قراءة ممتعة ♥️
————-
ففي ذلك الوقت ، وقت ما نهار عقلها ، كان هناك من دخل الي الغرفة و لكن بسبب ما سببه لها عقلها لم تلاحظ وجوده ، فكانت متكوره علي ذاتها تمس برأسها بين يديها قدميها الصقتها بص*رها و تبكي بحده و لم تلاحظ اي ما كان يحدث حولها .
مرت عشر دقاءق الي ان بدأت تشعر بأن هناك احد يحرك كتفيها و ينادي عليها ، شعرت بيدين بارده تبعد يديها عن رأسها و ترفعها برفق ، توقفت عن البكاء لثوان قليلة و نظرت الي الذي امامها يتحدث و لكن هي لا تستطيع فهم ما يقال ، شهقات تخرج من بين ثغرها و الدموع لاتزال تناسب علي خديها بحزن ، بينما جسدها يرتجف من الخوف و التوتر ..
" لارا ... انظري الي ... انظري الي لارا . " اردف الذي امامها و هي تحاول ان تري جيدًا و لكن الدموع كانت كفيلة بجعل رؤيتها مشوشة .
" لارا ... انظري الي .. انه انا ... لا تخافي ... فقط انظري الي . " اردف بهدوء يحاول ان يجعلها تطمئن قليلًا و ان تعرف من هو .
صوته المألوف و النبره الهادئة جعلت قلبها يهدئ قليلًا و شعور خفيف بالامان تخلل عقلها و انها ليست بمفردها ، اخيرًا رفعت رأسها و مسحت عيناها بأكمام قميصها الذي امتليء بالدماء .
بينما الذي امامها كان يضع يديه علي شعرها و يبعده قليلًا عن وجهها و يرتبه ، و كان يتفحص جسدها و وجهها ان كانت تعرضت للاذي و كم تألم قلبه حين وجد تلك البقع الزرقاء علي وجهها و ذراعيها ، و الدماء الجافة علي شفتيها و انفها .
" بـ .. براين ؟ " همست ترمش بسرعة تحاول ان تري جيدًا .
" نعم لارا ... لا لا ... اهديء انا لن اؤذيكي . " اردف بسرعة حين وجدها تبتعد عنه و تنظر اليه برعب .
" لا تلقلقي لارا انا لن افعل شيء .. " حاول الاقتراب منها و لكن في ثوان ان**رت عيناها و ض*بت قدمه بخاصتها ليسقط علي الارض بألم و ابتعد عنها .
" اهديء لارا انا لن افعل لكي الشيء ا****ة . " اردف بأنزعاج و لكن رؤيته لنظره الحزن في عيناها جعله يتن*د بخفه و ينظر اليها .
" انا لن اقم بفعل شيء لكِ لارا .. انا .. " قبل ان يكمل كانت قد وقفت واقتربت منه تحاول ض*به و لكنه امسك بيديها و جعلها تلتفت ليتقابل ظهرها مع ص*ره بينما هو امسك بيديها بقوه يعانقها لتتوقف .
" اهديء لارا .. " صرخ لتتوقف عن الصراع بين يديه و لكن تنفسها المضطرب و ارتجاف جسدها لم يتوقف و الامر كذلك مع دموعها .
" ارجوك اتركني . " همست بصوت خافت مضطرب .
" لا تض*بيني .. انا لن افعل لكي شيء . " اردف بهدوء لتوميء له و فور ان ترك يديها سقطت علي الارض ، فلم تكن قدمها تحتمل ان تبقي واقفه اكثر .
" الهي لارا . " فزع حين سقطت علي الارض ليجلس بجانبها بقلق ينظر اليها تبكي بحده .
" ارجوك فقط .. لا ... لا تؤذيني . " اردفت بصوت خافت بين بكائها تنظر اليه بأعينها الحمراء الدامعة .
" لن افعل صدقيني ، لن اقوم فعل شيء لارا .. انا لن اؤذيك ابدًا ، لقد عرفت كل شيء ، اخبرني ليو و جاستن و لن تصدقي و لكن انا كنت اساعدهم و قد وجدنا زين علي الطريق و اسطعنا اخذه للمشفي . " فور ان سمعت صوت حبيبها نست كل شيء و رفعت عيناها تمسح دموعها بعنف .
" زين .. كيف حالة ؟ هل هو بخير ؟ اخبرني ارجوك انه لم يقتله ... لقد قال انه سوف يقتله . " اردف بسرعة و قد جلست علي ركبتيها امامه بينما تمسك بقميصه و تحركه قليلًا .
" اهديء لارا .. انه بخير ، هو في المشفي و يتلقي الرعاية الان ، لم يموت ، لقد استطعنا انقاذه بسببك .. " كذب .. فكيف يخبرها ان حبيبيها كان علي وشك الموت حين وجدوه و كيف يخبرها انه بغيبوبة الان و نائم علي الفراش دون حركة .
" الهي .. اشكرك . " اردفت و هي تبكي بينما تحاول ان تتنفس بأنتظام ، افاقت لنفسها حين وجدت نفسها قريبه منه لتبتعد عنه بقلق .
" لارا ... لا تنظري الي هكذا انا لن اقوم بفعل شيء لكي . " اردف ينظر اليها تبكي حين اقترب منها مجددًا .
" صدقيني .. لن افعل شيء ، اخبريني هل تأذيتي بمكان ما ؟ " اردف بهدوء ينظر اليها و يتفحصها ..
لم تجيبه و بدت كما لو انها سافرت مجددًا حيث يأخذها عقلها ، فثوان حتي وجدها تجلس و تضم قدمها لص*رها كما وجدها حين دخل الي الغرفة و صوت بكائها يزداد ... تن*د بقلق فهو لم يري لارا هكذا من قبل ... كما انه لم يتعامل يومًا م احد تعرض لنوبة هلع .
اقترب بحذر و جلس بجانبها و اخذ يمسح علي شعرها بخفه بينما هي ارتجف جسدها في البداية قبل ان ترفع رأسها و تنظر اليه بخوف ، اقترب اكثر منها بينما يمسح علي شعرها .
" لارا ... سوف تكونين بخير ... سوف نخرج من هنا ... لا تقلقي . " اردف و هو يمسح علي شعرها القصير الذي ازداد طول مؤخرًا .
رفعت يديها و امسكت بيده بكلتا يديها بينما تنظر الي عينيه برجاء ... " ارجوك اريد الخروج من هنا . " اردفت و هي تبكي تستنشق مياة انفها تحاول ان تتوقف عن البكاء و لكن لا فائدة ، عقلها يدفعها للانهيار .
" ارجوك براين ، اريد الخروج من هنا .. " همست تسند رأسها علي كتفه بينما تبكي .
" لا اريد البقاء هنا ... ارجوك . " اردفت ببكاء .
تن*د براين لا يعرف كيف يجيبها ، فهو ايضًا محتجز هنا ، و لا يعرف طريقة للخروج فعقله مشتت من كل ما حدث فقد حدث كل شيء بسرعة شديدة لم يستطع ان يحسب اي شيء او فعل اي شيء .
" سوف نخرج لارا ... اعدك بهذا . " اردف و رفع يده الاخري ليربت علي ظهرها بخفه بينما هي تسند رأسها علي كتفه و تبكي بحرقة و خوف و يديها الاثنان تمسكان بيده و تترجاه ان يخرجها من هنا .
---
hellozz
كيف الحال ؟
اتمني تكونوا بخير ..
رأيكم بالبارت ؟؟
فاجئتكم ببراين ، انا مكنتش متوقعة اساسًا
المهم رأيكم ..
زين ؟
براين ؟
لارا ؟
هاري ؟
ليو ؟
جاستن ؟
استاذ نواه ؟
اتمني انه ينال اعجابكم ..
احبكم
لا تنسوا الفوت و الكومنت اللطيف
احبكم جدًا