PRETTY BOY
الفصل التاسع عشر: قبلة
Published (2247 Words)Publish Changes Cancel الفصل التاسع عشر: قبلةبارت جديد
اتمني ينال اعجابكم.
-----------
دوت تلك الصرخة المتألمه عندما القي زين الكتاب الذي بيديه ليصدم بظهر لارا التي كانت التفتت لتخرج برفقه هاري، التفت هاري و زين و ماري لتلك التي صرخت بالغرفة.
" لوك هل انت بخير؟" قال هاري بسرعة يمرر يديه علي ظهر الفتي ليستشعر ذلك الحزام الذي يرتديه مجددا.
" نعم نعم بخير" قالت بسرعة تبعد يديه.
" باا انت تشاجرو ببطء الا يكفي انه لم يتعافي بعد" قال هاري غاضبا .
" اوه الفتي اللطيف" قالت ماريا و ابتسمت بخفه.
" فلتذهبي حديثي معك قد انتهي" قال زين ببرود جعل كل من في الغرفة يشعر بالبرد بسبب نبرته البارده المخيفه.
" زين انا..." قالت و لكن قاطعها ببرود يدفعها بعيدا عه.
" لا يوجد بيننا حديق الي الخارج ماري لقد اخذت ما تريدين" قال ببرود و دفعها لتلتفت و تذهب و لكن قبل ان تذهب التفتت و قالت.
" سوف نتحدث عندما تهدء " قالت و مرت من جانب هاري و لارا.
" اسفة ايها الصغير عما حدث لك" قالت و ابتسمت له مربته علي شعر لارا التي شعرت بالتقزز من كتله السخافة التي امامها او لنقل التصنع.
خرجت من الغرفة بينما جلس زين علي الاريكه يتنفس بغضب يحدق بالفراغ الذي امامه بأعين حمراء غاضبة.
" لنذهب" قالت و التفتت لتذهب بعد ان رأت ذلك المشهد امامها.
" لوك يجب ان تفحص ظهرك" قال هاري متناسيا امر الغاضب الذي امامه.
" امم لاحقا..انا جائع" قالت مغيرة الموضوع و لكن هاري لم يفهم ما الذي يحدث و ان التي امامه ترتعش خوفا من الوحش ساكن تلك الغرفة.
" لا يجب ان نطمئن عليك اولا انت متعب دعني اري" قال بينما يضع يديه علي طرف قميص لارا.
" ماذا لا لا انا سوف اري بنفسي كما ارتدي حزام هو يحمي ظهري جيدا لذا لن يحدث شيء ربما مجرد اصطدام بسيط " قالت بسرعة ليقتنع قليلا.
" حسنا الان اذهب لترتاح قليلا الم تقل انك متعب منذ قليل " قال هاري يدفعها بخفه الي السرير.
" انت ايها الغ*ي اتركني اذهب انا جائع" قالت لهاري بهمس.
" لا افهم ما بك" قال هاري بصوت مرتفع.
" انت غ*ي!! هل تريد تركي بمفردي مع هذا الوحش هناك؟" قالت بسرعه بهمس للذي يدفعها بخفه الي السرير.
" لا تقلق هو فقط غاضب لن يقترب منك" قال و التفت لزين ليري انه يحدق بهما منذ البدابة و كانت يديه علي شكل قبضة.
لقد شاهد حديثه من البداية مما جعله يشعر برغبه فب ض*ب هاري لاتقرابه الشديد من الصغير و لكنه تحكم في اعصابه مخبرا نفسه انه فقط تذكر ما حدث امس متخيلا ان لوك هي ماري و هاري هو براين لا شيء اكثر لم يكن يدري ان ما يحدث له هو غيره لا اكثر و لكن عقله يرفض الاقتناع بهذا.
" انا سوف اذهب ارتاح جيدا و انت تعال الي غرفتي يجب ان نتحدث" قال جملته الاولي بهدوء للارا ثم وجه جملته الاخري بحده للذي ينظر اليه بنظرات يتطاير منها الشرار.
-
مر اسبوعين منذ ذلك الحادث، تحسنت لارا كثيرا و عادت تذهب الي فصولها و عادت المياه الي مجاريها و لكن الشيء الذي لم يعد هو ازعاج زين الدائم لها حتي عندما كانت تيقظه كان هاديء فقد **ر قلبه بسبب الفتاة التي احبها لم تخلو تلك الفترة من المشاجرات بين براين و زين و جاستن و السبب الان اصبح معروف بالنسبه اليها.
رن هاتفها لييقظها من النوم و لكنها لم تنم فكانت تدرس بسبب امتحانات النصف الفصل الدراسي التي تبدأ في ذلك اليوم وقفت من علي مكتبها لتذهب الي النائم هناك مثل الدب القطبي.
" هيا استيقظ زين زين" قالت بينما تهز كتفه مثلما تفعل يوميا و لكن اليوم كان هناك شيء غريب فلقد فتح عيناه من اول مره تناديه.
" صباح الخير" قالت و مثل عادته لم يجيبها، نظر اليها بأعين حمراء تدل علي قله النوم مثل العادة تركها و قفز من اعلي السرير و ذهب الي المرحاض بينما ذهبت هي لتلقي نظره علي بعض المعلومات التي ارادت حفظها .
" حسنا اظن اني مستعدة" همست لنفسها ثم خرجت من الغرفة محاولة وضع كل تركيزها بالامتحان و اخراج تلك الاعين الحمراء من عقلها و لكنها لم تنجح فشردت به الي ان اصطدمت بأحدهم بينما تسير بالرواق.
" اوه الصغير شارد بمن انت شارد؟" قال براين بسخرية.
" اعتذر" قالت بهدوء و التفتت لتذهب.
" هل تظن انه من السهل الذهاب هكذا" قال براين يقف امامه.
" لقد اعتذرت ماذا تريد الان؟" قالت بهدوء بينما هي حقا ليست بمزاج للشجار و لا تعرف لما هي حقا تهتم بذلك الوحش و تفكر به.
" انت تحدث بأسلوب افضل من هذا" قال غاضبا و امسك بقميصها.
" ا****ة عليكم جميعا انتم تفعلون ما تريدون و انا لا افعل؟؟ ما الذي يزيدكم عني هل لاني صغير الحجم؟ انتم جميعكم عهره اغ*ياء " قالت دفعه واحده
" انت " قال براين لم يجد ما يقوله لذلك رفع يده ليلكمها و لكنها بالفعل كانت قد دفعته بكل ما لديها من قوة ليتحرك بسبب انه لم يكن يقف بأتزان و تذهب بعيدا راكضة الي صفها.
" لن تسلم مني ايها اللعين" صرخ برلين خلفها مما جعل كل من في الرواق يضحكون عليه بسبب ما فعله الصغير له فأنها اول مره يرون احد يقف امام براين و يصرخ بوجهه عدا زين بالطبع..
-
-
" هل ما عرفته صحيح؟" قال بهدوء للواقف امامه.
" نعم، انا لا اصدق و لكنه صحيح" اردف الواقف امامه.
" اذا لوك بالفعل فتاة!!" اردف بينما يحدث بها من بعيد.
" متي عرفت؟" قال...
" ليس من فترة بعيدة و انت؟" اجاب يلقي السجارة علي الارض.
" مثلك" اكتفي بتلك الكلمة كأجابه.
" لا تخبر احد و اختفظ بالسر لنعرف ما خلف هذا الامر" اردف واضعا يديه بجيبه.
بينما اكتفي الاخر بالايماء و ذهب كل منهم بطريقه.
-
-
انتهي الامتحان و بالطبع كانت قد اجابت الاسئلة كلها بأجابات صحيحة، خرجت تسير بجانب نايل و جورج الذين يتشاجرون علي من منهم اجابته صحيحه..
" هاي لوك انت ماذا كتبت في اجابة السؤال ج "قال نايل لتخرج من شرودها.
" ها ماذا تقول؟" قالت بشرود..
" بمن انت شارد؟" قال جورج و غمز بعينه لها.
" ماذا لا نا فقط... حسنا لا يهم ماذا تريد؟" قالت بسرعة ليضحك الاثنان عليها.
" ما هي اجابة السؤال رقم ج؟" قال نايل..
" الاختيار الثالث " قالت ببساطة و سقطت ابتسامتهما .
" هل تمزح؟" صرخ جورج يض*ب الارض بقدمه و يض*ب نايل بكتفه
" توقفوا الان انا جائع لنذهب" قالت و سارت الي الكافتريا
-
-
" ليو اين ذهبت بعد الامتحان؟" قال جورج.
" ذهبت الي مكتب مدرب كرة القدم" قال ليو بينما يأكل من طبق لارا..
" ياا اذهب و احصل لك علي طعام انا جائع" قالت ودفعت يديه حتي لا يأخذ البطاطس الخاصة بها.
" لوك منذ متي و انت عدواني هكذا" قال ليو ينظر اليها بينما هي قد ناظرته بغضب و اكملت طعامها بهدوء.
اكملت طعامها و خرجت من المطعم بحجه انها تحتاج الي بعض الهواء النقي بمفردها قليلا مما جعل يفكر ان هناك شيء سيء حدث لها ، اثناء سيرها بالحديقة المدرسة رأت هاري يقف هناك يحدق بالفراغ.
" هل انت بخير تبدو مهموم هاري؟" قالت بهدوء لتجذب انتباهه.
" اوه لوك لم ارك منذ مده" قال هاري و ابتسم ابتسامته الجميلة.
" نعم منذ ذلك اليوم و انتم غرباء حقا" قالت لينظر اليها هاري بعدم فهم .
" ماذا تقصد؟" قال بهدوء عاقدا حاجبيه.
" انت و الوحش لا تتحدثون، لا احد يضايقني، لا تفتعلوا المشاكل، لا افهم ما الذي يحدث معكم؟" قالت منزعجه .
" لحظة لوك هل انت منزعج لان زين لا يضايقك" قال هاري ضاحكا..
" لا اقصد هذا هو هاديء هدوء ما قبل العاصفة!" قالت لينظر اليها.
"لا تقلق هو بخير فقط يحاول ان يتخطي فكرة ان حبيبته كانت تستغله و اخبرته من قبل اني لم ارتح لها و لكن الحب يعمي الشخص عما يدور حوله" قال بهدوء يحدق بالفراغ
" ماذا عنك ؟ هل انت بخير؟" قالت و نظر اليها تن*د ثم اوميء بخفه.
" سوف امثل اني صدقتك " قالت بهدوء و نظرت امامها.
مرت دقائق من ال**ت ليقاطعها هاري،
" انت علي حق.." اردف دون النظر اليها بينما هي حدقت به بعدم فهم.
" اعني بشأن ميا" قال هاري يتحاشي النظر اليها.
" انا احبها" اردف بهدوء.
" و لكن ليو.." تن*د بأنزعاج.
" انا لم اكن هكذا.. لم اكن الهاديء الذي تراه امامك لوك.. لقد كنت مثل زي ربما اسواء منه، كل يوم مع فتاة لا اواعد الفتاة اكثر من شهر قم اتركها، لقد حطمت قلوب الكثير من الفتيات، ربما الله الان يعاقبني و يذيقني من نفس الكأس" تحدث مخرجا ما بداخله.
" ولكن عنجما رأيت ميا.. هل تعرف الحب من النظرة الاولي؟" قال و اخيرا نظر اليها بينما هي كانت تستمع له بهدوء.
" كان شيء مثل هذا " قال و ابتسم بخفه.
" و لكني كنت غ*ي احببتها و اقتربت منها و هي ايضا و لكني غ*ي لمواعدة فتاة اخري ليثبت لها ليو اني بالفعل فتي لعوب و اني لا استحق حبها.. انا بالفعل لا استحق حبها و لكن.. الا يخطيء المرء، لقد اخطأت و ادركت جيدا اني احبها بعد ما تركتها، كنت اظن انه لم يكن ح، و انه مجرد اعجاب كما فعلت مع الاخريات فلم اجرب الحب يوما، لم اعرف اني احبها الا عندما رأيت نظره الان**ار التي حدثت بسببي بداخل عيناها، ليتها عاتبتي و ض*بتي بدلا من النظر الي بتلك الاعين المن**رة و الذهاب دون حتي سبي او ض*بي او الصراخ بوجهي، ادركت حينها ان الالم الذي بقلبي هو الم فراقها عني و اني حقا احببتها"
" ولكن بفراقها هي سرقت قلبي و احتفظت به معها، و ها انا حثه هامده ن دون قلب" اردف جملته الاخيره بينما عيناه تلمع بالدموع.
" عندما رأيتها بذلك اليوم..تذكرت اول مره رأيتها منذ سنة و قلبي كان يشتكي من اضطراب ض*باته و ها هو قد عاد ينزف دماء لاجلها" قال..
اقتربت منه لارا تعانقه و تمسح علي ظهره بخفه فها هي مجددا تتذكر الحب المؤلم الذي احبه والدها لوالدتها.
" كا شيء سوف يكون علي ما يرام" قالت تمسح علي ظهره بينما هو عانقها بدوره.
" انت طيب للغاية لوك.." قال بعد ان فصل العناق.
" نعم و انت محظوظ لانك اصبحت صديقي" قالت بفخر ليضحك علي طريقتها المضحكه.
" من عرفتي لميا خلال السنوات الكثيرة الماضية اري انها ايضا تحبك، لذا لا تفقد الامل ان كان الامر في ليو فيمكننا اسكاته ان ارادت ميا، انت لا تعرف قوة الاخوات الرائعة انهم يقولون الكلام بالوقت ذاته" قال ليضحك.
" نعم!! مرحي هذا هو هاري الذي اعرفه" لا تحمل فوق طاقتك عزيزي هاري كل شيء سوف يكون بخير" قالت تربت علي ظهره.
" هل انت ذاهب لمكان ما اليوم؟ ان غدا عطلة" قال هاري.
" كنت افكر بالخروج و لكني قلق قليلا مما حدث اخر مره" اردفت.
" لا لن اتي لانقاظك مجددا" قال و ضحكا سويا.
" لا تقلق لن اسلك هذا الطريق مجددا" قالت بهدوء .
" اذا الي اين سوف تذهب؟" قال هاري.
" قبر والدي" قالت بهدوء.
اوه"
" لم اذوره منذ مده طويلة" قالت بينما تتذكر انها حتي لم تحضر جنازته.
" لا تبكي كثيرا حسنا ، و حاول ان لا تعرض نفسك للخطر" قال هاري و بعثر شعرها ثم ذهب.
" لن اتذمر اعتدت علي الامر" قالت ترفع كتفيها بعدم اهتمام.
سارت بخطوات متثاقله مثل العادة الي الغرفة بينما عادت بتفكيرها مجددا بالامير الاسود الذي بداخل تلك الغرفة الان، الي متي سوف يكون هكذا؟ بتلك الحالة المزريه تشعر بداخلها بالحزن عليه علي الرغم من انه يجعل حياتها اكثر جحيما و لكن لن تنسي صوته الحزين في تلك الليلة التي عانقها بها و بكي بحضنها، ايضا لن تنسي اليوم التالي عندما اعتذر بذلك الصوت الهاديء الحزين.
" اتمني ان تكون بخير سيدي الوحش" قالت قبل ان تفتح الباب.
و قبل اي شيء اخفضت رأسها تتفادي تلك المزهرية التي كانت تطير بأتجه وجهها مباشرا.
" ا****ة الا تفهمين ما قد قلته من قبل انا لا اريد رؤيتك" تخلل الي مسامعها صوته الغاضب.
" انا احب احدا اخر" اردف بغضب مجددا لتلتفت حتي تذهب و بكن لم يكن الحظ حالفها.
" لوك عزيزي" صوت هاديء نبره حنونه خرجت من ثغر الوحش.
لم تلتفت لا تتجرأ، لا تعرف ما يدور بعقله في تلك اللحظة، شعرت بيد تلتف حول يديها و تديرها لتقابل وجه الوحش و لكنه لم يكن غاضب كان هادئا.
" علي اي حال انا كنت سوف انفصل عنك لاني غيرت ميولي و اصبحت شاذا و انا و لوك نتواعد الان" خرجت تلك الكلمات لتقع كالصاعقه علي لارا التي حصرت بين ذراعيه.
" اليس كذلك حبيبي؟" قال زين لتنظر اليه بأعين متسعه و كل ما رأته هو ابتسامته الجميلة التي زينت ثغرة و للتذكير كانت اول مره تراه يبتسم.
" هاا؟" لم تجد ما تقوله من الصدمه اثرت علي حواسها.
" زين انا اعرف انك تحبني انت تفعل هذا حتي تجعلني اذهب بعيدا و كما انك تق*ف من المثليين الا تتذكر لوي كيف تصبح مثلة؟" قالت ماري تلك بغضب تنظر الي لارا و يتطاير من عيناها الشرار.
" لا تتحدثي عن صديقي هكذا، كما اني لا اكذب" قال ببرود بينما يحاوط خصرها بذراعيه.
*لا مجال للفرار* فكرت.
*هل هو مجنون؟*
*ما الذي يفعله هذا*
*فكري لارا كيف تهربين من هذا المأزق يقول انه اصبح شاذ ا****ة انا فتاة*
*هو مازال مستقيم؟*
*بماذا افكر هل افكر ان كان يحبني ام لا !!!*
" اثبت لي" صوت ماري الصارخ افاقها من شرودها.
" حسنا" قال بأكثر نبره مستفزة ممكنه ثم التفت الي ذلك الصغير الذي يتمني ان تنشق الارض و تبتلعه.
امسك بيدها و جعلها تلتفت اليه ليقابل وجهه وجهها حدقت هي به بأستغراب بينما هو كان يبتسم بخفه.
كوب وجهها بكلتا يديه الكبيرتان و....
قبلة
حطت شفتاه علي خاصتها بينما هو يغمض عيناه متناسيا كتله النار التي تشتعل خلفه و جسد الصغير الذي ارتجف بين يديه، مستمتعا بتلك الشفتين التي كان يراقبهما طوال الاسبوعبن الماضيين، تشنج جسدها بين يديه و اعيناها تكاد تخرج من مكانهما بعد مده استسلمت لذلك الشعور و الالم الغريب الذي اصاب معدتها و اغلقت عيناها و تناست ان تلك هي قبلتها الاولي..
-
-
TO BE CONTINUED.....
LOVE U ❤
Paid StoriesTry PremiumGet the AppLanguageWriters|BusinessJobsPressTermsPrivacyAccessibilityHelp© 2021 w*****d