20

3946 Words
لا تنسوا الفوت و الكومنت قرائة ممتعه. خرجت ماري من الغرفة بعد ما رأته امام عيناها غاضبه صافعه الباب خلفها بينما كعبها يطرق علي بلاطات الرواق مص*ره صوت مزعج وكل من يمر ينظر اليها تسير غاضبه عالمين ان السبب هو زين.. فمن في المدرسة لا يعرف الثنائي الرائع زين و حبيبته المثيرة ماري. بداخل الغرفة... لك يشعر بنفسه الا و هو يعمق القبلة اكثر بينما يحرك يداه من وجهه لعنقه نزولا الي خصره يقربه اكثر اليه، لم تكن افضل منه حالا كانت قبلتها الاولي و تلك الفراشات التي بمعدتها لم تساعدها علي استعاد وعيها بسرعة و لكنها لم تعرف كيف تبادله فتركت له كل الحرية بالسيطرة علي شفتيها. سار دافعا اياها الي الخلف ليصطدم ظهرها بالحائط، تحركت يديه لتنزلق اسفل قميصها تلتمس خصرها النحيل بخفه..، و هنا قد رنت اجراس عقلها لتفتح عيناها و تقا**ها رموشة الطويلة افاقت من شرودها بينما تشعر بيديه ترتفع كادت تصل الي الرباط الذي تربطه علي ص*رها. امسكت بيده بسرعه و ابعدتها بسرعة، ثم دفعته بكل ما لديها من قوة تلهث بسبب انقطاع انفاسها بسبب قبلته الطويلة هذه، لم تكن تعرف هل تشعر بالغضب منه ام تعود اليه و تقبله مجددا!؟ و لكن عقلها قد فاز تلك المعركة. " هل جننت؟" صرخت به غاضبه. كان واقفا يحدق بعدم تصديق مما فعله فبوجه نظره هو للتو قد قبل فتي و ليس اي قبلة و لكن قبلة عميقه كاد ان يأخذه للسرير فيها، كيف له ان يفعل شيء كهذا؟ و لكن بداخله تمني لو استمرت هذه القبله قليلا اكثر. " اتخلص من لوي انت تظهر! هل انا وقعت بمدرسة للشواذ ام ماذا؟ ثم هل حقا اصبحت شاذ؟" قالت بالفعل قد اقنعت نفسها انها فتي و نست قليلا انها فتاة و ان هذا طبيعي. " ما بك انها مجرد قبلة الم تقبل احدا من قبل؟" قال ببرود و التفت ليذهب الي الاريكة و يجلس عليها يتذكر طعم شفته التي تشبه الكرز. " حقا هل انت تذهب و تقبل اي احد امامك كما اننا لسنا بعلاقة و انا لست شاذا هل تفهم؟؟ " قالت بغضب تقترب منه. " ما بك تتحدث مثل المراهقه التي سرق قبلتها الاولي!" اردف بسخريه لت**ت و تخفض رأسها. " لحظه هل كانت قبلتك الاولي؟" قال بصوت مرتفع و لا يصدق انه قد حصل علي قبله الاولي للفتي الجميل ربما يجب ان يكون فخورا الان بنفسة و ان يخبر الجميع. " اوه انها حقا قبلتك الاولي يجب ان تشكرني لانك لا تعرف كيف تقبل و ها قد اخذت درس مجانيا حتي لا تحرج بموعد الاول" قال بهدوء ممزوج بسخرية. " انت حقير" بصقت كلماتها و اقتربت منه بينما الغضب قد احتلها. " كيف تخبرها اننا بعلاقه هل جننت انت بالفعل اصبحت مجنون " قالت بغضب بينما تقف امامه و هو جالس علي الاريكة. وقف بسرعة لتعود هي الي الخلف، هو قد شعر بالانزعاج من صراخه بعد ان كان مزاجه جيد بعد تلك القبلة. " انظر ايها الجميل ان صرخت مجددا سوف اخذك للسرير هنا و الان" قال لتشهق من كلماته بأعين متسعه كيف هو غير خجل . "هل حقا اصبحت شاذ؟" قالت بصدمه و اعين تكاد تخرج من مكانها. " هذا امر ليس من شأنك" قال ببرود. " ان تحدثت مجددا اقسم سوف اقبلك.. تذكر" قال مهددا اياها. " انت م***ف" اردفت و ض*بت ص*ره و ركضت الي المرحاض. جلس مجددا علي الاريكة في الغرفة التي دمرت بسبب غضبه و لكن.. كيف؟ كيف هديء هكذا بمجرد رؤيته للفتي الجميل؟، تذكر القبلة مجددا ليبتسم متحسسا شفتيه مثل المراهقه التي حصلت علي قبلتها الاولي من حبيبها.. فاق من شروده عندما انذره عقله ان تلك القبلة ليست من فتاة بل من فتي و انه قد استمتع بها!!! تلاشت الابتسامة و نهض مسرعا الي غرفة هاري ليساعده و كل ما يفكر فيه هو... " هل اصبحت شاذ؟" " احتاج الي طبيب نفسي" - بداخل المرحاض بعد ان غسلت اسنانها مرات عديدة و شفتيها ايضا تنظر الي انعكاسها بغضب بينما تحدق بشفتيها، رفعت يديها لتضع ابهامها ببطء علي شفتيها بينما تتحسسها و ابتسامه صغيرة نمت علي شفتيها... " ا****ة ا****ة ا****ة" صرخت تض*ب نفسها بخفه. " ا****ة عليك ايها الامير الاسود" صرخت خارجة من المرحاض ب*عر مبعثر و اعين غاضبه لتجد لوي و جورج هناك. " ماذا بك؟" قال لوي يحدق به بأعين مستغربة. " ياا ابتعد عني انت ايضا.. متحرشون" قالت بغضب و خرجت تاركه الاثنين الذين اتوا كل منهم ليرا كل منهم صديقه و لكن انتهي بهم في تلك الغرفة المحطمة بسبب زين و الذي سوف يقع عبء تنظيفها هو المسكين الصغير.. - - " ا****ة ليو" قالت مجددا بينما يجلسون بالملعب كره القدم و تأكل المثلجات. " لارا لا تكوني هكذا اخبريني ما الذي حدث دون ان تلعنين كل العالم كل ثانية" قال مزعجا عاقدا حاجبيه من تلك الغاضبة. "لا تغضب حسنا" قالت تنظر اليه بقلق من رده فعله. " زين" قالت ليقلب عيناه بملل. " ماذا به؟" قال لتنظر اليه بتوتر. ابتلعت ما بفمها من مثلجات ثم اردفت بسرعة البرق. " كان يتشاجر مع حبيبته و اخبرها انه اصبح شاذ و قبلني حتي يثبت لها انه اصبح شاذا و انه علي علاقة بي" " و اين المشــ.... ماذا؟" قال كلماته الاولي بهدوء ثم بصق المثلجات بوجهها و صرخ. " ا****ة ليو" صرخت بغضب. " اخبرتك ان لا تغضب" صرخت به مجددا. " هل حقا؟ هل فعل؟" قال بغضب بينما هي تمسح المثلجات التي بثقها هو بوجهها بالمنديل. " نعم نعم و لا اعرف ما الذي اصابه هو يعرف اني فتي كيف يفعل شيء كهذا؟" قالت تأكل من مثلجاتها. " انا سوف اقتله هو و صديقه هذا" قال و وقف من مكانه مسك بيده و تعيده للجلوس مجدا. " انتظر انت لا تفعل انت سوف تفضحنا" قالت تمسك بيده و تثبته حتي لا يقف مجددا. " ان ذهبت و تشاجرت معه سوف يشك بالامر " قالت بينما هو يرسل لها نظرات غاضبة. " ليو افهم انا اخبرك لان ليس لدي احد اشاركة تلك الاحداث المثيرة للاشمئزاز بحياتي و ليس لتفضحني و تجعل حياتي اسوء" قالت بأنزعاج. " حسنا و لكن لماذا قبلك بينما هو يعرف جيدا انك فتي و لست فتاة" قال ليو بعد ان تنفس قليلا ليهدء. " لا اعلم اغاظته حبيبته و ليجعلها تذهب بعيدا عنه، لست افهم انه منف** نفسيا، شخصيته معاقه بعض الاحيان يكون لطيف مثل طفل بريء و بعض الاحيان يكون مثل الوحش الغول" قالت و عادت لذاكرتها عيناه اثناء اعتذاره لها. " لارا لا تقعي بحبه انا احذرك!" قال ليو بجديه مرعبه يحدق بعيناها مباشرا. " هل انت مجنون ام جننت رسميا" قالت تجعد وجهها بأنزعاج. " حسنا انا فقط اردت ان احزرك" قال و اكمل طعامه. - - يحرك قدمه بسرعة بينما يحدق بهاري الذي يكاد يموت من الضحك و هو يمسك ببطنه . " هاري توقف حقا انا لست امزح" قال بأنزعاج. " كيف؟؟ اخبرني كيف استمتع بتقبيل فتي؟" قال بينما الاخر مستمر في ضحكه لا يستطيع التوقف. " حسنا حسنا سوف اتوقفط قال هاري ماسحا دموعه التي نزلت من كثرة الضحك. " زين اهدأ ربما انت بالفعل اصبحت شاذا " قال هاري ببساطه ليفزع الاخر و يحدق به . " انت تمزح اليس كذلك" قال فزعا. " لا ربما انت بالفعل اصبحت شاذ لهذا احببت تقبيل لوك كما قد اخبرك من قبل لوي ان شفتي الفتي مثيرة فلوي اكثر شخص يفهم بهذه الاشياء " قال هاري بجديه. " هاري لا تمزح ارجوك انا سوف اصاب بشلل" قال زين بخوف. " انا بالتأكيد لم اصبح شاذ بسبب هذا اللعين" قال منزعجا. " ربما انت كذلك زين الكثيرون يغيرون ميولهم او ربما انت ثنائي الجنس هذا طبيعي" قال هاري موضحا كلامه. " لا لا تقل هذا هاري انا لست كذلك" قال زين. " انا سوف اذهب لطبيب نفسي هذا افضل حل سوف افعل هذا" قال م**ما. " حسنا افعل ما تشاء" قال هاري مريحا رأسه للخلف. " و لكن هل كانت جيدة؟ اقصد طعمها؟ هل هي طريه؟" قال هاري ينظر الي صديقه الذي شرد بخبث. " لا اعرف كيف اصفها هاري لقد ما الامر مختلف اخبرك اني كنت علي وشك ان احمله للسرير و اضاجعه لولا ايقافه لي" قال زين شاردا متذكر ملمس الشفاة الممتلئة و الكرزية. افاقة شرودة صوت ضحكة هاري التي صدحت بالارجاء ليعود الي وعيه يتذكر ما قاله بالفعل.. " لا لا ا****ة ااااااه " صرخ مبعثرا شعره بغضب يض*ب الارض بقدمه. " هذا مق*ف يجب ان يكون مق*ف " قال غاضبا. " انت كنت سوف تغضب فأغضب بغرفتك فأنا من انظف هنا لا تبعثر الغرفة" قال هاري مهددا صديقه الذي يكاد يجن. - - مرت ثلاثة ايام و كل منهم يتفادي الاخر لاتزال تيقظه كل صباح و لايزال يحاول قتلها و ها قد عاد الوحش مجددا، كانت تنظف الفوضي التي احدثها الوحش الغاضب امس من دون اي سبب لا تعرف لما غضب و لكنها رأت انه يكاد يفقد عقله. " ا****ة عليك لا اعرف هل انا هنا لاتعلم ام لاصبح خادمتك" قالت نزعجة. " لوك نحن سوف نخرج الليلة" صوت فتح الباب متبوعا بصوت جورج. " لا اظن اني سوف استطيع ان اتي" قالت بهدوء بينما تنظر اليهم. " يجب ان انظف تلك الزريبة التي سببها المعاق زين" قالت بأنزعاج. " حسنا ربما مرة اخري سوف تأتي معنا" قال جورج و بعثر شعرها ثم ذهب. " اتمني ان يبتلعك حوت و لا اراك مجددا" قالت لارا و اكملت تنظيف الغرفة. - - " هل ليو يعلم؟" " بالطبع ليو يعرف الا تري كيف هو مهتم بها للغاية " اجابة بينما يستنشق سموم السجارة. " اريد ان اعرف لما تفعل هذا؟" تحدث الاخر. " بالتأكيد لديها سبب لن تخاطر اي فتاة بحياتها وسط اكثر من 10000 فتي من اجل المغامرة؟؟ لا اظن" " هل تعرف اسمها الحقيقي؟" تسأل يطلق الخدان بوجه الاخر. " لارا" " احببت الاسم" اردف ضاحكا. - - " ليو لا تقلق انا سوف اكون بخير سوف اذهب لملاقاه ميا ثم الي القبر ثم اعود الي هنا لا تقلق كما اني ارتدي القبعه و لن يعرفني احد" قلت للمرة العشرون لليو حتي يتركني اذهب. " حسنا لارا و ان حدث شيء اتصلي بي و ان لم تستطيعي العودة ابقي عند ميا" قال للمرة المليون. " ليو لقد حفظت لا تقلق هاتفي معي" قلت مجددا. " حسنا الي اللقاء" قال و اخيرا ترك يدي لاذهب. خرجت من البوابة وضعت سماعات بأذني لاستمع الي بعض الاغاني بينما اسير بأتجاه الطريق الرئيسي كما اخبرني ليو حتي استقل سيارة أجرى، ليو اعطاني الكثير من المال لم استطع فوز النقاش معه فأنتهي بي المطاف اخذ المال منه لانه قد اصر بطريقة مريبا مستعينا بحجه اني مثل ميا و ان كانت ميا لكان اعطاها المال ايضا. وقفت امام محطة الحافلات انتظر سيارة اجري او حافلة لاركبها، مرت دقائق و اخيرا اتت سيارة اجرى ركبتها و اخبرته بالعنوان بينما بدأت بمراسلة ميا اخبرها اني بالطريق. وصلت الي المقهي و اعطيت السائق ماله ثم ذهبت الي الداخل لاجد ميا تلوح لي ابتسمت فور ان رأيتها. " اشتقت اليكي كثيرا" قالت و عانقتني بقوة انها تحب خنقي. " و انا ايضا ميا و لكني حقا " قلت و جلسنا سويا علي طاولة المقهي. " اذا اخبريني كيف حال المدرسة؟" قلت لتقوم بتعبير يعبر عن انزعاجها لي لاضحك عليها. " ماذا؟؟" سألت. " انها مق*فة حقا انت لا تعرفي كم هي مق*فة بالفعل" قالت لاضحك علي تعبيراتها لقد اشتقت لها حقا اشتقت لتواجدي معها و ضحكنا سويا و مواقفنا و تسكعنا الذي لا ينتهي. ابتسمت بينما استمع الي ثرثرتها و تذكرت كيف كانت تأتي للمبيت عندي و نشاهد الافلام المرعبة ثم نخاف ان ننام ليلا لنذهب و ننام علي الارض بغرفة والدي، كيف كنا ندمر المطبخ اثناء محاولتنا للقيام ببعض البيض المقلي. " لارا انا اتحدث معك" قالت تلوح بيديها امام وجهي. " لا شيء انا اسمعك جيدا" قلت و ابتسمت لها. " ماذا سوف نطلب؟" قالت بينما تتصفح القائمه. " انا سوف اخذ هذا الكعك بالشوكولاه و الكابتشينو لاتيه" قلت لها لتوميء ثم تقول الطلب للنادل انتظرتها الي ان عادت و جلست مجددا و مثل عادة ميا ابتسامتها لا تفارق محياها. " لارا انت تشردين بي كثيرا.. هل اصبحت مثلية و اشتقت للفتيات بعد بقائك كثيرا مع الفتيان" قالت لاض*ب يديها فقد ذكرتني بتلك القبلة. " لا لا لا تقولي هذا" قلت بسرعة " اخبريني ماذا بينك و بين هاري؟" قلت حتي لا تبدأ بالسؤال اكثر لا اريد ان اجيب عليها فهي سوف تفعل مثل ليو تماما. " ماذا؟... ماذا بيننا لا شيء.. نحن نعرف بعض من ليو... كما انه فتي لعوب كل ليلة مع فتاة" قالت بتلعثم تنظر بعيدا عني. " كاذبة" قلت بهدوء و اتي النادل ليمنعها من الكلام و وضع الطلب امامنا. " لا تتحدثي و تخبريني الهراء بل اخبريني الحقيقة... نظراتكم لم تكن عاجيه كما انه من الواضح ان الفتي واقع لك ماذا فعلت به؟" قلت بهدوء ارتشف من المشرروب الخاص بي اتحسس دفئه بسبب شعوري بالبرد انا حقا شخص يشعر بالبرد بسهولة. " لا شيء لارا" قالت بحده. " حسنا و لكن انا اريد ان اخبرك انه لا يبدو بخير منذ ان اتيت الينا و انه يبدو حزين " قلت و اكملت شرب مشروبي بينما اكل و لم انظر اليها. " انه من اخبرتك عنه من قبل الفتي اعجبت به" قالت لارفع نظري كنت اعرف هي لا تستطيع اخفاء شيء عني. " اذا؟" قلت و تركت الملعقة. " الا تتذكري الفتي الذي كنت معجبه به ثم ذهبت لموعد معه ليوم واحد و احببته و تحدثنا كثيرا ثم تركته لاني رأيته بيوم التالي مع فتاة يقبلها و يفعل ما فعله معي " قالت بهدوء. " ميا انتي لم تخبريني هذا من قبل" قلت بأنزعاج. " نعم لانا تشاجرنا في تلك الفترة لاني كنت اقابلة يوميا و لم اتي اليك بالمنزل و لم اخبرك بأي شيء فقط اتيت ابكي اخبرك اني احببت احد و انه تركني" قالت لاتذكر ذلك اليوم. كنت غاضبة منها و لكن رؤيتها تبكي امام باب المنزل لدي جعلتني ابكي معها. " نعم تذكرت"قلت لتتن*د و تردف. " لقد كان هو" قالت بهدوء و نظرت الي الاسفل. " و لكن انتي تحبينه ميا" قلت لتحرك رأسها بالايماء. " و لكني وعدت ليو ان لا اتحدث معه ابدا بعد ما حدث" قالت بهدوء بينما استطيع ان اعرف من عيناها انها علي وشك البكاء. " يا الهي ميا "انحبت و حركت المقعد لاصبح بجانبها لانها بدأت بالبكاء بما انب ارتدي مثل الفتيان فلن يشك بنا احد و ان فعلوا حقا لا اهتم. " ميا لما تبكي الان؟" قلت لتنظؤ الي و تكمل بكاء. " لاني احبه" انتحبت و اكملت بكاء بحضني لاضحك عليها. "اين المشكلة لما لا تحاولي مره اخري ربما ادرك خطئه و تغير " قلت لتنظر الي بعيناها الدامعه و شفتين مقوسة. " ليو.." " ليس لكي شأن بليو هذا انا سوف اجعل جاستن يض*به" قالت بأنزعاج تض*ب الطاولة. " لحظة جاستن" قالت و رفعت رأسها الي توقفت عن النحيب للحظة. " ماذا به؟" قلت عاقده جاجباي. " الم يقل لكي ليو ان لا تقتربي من جاستن؟" قالت تمسح دموعها. الديها انفصام؟ الم تكن تبكي منذ ثوان؟ " لا يهم اكملي بكاء الان" قلت و عانقتها لتبكي مجددا، انها مجنونة! - - تحدثتا كثيرا الي ان قررتا كا منهن ان تنفصلن ليذهبن كل واحده منهن الي المكان الذي يجب علبها الذهاب اليه فعادت ميا الي المنزل بأمر من والدها الذي يبدو غاضب و ذهبت لارا بأمر من الشمس التي اوشكت علي الغروب لتذهب الي زيارة والدها قبل ان يحل الليل و يكحل المكان اخذت سيارة اجري الي المقابر و ترجلت هناك لتقف امام البوابة بينما تشعر بقلبها ينقبض كلما اقتربت اكثر لتدخل الي هناك. " لم اظن يوما اني سوف اتي لزيارتك هنا" قالت بهدوء لنفسها ثم سارت الي حيث يوضع جسد والدها لم تحضر ورود لم تحضر اي شيء فقط هي اتت فماذا يعني الورود الشائكة الي جانب حزنها الكبير الذي يتخلل قلبها. اخذت تسير كما وصفت لها ميا الي ان وصلت الي ذلك الحجر الذي حفر عليه اسم والدها ستيفان، الاسم الذي تحمله الذي تحبه، الذي لا تتخيل انه الان ليس بجانبها كما اعتادت ان تأتي الي هنا ممسكة بيديه لزيارة بعض الاقارب و لن لم تتخيل ان تأتي بمفردها يوما ما . وجدت هناك باقه من الزهور اللوتس البيضاء موضوعة علي الحجر و تبدو جديدة يبدو انه اتت اليوم او امس فالورود برونقها و لم تذبل! " من اتي لزيارتك؟" قالت وجلست بجانب الحجر مسندة رأسها عليه. " ربما ميا او والدها؟" قالت و اخذت تحدق بالحروف و التاريخ و الاسم و كل شيء علي الحجر ثم اخذت تلعب بالتراب الذي يغطي جسد والدها لم تراه لم تدفنه لم تودعه كما يجب كل هذا اثقل قلبها بشدة. " ابي هل اشتقت الي؟" قالت بهدوء تمسح علي تلك الطينة المبتلة اسفل يديها تتذكر كيف تحب ان تعانق والدها. " ان لم تفعل فأنا اشتقت اليك كثيرا ابي... اشتقت اليك لدرجة اني اتمني ان اتي اليك قريبا" قالت بهدوء. " و لكني قد وعدتك من قبل ان لا استسلم اتتذكر عندما كنا نغني تلك الاغنية سويا؟ اغنية البطل" " كنا نغنيها سويا و كنت تخبرني ان لا اتوقف عن السعي لاجل حلمي" " كنا بخير... كنا بخير لولا ما حدث" " لماذا لم تخبرني؟؟ لماذا لم تأخذ المال؟ كان بأمكاننا تسديدة" "لماذا تركتني ؟" قالت كلماتها الاخيرة بصوت مخنوق بينما اطلقت دموعها لتنهار علي وجنتيها. " ابي انا اشتاق اليك ابي من فضلك عد لا استطيع انا ضعيفه بمفردي" " انا اريدك" قالت و عانقت جسدها لتبكي بحرقة مخرجة كل ما بداخلها من حزن فد كتمته لفترة طويلة. انتحبت الي ان اخرجت كل ما بقلبها هناك.. - - بعد فترة من الوقت وقفت من مكانها و مسحت تلك الدموع التي التصقت برموشها " سوف اكمل ابي لن استسلم لقد وعدتك و لن اخلف بعدي ابدا و سوف اضعم جميعا بالسجن" قالت بحزم تنفض ملابسها ثم اخذت تسير بخطوات متعبه الي الخارج فالبكاء لفترة طويلة جعل من رأسها يدور و تنفسها يثقل بطريقة غريبة. سارت الي الخارج لتذهب بأتجاه الطريق الرئيسي ولكنها شعرت بحركة خلفها التفت و لكن لم تجد احد خلفها كان الشارع فارغ فقط القطط تسير هنا و هناك لم تعطي هذا الامر اي انتباه و اكملت سيرها و لكن عاد مجددا الصوت و شعور ان احدهم خلفها تماما قد جعلها تتوتر لذلم اسرعت بخطواتها لتذهب بسرعة الي اول الشارع و تقف هناك. " هاي انت" قال احدهم من خلفها. " انا" اشارت علي نفسها ثم نظرت الي من يتحدث اليها لقد كان رجل و هي اقسمت انها قد رأته من قبل و لكن لا تتذكر اين، تلك الندبه التي بوجهه هي قد رأتها بمكان ما من قبل. " نعم سيدي" قالت بهدوء محاوله الحفاظ علي اعصابها و ان لا تفزع. " انت ماذا كنت تفعل عند ستيفان اللعين؟" قال لتشعر بالدماء تغلي بعروقها و لكن لن تستطيع سوا الكذب فهذا الرجل هو واحد من من تهرب منهم بالتأكيد. " انه صديق والدي و كان دائما يعتني بي.. لماذا؟" قالت تتدعي الغباء. " هل تعرف اين ابنته؟" قال الرجل لتشعر بأطرافها تتجمد من الخوف، اقترب الرجل اكثر ليصبح امامها. " لا انا لا اعرف غها شيء لقد عدت للتو من سويسرا و عندما علمت بوفاته ذهبت لزيارته" قالت محاوله ان لا تظهر خوفها. " هل انت فتي؟" قال ينظر اليها بشك. " نعم بالطبع" قالت و اقترب اكثر منها. " دييف ماذا تفعل؟" قال واحدا من خلفه. " هذا الفتي يشبهها كثيرا " قال بهدوء لصديقه بينما قدمها اخذت خطوات صغيرة للخلف محاولة الالتفات للهروب و لكن نظر اليها الرجل الاخر و ديفيد معا لتنظر اليهم. " انه بالفعل بشببها." قال بهدوء و يقرب ايضا اليها بينما هي تقسم ان قلبها يكاد يهرب من جسدها. " يا انت ماذا تريد منه؟" قال صوت هي تعرفه حق المعرفة. " زين؟" هرب اسمه من بين شفتيها مثل الحبل بوسط الموج العالي. " ماذا تريد انت؟" قال ديف بينما زين تخطي لارا ليقف قليلا امامها. " لا تعبث مع صديقي" قال ببرود. " صديقك الصغير يشبه احدا نريده" قال بسخرية و اقترب منه اكثر. لقد رأت هذا المشهد من قبل و لا يجب ان يحدث هنا انهم ليسو مجرد اشخاص بالشارع و هذا لا يفهم. فكرت بينما تحدق بزين و الرجل. " نعتذر سيدي و لكن يبدو انك اخطأت بالشبة بيني و بين من تبحث عنه نعتذر لنذهب زين" قلت اسحب يد من يريد الشجار. " انت لن تذهب الي اي مكان انت تشببها لحد كبير يجب ان تأتي معنا" قال الرجل لتشعر بزين الذي يديه تشتد علي خاصيتها. *انه غاضب*فكرت " عند 3 اركض حسنا و لا تتشاجر مع احد" قالت بأمر للغاضب الذي بجانبها. اقترب الرجال قليلا منهم . " 1 2 3" قالت و امسكت بيديه و التفتت لتركض بأقصي ما لديها بينما تسمع الرجال يصرخون و يركضون خلفهم. " لماذا نركض؟" تحدث بينما يركضوا. " لاحقا " صرخت و اكملا ركضل بالشوارع الي ان وصلو الي زقاق قصير اختبئو خلف صناديق القمامة. بينما وضعت يديها علي ص*رها و هو ينظر اليها بغضب. " كان بأمكاني ان اض*بهم" قال بأنزعاج هامسا لاضع يديها علي فمه بعد ان سمعت صوت اقتراب الاقدام منهم. " ا**ت" همست و اخذت انظر الي ان سمعت ان لا يوجد هنا. وقفت بسرعة من مكانها بينما الغضب يحتلها. " هل انت غ*ي اخبرني فقط هل انت غ*ي؟ كل شيء تأخذه بالشجار هل انت لهذه الدرجة تحب ان تض*ب الاخارين و ان تتشاجر معهم ؟؟ هؤلاء لسيوا براين او جاستن بالمدرسة!!ماذا ان كانوا عصابه او تجار اعضاء او مختطفون هل تذهب و تتشاجر معهم انت بمفردك بينما هو يحدق بها بهدوء. " انت تصرخ علي مجددا انت حقا نسيت اني جحيمك بالمدرسة اليس كذلك " قال. " لا لم انسي شيء و كيف انسي هذا؟؟" قالت بسخرية. كان سوف يتحدث و لكن سمعت صوت من بعيد لتلتفت و تجعله يجلس مجددا بينما تضع يديها علي فمه مجددا. بعد دقيقة اختفت تلك الاصوات لتزفر براحه و تقف مجددا و ذهبت تتركه خلفها بينما تشعر بالانزعاج و الخوف لقد شكو بها و لم يكن عليها الذهاب الي هناك بالطبع سوف يتناوبون هناك لانهم يعرفون انها سوف تذهب الي هناك. سارت بأتجاه الطريق الرئيسي مجددا بينما تسم خطوات زين خلفها هو لم يتحدث و هي لم تفعل ذلك ايضا بمشاعرها المضطربة فضلت ان ت**ت فقط و لا تتحدث هي حتي لم تسأله ماذا كان يفعل هناك، مشاعره المتخالطة بين التعب و الحزة و الخوف و التوتر قد امتزجوا سويا الي ان اصبحت تتمنب لو هي الان ترقد بجانب والدها. اتت الحافلة بينما هي شاردة الذهن، " هل سوف تصعد ام سوف تبقي هناك؟" قال الاخر ببرود يحدق بها. لم تكلف نفسها عناء اجابته و قامت بالصعود للحافلة و دفعت المال و جلست علي المقعد و لم تعيره اي انتباه فقط اخذت تفكير بما يجب ان تفعله و اول شيء اتي لافكارها هو ابعاد ذلك اللعين عنها و علي الرغم من انها تكرهه اكثر من حياتها و لكنها لن تسمح لاحد اخر ان يتأذي بسببها فيكفي توريط والد ميا و ليو بالامر معها. مر الوقت الي ان وصلها الي المحطة التي بقرب من المدرسة، نزلت من الحافلة بينما تسير و تعرف انه خلفها فهم بالاخير متجهون لنفس المكان و لكن شعرت بألم يداهم ص*رها و قبلها ينبض بسرعة بينما رأسها بدأت تؤلمها. وضعت يديها علي ص*رها تفركه قليلا ثم تجاهلت ما حدث و سارت الي ان تقفت امام بوابة المدرسة و التفت لتنظر اليه يسير خلفها ببرود كالمعتاد و يحدق بهاتفه. " استمع الي" قالت بصعوبة بسبب الضيق الذي تشعر به في ص*رها نظر اليها. " ماذا تريد الان؟" قال ببرود و وضع هاتفه بجيب بنطاله ثم كتف يداه امام ص*ره. " استمع الي جيدا" قالت بتهديد و اقتربت لتصبح امامه " ان رأيتني حتي اموت امام عيناك لا تتدخل حسنا هذا ليس من شأنك و ما فعلته اليوم لا تفعله مجددا" قالت بينما تخرج الكلمات من شفتيها مرتجفه بعض الشيء و ص*رها يعلو و يهبط بشده. ضحك بسخرية ثم التفت لينظر الي الشارع امامه. " انظر كنت احاول مساعدتك و ما تلقيته هو تهديد هل انت...لوك" قال بسخرية ثم التفت لينظر للصغير الذي كان امامه منذ دقائق ليجده ملقي علي الارض يحاول جاهدا ان يتنفس.. " ماذا حدث؟ هل انت بخير؟" قال بتوتر و جثي علي ركبتيه بجانبه. لم يتلقي اجابه فقط كانت تنظر اليه في محاولة ان تتنفس بطريقة سليمة و لكن فشل الامر لتنغلق عيناها تدريجيا اسفل نظراته المتوترة و يرخي جسدها بين ذراعيه. " لوك لوك.. انت ايها اللعين... ما الذي يحدث معك" قال بسرعة يصفع خديه بخفه و لكن لا يوجد اي اجابه فقد اصبح الفتي الجميل شاحبا بين يديه و يتنفس بضعف، القلق سيطر علي جسده لم يراها هكذا من قبل اعتاد ان يراه متعب و لكن بهذا الشكل لا يتحرك مثل الجثث الهامده يبدو بلا روح!! كان شيء غريب هو ختي لم يرا احدا بحياته يفقد وعيه لم يتعرض للموقف من قبل. " ا****ة" همس عند فشله في افاقته فحمله بين ذراعيه ليركض لداخل المدرسة بأتجاه مكتب السيد نواه. TO BE CONTINUED.... LOVE U ❤
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD