32

1631 Words
بداخل مقهي صغير قرب المجمع التجاري كانت تجلس لارا هناك وتحرك قدمها بتوتر بالفعل منتظره قدوم ميا التي اتصلت بها تخبرها انه يجب ان يتقابلو بسرعه بسبب شيء قد عرفه والدها و يجب ان تخبرها بأسرع وقت و بسبب ان ليو لا يجيب علي الهاتف فقررت مقابلة لارا خوفا من مراقبة هواتفهم فكان يجب ان تول هذا الامر وجها لوجه . " لقد اتيت . " اخرجتها من شرودها بكوب الحليب بالشوكولا الساخن صوت تحاول ان تأخذ نفسها بسرعة . "لماذا هناك ميا ؟ انتي اقلقتيني ماذا حدث ؟ " قالت بسرعة لتلك التي تحاول ان تأخذ نفسها . "فقط انظم نفسي و اطلب شيء انا جائعه . " قالت ميا لتض*ب لارا الطاولة و تصرخ بها . " ميا ا****ة انا استيقظت و اتيت الي هنا ركضا لاجل الذي تريدين قوله و الان تخبريني ان تأكلي ا****ة فلتقولي بالفعل ما الذي تريدين قوله . " قالت لارا بغضب لتبتلع الاخري ريقها و ترتشف من مشروب لارا ثم تقول . " حسنا لا تغضبي هكذا . " قالت ميا تهدئ تلك التي تكاد تنفجر من كل ما يحدث حولها . " انظري سوف اخبرك كل شيء انا اردت ان نتقابل حتي لا يسمعنا احد من علي الهاتف لانه اخبرني ان ربما يكون هاتفي مراقب فهم يشكون بأبي لانه يعمل علي تلك القضية . " قالت ميا تن*دت لارا تنظر ماي مصيبة سوف تقولها ميا . " انظري هناك رجل يبحث عنك انه زعيم تلم العصابة قد حصل علي بعض المعلةمات عنه و منها ان لديه ابن . " قالت ميا لتعقد لارا حاجبيها . " ماذا في ذلك ؟ ما الذي يهمني ان كان لديه ابناء او لا . " قالت لارا بأنفعال . " انتي لا تعطيني فرصة ان اكمل . " قالت ميا لتصفع يدي لارا . " هذا الفتي الذي هة ابن الزعيم يدرس معك بنفس المدرسة . " قالت ميا لتنظر لها لارا بفزع . " قبل ان تتحدثي دعيني اكمل . " قالت ميا للارا التي كانت علي وشك ان تفتح فمها وتتحدث . " هذه هي صورته ابي لم يستطع التوصل الي اسمه لان هذا الرجل يخفي الجميع معلوماته عن عائلته بطريقه مريبة فأن المشكلة في ان هناك من يساعدونه من الشرطة . " قالت ميا ثم اخرجت من حقيبتها صوره و وضعتها لارا بأيدي مرتجفه . "ا****ة قالت بعد ان جعت الصورة بين يديها قبل ان تنزل دموعها علي خديها ببطء . " لارا هل انتي تعرفينه ؟ " قالت ميا عندما رأت يدي لارا التي تقبض علي الصورة بشده وعينها التي ادمعتا . و لكن لارا فقط شعرت ان حياتها كلها تنهار بالفعل من كل ما يحدث من حولها و من كل تلك المشاعر التي تخاجلها و المشاكل التي لا تنتهي من حولها ـ فبدأت البكاء الامر الذي جعل ميا ترتعب من تلك التي تنهار ببطيء امامها . "لار لارا ماذا حدث ؟ هل تعرفينه . " اردفت ميا بقلق و لكن لم تجد رد من لارا التي لا تتوقف عن البكاء . اقتربت منها و عانقتها لتبادلها لارا العناق و تبكي مخرجة كل ما بقلبها بحضن صديقتها ، بينما لم تجد ميا حل او شيء لتفعله سوا ان تعانقها و تمسح علي ظهرها بخفه الي ان تهديء قليلا بعد فتره من الوقت اصبح كل من في المقهي ينظرون اليهم بسبب شهقات لارا التي تعالت قليلا و لكن ميا لم تهتم حقا فكل ما يهمها الان هو صديقتها التي تبكي وهي لا تعرف السبب ولا تفهم ما الذي يحدث معها . خمسة عشر دقيقة مرو الي ان هدأت لارا قليلا لتبتعد عن ميا التي بللت التيشرت الذي ترتديه و تأخذ منديل من علي الطاولة و تمسح دموعها . "لارا " قالت ميا بصوت خافت . نظرت اليها لارا بهدوء و تقول بصوت هخافت متحشرج من البكاء . " انه براين . " همست لتتسع اعين ميا فبحسب ما تتذكره ان هذا الفتي هو الذي اخبرها ليو ان تبتعد عنه في المدرسة ، و هو ابن عم جاستن . " ا****ة . " قالت ميا تنظر الي لارا بقلق ؟ " يجب ان تتركي المدرسة . " قالت ميا بدون تفكير حتي . " لا ان هذا صعب الان ميا ان فعلت سوف يلاحظ الامر كما ان فقد تبقي القليل حتي التخرج ، فمن الغ*ي الذي سوف يقبلتي الان بمدرسة اخري . " قالت لارا بسرعه تسند بمرفقيها علي الطاولة واضعه رأسها عليهم . "لارا انتي يجب ان تكوني اكثر حذرا من ذي قبل ان علم هذا الفتي بالامر بالطبع سوف يخبر والده و سوف تكون النهاية بالفعل . " قالت ميا بصوت مرتفع نسبيا . " لارا اسمعيني جيدا يجب ان نخبر ليو بالامر يجب ان تقللي من احتكاك بهم فقط لتحضري فصولك ، و تعودي الي غرفتك الم تخبريني ان علاقتك انت و زين اصبحت افضل قليلا . " قالت ميا لتنفي الاخري . "علاقتي انا و زين تتدمر بالفعل هو يبدو انه يحبني و هو لا يعرف انني فتاة ميا ان كل شيء يتدمر بالفعل من حولي ، انا لا اعرف ما الذي يجب ان افعله الان . " قالت لارا ثم تن*دت اخذت ميا تمسح علي ظهر صديقتها لا تجد حل لتقوله سوا ان صديقتها حياتها قد تدمرت بالفعل . "لنأكل انا جائعة . " قالت ميا لتضحك لارا علي حب ميا للاكل . " انت لا تهتمين سوا بمعدتك . " قالت مقهقه علي صديقتها . "علي الاقل نجحت بجعلك تبتسمين . " قالت و نادت علي النادل ليأخذ طلبهم و يذهب . "لنغير الموضوع انا اشتقت اليك حقا يا فتاة ان المدرسة من دونك مملة لا اجد احد اض*به من اجلك . " قالت ميا لتقهقه لارا علي كلماتها . ظلوا يتحدثون بكلمات غير مهمه الي ان اطع حديثهم سحب احدا للكرسي الذي امامهم ليجلس اثنين علي الطاولة معهم . " هاري !! ماذا تفعلون هنا ؟ " قالت لاحظت الاخر الذي يجلس بجانبها . "لقد كنا نتجول و وجدناكم هنا لذا قررنا ان ننضم ام انكم بموعد ؟ " قال زين لتنفي لارا برأسها بسرعه . "هل تواعد الفتاة التي احبها لوك ؟ " قال هاري بصدمه لتشهق ميا و تسعل بسبب ما سمعته للتو . " اوه حبيبتي هل انتي بخير ؟ " قال هاري يمسح علي ظهر ميا بطلف و يمدها بالمياة . " اولا انا لا اواعد ، ثانيا انا لست حبيبتك ، ثالثا ابعد يدك عني . " قالت ميا تدفع هاري بعيدا عنها . " بهذه المناسبة السعيدة التي تجمع الزوجين المنفصلين ، لما لا نتركهم بمفردهم لوك ؟ و نذهب نحن ! " قال زين الذي غمز لهاري حتي يعطية فرصة للتحدث مع ميا براحه اكثر لربما يتسطيع ان يستردها مجددا . التفتت لارا لتنظر الي زين الذي رفع حاجبه كا لو انه يخبرها ان يتركوا المكان لهم . "اوه نعم حسنا لنذهب اراك لاحقا ميا . " قالت لارا و ابتسمت لميا التي تنظر اليها بتوتر و تتمسك بمعطفها . " لنذهب زين انا اريد ان اكل المثلجات . " قالت و سارت تاركه ميا التي تنظر اليها بأعين راجيه ان لا تذهب . التفت لها لارا و حركت شفتيها " عودي اليه و ليذهب ليو للجحيم . " قالت و التفتت لتذهب برفقه زين الي الخارج . "اتمني ان يتصالحوا . " قال زين . " نعم و انا يضا تعلم ميا حقا تحبه ولكن هي تخاف من ليو اللعين هو يتحكم بها لانه يخاف عليها كثيرا . " قالت اثناء سيرهم بحانب بعضهم البعض . ثم حل ال**ت بينهم ليسيروا بهدوء طوال الطريق الي ان اقتربوا من محطة الحافلات ينتظرون الحافلة . " هل سوف تعود الي المدرسة ؟ . " قال زين للوك الصغير . " نعم فلا اريد ان ابقي بالخارج كثيرا ، الناس يرونني و يظنون اني شخص يبحثون عنه ، الامر اصبح مخيف ! " قالت بأنزعاج . "لما لا تتعلم ان تدافع عن نفسك ؟ " قال زين بسخرية . " هل تعلمني ؟ سوف اكون ممتن لك كثيرا ، علي الاقل ان يكون لدي بعض من هذه العضلات المثيرة التي لد*ك . " قالت لارا ليبتسم الاخر بخفه ثم يحل ال**ت بينهم مره اخري . بهذه الفترة كانت عينا زين لم تتحرك من علي لوك الصغير الذي يقف بجانبه ، كان ينظر الي كل تفاصيله به بدأ من شعره البني القصير المبعثر وعيناه الخضراء الحمراء قليلا التي جعلته يشك انه كان يبكي قبل ان يراه ، رموشة الكثيفة نزولا الي انفه المنتفخ قليلا حتي وصل الي تلك الفراولة التي اصبح مدمن عليهم بالفعل فكان يعض عليهم بخفه بسبب شعوره بالبرد اقترب فصل الشتاء علي الابواب . حدق به قليلا اخري و كان يبتسم علي حركاته اللطيفة التي يقوم بها بسبب شعوره بالبرد و ما جعله يقهقه بحفه ، انه قصير للغاية بالنسبة له فحتي ماري كانت اطول من لوك الصغير ليجده يصل الي ص*ره و من الجانب اسفل كتفه بنسبه كبيرة . "لنذهب . " افاقه من شروده بصغيره الجميل كما لقبه صوته ليصعدوا علي الحافلة و يجلسوا بجانب بعضهم ع** تلك المرة التي تشاجروا بها مع بعض . " الطريق كان هاديء لا يوجد احد يتحدث بشيء فقط ال**ت محيط بالمكان الي ان وصلو الي المدرسة يسيرون بجانب بعضهم البعض الي ان اقتربوا من بوابه المدرسه لتتوقف لارا و تنظر اليه بينما هو كان يحدق بالارض و يركل الحجارة بملل . " هل سوف تفقد وعيك مجددا ؟ فقط اخبرني حتي اكون مستعد ولا اصاب بالهلع . " قال عندما رأي لوك يقف و ينظر اليه . ابتسمت بخفه علي خوفه المحبب بقلبها . "لا لا تقلق انا فقط اردت ان اتحدث معك لشيء قبل ان ندخل الي المدرسة . " قالت بهدوء . ———- ALOHA PEOPLE البارت ده طويل زي البارت الي فات بتحبو الاجزاء تكون طويلة و لا قصيرة ؟ بعض الاسئلة اتمني ان تجاولوها . مين الشخص الثالث الي عرف لارا ؟؟؟؟ ايه حكاية العصابة الي بتجري ورا لارا دي ؟ براين طلع ابن الراجل الي بيدور علي لارا !!! تفتكرو ايه الي هيحصل . لارا الي اكتشفت انها بتحب زين ؟ هاري و ميا هيتصالحواا ؟؟؟ زين الي خلاص بقي شايف انه شاذ و هيجنن لارا !!! مين التلاته الي عرفوا ان لارا بنت ؟؟؟ عندكم حلول للارا !! توقعاتكم اذاي زين هيعرف ؟؟
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD