29

4791 Words
" مثال لماذا؟ " قال ينظر اليهم " انت مثال للطلاب الذين يعملون بجانب الدراسه الم تكن تعمل بجانب دراستك بمدرستك القديمة؟ " قال جورج. " نعم كنت افعل هذا في بعض الاحيان كما بالاجازة الصيفية كنت اعمل طوال الشهور " قال بهدوء " لماذا؟ " و اخيرا تسأل الوحش ليرضي فضوله و الاخر لم يبخل عليه بالاجابه " حسنا، هناك اسباب عديدة و اولهم هي ميا، ميا اخت ليو ان لم تعرفوها هي تحب العمل كثيرا و نحن كنا بالفعل اصدقاء اقرباء قبل ان اتي الي هنا " قال و ارتشف القليل بينما اعين الكل متوجه اليه " هي تحب ان تعمل و كانت تجبرني ان افعل حيث كانت تقول ان هناك متعه في المال الذي تجنيه من عملك مختلفه عن مصروف والد*ك، اما الاسباب الاخري هي ان في اجازة الصيف لم اكن اسافر او اذهب لاي مكان و خاصه عند ذهاب ميا كنت ابقي بمفردي بينما والدي منشغل بالعمل فكنت اسلي وقتي بالذهاب للعمل الجزئي في احدي المقاهى او المطاعم. " قالت ليهمهم لها الجميع " انت لم تكن صديق ليو؟ " قال جاستن. " بلا كنا اصدقاء و لكن لم نكن مقربين فأنا تعرفت عليه عن طريق ميا التي هي اخته هل تفهمون ان الامر معقد علي ايحال نحن اصدقاء ثلاثتنا اصدقاء " قال بسرعه بينما يحاول ان يشرح علاقته بهم. " سوف اذهب لاتمشي قليلا و اري ليو " قالت و وقفت من مكانها و ذهبت لم تنتظر منه الرد ثم ذهب كل منهم بطريق مختلف و لم يتبقي سوا زين و هاري " اذا ماذا سوف تفعل حيال المشكلة التي اوقعت نفسك بها؟ " قال هاري يحدق بالماره امامه " لا اعلم حقا اشعر اني اغرق هاري و الامر لم يعد بمزحه " قال بأزعاج " اظن انه يجب عليك ان تبتعد قليلا عنه اعني انت تعلم هو فتي و انت لا تريد ان تكمل حياتك مع فتي هذه لم تكن مخططاتك" قال هاري " الامر ليس بهذه السهوله و لكن صدقني انا احاول و بكل جهدي الا اني لا اجد اي استجابه فهو امامي دائما " قال بهدوء ثم تنهد وصلت رساله الي هاتف هاري ليقف من مكانه و يقول.. " سوف اذهب لاكلم امي يبدو انها تشاجرت مع اختي مجددا " قال و تلقي فقط همهمه بسيطة من زين الذي شرد بمكان ما و هذا المكان لا يخلو من صغيره لوك ظل جالسا بمكانه في تلك البقعه التي تظهر جميع المقاهي ظل يراقب الطلاب كلهم و هم يتحدثون سويا و هم يعملون و لكن لم يخلو نظره من لوك الذي كان يتحدث بالهاتف و يسير متجها الي خارج الكرنفال و مثل العاده التي اصبحت مفضله لديه هو ان يتبعه.، فوقف من مكانه يسير بخطوات واسعه حتي يصل الي الخارج. بمكان اخر خارج الكارنفال.... كان هناك 5 سيارات سوداء تقف في الخارج بينما ترجل منها رجل يرتدي الاسود بالكامل و يرتدي بيديه اليمني قفاز اسود اللون ايضا، رجاله قد تفرقوا في كل مكان ، وقف امام سيارته بكل هيبه ثم مد يديه للرجل الذي جانبه الي ان ليضع بيده المنظار اتخذه و اخذ يجوب بنظره يبحث عن شخص محدد الي ان عثر عليه. ظل يراقب هذا الشخص لمده ثم انزل المنظار ليقول الي الرجل الذي يقف بجانبه. " انه يقوم بعمل جيد و لا يفتعل المشاكل و لكن مع ذلك شدد الرقابه عليه " قال و التفت ليفتح له الحارس باب السياره و يجلس مجددا ثم جلس بالامام السائق و مساعده الشخصي. " اوه سيدي اليس هذا الفتي الذي قابلناه عند المقبرة؟ " قال السائق يتحدث الي سيده الجالس بجانبه " يبدو انه كذلك هل هو طالب بهذه المدرسة؟ " اجابه الاخر بينما ينظر من خلال المنظار للفتي الواقف امام بوابه الكرنفال و يتحدث في الهاتف بينما تسير ذهابًا و ايابًا. " عن من تتحدثون؟ " قال القابع في الاريكة الخلفيه. " ذلك الفتي يشبه الفتاه التي نبحث عنها لارا ستيفان ابنه السارق ستيفان هذا الفتي يشبه ابنته كثيرا اخبرني الرجال انه قادم من سويسرا لا اتذكر عندما تحدثوا معه عند المقبره ثم اتي احد اصدقائه لا نتذكر شكله كثيرا الا انهم هربوا فور ان رأوا ان عددنا كبير تعرف سيدي الشباب يخافون من اقل الاشياء هذه الايام." قال مساعده الشخصي " تقول انه يشبه الع***ة لارا اذا فلتجلبه يكون اخيها او شيء من هذا القبيل كما انه لا يبدو كفتي " " ربما متنكرا بهيئه فتي " اردف الرجل " حسنا سيدي " قال و نزل من السيارة يأمر الرجال بالذهاب الي الفتي المنشغل بالحديث علي الهاتف اقترب رجاله من الفتي الذي توقف عن السير عند رؤيته لهم و اخذ يعود خطوات الي الخلف الي ان اصطدم بأحد ما. " هل هناك شيء سيدي؟ " قال زين الذي يقف خلف لوك تماما " نعم نريد هذا الصغير سيدي يريده " قال الرجل بهدوء ينظر الي زين فهم طوال نسبه لتلك الصغيره التي تقف في المنتصف . " و لكن نعتذر نحن لدينا عمل " قال زين و سحب لوك ليسيروا داخل الكارنفال مجددا *لا تخبرهم اننا من المدرسة* همست تسير جانبه بينما هو يمسك بيده " هاااي انت انا لازالت احدثك " قال الرجل يصرخ بهم " عند ثلاثة؟ " قال زين لينظروا الي بعضهم البعض " عند ثلاثة " اجابه الاخر بهدوء شابكت ايديهم ليمسكوا بأيدي بعض بشده حتي لا تفلت، شهيق ثم زفير يلحقه همس بعد ال رقم ثلاثة ثم.... " هههاااي انتم انتظروا هنا ... خلفهم بسرعه نريد العون من السيارات " قال الرجل الغاضب لرجاله ثم همس جملته الاخيره بسماعته المعلقه بأذنيه " الم اخبرك من قبل ان لا تتدخل " قالت بصراخ بينما يركضون داخل الكرنفال و يتعمقون بين الناس حتي لا يجدهم احد " ركز جهدك بالركض و لا تتحدث " تحدث الاخر بينما يهربون بعد مده قصيره من الركض توقف كلاهما امام احدي المقاهي يأخذون انفاسهم، و لكن راحتهم لم تدم طويلا عندما سمعوا صوتا من خلفهم يقول " انهم هناك هيا هيا"" " ا****ة " صرخ زين و امسك بالاخر يجره خلفه ليدخلو الي المقهي الذي امامهم التفت للخلف ليجد الرجل دخل خلفهم سار بخطوات سريعه ليدخل الي المرحاض و يدخلون الي احدي الغرف و يغلق الباب خلفه ليلتقطوا انفاسهم هناك " اللعنه الم اخبرك ان وجدت احد يتحدث الي لا تتدخل لما تدخلت " قال لوك بغضب و همس حتي لا يسمعه احد " ان فعلت لم اكن سوف اسلم من توبيخيات الجميع فأنت أصبحت محبوب و انا اكره هذا " قال كاذبا علي الذي امامه فماذا يقول هل يخبره انه يحبه و يخاف عليه ؟؟ " اللعن... " لم تكمل بسبب صوت باب المرحاض الأساسي الذي فتح ليسمعوا بعدها صوت الرجال و هم يتحدثون " فتشوا كل غرفه حتي و ان كان هناك احد بها لقد رأيتهم يدخلون هنا " قال لتفزع الاخر من كلماته نظرت الي اسفل لتجد الفتحة تظهر اقدامهم بالفعل " ماذا سوف نفعل اقدامنا مرئيه " قالت و لكن هذه ليست المشكلة الوحيدة فالرجال بالخارج بدأوا بفتح الأبواب و لحسن حظهم انهم كانوا بأخر واحد " أهدئ و افعل كما أقول " قال بهمس ليومئ له الاخر بكل طاعه اغلق زين غطاء المرحاض و نظر الي الصغير الذي امامه ثم همس ب " اخلع معطفك " ما ان قال حتي فعل الاخر كما قال فهو سوف يطيعه ليس وقت المجادلة فعل زين المثل ليلقيهم علي الأرض ثم اقترب من الصغير الواقف امامه انحني قليلا ليضع يديه اسفل مؤخره الاخر ليرفعه و تخرج شهقه خافته من الصغير الذي تمسك بعنق زين بسرعه " ماذا تفعل؟ " همس بينما يتمسك به فهو يحمله الان و كلتا يديه و قدميه تحاوطان الاخر لم يجيبه الاخر فقد جلس علي المرحاض الذي اغلقه مسبقا ليصبح الصغير علي افخاده بحضنه تماما، امسك بغطاء الرأس الخاص بهودي الصغير ليضعه علي رأسه بسرعه " اعتذر لما سأفعله " قال و لم ينتظر ليسمع رد الاخر فقد اقترب واضعا شفتيه علي خاصه الصغير و يقبله بقبله ممتلئة بالمشاعر مكوبا وجه لوك بين يديه الكبيرتين و يقبله بعمق بينما الاخر الذي تفاجيء مما حدث لم يأخذ الامر منه الوقت ليغمض عيناه و تزداد قبضته شدا علي قميص الاخر. في تلك الاثناء فتح باب المرحاض الخاص بهم الذي هم بداخله و لكن لم يلاحظ احد منهم فحواسهم كلها اشتركت في تلك القبلة، نزلت احدي يدي زين ليضعها اسفل قميص الصغير القابع بحضنه متعمقين اكثر بتلك القبلة التي تفيض بمشاعر مبهمه من جه الصغير و تصريح حب واضح من جه ذو الشعر الاسود " احم نعتذر" قال احد الرجال و عاود لاغلاق الباب مجددا عليهم " ماذا هناك؟ " سأل احدهم " هناك اثنان يقيمان الحب بالداخل " قال و وجهه اصبح احمر من الذي رأه منذ قليل " اللعنه كيف يهربون في كل مره و لما يهربون ان هربهم هذا يعني شيء ما " قال الرجل " ربما هم خائفون مننا الا تري اننا نرتدي الملابس كلها سوداء و تلك الوشوم التي علي جسدنا الا تتذكر النادل امس لقد كاد يتبول من خوفه مننا فماذا بشأن طلاب ثانوية مراهقين " قال المساعد الشخصي " لنعود لا يوجد اثر لهم هنا " قال مجددا ليوافقه رجاله و يذهبوا الي الخارج الحمام داخل تلك الغرفة بالحمام حيث الاثنان الذي يقبلون بعضهم بكل حب ليست قبله شهوانيه و لكن ممتلئه بالحب المبهم الغير معروف، انين صغير خافت خرج من فم الصغير لحاجته للهواء و لكن لم يكن الا فرصة للاخر ليستكشف جوفه بل**نه، غرق ذو الشعر الاسود ببحر الجميل الذي بحضنه و يبدو انه لا يستطيع الخروج منه ف ها هو لا يتوقف عن تقبيل الاخر كما لو انها نهايه العالم... دقائق مرت حتي كاد يختنق الاخر ليض*ب كتفه بحده ليبتعد الاخر كما اراد تنفسهم كان الشيء الوحيد المسموع في ذلك المرحاض " هل ذهبوا " قال زين بهدوء ع** المارثون القائم بداخله ليومئ له الاخر بينما يأخذ انفاسه بصعوبه " لم افعل هذا لاجل اي شيء فقط لانقاذنا من هذا الموقف " قال زين مبررا ليهمهم له الاخر بهدوء و اعين خامله فقد ضاق ص*ره بسبب انقطاع نفسه لفتره بسبب تلك القبلة و الركض و ايضا بسبب الرباط الذي يضعه حول ص*ره " انا اعتذرت مسبقا " تحدث مجددا " مثال لماذا؟ " قال ينظر اليهم " انت مثال للطلاب الذين يعملون بجانب الدراسه الم تكن تعمل بجانب دراستك بمدرستك القديمة؟ " قال جورج. " نعم كنت افعل هذا في بعض الاحيان كما بالاجازة الصيفية كنت اعمل طوال الشهور " قال بهدوء " لماذا؟ " و اخيرا تسأل الوحش ليرضي فضوله و الاخر لم يبخل عليه بالاجابه " حسنا، هناك اسباب عديدة و اولهم هي ميا، ميا اخت ليو ان لم تعرفوها هي تحب العمل كثيرا و نحن كنا بالفعل اصدقاء اقرباء قبل ان اتي الي هنا " قال و ارتشف القليل بينما اعين الكل متوجه اليه " هي تحب ان تعمل و كانت تجبرني ان افعل حيث كانت تقول ان هناك متعه في المال الذي تجنيه من عملك مختلفه عن مصروف والد*ك، اما الاسباب الاخري هي ان في اجازة الصيف لم اكن اسافر او اذهب لاي مكان و خاصه عند ذهاب ميا كنت ابقي بمفردي بينما والدي منشغل بالعمل فكنت اسلي وقتي بالذهاب للعمل الجزئي في احدي المقاهى او المطاعم. " قالت ليهمهم لها الجميع " انت لم تكن صديق ليو؟ " قال جاستن. " بلا كنا اصدقاء و لكن لم نكن مقربين فأنا تعرفت عليه عن طريق ميا التي هي اخته هل تفهمون ان الامر معقد علي ايحال نحن اصدقاء ثلاثتنا اصدقاء " قال بسرعه بينما يحاول ان يشرح علاقته بهم. " سوف اذهب لاتمشي قليلا و اري ليو " قالت و وقفت من مكانها و ذهبت لم تنتظر منه الرد ثم ذهب كل منهم بطريق مختلف و لم يتبقي سوا زين و هاري " اذا ماذا سوف تفعل حيال المشكلة التي اوقعت نفسك بها؟ " قال هاري يحدق بالماره امامه " لا اعلم حقا اشعر اني اغرق هاري و الامر لم يعد بمزحه " قال بأزعاج " اظن انه يجب عليك ان تبتعد قليلا عنه اعني انت تعلم هو فتي و انت لا تريد ان تكمل حياتك مع فتي هذه لم تكن مخططاتك" قال هاري " الامر ليس بهذه السهوله و لكن صدقني انا احاول و بكل جهدي الا اني لا اجد اي استجابه فهو امامي دائما " قال بهدوء ثم تنهد وصلت رساله الي هاتف هاري ليقف من مكانه و يقول.. " سوف اذهب لاكلم امي يبدو انها تشاجرت مع اختي مجددا " قال و تلقي فقط همهمه بسيطة من زين الذي شرد بمكان ما و هذا المكان لا يخلو من صغيره لوك ظل جالسا بمكانه في تلك البقعه التي تظهر جميع المقاهي ظل يراقب الطلاب كلهم و هم يتحدثون سويا و هم يعملون و لكن لم يخلو نظره من لوك الذي كان يتحدث بالهاتف و يسير متجها الي خارج الكرنفال و مثل العاده التي اصبحت مفضله لديه هو ان يتبعه.، فوقف من مكانه يسير بخطوات واسعه حتي يصل الي الخارج. بمكان اخر خارج الكارنفال.... كان هناك 5 سيارات سوداء تقف في الخارج بينما ترجل منها رجل يرتدي الاسود بالكامل و يرتدي بيديه اليمني قفاز اسود اللون ايضا، رجاله قد تفرقوا في كل مكان ، وقف امام سيارته بكل هيبه ثم مد يديه للرجل الذي جانبه الي ان ليضع بيده المنظار اتخذه و اخذ يجوب بنظره يبحث عن شخص محدد الي ان عثر عليه. ظل يراقب هذا الشخص لمده ثم انزل المنظار ليقول الي الرجل الذي يقف بجانبه. " انه يقوم بعمل جيد و لا يفتعل المشاكل و لكن مع ذلك شدد الرقابه عليه " قال و التفت ليفتح له الحارس باب السياره و يجلس مجددا ثم جلس بالامام السائق و مساعده الشخصي. " اوه سيدي اليس هذا الفتي الذي قابلناه عند المقبرة؟ " قال السائق يتحدث الي سيده الجالس بجانبه " يبدو انه كذلك هل هو طالب بهذه المدرسة؟ " اجابه الاخر بينما ينظر من خلال المنظار للفتي الواقف امام بوابه الكرنفال و يتحدث في الهاتف بينما تسير ذهابًا و ايابًا. " عن من تتحدثون؟ " قال القابع في الاريكة الخلفيه. " ذلك الفتي يشبه الفتاه التي نبحث عنها لارا ستيفان ابنه السارق ستيفان هذا الفتي يشبه ابنته كثيرا اخبرني الرجال انه قادم من سويسرا لا اتذكر عندما تحدثوا معه عند المقبره ثم اتي احد اصدقائه لا نتذكر شكله كثيرا الا انهم هربوا فور ان رأوا ان عددنا كبير تعرف سيدي الشباب يخافون من اقل الاشياء هذه الايام." قال مساعده الشخصي " تقول انه يشبه الع***ة لارا اذا فلتجلبه يكون اخيها او شيء من هذا القبيل كما انه لا يبدو كفتي " " ربما متنكرا بهيئه فتي " اردف الرجل " حسنا سيدي " قال و نزل من السيارة يأمر الرجال بالذهاب الي الفتي المنشغل بالحديث علي الهاتف اقترب رجاله من الفتي الذي توقف عن السير عند رؤيته لهم و اخذ يعود خطوات الي الخلف الي ان اصطدم بأحد ما. " هل هناك شيء سيدي؟ " قال زين الذي يقف خلف لوك تماما " نعم نريد هذا الصغير سيدي يريده " قال الرجل بهدوء ينظر الي زين فهم طوال نسبه لتلك الصغيره التي تقف في المنتصف . " و لكن نعتذر نحن لدينا عمل " قال زين و سحب لوك ليسيروا داخل الكارنفال مجددا *لا تخبرهم اننا من المدرسة* همست تسير جانبه بينما هو يمسك بيده " هاااي انت انا لازالت احدثك " قال الرجل يصرخ بهم " عند ثلاثة؟ " قال زين لينظروا الي بعضهم البعض " عند ثلاثة " اجابه الاخر بهدوء شابكت ايديهم ليمسكوا بأيدي بعض بشده حتي لا تفلت، شهيق ثم زفير يلحقه همس بعد ال رقم ثلاثة ثم.... " هههاااي انتم انتظروا هنا ... خلفهم بسرعه نريد العون من السيارات " قال الرجل الغاضب لرجاله ثم همس جملته الاخيره بسماعته المعلقه بأذنيه " الم اخبرك من قبل ان لا تتدخل " قالت بصراخ بينما يركضون داخل الكرنفال و يتعمقون بين الناس حتي لا يجدهم احد " ركز جهدك بالركض و لا تتحدث " تحدث الاخر بينما يهربون بعد مده قصيره من الركض توقف كلاهما امام احدي المقاهي يأخذون انفاسهم، و لكن راحتهم لم تدم طويلا عندما سمعوا صوتا من خلفهم يقول " انهم هناك هيا هيا"" " ا****ة " صرخ زين و امسك بالاخر يجره خلفه ليدخلو الي المقهي الذي امامهم التفت للخلف ليجد الرجل دخل خلفهم سار بخطوات سريعه ليدخل الي المرحاض و يدخلون الي احدي الغرف و يغلق الباب خلفه ليلتقطوا انفاسهم هناك " اللعنه الم اخبرك ان وجدت احد يتحدث الي لا تتدخل لما تدخلت " قال لوك بغضب و همس حتي لا يسمعه احد " ان فعلت لم اكن سوف اسلم من توبيخيات الجميع فأنت أصبحت محبوب و انا اكره هذا " قال كاذبا علي الذي امامه فماذا يقول هل يخبره انه يحبه و يخاف عليه ؟؟ " اللعن... " لم تكمل بسبب صوت باب المرحاض الأساسي الذي فتح ليسمعوا بعدها صوت الرجال و هم يتحدثون " فتشوا كل غرفه حتي و ان كان هناك احد بها لقد رأيتهم يدخلون هنا " قال لتفزع الاخر من كلماته نظرت الي اسفل لتجد الفتحة تظهر اقدامهم بالفعل " ماذا سوف نفعل اقدامنا مرئيه " قالت و لكن هذه ليست المشكلة الوحيدة فالرجال بالخارج بدأوا بفتح الأبواب و لحسن حظهم انهم كانوا بأخر واحد " أهدئ و افعل كما أقول " قال بهمس ليومئ له الاخر بكل طاعه اغلق زين غطاء المرحاض و نظر الي الصغير الذي امامه ثم همس ب " اخلع معطفك " ما ان قال حتي فعل الاخر كما قال فهو سوف يطيعه ليس وقت المجادلة فعل زين المثل ليلقيهم علي الأرض ثم اقترب من الصغير الواقف امامه انحني قليلا ليضع يديه اسفل مؤخره الاخر ليرفعه و تخرج شهقه خافته من الصغير الذي تمسك بعنق زين بسرعه " ماذا تفعل؟ " همس بينما يتمسك به فهو يحمله الان و كلتا يديه و قدميه تحاوطان الاخر لم يجيبه الاخر فقد جلس علي المرحاض الذي اغلقه مسبقا ليصبح الصغير علي افخاده بحضنه تماما، امسك بغطاء الرأس الخاص بهودي الصغير ليضعه علي رأسه بسرعه " اعتذر لما سأفعله " قال و لم ينتظر ليسمع رد الاخر فقد اقترب واضعا شفتيه علي خاصه الصغير و يقبله بقبله ممتلئة بالمشاعر مكوبا وجه لوك بين يديه الكبيرتين و يقبله بعمق بينما الاخر الذي تفاجيء مما حدث لم يأخذ الامر منه الوقت ليغمض عيناه و تزداد قبضته شدا علي قميص الاخر. في تلك الاثناء فتح باب المرحاض الخاص بهم الذي هم بداخله و لكن لم يلاحظ احد منهم فحواسهم كلها اشتركت في تلك القبلة، نزلت احدي يدي زين ليضعها اسفل قميص الصغير القابع بحضنه متعمقين اكثر بتلك القبلة التي تفيض بمشاعر مبهمه من جه الصغير و تصريح حب واضح من جه ذو الشعر الاسود " احم نعتذر" قال احد الرجال و عاود لاغلاق الباب مجددا عليهم " ماذا هناك؟ " سأل احدهم " هناك اثنان يقيمان الحب بالداخل " قال و وجهه اصبح احمر من الذي رأه منذ قليل " اللعنه كيف يهربون في كل مره و لما يهربون ان هربهم هذا يعني شيء ما " قال الرجل " ربما هم خائفون مننا الا تري اننا نرتدي الملابس كلها سوداء و تلك الوشوم التي علي جسدنا الا تتذكر النادل امس لقد كاد يتبول من خوفه مننا فماذا بشأن طلاب ثانوية مراهقين " قال المساعد الشخصي " لنعود لا يوجد اثر لهم هنا " قال مجددا ليوافقه رجاله و يذهبوا الي الخارج الحمام داخل تلك الغرفة بالحمام حيث الاثنان الذي يقبلون بعضهم بكل حب ليست قبله شهوانيه و لكن ممتلئه بالحب المبهم الغير معروف، انين صغير خافت خرج من فم الصغير لحاجته للهواء و لكن لم يكن الا فرصة للاخر ليستكشف جوفه بل**نه، غرق ذو الشعر الاسود ببحر الجميل الذي بحضنه و يبدو انه لا يستطيع الخروج منه ف ها هو لا يتوقف عن تقبيل الاخر كما لو انها نهايه العالم... دقائق مرت حتي كاد يختنق الاخر ليض*ب كتفه بحده ليبتعد الاخر كما اراد تنفسهم كان الشيء الوحيد المسموع في ذلك المرحاض " هل ذهبوا " قال زين بهدوء ع** المارثون القائم بداخله ليومئ له الاخر بينما يأخذ انفاسه بصعوبه " لم افعل هذا لاجل اي شيء فقط لانقاذنا من هذا الموقف " قال زين مبررا ليهمهم له الاخر بهدوء و اعين خامله فقد ضاق ص*ره بسبب انقطاع نفسه لفتره بسبب تلك القبلة و الركض و ايضا بسبب الرباط الذي يضعه حول ص*ره " انا اعتذرت مسبقا " تحدث مجددا " مثال لماذا؟ " قال ينظر اليهم " انت مثال للطلاب الذين يعملون بجانب الدراسه الم تكن تعمل بجانب دراستك بمدرستك القديمة؟ " قال جورج. " نعم كنت افعل هذا في بعض الاحيان كما بالاجازة الصيفية كنت اعمل طوال الشهور " قال بهدوء " لماذا؟ " و اخيرا تسأل الوحش ليرضي فضوله و الاخر لم يبخل عليه بالاجابه " حسنا، هناك اسباب عديدة و اولهم هي ميا، ميا اخت ليو ان لم تعرفوها هي تحب العمل كثيرا و نحن كنا بالفعل اصدقاء اقرباء قبل ان اتي الي هنا " قال و ارتشف القليل بينما اعين الكل متوجه اليه " هي تحب ان تعمل و كانت تجبرني ان افعل حيث كانت تقول ان هناك متعه في المال الذي تجنيه من عملك مختلفه عن مصروف والد*ك، اما الاسباب الاخري هي ان في اجازة الصيف لم اكن اسافر او اذهب لاي مكان و خاصه عند ذهاب ميا كنت ابقي بمفردي بينما والدي منشغل بالعمل فكنت اسلي وقتي بالذهاب للعمل الجزئي في احدي المقاهى او المطاعم. " قالت ليهمهم لها الجميع " انت لم تكن صديق ليو؟ " قال جاستن. " بلا كنا اصدقاء و لكن لم نكن مقربين فأنا تعرفت عليه عن طريق ميا التي هي اخته هل تفهمون ان الامر معقد علي ايحال نحن اصدقاء ثلاثتنا اصدقاء " قال بسرعه بينما يحاول ان يشرح علاقته بهم. " سوف اذهب لاتمشي قليلا و اري ليو " قالت و وقفت من مكانها و ذهبت لم تنتظر منه الرد ثم ذهب كل منهم بطريق مختلف و لم يتبقي سوا زين و هاري " اذا ماذا سوف تفعل حيال المشكلة التي اوقعت نفسك بها؟ " قال هاري يحدق بالماره امامه " لا اعلم حقا اشعر اني اغرق هاري و الامر لم يعد بمزحه " قال بأزعاج " اظن انه يجب عليك ان تبتعد قليلا عنه اعني انت تعلم هو فتي و انت لا تريد ان تكمل حياتك مع فتي هذه لم تكن مخططاتك" قال هاري " الامر ليس بهذه السهوله و لكن صدقني انا احاول و بكل جهدي الا اني لا اجد اي استجابه فهو امامي دائما " قال بهدوء ثم تنهد وصلت رساله الي هاتف هاري ليقف من مكانه و يقول.. " سوف اذهب لاكلم امي يبدو انها تشاجرت مع اختي مجددا " قال و تلقي فقط همهمه بسيطة من زين الذي شرد بمكان ما و هذا المكان لا يخلو من صغيره لوك ظل جالسا بمكانه في تلك البقعه التي تظهر جميع المقاهي ظل يراقب الطلاب كلهم و هم يتحدثون سويا و هم يعملون و لكن لم يخلو نظره من لوك الذي كان يتحدث بالهاتف و يسير متجها الي خارج الكرنفال و مثل العاده التي اصبحت مفضله لديه هو ان يتبعه.، فوقف من مكانه يسير بخطوات واسعه حتي يصل الي الخارج. بمكان اخر خارج الكارنفال.... كان هناك 5 سيارات سوداء تقف في الخارج بينما ترجل منها رجل يرتدي الاسود بالكامل و يرتدي بيديه اليمني قفاز اسود اللون ايضا، رجاله قد تفرقوا في كل مكان ، وقف امام سيارته بكل هيبه ثم مد يديه للرجل الذي جانبه الي ان ليضع بيده المنظار اتخذه و اخذ يجوب بنظره يبحث عن شخص محدد الي ان عثر عليه. ظل يراقب هذا الشخص لمده ثم انزل المنظار ليقول الي الرجل الذي يقف بجانبه. " انه يقوم بعمل جيد و لا يفتعل المشاكل و لكن مع ذلك شدد الرقابه عليه " قال و التفت ليفتح له الحارس باب السياره و يجلس مجددا ثم جلس بالامام السائق و مساعده الشخصي. " اوه سيدي اليس هذا الفتي الذي قابلناه عند المقبرة؟ " قال السائق يتحدث الي سيده الجالس بجانبه " يبدو انه كذلك هل هو طالب بهذه المدرسة؟ " اجابه الاخر بينما ينظر من خلال المنظار للفتي الواقف امام بوابه الكرنفال و يتحدث في الهاتف بينما تسير ذهابًا و ايابًا. " عن من تتحدثون؟ " قال القابع في الاريكة الخلفيه. " ذلك الفتي يشبه الفتاه التي نبحث عنها لارا ستيفان ابنه السارق ستيفان هذا الفتي يشبه ابنته كثيرا اخبرني الرجال انه قادم من سويسرا لا اتذكر عندما تحدثوا معه عند المقبره ثم اتي احد اصدقائه لا نتذكر شكله كثيرا الا انهم هربوا فور ان رأوا ان عددنا كبير تعرف سيدي الشباب يخافون من اقل الاشياء هذه الايام." قال مساعده الشخصي " تقول انه يشبه الع***ة لارا اذا فلتجلبه يكون اخيها او شيء من هذا القبيل كما انه لا يبدو كفتي " " ربما متنكرا بهيئه فتي " اردف الرجل " حسنا سيدي " قال و نزل من السيارة يأمر الرجال بالذهاب الي الفتي المنشغل بالحديث علي الهاتف اقترب رجاله من الفتي الذي توقف عن السير عند رؤيته لهم و اخذ يعود خطوات الي الخلف الي ان اصطدم بأحد ما. " هل هناك شيء سيدي؟ " قال زين الذي يقف خلف لوك تماما " نعم نريد هذا الصغير سيدي يريده " قال الرجل بهدوء ينظر الي زين فهم طوال نسبه لتلك الصغيره التي تقف في المنتصف . " و لكن نعتذر نحن لدينا عمل " قال زين و سحب لوك ليسيروا داخل الكارنفال مجددا *لا تخبرهم اننا من المدرسة* همست تسير جانبه بينما هو يمسك بيده " هاااي انت انا لازالت احدثك " قال الرجل يصرخ بهم " عند ثلاثة؟ " قال زين لينظروا الي بعضهم البعض " عند ثلاثة " اجابه الاخر بهدوء شابكت ايديهم ليمسكوا بأيدي بعض بشده حتي لا تفلت، شهيق ثم زفير يلحقه همس بعد ال رقم ثلاثة ثم.... " هههاااي انتم انتظروا هنا ... خلفهم بسرعه نريد العون من السيارات " قال الرجل الغاضب لرجاله ثم همس جملته الاخيره بسماعته المعلقه بأذنيه " الم اخبرك من قبل ان لا تتدخل " قالت بصراخ بينما يركضون داخل الكرنفال و يتعمقون بين الناس حتي لا يجدهم احد " ركز جهدك بالركض و لا تتحدث " تحدث الاخر بينما يهربون بعد مده قصيره من الركض توقف كلاهما امام احدي المقاهي يأخذون انفاسهم، و لكن راحتهم لم تدم طويلا عندما سمعوا صوتا من خلفهم يقول " انهم هناك هيا هيا"" " ا****ة " صرخ زين و امسك بالاخر يجره خلفه ليدخلو الي المقهي الذي امامهم التفت للخلف ليجد الرجل دخل خلفهم سار بخطوات سريعه ليدخل الي المرحاض و يدخلون الي احدي الغرف و يغلق الباب خلفه ليلتقطوا انفاسهم هناك " اللعنه الم اخبرك ان وجدت احد يتحدث الي لا تتدخل لما تدخلت " قال لوك بغضب و همس حتي لا يسمعه احد " ان فعلت لم اكن سوف اسلم من توبيخيات الجميع فأنت أصبحت محبوب و انا اكره هذا " قال كاذبا علي الذي امامه فماذا يقول هل يخبره انه يحبه و يخاف عليه ؟؟ " اللعن... " لم تكمل بسبب صوت باب المرحاض الأساسي الذي فتح ليسمعوا بعدها صوت الرجال و هم يتحدثون " فتشوا كل غرفه حتي و ان كان هناك احد بها لقد رأيتهم يدخلون هنا " قال لتفزع الاخر من كلماته نظرت الي اسفل لتجد الفتحة تظهر اقدامهم بالفعل " ماذا سوف نفعل اقدامنا مرئيه " قالت و لكن هذه ليست المشكلة الوحيدة فالرجال بالخارج بدأوا بفتح الأبواب و لحسن حظهم انهم كانوا بأخر واحد " أهدئ و افعل كما أقول " قال بهمس ليومئ له الاخر بكل طاعه اغلق زين غطاء المرحاض و نظر الي الصغير الذي امامه ثم همس ب " اخلع معطفك " ما ان قال حتي فعل الاخر كما قال فهو سوف يطيعه ليس وقت المجادلة فعل زين المثل ليلقيهم علي الأرض ثم اقترب من الصغير الواقف امامه انحني قليلا ليضع يديه اسفل مؤخره الاخر ليرفعه و تخرج شهقه خافته من الصغير الذي تمسك بعنق زين بسرعه " ماذا تفعل؟ " همس بينما يتمسك به فهو يحمله الان و كلتا يديه و قدميه تحاوطان الاخر لم يجيبه الاخر فقد جلس علي المرحاض الذي اغلقه مسبقا ليصبح الصغير علي افخاده بحضنه تماما، امسك بغطاء الرأس الخاص بهودي الصغير ليضعه علي رأسه بسرعه " اعتذر لما سأفعله " قال و لم ينتظر ليسمع رد الاخر فقد اقترب واضعا شفتيه علي خاصه الصغير و يقبله بقبله ممتلئة بالمشاعر مكوبا وجه لوك بين يديه الكبيرتين و يقبله بعمق بينما الاخر الذي تفاجيء مما حدث لم يأخذ الامر منه الوقت ليغمض عيناه و تزداد قبضته شدا علي قميص الاخر. في تلك الاثناء فتح باب المرحاض الخاص بهم الذي هم بداخله و لكن لم يلاحظ احد منهم فحواسهم كلها اشتركت في تلك القبلة، نزلت احدي يدي زين ليضعها اسفل قميص الصغير القابع بحضنه متعمقين اكثر بتلك القبلة التي تفيض بمشاعر مبهمه من جه الصغير و تصريح حب واضح من جه ذو الشعر الاسود " احم نعتذر" قال احد الرجال و عاود لاغلاق الباب مجددا عليهم " ماذا هناك؟ " سأل احدهم " هناك اثنان يقيمان الحب بالداخل " قال و وجهه اصبح احمر من الذي رأه منذ قليل " اللعنه كيف يهربون في كل مره و لما يهربون ان هربهم هذا يعني شيء ما " قال الرجل " ربما هم خائفون مننا الا تري اننا نرتدي الملابس كلها سوداء و تلك الوشوم التي علي جسدنا الا تتذكر النادل امس لقد كاد يتبول من خوفه مننا فماذا بشأن طلاب ثانوية مراهقين " قال المساعد الشخصي " لنعود لا يوجد اثر لهم هنا " قال مجددا ليوافقه رجاله و يذهبوا الي الخارج الحمام داخل تلك الغرفة بالحمام حيث الاثنان الذي يقبلون بعضهم بكل حب ليست قبله شهوانيه و لكن ممتلئه بالحب المبهم الغير معروف، انين صغير خافت خرج من فم الصغير لحاجته للهواء و لكن لم يكن الا فرصة للاخر ليستكشف جوفه بل**نه، غرق ذو الشعر الاسود ببحر الجميل الذي بحضنه و يبدو انه لا يستطيع الخروج منه ف ها هو لا يتوقف عن تقبيل الاخر كما لو انها نهايه العالم... دقائق مرت حتي كاد يختنق الاخر ليض*ب كتفه بحده ليبتعد الاخر كما اراد تنفسهم كان الشيء الوحيد المسموع في ذلك المرحاض " هل ذهبوا " قال زين بهدوء ع** المارثون القائم بداخله ليومئ له الاخر بينما يأخذ انفاسه بصعوبه " لم افعل هذا لاجل اي شيء فقط لانقاذنا من هذا الموقف " قال زين مبررا ليهمهم له الاخر بهدوء و اعين خامله فقد ضاق ص*ره بسبب انقطاع نفسه لفتره بسبب تلك القبلة و الركض و ايضا بسبب الرباط الذي يضعه حول ص*ره " انا اعتذرت مسبقا " تحدث مجددا
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD