31

1418 Words
" حقا لا اغهم لما تربطيه بشده هكذا؟" قال بعد ان انزل سمعاته الطبيه واغلق الستار وذهب الي مكتبه. ارخيه قليلا وابقي من دونه، دعي جسدك يتنفس وا****ة انت لازلت بمرحلة نمو" صرخ بها بأخر جملته بينما تن*دت الاخري خلف الستار بعد ان خلعت الرباط وارتدت ميصها مجددا وخرجت اليه بغضب. " نعم اريد الموت هل لد*كم مشكلة؟ لما وا****ة انتم جميعا تصرخون علي اليوم" قالت بغضب وجلست امامه. لم يتحدث فهو لاحظ تلك الدموع المتجمعه بعيناها غير توترها وانزعاجها الواضح لذلك ام يرد ان يوبخها اكثر علي الرغم من انه يفعل ذلك خوفا علي صحتها ليس الا. " ما الذي حدث لك؟" قال بهدوء ع** غضبه السابق فكر انه يكفي ما تمر به من مشاكل لن يزعجها هو ايضا وفليكن رحيما قليلا بها فأنها بالاخر فتاة وحيده واحده وسط مئات.. بل الاف الفتيان. " كل شيء يتدمر ببطيء وانا اري هذا امام عيناي الجميع يتدمر بسببي" قالت تشعر بالذب يأكل قلبها. " ما الذي حدث لما تقولين هذا؟ ماذا فعلت؟" قال بصوت هاديء حنون قليلا فهو لاول مره يري هذا الجانب الصغيف من تلك الصغيرة القابعه امامه، هي محطمة كما لو ان سيارة مرت بسرعه فائقه ودمرت روحها. " انا فقط ازيد من هم الجميع، ليو وتوتره الدائم بشأن حمياتي حتي لا يحدث شيء لي وان لا اتعرض للخطر، زين الذي يبدو انه وقع بحبي بينما يظن انه اصبح شاذ لاني فتي.. غير ميا وعائلة ليو التي تمر بأوقات صعبه بسبب تلك العصابة اللعينة" قالت دفعه واحده مخرجة كل ما بداخلها من افكار. " وزين لا يتوقف عن امقاذي في كل مرة يراني بها اتعرض للمضايقات من قبل تلك العصابه التي رأيتها مرتين حلال تلك المرتين هم كانو يشكون بي بالفعل" "انا ادمر كل شيء من حولي حتي الشخص الذي احبه سوف ادمره بسبب كذبي عليه" قالت بينما لم تستطع كبح دموعها اكثر فأصبحت تخرج من ملقتيها بكثرة. " اتعلم لم يكن عليك الموافقة علي بقائي هنا... كان يجب عليك ان تطردني خارجا وان تخبر المدير بأمر لا ان تتستر علي.. انا خائفة ان يأتي اليوم وان تتعرض انت ايضا لشيء سيء بسببي" قالت ثم وضعت يديها علي وجهها لتبكي بحده. " تن*د الاستاذ نواه بينما ينظر اليها بشفقه علي حالها اقترب منها ليجلس علي المقعد الذي امامها ويمسح علي ظهرها بحفه. " كل شيء سوف يكون علي ما يرام وسوف يتم حل تلك المشاكل لا تقلقي" قال لترفع رأسها وتنظر اليه. "ليو يريد ان يخبر زين بأمري ولكن انا ارفض هو يشعر بالندم تجاهه كما افعل انا ايضا ولكن ان عرف فهو قد يتعرض للخطر ايضا مثل ما اعرض كل من يعرف بالامر ويكفي لهذا الحد انا اريد ان اخبره خاصه بعد ان فهمت تلك المشاعر التي تخاجلني ولكن.. لكن انا لا استطيع ان اعرض للخطر هل تفهمني؟" قالت بصوت مهزوز خافت. "لارا انا اري مثل ليو ان تخبريه بالحقيقة لان هذا الامر سوف يجعله يكرهك ان عرف بالحقيقة" قال الاستاذ نواه. " يجب ان تحبريه وان شرحت له الامر بالتأكيد سوف يتفهم من قلقه عليك اليوم انا شعرت انه اصبح يحبك لارا ومن يحب سوف يستمح ولكن ان تماديت اكثر سوف يكرهك لارا" اردف مجددا. رفعت رأسها من بين يديها لتنظر اليه بأعين ممتلئة بالدموع و الحزن " فليكرهني ولكن لا يتعرض للاذي. تن*د بينما ينظر الي تلك الفتاة الصغيرة الذي كانت الحياة ضددها طوال الوقت. ------ " لحظة لحظة انت تعرف ايضا يا الهي" صرخ بفزع. " نعم نعم نعرف وانت يجب ان ت**ت قبل ان احطم وجهك الان" اردف الذي تعانق شفتيه السيجارة. " انتم حقا؟؟ منذ متي؟" قال بعد ان هدئ قليلا. " وكيف عرفتهم ان يعرفت؟" قال عاقدا حاجبيه. " تقف امام باب الغرفة وعيناك تتسع بشك وتهرب عندما فتح لوك الباب ... هل تظن اني غ*ي؟" قال والقي السيجار علي الارض بينما الاخر يراقب بهدوء. "لماذا لم تخبروا المدير؟" قال بأنزعاج. "هل انت غ*ي؟ انه صديقك وانت تقول ان نخبر المدير؟" قال ممسكا بياقه قميص الواقف امامه. "انت بالفعل غ*ي" قال ولكمه بوجهه. "اهدئ اهدئ" قال الاخر الذي كان صامت طوال الوقت بينما يمسك به. "الا تسمع ما يقوله يبدو انه حقا غ*ي وانت تقول انك صديقه وصديق ليو؟" قال بغضب ودفع الذي يمسكه. " استمع جيدا فلتضع ل**نك بداخل فمك وتغلقه وان فكرت ان تفتح فمك بشيء صدقني سوف اجعل حياتك جحيم"قال وابعد يدي الاخر عنه وذهب بغضب. "لما هو يدافع هكذا عنها وانت كيف لم تخبر احدا كيف لم تخبر زين؟" قال الاخر ذو الشعر البني القصير. " افعل ما قاله لك دون نقاش فأنت لا تريد من هدوئ ان يتحول الي عاصفة" قال لصاحب الشعر البني القصير والفت ليتركه ويذهب ولكن توقف عندما صرخ الاخر به. " لما تهتمون؟" صرخ بتلك الكلمات ثم التفت لينظر اليه بحده وقد اقترب قليلا. " ان كنت تفكر في ان تكون حقير فكن حقير معنا وليس مع فتاة لا تعرف عنها شيء" قال وذهب " ان كنت لا تفهم شيء فضع ل**نك داخل فمك واغلقه جيدا قبل ان اعطيك لكمه اخري وهذه المرة سوف اتأكد من تحطيم صف اسنانك الامامي " قال يصر علي اسنانه وذهب خلف الاخر الذي خرج من تلك الغرفة غاضبا. ركض ليلحق بالذي خرج من بوابة المدرسة ليسير الي جانبه بهدوء. "لنتحدث قليلا" اردف ليوميء له الاخر ويذهبوا الي مقهي قريب من المدرسة. --------- يوم جديد وهذه المرة لم ييقظ احد الاخر فكان يوم عطلة وقرر الاثنان النوم كثيرا محاولين الهروب من واقعهم، فالصغير لا يريد ان يستيقظ حتي لا يلتقي مع واقعه المرير وانه يحب الاخر ويكذب عليه بذات الوقت. وذو الشعر الاسود لا يريد الاستيقاظ لانه لا يستيطع استيعاب انه يحب فتي واصبح شاذ. كلاهما يريدوا الهرب من الواقع ولكن الهروب ليس الحل بل ان المواجهه هي التي تحل كل تلك المشاكل. صوت رنين هاتف الصغير ايقظه من نومه وايقظ معه ذو النوم الذي الثقيل الذي كان قد استيقظ قبل دقائق من رن الهاتف الاخر ولكن كان يشعر بخمول ان يتحرك من السرير, " صباح الخير" قالت بصوت خافت بسبب استيقاظها للتو. "ماذا؟؟" قالت ورفعت جسدها من علي السرير لتسمتمع جيدا الي ما سمعته عبر الهاتف. " حسنا لا اعلم اين هو! سوف اتي لنتقابل بعد ساعة" "حسنا حسنا لا توتريني من فضلك" قالت بقلق واغلقت الهاتف لتقفز من السرير بسرعة وتذهب الي المرحاض بينما الاخر قد رفع جسده قليلا ليراه بينما هو يركض بالانحاء الغرفة "الي اين هو ذاهب الان؟" قال بعد ان نظر الي هاتفه فكانت الساعة الثامنة صباحا واليوم اجازة. نزل من علي السرير وبعثر شعره ومسح علي وجهه يبعد اثار النوم عن وجهه بخفه ثم توجه الي المرحاض ليطرق عليه حتي يزعج الذي بالداخل متناسيا ما حدث امس بينهم ولكن قبل ان يطرق كان قد فتح الباب ليدفعه الاخر ويخرج بسرعه. "صباح الخير" قال الصغير بينما يجلس علي السرير ويرتدي حذائه. " صبا الخير" "الي اين؟" سأل يريد اشباع غروره. " سوف اخرج قليلا " قالت بتوتر فهي لاتزال لم تتخطي ما حدث امس بدأ من العصابة نهايا الي القبلة التي بعثرت دواخلها. " الي اللقاء" قالت وخرجت من العرفة بينما تمسك بهاتفها تحاول الاتصال علي ليو ولكن هو لم يجيبها ابدا. توقفت قليلا وارسلت له رسالة بخروجها ثم ذهب الي خارج المدرسة لتأخذ اول سيارة اجري تقف امامها و تذهب الي المكان المقصود. -- بداخل الغرفة بعد ان استحم وغير ملابسة وكل ما يدور بعقله هو الصغير الذي خرج بسرعة من الغرفة بوجهه الاحمر اللطيف بينما كل ما يدور بذهنه انه يبدو خجل ومتوتر للغاية. "هيا لنذهب" قال هاري الذي اقتحم الغرفة. " الي اين؟" قال عاقدا حاجبيه بعدم فهم. " لنذهب لنتجول لنتسكع لنفعل اي شيء عدا البقاء بهذه اا****ة" قال بسرعه وسحبه ليخرجوا من الغرفة ثم المدرسة باكملها كلها. "تبدو منزعج!" قال هاري "لا شيء لوك يبدو غريب اليوم لقد خرج من الغرفة بسرعة يبدو انه كان متوتر." قال بينما يسيروم بجانب بعض في شوارع المدينة. "هل انت غ*ي؟" قال وض*ب خلف رأسه. " لماذا؟" قال بعدم فهم. " ان ذكائك انعدم بسبب ما حدث معك؟" "انت امس قبلته بشغق وهو كان متعب من الركض وقد نام بحضنك مثل الطفل بينما يعانقك بالتأكيد هو محرج وخجل من كا ما حدث امس كما تقول كان يتشبث بك مثل الاطفال ومتعب بشده انت تبعثر مشاعر الفتي وايضا الا تظن انه يظن انه اصبح شاذ هو ايضا بسببك؟" قال هاري بسرعة ليستوعب الاخر ما يحدث. "انا قد نسيت بالفعل هذا!" قال شاردا. "زين انت حقا لن تمنع نفسك من الامر انت تسقط بسرعة" قال هاري بعد ان تدارك الامر. "انا احاول هاري ولكن لا استطيع" قال زين ليتوقف هاري عن السير. "زين هل جننت؟ هل سوف تصبح شاذ بالفعل" قال هاري ليتن*د الاخر. "لست اعلم هاري لا اعلم فلنتوقف عن الحديث عن الامر انا تعبت" قال واكمل سيره بالفعل ويبدو ان الامر لن يخلو من المشاكل بسبب كل ما يحدث معه من تلك المشاعر المتضاربه عقله يمنعه من خوض تلك العلاقة بينما قلبه يشجعه بكل سرور ان يذهب ويبقي بجانب هذا الصغير ويلن مبدئ العقل الذي يخبره ان يكون مستقيم. ------
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD