121

1963 Words

لم تتفاجئ حين بدأ شعور الوعي يتسلل عقلها و تشعر بما حولها . و لم تتفاجئ حين شعرت بيد دافئة تمسك بخاصتها . لم تتفاجئ حين شعرت بخصلات شعر ناعمه تداعب اناملها حين تحركت قليلاً . و لكنها بالتأكيد تفاجأت حين فتحت عيناها و رمشت قليلًا لتعداد علي ضوء النهار ثم حولت نظرها لتجد أن صاحب اليد الدافئة التي لم تترك خاصتها منذ ليلة امس . هو زين .. ليس احد غيره . هي بالفعل تفاجأت حين وجدته نائم رأسه علي السرير بجانب يديها التي يمسك بها بخفه او لنقل واضعًا اياها داخل كفه فقط ، مثل الطفل الذي يمسك بفستان والدته ليطمئن انها لم تذهب . كان نائمًا بطريقة غير مريحة للغاية رأسه علي السرير بينما يجلس علي المقعد الخاص بالمشفي و الذي تعرف انه ليس مريح اطلاقًا ، تعلم جيدًا انه سوف يستيقظ بألم رهيب في ظهره بسبب طريقة نومه هذه . وربما هذا ما بعث شعور بالدفئ في قلبها ، و قبل أن تتحرك لتداعب اناملها شعره الا

Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD