30

2608 Words
" انا اعتذرت مسبقا " تحدث مجددا " لا مشكله " همس محاولا ان يتنفس بشكل صحيح و ان يفتح عيناه ولكن رغبه شديده بالنوم حلت عليه كما لو ان شفتي الكبير فيها منوم!!.. وضع رأسه علي كتف الاخر بينما لازال بحضنه " لوك هل انت بخير؟ " قال يحرك كتفه عند شعوره بأنفاس الاخر المضطربة علي عنقه حيث رأس الصغير. لم يتلقي اجابه فقد حرك الاخر رأسه بالنفي علي عنق الاخر جاعلا منه يجد صعوبة بالتنفس اكثر... " لوك انظر الي.. هيا ايها الصغير " قال محاولا ابعاده قليلا ولكن محاولات فاشلة هو بالفعل كان متمسك به بشده كما لو انه يخبره ان لا يذهب فذلك الشعور بالامان الذي كان بداخله عندما اتي زين الييه و انقذه و هو لا ينكر غضبه منه و من ما فعله لانه يضع نفسه بمشكلة معه الا انه كانت شاكره لوجوده فهي شعرت بالقوة بجانبه و الامان و لم يريده ان يذهب لذا لنقل ان قلب لارا الصغير وقع لدفيء عناق زين و احبه احبت الفتي الذي يظن انها فتي. و لكن زين ادرك حبه للفتي الجميل، هل لارا سوف تدرك حبها هي الاخري لذلك الوحش؟؟ " لوك انت تقلقني هل انت بخير؟ " " هل تتنفس جيدا؟ " قال بقلق واضحا بصوته. " فقط اريد النوم " همست تدفن نفسها بعنقه اكثر، لا تريد الحديث لا تريد ان تري، لا تريد ان تفكر، هي تريد الهرب، الهرب بعيدا، ولم تجد طريقة للهرب الا بالنوم بحضنه. " انا اعتذرت مسبقا " تحدث مجددا " لا مشكله " همس محاولا ان يتنفس بشكل صحيح و ان يفتح عيناه ولكن رغبه شديده بالنوم حلت عليه كما لو ان شفتي الكبير فيها منوم!!.. وضع رأسه علي كتف الاخر بينما لازال بحضنه " لوك هل انت بخير؟ " قال يحرك كتفه عند شعوره بأنفاس الاخر المضطربة علي عنقه حيث رأس الصغير. لم يتلقي اجابه فقد حرك الاخر رأسه بالنفي علي عنق الاخر جاعلا منه يجد صعوبة بالتنفس اكثر... " لوك انظر الي.. هيا ايها الصغير " قال محاولا ابعاده قليلا ولكن محاولات فاشلة هو بالفعل كان متمسك به بشده كما لو انه يخبره ان لا يذهب فذلك الشعور بالامان الذي كان بداخله عندما اتي زين الييه و انقذه و هو لا ينكر غضبه منه و من ما فعله لانه يضع نفسه بمشكلة معه الا انه كانت شاكره لوجوده فهي شعرت بالقوة بجانبه و الامان و لم يريده ان يذهب لذا لنقل ان قلب لارا الصغير وقع لدفيء عناق زين و احبه احبت الفتي الذي يظن انها فتي. و لكن زين ادرك حبه للفتي الجميل، هل لارا سوف تدرك حبها هي الاخري لذلك الوحش؟؟ " لوك انت تقلقني هل انت بخير؟ " " هل تتنفس جيدا؟ " قال بقلق واضحا بصوته. " فقط اريد النوم " همست تدفن نفسها بعنقه اكثر، لا تريد الحديث لا تريد ان تري، لا تريد ان تفكر، هي تريد الهرب، الهرب بعيدا، ولم تجد طريقة للهرب الا بالنوم بحضنه. " فلتبقي هكذا " همست مجددا تن*د زين و اخرج هاتفه بصعوبه من بنطاله ليرسل رساله الي هاري و اخري الي جورج، يخبرهم انه عاد للمدرسة برفقة لوك لانه متعب قليلا. " لنذهب " قال بهدوء ليحرك لوك رأسه بالايماء و تحرك لكي يقف من حضن الاخر و لكن اليوم كان ممتليء بالمفاجأت له حيث ان زين شد علي عناق الاخر ليحمله مغيرا وضعيته مثل العروس، انحني بحذر ليأخذ معطفه و يضعه علي الفتي الجميل الذي تشبث به بالفعل. " فلتنم سوف نعود الي المدرسة " قال بصوت هاديء و وقف من مقعده دافعل الباب بقدمه ثم خرج حاملا بين ذراعيه القوية الفتي الذي سوف يؤدي بقلبه و عقله الي التهلكة. سار الي خارج الكارنفال من الباب الخلفي حتي لا يراهم احد بينما الاخر كان قد ذهب الي عالم الاحلام فكل ما كان يريده هو الدفيء و الامان ولسوء حظه انه وجدهم بقرب هذا الوحش. اخذ سيارة اجري الي المدرسة و لم يخلوا هذا من نظرات الناس له يظنون انه مثلي فهو يحمل فتي بحضنه ذاهبا به لمكان ما و لكن هو لم يهتم ابدا لهذا فكان كل تركيزه و قلقه علي القابع بين ذراعيه ان يكون بخير. وضعه بالغرفة علي سريره ودثره بالغطاء ثم جلس بجانبه ينظر الي وجهه الملائكي النائم. تن*د و اخرج هاتفه بعد اتاه اشعار لوصول رسالة، فتحه ليجد رساله من هاري يخبره انه امام مبني السكن، نزل اليي الاسفل بعد ان تأكد من ان صغيره يتنفس جيدا وينام بعمق. نزل ليجد هاري جالس علي السلم المؤدي للمبني ليجلس بجانبه. " ماذا حدث؟ " تسأل بسرعه. " لقد اتيت منذ ان وصلتني رسالتك لم ارد ان اترككم بمفردكم… هل هو بخير؟ " اردف موضحا سبب قدومه. حكي له كل ما حدث بهدوء تام و دون اي تعابير علي وجهه فكان هاديء للغاية بطريقة ارعبت هاري. " ماذا بك؟ هل انت بخير؟ هل تأذيت؟ " قال هاري متسألا عن حال الاخر الهاديء للغاية و ليس بارد. " لقد اصبت بلعنة هاري " قال هامسا ليعقد الاخر حاجبيه بعدم فهم. التفت زين لينظر مباشرا لاعين الاخر و بهدوء تام. " لعنة تسمي لوك " ---- اعتذر علي التأخير فكنت امر بفتره مرهقه للغاية. فضلا كومنت لطيف ولا تنسوا اضائه النجمة -- " ماذا حدث انت ذهبت بسرعة الي المدرسة وبرفقه زين لارا انا لست افهم ما الذي يحدث معك" تحدث ليو.. بل صرخ بليو بها بينما يقفون في غرفته مقفلا الباب بالقفل حتي لا يدخل احد ولا يسمعهم احد. "ليو فلتهدئ قليلا اخبرتك اني كنت اتحدث مع ميا وحدث ما اخبرتك به " قالت لارا تحاول ان تهدئه ولكنه مثل الثور . "لارا انت تخبريني انك اختبئت معه بالمرحاض و قبلتيه ايضا وفوق ذلك قد اخذك للمدرسة بينما يحملك بحضنه اللعنه لارا هو يعلم انك فتي ولست فتاة هل تعي ما تفعلينه به انت تجعلينه يشك بميوله انا اكره زين بشده ولكن لن اتمني ان يصبح مشتت هكذا ويظن انه اصبح شاذ بعد ان كان مستقيم" صرخ ليو مجددا بينما يمرر يديه خلال شعره بغضب. " لقد انتهي الامر بالفعل ليو" همست لينظر اليها بنظرات لا تفسر قبل ان تتسع عيناه ويقول بغضب عارم. " لا لارا لا لا انت لم تفعلي اليس كذلك؟" قال ليو لتتن*د الاخري بقله حيله فمن حديثها اليابق مع ميا عن الحب هي ادركت بالفعل انها قد وقعت لهذا الوحش الذي تكرهه وقعت لحضنه الدافيء وقبلاته التي تبعثرها كليا. " لقد حدث وانتهي الامر لقد احببته ووقفعت له بالفعل ولا يوجد حل سوا تجنبه الان، هذا افضل حل لان يبدو ان تلك العصابة قد عرفت بالفعل شكله وان الامر لن يمر بخير ان لم يبتعد عني " قالت بهدوء لذلك الغاضب امامها. " لارا ما حدث ليس فقط يدمرك ولكن يدمر زين اكثر، الفتي قد يظن انه جن زين لم يواعد من قبل فتي لم يكن ثنائي الميول منذ ان عرفته وهو مستقيم وانت الان تخبريني انه وللمرة الثانية يقبلك هذا يعني انه وا****ة يكن لكي المشاعر وهو يراكي فتي انا حقا لا اوافق علي ما تفعلينه لارا" قال وجلس علي الاريكة. "فلتسمعني جيدا ليو هو لن يعلم ولن نخبره اخباره اني فتاى يتطلب اخباره بالحقيقه كاملة وهذا يعني توريطه هو الاهر في تلك القضية اللعينة التي وضعتك انت وعائلتك بها لذا لا انا لن اسمح ابدا ابدا ان يتدخل شخص اخر ويتأذي يكفي ما يصيب والدك من ضرر" قالت بأنفعال. " لن. اخبره. وانتهي. الامر" قالت بأنفعال وخرجت من الغرفة بسرعة ولكنها...لم تلاحظ ذلك الذي كان يتسمع للحديث كله. كانت تلك المحادثة في ذات اليوم بعد ان استيقظت لارا و وجدت نفسها بالغرفة بمفردها وعادت اليها كل تلك الاحداث التي باليوم ذاته قبل عده ساعات، وانتهي بها الامر تخبر ميا برسالة عن مشاعرها لتجيبها الاخري ب3 كلمات. "انت واقعه له" كانت تلك الكلمات بمثابة الموج العالي الذي حطم كل السفن التي تحاول الوصول للمرسي بداخل قلبها، وقبل ان تحاول ان تفكر او تستوعب ما حدث لها او ما يحدث معها وجدت نفسا تسحب من قبل ليو الغاضب ليفهم منها جيدا كل ما يحدث فها هي قد اخبرته بكل ما حدث منذ الصباح الي ان عادت الي المدرسة ولم يكن بيد الاخر سوا الصراخ بها لانها بهذا تؤذي مشاعر احدهم وعلي الرغم من كره ليو الشديد لزين وهاري الا وانه لم يتمني يوما ان يصاب احدا منهم بالضرر. " ا****ة علي وعلي الجميع" صرخت تركل الصخر الصغير علي الارض وتشد خصلات شعرها للخلف قليلا. "هل جننتي اخيرا؟" صوت من خلفها تحدث لتلفت بسرعه كان الاستاذ نواه واقفا هناك يرتشف من قهوته بهدوء بينما يحدق بها بحاجب مرفوع، وكم تمنت في تلك اللحظة ان تكون في منزلها تجلس امام المدفئه بجانب ميا يرتشفون الحليب الساخن بينما والدها بالمطبخ يحضر لهم الطعام بعد ان احرقا المطبخ في محاوله لصنع المعكرونه. "اخبرني زين انك متعب ولكني اراك هنا تحدث نفسك وتقفز مثل القرد... هل قصد متعب نفسيا؟" قال رافعا حاجبيه بأستنكار. تن*دت الاخر ولك تجد ما تقوله فماذا تخبره؟ هل يوجد اجابه او شيء يقال في حالتها هذه؟ لا اظن!! " اتبعني حتي افحصك تبدو شاحب" قال والتفت ليذهب الي الداخل لتتبعه بخطوات صغيره وبطيئة الي مكتبه. دخلت الي المكتب خلفه ليشير اليها ان تجلس علي السرير الفحص بينما هو قد اغلق الباب والستائر بالفعل فأخر ما يود ان يحدث هو ان يكتشف احد الحقيقة الان ويخبر الجميع بالحقيقة، غير عالم ان هناك ثلاث غيره وغير ليو الان علي علم بهويتها الحقيقة. انتزعت المعطف بدأت بفتح ازرار القميص الزاسع الذي ترتديه ليتن*د استاذ نواه ما ان رأي كيف الرباط يضغط بشده علي ص*رها مسببا التهاب بسيط من الاعلي ومن الاسفل لحواف الرباط بينما لاحظ تنفسها الثقيل واضحا من حركه ص*رها التي تعلو وتهبط بوتيره ضعيفه. "هل انتي حقا تريدين الموت؟" قال بأنزعاج واضح جدا بينما يضع سمعاته الطبية بأذنه ليضعها اعلي ص*رها ليسمع الي نبض قلبها السريع. " فلتبقي هكذا " همست مجددا تن*د زين و اخرج هاتفه بصعوبه من بنطاله ليرسل رساله الي هاري و اخري الي جورج، يخبرهم انه عاد للمدرسة برفقة لوك لانه متعب قليلا. " لنذهب " قال بهدوء ليحرك لوك رأسه بالايماء و تحرك لكي يقف من حضن الاخر و لكن اليوم كان ممتليء بالمفاجأت له حيث ان زين شد علي عناق الاخر ليحمله مغيرا وضعيته مثل العروس، انحني بحذر ليأخذ معطفه و يضعه علي الفتي الجميل الذي تشبث به بالفعل. " فلتنم سوف نعود الي المدرسة " قال بصوت هاديء و وقف من مقعده دافعل الباب بقدمه ثم خرج حاملا بين ذراعيه القوية الفتي الذي سوف يؤدي بقلبه و عقله الي التهلكة. سار الي خارج الكارنفال من الباب الخلفي حتي لا يراهم احد بينما الاخر كان قد ذهب الي عالم الاحلام فكل ما كان يريده هو الدفيء و الامان ولسوء حظه انه وجدهم بقرب هذا الوحش. اخذ سيارة اجري الي المدرسة و لم يخلوا هذا من نظرات الناس له يظنون انه مثلي فهو يحمل فتي بحضنه ذاهبا به لمكان ما و لكن هو لم يهتم ابدا لهذا فكان كل تركيزه و قلقه علي القابع بين ذراعيه ان يكون بخير. وضعه بالغرفة علي سريره ودثره بالغطاء ثم جلس بجانبه ينظر الي وجهه الملائكي النائم. تن*د و اخرج هاتفه بعد اتاه اشعار لوصول رسالة، فتحه ليجد رساله من هاري يخبره انه امام مبني السكن، نزل اليي الاسفل بعد ان تأكد من ان صغيره يتنفس جيدا وينام بعمق. نزل ليجد هاري جالس علي السلم المؤدي للمبني ليجلس بجانبه. " ماذا حدث؟ " تسأل بسرعه. " لقد اتيت منذ ان وصلتني رسالتك لم ارد ان اترككم بمفردكم… هل هو بخير؟ " اردف موضحا سبب قدومه. حكي له كل ما حدث بهدوء تام و دون اي تعابير علي وجهه فكان هاديء للغاية بطريقة ارعبت هاري. " ماذا بك؟ هل انت بخير؟ هل تأذيت؟ " قال هاري متسألا عن حال الاخر الهاديء للغاية و ليس بارد. " لقد اصبت بلعنة هاري " قال هامسا ليعقد الاخر حاجبيه بعدم فهم. التفت زين لينظر مباشرا لاعين الاخر و بهدوء تام. " لعنة تسمي لوك " ---- اعتذر علي التأخير فكنت امر بفتره مرهقه للغاية. فضلا كومنت لطيف ولا تنسوا اضائه النجمة -- " ماذا حدث انت ذهبت بسرعة الي المدرسة وبرفقه زين لارا انا لست افهم ما الذي يحدث معك" تحدث ليو.. بل صرخ بليو بها بينما يقفون في غرفته مقفلا الباب بالقفل حتي لا يدخل احد ولا يسمعهم احد. "ليو فلتهدئ قليلا اخبرتك اني كنت اتحدث مع ميا وحدث ما اخبرتك به " قالت لارا تحاول ان تهدئه ولكنه مثل الثور . "لارا انت تخبريني انك اختبئت معه بالمرحاض و قبلتيه ايضا وفوق ذلك قد اخذك للمدرسة بينما يحملك بحضنه اللعنه لارا هو يعلم انك فتي ولست فتاة هل تعي ما تفعلينه به انت تجعلينه يشك بميوله انا اكره زين بشده ولكن لن اتمني ان يصبح مشتت هكذا ويظن انه اصبح شاذ بعد ان كان مستقيم" صرخ ليو مجددا بينما يمرر يديه خلال شعره بغضب. " لقد انتهي الامر بالفعل ليو" همست لينظر اليها بنظرات لا تفسر قبل ان تتسع عيناه ويقول بغضب عارم. " لا لارا لا لا انت لم تفعلي اليس كذلك؟" قال ليو لتتن*د الاخري بقله حيله فمن حديثها اليابق مع ميا عن الحب هي ادركت بالفعل انها قد وقعت لهذا الوحش الذي تكرهه وقعت لحضنه الدافيء وقبلاته التي تبعثرها كليا. " لقد حدث وانتهي الامر لقد احببته ووقفعت له بالفعل ولا يوجد حل سوا تجنبه الان، هذا افضل حل لان يبدو ان تلك العصابة قد عرفت بالفعل شكله وان الامر لن يمر بخير ان لم يبتعد عني " قالت بهدوء لذلك الغاضب امامها. " لارا ما حدث ليس فقط يدمرك ولكن يدمر زين اكثر، الفتي قد يظن انه جن زين لم يواعد من قبل فتي لم يكن ثنائي الميول منذ ان عرفته وهو مستقيم وانت الان تخبريني انه وللمرة الثانية يقبلك هذا يعني انه وا****ة يكن لكي المشاعر وهو يراكي فتي انا حقا لا اوافق علي ما تفعلينه لارا" قال وجلس علي الاريكة. "فلتسمعني جيدا ليو هو لن يعلم ولن نخبره اخباره اني فتاى يتطلب اخباره بالحقيقه كاملة وهذا يعني توريطه هو الاهر في تلك القضية اللعينة التي وضعتك انت وعائلتك بها لذا لا انا لن اسمح ابدا ابدا ان يتدخل شخص اخر ويتأذي يكفي ما يصيب والدك من ضرر" قالت بأنفعال. " لن. اخبره. وانتهي. الامر" قالت بأنفعال وخرجت من الغرفة بسرعة ولكنها...لم تلاحظ ذلك الذي كان يتسمع للحديث كله. كانت تلك المحادثة في ذات اليوم بعد ان استيقظت لارا و وجدت نفسها بالغرفة بمفردها وعادت اليها كل تلك الاحداث التي باليوم ذاته قبل عده ساعات، وانتهي بها الامر تخبر ميا برسالة عن مشاعرها لتجيبها الاخري ب3 كلمات. "انت واقعه له" كانت تلك الكلمات بمثابة الموج العالي الذي حطم كل السفن التي تحاول الوصول للمرسي بداخل قلبها، وقبل ان تحاول ان تفكر او تستوعب ما حدث لها او ما يحدث معها وجدت نفسا تسحب من قبل ليو الغاضب ليفهم منها جيدا كل ما يحدث فها هي قد اخبرته بكل ما حدث منذ الصباح الي ان عادت الي المدرسة ولم يكن بيد الاخر سوا الصراخ بها لانها بهذا تؤذي مشاعر احدهم وعلي الرغم من كره ليو الشديد لزين وهاري الا وانه لم يتمني يوما ان يصاب احدا منهم بالضرر. " ا****ة علي وعلي الجميع" صرخت تركل الصخر الصغير علي الارض وتشد خصلات شعرها للخلف قليلا. "هل جننتي اخيرا؟" صوت من خلفها تحدث لتلفت بسرعه كان الاستاذ نواه واقفا هناك يرتشف من قهوته بهدوء بينما يحدق بها بحاجب مرفوع، وكم تمنت في تلك اللحظة ان تكون في منزلها تجلس امام المدفئه بجانب ميا يرتشفون الحليب الساخن بينما والدها بالمطبخ يحضر لهم الطعام بعد ان احرقا المطبخ في محاوله لصنع المعكرونه. "اخبرني زين انك متعب ولكني اراك هنا تحدث نفسك وتقفز مثل القرد... هل قصد متعب نفسيا؟" قال رافعا حاجبيه بأستنكار. تن*دت الاخر ولك تجد ما تقوله فماذا تخبره؟ هل يوجد اجابه او شيء يقال في حالتها هذه؟ لا اظن!! " اتبعني حتي افحصك تبدو شاحب" قال والتفت ليذهب الي الداخل لتتبعه بخطوات صغيره وبطيئة الي مكتبه. دخلت الي المكتب خلفه ليشير اليها ان تجلس علي السرير الفحص بينما هو قد اغلق الباب والستائر بالفعل فأخر ما يود ان يحدث هو ان يكتشف احد الحقيقة الان ويخبر الجميع بالحقيقة، غير عالم ان هناك ثلاث غيره وغير ليو الان علي علم بهويتها الحقيقة. انتزعت المعطف بدأت بفتح ازرار القميص الزاسع الذي ترتديه ليتن*د استاذ نواه ما ان رأي كيف الرباط يضغط بشده علي ص*رها مسببا التهاب بسيط من الاعلي ومن الاسفل لحواف الرباط بينما لاحظ تنفسها الثقيل واضحا من حركه ص*رها التي تعلو وتهبط بوتيره ضعيفه. "هل انتي حقا تريدين الموت؟" قال بأنزعاج واضح جدا بينما يضع سمعاته الطبية بأذنه ليضعها اعلي ص*رها ليسمع الي نبض قلبها السريع.
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD