هو لم يشرد لوقت طويل بل كان ينظر الي العمال و هم يتحدثون فيما بينهم يحاول ان يفهم وا يقولونه و لكن كل ما يدور بعقله هو لارا و فقط لارا لا غيرها كان يستمع لحديثهم و لكنه كان يشعر انه بعيد للغاية عنهم ، كما لو انه بمكان و هم بمكان اخر ، يريد ان يض*ب الجميع من شدة غضبه ، انها المره الاولي بعد فترة طويلة للغاية يسعر بذلك النوع من الغضب ، الغضب الذي يجعل داخله يحترق و الذي يجعل منه وحش يريد ان يض*ب كل من حوله فقط لانهم لم يقوموا بعملهم بشكل صحيح … " هيا ادفع قليلًا بعد . " " لقد وصل للدور السابع نصفه السفلي ظاهرًا هكذا . " " الآن افتح الباب . " فتح الباب ، و في تلك اللحظة ، يمكن ان يقسم لكم أن الوقت قد توقف حين فتح الباب ، و شهق الجميع . ملقاه علي الأرض ، تعانق جسدها و شعرها مبعثر علي وجهها و بين يديها هاتفها ، أغلق عيناه لثواني و .... - " هااي أنت استيقظ . " " أنت ما بك ؟

