36

1583 Words
" لارا " اردف الاستاذ لتنظر اليه و تتن*د مجددا . " اظن ان السبب الوحيد الذي يجعلك تبقين علي قيد الحياة هو انك خائفة انتي تريدين ان تبقي علي قيد الحياة و لكنك سئمت من كل ما حولك ، انت لم تحاولي الانتحار لمرة واحده فقط انت فقط تحاولين ان تتماسكي دائما لذا لارا يجب ان ت**دي ان كنت تريدين ان تأخذي حق والدك وان تعرفي لما كل هذا يحدث يجب ان تتماسكي اكثر وان لا تستسلمي . " قال لتومئ له مظره ان الكلام قد اعجبها و انها تستمع له و لكن هي في الحقيقة ليست مقتنعه بأي من ما يقال في تلك اللحظة هي مشتته افكارها متضاربه لا تعرف من اي طريق يجب ان تسلك و لا تعرف ما الذي يجب عليها ان تفعله . " هل تحدث الي ليو ؟ . " قال بحذر لانه توقع ان تفقد اعصابها في كل مرة تأتي سيرة ليو . " لا لن اتحدث معه ثم اني اخبرتك بهذا من قبل انا لن اتحدث معه هو كلامه كله صحيح و انا لا اريد ان اؤذيه اكثر من هذا يكفي لا اريد ان يحدث له شيء انا افكر في ان اذهب اليهم و اسلم نفسي و ليفعلوا ما يريدونه بي لقد سأمت . " قالت بأنزعاج واضح . ———————————————————————— " مثل ماذا ؟ " قالت بحنق منزعجة . " مثل اخبار زين انك فتاة و ان تنتهي تلك المعاناة " قال لتقف من مكانها و تخرج من المكتب فهي سأمت من الحديث المتكرر كل يوم بأخبرها ان تخبر زين الحقيقة .. هي تندم انها اقحمت ليو و ميا في الامر هل سوف تقحم المزيد من الاشخاص ، الامر معقد و رأسها العنيد اكثر تحجرا من الحجر نفسه !! . خرجت متجاهله صوت نداء الاستاذ نواه لتذهب مجددا الي جانب المبني و تبقي هناك في ذلك الجزء المظلم الذي لا يتواجد فيه احد ، جلست علي الارض هناك مثل عادتها طوال الاسبوع الفائت .. لارا ليست بغ*يه او شخص سيء هي مشوشة و بداخلها قلب طفلة صغيرة لا تعرف كيف تتصرف كل ما كانت تريده ان تكون بالقرب من المدفئه تمسك بكوب دافيء من الحليب الشوكولاته بينما تروي لوالدها عن ذلك الفتي الذي حاول ان يضايقها و انتهي به الامر مضروبا من قبل ميا المتوحشة كما تلقبها دائما ، هي لا تريد اي من هذا تريد حماية من تحبهم بالكذب و الابتعاد عن الجميع تشعر ان اقتربها من البشر اصبح يؤذيهم ، شعورها انها لعنة متنقله بين من تتعرف عليهم يقتلها . بداخلها شعور انها تبدو مثل مبيد الحشرات الذي يرشونه علي الورود حتي يبعد الدود و لكنه بذات الوقت يقتل النحل فتسبب في موت الزهور التي تحاول ان تهتم بهم ، الامر معقد و هي لا تريد شيء هي فقط تريد ان تكون بخير و بصحه جيدة . وقفت من مقعدها بعد ان رأت هاري اتيا بأتجاهها هي لا تريد الحديث معه و لا تريد ان تقا**ه او تقترب منه ، هي فقط وقفت تذهب الي خارج المدرسة و عند ملاحظة هاري لهذا الامر توقف و لم يخرج خلفها . " انا سوف الحق به . " قال زين من خلفه . " توقف زين اتركه . " قال ممسكا به بعد ان مر بجانبه . " لا لا لن اتحمل سوف اخبره الان . " قال و ابعد يد هاري عنه و ذهب الي الخارج . " زين لا تفعل . " قال يتبعه . " لا تفعل زين فقط لا تفعل هذا . " قال هاري بعد ان وقف امامه . " حسنا لن افعل و لكن سوف اتبعه لاعرف الي اين ذهب ! حسنا . " قال ليتن*د هاري من عناد صديقة و يتركه يذهب خلف الفتي الذي يحب . او لنقل الفتاة التي يحب !! . -- " انظر . " " انه هو . " " اين ؟ من ؟ . " " هناك . " " الفتي ذاته الذي هرب مننا . " " هل نذهب و نحضره ؟ " " لا لنسأل الرئيس اولا . " --- كان يسير يراقب الفتي الصغير الذي امامه لاحظ سيرة بدون وجهه محدده ليكمل متابعته كان يتخبط بسيرة بسبب شروده المستمر حيث اصطدم بالكثير من الناس و هو يسير محدقا امامه . ظل يتبعه ليجده قد دخل لمتجر بيع الايسكريم راقبه الي ان خرج يتناول الايسكريم في هذا الجو البارد بينما يضع يديه بجيب معطفه و الاخري يمسك بها الايسكريم " طفل !! " قال و قهقه بسخرية علي الفتي الذي امامه . عاد الصغير للسير ليكمل الاخر سير خلفه ، و لكنه توقف عند سماعه لهاتفه الذي يرن بجيب معطفه ، اخرجه لينظر الي اسم المتصل تأفأف بأنزعاج بسبب اتصالها الان .. فتح الخط وعيناه تراقب الفتي الذي يسير ببطئ .. " ماذا تريدين ؟ " قال فور ان فتح الخط . " هل هذه الطريقة التي تجيب بها علي ؟ " قالت موبختا اياه . " نعم اخبريني ما الذي تريدينه . " قال بسرعه يسير و عيناة علي الفتي الجميل . " رأيتك تقف عند متجر لبيع المثلجات كنت مارة من هناك بالسيارة و لكن لم استطع ان اتبعك . " قالت لتتلقي همهمه منه و هو بالفعل لا يسمع منها شيء . " لذا اتصلت بك لاخبرك ان تمر و تبقي معي اليوم بالمنزل ف انا و ولياها نقيم حفل مبيت هنا فتيات فقط و امي ايضا بينما هناك ابي وعمي و زوجي ايضا لذا تعال واقضي بعض الوقت معنا . " قالت ليتوقف الاخر للحظات عند سماعه لتلك الكلمات . " دنيا عزيزتي ليس الان انا لست متفرغ لهذا . " قال متأفئفاً . " حسنا و لكن تعال انا أمرك بهذا . " قالت . "سوف اري هذا " " انت بالفعل تبعد خمس دقائق من منزلنا لاتكن سخيف . " قالت مجددا . " سوف اتي حسنا ولكن اغلقي الان . " قال و اغلق الهاتف و التفت سريعا ليري اين فتاه الصغير . لمح طيف يدخل الي احدي الشوارع الجانبية و لكنه ليس متأكدا من كونه هو ليسير بسرعه متجها الي هذا الشارع الجانبي و لم يكن شارع فارغ بل كان يعج بالناس لذا كان من الصعب عليه ان يجد الفتي الجميل ، ظل يسير متلفتا يمين و يسار ، يحاول ان يري طيف الصغير بأي مكان و شاحه الاحمر او معطفة الابيض الضخم . " ا****ة . " انزعج بشده من كونه اضاع الصغير بسبب اتصال اخته . التفت عائدا من حيث اتي ويجر خطوات خيبه الامل خلفه بينما يحدق بالارض يفكر هل يذهب الي المدرسة و ينتظره مجددا ليزعجه بالنوم بجانبه ام يذهب الي اخته ... هو بالفعل قد اشتاق لعائلته فقد مر ثلاث اشهر و هو لا يذهب لزيارتهم بل كان منشغل بجعل حياة لوك جحيم ، تن*د بأنزعاج مبعثرا شعره بخفه بسبب شده غضبه ... اثناء سيره استمع الي حديث شخصين مارين من جانبه " علي الاقل كنت اتصلت بالشرطة . " قالت الفتاة التي تسير الي جانبه مع حبيبها . " حبيبتي الامر لا يهمنا ماذا ان كان سارق او شيء ما اخبرتك من قبل ان لا تتدخلي في اي شيء يحدث من حولك عزيزتي . " قال حبيبها و قبل يديها . قهقه زين علي سخافة الفتاة انها تريد مساعده احد لا تعرفه ، كان سوف يبتعد عنهم حتي لا يستمع الي حدثهم التافهه بسبب غضبه الشديد في تلك اللحظة و لكن قبل ان يبتعد بخطواته لفت نظره جمله قالتها الفتاة . " اخبرني كيف يكون سارق حبيبي الم تري انه نحيل وقصير للغاية كان يجب ان نساعده او علي الاقل الاتصال بالشرطة . " قالت ليتوقف عن السير للحظة و يفكر لثانية ... فتي صغير و نحيل و قصير يتم ض*به من قبل بعض الاشخاص . لوك !! بمجرد ان اتت الفكرة لعقله اتسعت عيناه ووجد نفسه يركض بسرعه ليلحق الفتاة ويقف اماماهم ، " عذرا هل قلت للتو فتي صغير و نحيل يتم ض*به . " قال بسرعه ليحدق به حبيبها بانزعاج . " ما الذي تريديه انت ؟ " قال الفتي منزعجا . " هل يمكنك ان تخبرني اين رأيته ؟ " قال مجددا ينظر الي الفتي متجاهلا سؤاله . " ابتعد من هنا . " لم يجيبه الفتي منزعجا من توقفه امامهم واكملو سيرهم يشد علي يد حبيبته التي تطالبه ان يتوقف عن ما يفعله و ان يتركها تخبر الفتي اين هذا الفتي الصغير ؟ . " انظر انه ربما صديقي لذا من فضلك اخبرني اين اجده ؟ . " قال بنوع من اليأس يتخلل صوته فهو قلق ، ماذا ان كانت العصابه ؟ ماذا ان تعرض للض*ب مجددا مثل ما حدث معه في المدرسة ؟ القلق احتل قلبه واليأس لتخبره الفتاة اصبح يزداد . " انظر هو بأخر الشارع في زقاق علي اليمين . " صرخت الفتاة ليتبسم بخفه . " شكرا لكي . " قال و ركض تاركا خلفه الفتاة تتشاجر مع حبيبها علي سبب تافه . ركض بسرعة الي المكان الذي وصفته له الفتاة وعند اقترابه من نهاية الشارع ، اصطدم به احد اثناء ركضه ليقع الذي اصطدم به و يتألم علي الارض. " هل انت اعــ... ا****ة لوك . " صرخ في بدايه حديثه و لكن توقف عن رؤيته للفتي الجميل علي الارض انحني له يحاول ان ينظر الي وجهه و لكنه ينظر الي الاسفل " اركض . " قال الفتي الجميل بهمس له . ----------- اهلين ، البارت كان المفروض ينزل من 3 ايام بس الحمدلله النت كان فاصل و معرفتش انزله و كمان بسبب انه اتمسح و اضطريت اكتبه تاني . المهم ايه اخباركم ؟؟ اتمني تكونوا بخير يارب !! رأيكم بالبارت ؟؟ زين طلع عارف انها بنت ! تفتكروا هو واحد من التلاته الي يعرفوا انها بنت ؟ تفتكروا عرف امتي ؟؟؟ حاسه ان البارت ممل و ملوش لزمة ... يلا مش مهم متنسوش الفوت والكومنت لو عجبكم البارت شكرا لقرائتكم للرواية ..
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD