مر اسبوع بالفعل منذ ذلك الحادث ولم يتحدث اي منهم بالامر كانت لارا هادئة للغاية في كل ما تقوم به من عمل و حتي بالمنزل و هو الامر الذي اثار فضول وريبة الجميع من حولها و لكن هم يعرفون انه افضل شيء عدم الحديث فعلي مدار الخمس سنوات تعلموا ان لارا لا تسألونها عن ما بها و الا ان كنت براين او ليو ! و مثل كل صباح كانت استيقظت لارا بتعب من السرير و ذهبت الي المطبخ و كعادتها اقرب شخص جالس علي طاولة في منتصف المطبخ تقترب منه و تعانقه . " لا اريد الذهاب الي العمل . " همست بصوت خافت و هي تدفن رأسها بأي كان من تعانقه ، في الحقيقة هي لا تهتم لمن تعانق كل صباح فهم يعرفون جيدًا ان من يجلس في هذا المكان يجب ان يتحمل و يحضن لارا لفتره من الوقت في الصباح و كان في الاغلب ليو او براين من يجلسون بهذا المكان او هاري و ميا اذا كان الاثنان بالمنزل ! و لكن اليوم كان الأمر مختلفًا قليلًا ، فمن تعانقه لا يبادلها

