65

1047 Words
قراءة ممتعة ♥️ ————- ففي ذلك الوقت ، وقت ما نهار عقلها ، كان هناك من دخل الي الغرفة و لكن بسبب ما سببه لها عقلها لم تلاحظ وجوده ، فكانت متكوره علي ذاتها تمس برأسها بين يديها قدميها الصقتها بص*رها و تبكي بحده و لم تلاحظ اي ما كان يحدث حولها . مرت عشر دقاءق الي ان بدأت تشعر بأن هناك احد يحرك كتفيها و ينادي عليها ، شعرت بيدين بارده تبعد يديها عن رأسها و ترفعها برفق ، توقفت عن البكاء لثوان قليلة و نظرت الي الذي امامها يتحدث و لكن هي لا تستطيع فهم ما يقال ، شهقات تخرج من بين ثغرها و الدموع لاتزال تناسب علي خديها بحزن ، بينما جسدها يرتجف من الخوف و التوتر .. " لارا ... انظري الي ... انظري الي لارا . " اردف الذي امامها و هي تحاول ان تري جيدًا و لكن الدموع كانت كفيلة بجعل رؤيتها مشوشة . " لارا ... انظري الي .. انه انا ... لا تخافي ... فقط انظري الي . " اردف بهدوء يحاول ان يجعلها تطمئن قليلًا و ان تعرف من هو . صوته المألوف و النبره الهادئة جعلت قلبها يهدئ قليلًا و شعور خفيف بالامان تخلل عقلها و انها ليست بمفردها ، اخيرًا رفعت رأسها و مسحت عيناها بأكمام قميصها الذي امتليء بالدماء . بينما الذي امامها كان يضع يديه علي شعرها و يبعده قليلًا عن وجهها و يرتبه ، و كان يتفحص جسدها و وجهها ان كانت تعرضت للاذي و كم تألم قلبه حين وجد تلك البقع الزرقاء علي وجهها و ذراعيها ، و الدماء الجافة علي شفتيها و انفها . " بـ .. براين ؟ " همست ترمش بسرعة تحاول ان تري جيدًا . " نعم لارا ... لا لا ... اهديء انا لن اؤذيكي . " اردف بسرعة حين وجدها تبتعد عنه و تنظر اليه برعب . " لا تلقلقي لارا انا لن افعل شيء .. " حاول الاقتراب منها و لكن في ثوان ان**رت عيناها و ض*بت قدمه بخاصتها ليسقط علي الارض بألم و ابتعد عنها . " اهديء لارا انا لن افعل لكي الشيء ا****ة . " اردف بأنزعاج و لكن رؤيته لنظره الحزن في عيناها جعله يتن*د بخفه و ينظر اليها . " انا لن اقم بفعل شيء لكِ لارا .. انا .. " قبل ان يكمل كانت قد وقفت واقتربت منه تحاول ض*به و لكنه امسك بيديها و جعلها تلتفت ليتقابل ظهرها مع ص*ره بينما هو امسك بيديها بقوه يعانقها لتتوقف . " اهديء لارا .. " صرخ لتتوقف عن الصراع بين يديه و لكن تنفسها المضطرب و ارتجاف جسدها لم يتوقف و الامر كذلك مع دموعها . " ارجوك اتركني . " همست بصوت خافت مضطرب . " لا تض*بيني .. انا لن افعل لكي شيء . " اردف بهدوء لتوميء له و فور ان ترك يديها سقطت علي الارض ، فلم تكن قدمها تحتمل ان تبقي واقفه اكثر . " الهي لارا . " فزع حين سقطت علي الارض ليجلس بجانبها بقلق ينظر اليها تبكي بحده . " ارجوك فقط .. لا ... لا تؤذيني . " اردفت بصوت خافت بين بكائها تنظر اليه بأعينها الحمراء الدامعة . " لن افعل صدقيني ، لن اقوم فعل شيء لارا .. انا لن اؤذيك ابدًا ، لقد عرفت كل شيء ، اخبرني ليو و جاستن و لن تصدقي و لكن انا كنت اساعدهم و قد وجدنا زين علي الطريق و اسطعنا اخذه للمشفي . " فور ان سمعت صوت حبيبها نست كل شيء و رفعت عيناها تمسح دموعها بعنف . " زين .. كيف حالة ؟ هل هو بخير ؟ اخبرني ارجوك انه لم يقتله ... لقد قال انه سوف يقتله . " اردف بسرعة و قد جلست علي ركبتيها امامه بينما تمسك بقميصه و تحركه قليلًا . " اهديء لارا .. انه بخير ، هو في المشفي و يتلقي الرعاية الان ، لم يموت ، لقد استطعنا انقاذه بسببك .. " كذب .. فكيف يخبرها ان حبيبيها كان علي وشك الموت حين وجدوه و كيف يخبرها انه بغيبوبة الان و نائم علي الفراش دون حركة . " الهي .. اشكرك . " اردفت و هي تبكي بينما تحاول ان تتنفس بأنتظام ، افاقت لنفسها حين وجدت نفسها قريبه منه لتبتعد عنه بقلق . " لارا ... لا تنظري الي هكذا انا لن اقوم بفعل شيء لكي . " اردف ينظر اليها تبكي حين اقترب منها مجددًا . " صدقيني .. لن افعل شيء ، اخبريني هل تأذيتي بمكان ما ؟ " اردف بهدوء ينظر اليها و يتفحصها .. لم تجيبه و بدت كما لو انها سافرت مجددًا حيث يأخذها عقلها ، فثوان حتي وجدها تجلس و تضم قدمها لص*رها كما وجدها حين دخل الي الغرفة و صوت بكائها يزداد ... تن*د بقلق فهو لم يري لارا هكذا من قبل ... كما انه لم يتعامل يومًا م احد تعرض لنوبة هلع . اقترب بحذر و جلس بجانبها و اخذ يمسح علي شعرها بخفه بينما هي ارتجف جسدها في البداية قبل ان ترفع رأسها و تنظر اليه بخوف ، اقترب اكثر منها بينما يمسح علي شعرها . " لارا ... سوف تكونين بخير ... سوف نخرج من هنا ... لا تقلقي . " اردف و هو يمسح علي شعرها القصير الذي ازداد طول مؤخرًا . رفعت يديها و امسكت بيده بكلتا يديها بينما تنظر الي عينيه برجاء ... " ارجوك اريد الخروج من هنا . " اردفت و هي تبكي تستنشق مياة انفها تحاول ان تتوقف عن البكاء و لكن لا فائدة ، عقلها يدفعها للانهيار . " ارجوك براين ، اريد الخروج من هنا .. " همست تسند رأسها علي كتفه بينما تبكي . " لا اريد البقاء هنا ... ارجوك . " اردفت ببكاء . تن*د براين لا يعرف كيف يجيبها ، فهو ايضًا محتجز هنا ، و لا يعرف طريقة للخروج فعقله مشتت من كل ما حدث فقد حدث كل شيء بسرعة شديدة لم يستطع ان يحسب اي شيء او فعل اي شيء . " سوف نخرج لارا ... اعدك بهذا . " اردف و رفع يده الاخري ليربت علي ظهرها بخفه بينما هي تسند رأسها علي كتفه و تبكي بحرقة و خوف و يديها الاثنان تمسكان بيده و تترجاه ان يخرجها من هنا . --- hellozz كيف الحال ؟ اتمني تكونوا بخير .. رأيكم بالبارت ؟؟ فاجئتكم ببراين ، انا مكنتش متوقعة اساسًا المهم رأيكم .. زين ؟ براين ؟ لارا ؟ هاري ؟ ليو ؟ جاستن ؟ استاذ نواه ؟ اتمني انه ينال اعجابكم .. احبكم لا تنسوا الفوت و الكومنت اللطيف احبكم جدًا
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD