لقد كان الأمر غريبًا عليه ، هو لا يعرف ما الذي حدث له في الشركة لقد بدي غريب الاطوار لكل من في الشركة ، من سكرتيره الي عامل النظافة لديه . كان يشعر بتلك المشاعر الغريبة ، الخوف والقلق و الألم . كان قلقًا رغم معرفته القليلة بها لم يكن يدري لما كان يشعر بهده المشاعر و لكن ما كان يعرفه حق المعرفة ، ان لارا التي تعمل معه هي نفسها التي كتبت ذلك الدفتر ، هو ليس متأكد و لا يعرف الحقيقة و لكن داخله اخبره هذا قلبه لم يكذب عليه يومًا هو يؤمن أن لارا الذي رفض ان يتركها ليحملها الممرضين ليضعوها علي سرير في المشفي . لارا التي رفض أن يترك يديها للحظة بينما يقوم احد الممرضين بوضع الابره بيدها. أن لارا التي يجلس أمام غرفتها الان في المشفي منتظر أن يخرج الطبيب و يطمئنه عليها . هي نفسها لارا التي بالدفتر و التي تزوره في احلامه و تقوم بمقابلته في ذكرياته المفقوده و أنها هي لوك الفتي الذي كان شريكة

