب." قال هاري يلحق بها.
" كان يجب ان اذهب للغرفة منذ البداية و انام بدلا من الجلوس معك" قالت و ذهبت لداخل المبني.
" انتظر انتظر لخرج قليلا هل سوف تبقي هنا الي الابد؟" قال هاري و امسك بمع**ها ليوقفها عن السير.
" لا لا اريد سوف يغضب مني ان حدث شيء كما ان علم ليو سوف يدفنني حيا"
" حسنا لنشاهد فيلم" قال هاري لتوافقه و يذهبا سويا الي غرفة هاري.
-
-
بداخل الملهي بينما لوي يتحدث مع احدي الفتيان الذي قد رأهم، يجلس بطلنا ينظر الي تلك الفتاة التي بجانبه التي تحاول اغرائه بأي طريقة بكلماتها و ملابسها التي لا تشبه الملابس فهي قطع من القماش تظهر اكثر مما تخفي.
" ما رأيك ان نستمتع قليلا" همست بأذنيه.
" لما لا ؟" اردف بالمقابل لتقترب منه اكثر حتي التصق اجسادهم معا.
قبل ان تتلامس شفتاهم اتي الي عقله تلك القبلة، ليحرك رأسه يمينا و يسار و يقترب منها مقبلا اياها ببطيء و لكن عقله اعاد اليه قبلته مع الفتي الجميل،
ابتعد لثوان و نظر اليها ثم عاود تقبيلها مجددا، و لكن في كل مره يغلق عيناه تعود اليه قبلته مع الفتي و كلما تلامست شفاههم تذكر شفتي الاخر،
وقف فجأة و ابعدها عنه .
" ماذا بك؟" قالت بأستغراب.
" يجب ان اذهب" اردف و خرج تاركا خلفه كل شيء، تلك الفتاة المنصدمه و لوي الذي يقبل فتي اخر.
-
" هذا لا يعقل؟"
" لماذا؟"
"لما اراه في كل مكان"
"هل انت بخير؟" قال الفتي من خلفه.
التفت ليجد لوك واقفا هناك يرتدي ملابس النادل.
ما الذي يفعله هنا!!؟
حرك رأسه يمينا و يسارا مغلقا عيناه ثم نظر مجددا الي النادل ليجده ليس لوك و لكن فتي اخر لا يعرفه.
ركض الي الطريق الرئيسي ليركب اول سيارة أجرى امامه.
" المشفي من فضلك" قال بسرعة.
" اي مشفي" قال السائق.
" لا لا ليس المشفي الي المدرسة" قال واخبره العنوان و اراح رأسه للخلف.
" بني هل انت بخير؟" قال الرجل ينظر اليه.
" ا****ة اوقف السيارة" قال بفزع فهو قد رأي الرجل لوك مجددا.
" انا جننت بالتأكيد" قال و ركض خارج السيارة.
" ا****ة ما الذي يحدث لي"
" اهديء زين انت فقط تتوهم" همس لنفسه بينما يسير بأتجاه المدرسة.
اصناء سيره كان كل فتي يمر من امامه يراه لوك ليس احد اخر مما جعله يغير رأيه و يذهب الي المشفي المجاور من المدرسة قبل ان يجن رسميا، المشفي الذي يعمل به الاستاذ نواه.
" كيف اساعدك؟" قالت الممرضة تبتسم له.
" هل هناك طبيب نفسي هنا؟" سأل بصوت منخفض يضع قبعه الهودي الخاصه به علي رأسه.
" نعم يوجد و لكن مناوبته تنتهي الان" قال لينظر اليها بترجي.
" لا ارجوك انا احتاجه ان الامر ضروري و مهم للغاية" قال بترجي لتتصل بالهاتف و تعود اليه بعد دقائق.
" حسنا سوف يأخذك، انه بتلك الغرفة علي اليسار" قالت الفتاة ليسير بحسب ما ارشدته له و قد وجد لافته كتب عليها " عيادة الطبيب النفسي" طرق الباب و دخل.
"مساء الخير سيدي، انا اعتذر علي الازعاج" قال بأدب.
*من اين لي بهذا الادب؟* فكر متسألا.
" تفضل بني اجلس ما هو اسمك؟" قال الطبيب الذي يبدو بأخر عقده الثالث يرتدي ملابس فاخرة و البالطو الابيض يزين كتفيه مع نظارات طبيه علي انهف.
اخبره زين بكل المعلومات الذي سأل عنها.
" اذا زين اخبرني ما الذي جعلك تفكر انك تحتاج الي طبيب نفسي؟ هل هناك شيء معين؟" قال الطبيب واضعا يديه علي المكتب يوجه كل تركيزة لزين الذي لاول مره بحياته يشعر بهذا الخوف و الرعب من شيء ما.
" انا في الحقيقية مستقيم و لكن هناك فتي بمدرستي، انا بمدرسة داخلية للفتيان،...." اخبره بكل ما حدث منذ قدوم لوك للمدرسة وصولا الي القبلة و خيانه حبيبته له الي نهايه اليوم و الملهي الليلي.
" حسنا دعني اسألك زين، هل من قبل حدث هذا مع احد اخر غير الفتي الذي تحدثت عنه؟" قال الطبيب.
" لا انها المره الاولي" اجابه بهدوء يحاول ان يسيطر علي اعصابه التي علي حافه الانهيار.
" حسنا سؤال اخر"
" عندما كنت بالملهي اليوم هي شعرت بالميل لاحد الفتيان الموجودين هناك؟ او شعرت بشيء تجاه فتي من الموجودين او برغبه في واحد منهم؟" قال لينفي الاخر برأسه.
" لا لا لم يحدث شيء كهذا فقط تخيلته هو بوجه الجميع" اردف.
تن*د الطبيب مما جعل قلب الاخر يسقط في الارض.
" حسنا زين، في الحقيقة انت لست شاذ بالكامل." قال ليعقد حاجبيه بعدم فهم.
" لم افهم اعذرني" قال ليشبك الطبيب كفيه معا علي الطاولة و يشرح له مقصده،
الامر الذي جعل زين يوسع عيناه بعدم تصديق لما يسمعه.
" انا... انا.. لا هذا مستحيل" اردف بفزع مما سمعه من الطبيب.
-
-
-
TO BE CONTINUED.....
LOVE U