" لوك هل انت بخير ؟ ما الذي حدث ؟ هل هم تلك العصابة مجددا ؟ . " قال زين بسرعه ليرفع الاخر وجهه بغضب .
" يا الهي .." صدم الاخر من وجهه المدمر فرأسه ينزف علي فكه ، و شفتاه و انفه بهم جروح .
" اذهب و ا****ة . " صرخت به و لكنه لم يتحرك .
" انه هناك . " صرخ احدا من خلفه ليفزع الصغير و ينظر خلفه .
" هيا اذهب اذهب . " قال بسرعة لزين بينما ينظر الي الخلف بقلق بينما يدفع الاخر ليذهب .
" لن اذهب من دونك . " قال زين و وقف و مد يده للفتي الصغير ليقف معه و يبدأو بالركض مجددا .
لم يكن للصغير حل اخر سوا التمسك بيد الاخر الكبيرة و يركض بسرعة معه الي وجهه غير معروفة و مثل المعتاد يشعر ان ص*ره سوف يتمزق من الرباط و نفسه مع الركض يثقل شيء فشيء ، رؤيته بالفعل مشوشة بسبب رأسه و جسده الذي امتلئ بالكدمات اسفل ملابسة و لكن علي الرغم من كل ذلك الالم شعر بالامتنان الي ذلك اللعين الذي يقحم نفسه في كل شيء .
لا تعلم كم من الوقت مر و هي تركض ولكن يديه التي كانت تمسك بخاصتها كانت كفيلة بأعطائها القليل من الطاقة لتركض معه ليس لاجل نفسها و لكن لاجله حتي لا يجده رجال العصابة .
" لنتوقف هنا لقد ابتعدنا عنهم بالفعل وهذه المنطقة ممتلئه برجال الامن و لا يستيطعوا ان يدخلوا هنا . " قال يلهث بين كل كلمة و اختها محدثا الفتي الذي لازال ممسكا بيديه .
" انت بخير ؟ " قال زين يمسك بكتف الفتي الصغير الذي يحاول ان يتنفس بشكل صحيح .
" لا . " كان هذا الشيء الوحيد الذي سمعه قبل ان يسقط الفتي بين يديه فاقدا للوعي .
زين ليس بغ*ي ، لانه حين وجد انه يجب ان يركض مبتعدا عن تلك العصابة - التي تلك تعد المرة الثالثة الذي يركض منهم - قرر ان يسلك الطريق المؤدي للحي الذي تسكن به اخته عالما ان ذلك الحي به الكثير من رجال الشرطة يسكنون هناك و كل العصابات تعرف ذلك الحي و ان فكروا بدخوله فيخرجون منه علي السجن ، و ليس ايضا لامان الحي و لكن لانه يعرف جيدا ان الفتي الذي بين يديه الان لن يتحمل دقيقة بعد ان يتوقف عن الركض و انه سوف يفقد الوعي بأي لحظة بمجرد ان يتوقف . كانت خطة محكومة فكر بها بمجرد ان رأي الرجال يركضون خلفهم .
حمل الفتي كالعاروس متجها نحو منزل اخته و بداخل عقله الف سؤال عن هذا الصغير الغامض الذي منذ ان دخل الي حياته و هو يجعله يفعل اشياء عمره ما قام بها متسألا ايضا ما الذي يجعل فتي بحجم عقله الاصبع ملاحق من عصابة و لا تريد تركه ... الاسئلة لا تتوقف في عقله و لكنه قرر ان يفوق من شروده و يستعد للكم الهائل من الاسئلة التي سوف تقوم عائلته الان بسؤالها عن هذا الفتي المدمر الفاقد للوعي بين يديه .
و صل الي باب منزل اخته ليطرق الباب بصعوبه بسبب حمله للصغير بين ذراعيه .
" كنت اعرف انك ... يا الهي زين . " قالت اخته بسرعه و قد تحولت ابتسامتها الي صدمه من منظهره فوجهه احمر للغاية و يتصبب منه العرق و يحمل بين يديه فتي مدمر بحق الكلمة فاقدا للوعي .
" هل سوف ابقي هنا كثيرا ؟ " تحدث لتدخله بسرعة و هو لم ينتظرها وصعد الي غرفة الضيف الموجوده بمنزل اخته لتتبعه اخته و يأتي خلفه جميع من في المنزل .
" زين من هذا ؟ " قالت والدته التي قا**ها في الرواق .
"ليس الان امي سوف اخبرك لاحقا ولكن افتحي لي الباب فضلا" قال لتوميء له و تفتح باب غرفة الضيوف ليتجه الي السرير واضعا الفتي علي السرير برفق و خلع له حذائه .
" الهي زين . " قال والده تضع يديها علي ص*ره فهناك بقع دم .
" ليس دمائي . " قال بهدوء .
" من هذا انا احتاج الي تفسير الان . " قال والدته بغضب .
" امي سوف اخبرك لما الغضب و لكن اولا لنهتم به . " قال لتقلب عيناها فليست من عاده زين ان يأتي بفتي مدمر للمنزل و ليس ايضا من الطبيعي ان يكون لديه صديق غير هاري و لوي .
" اريد ان افهم قبل ان تقوم بفعل اي شيء له زين .. هل هو حبيبك ؟ فأنا وصل لي انك قررت انك سوف تكون شاذ . " قالت والده ليتن*د بأنزعاج
" نعم حبيبي . " قال لتصدم والدته .
" احضرت الاسعافات سوف احضر له ملابس من عند زوجي واتي . " قالت دنيا ليوقفها زين.
" دينا ليس هناك داعي لملابس ليون ، فقط اهتمي به و غيري له ملابسه و اهتمي بجروحه الي ان اخبر امي بكل شيء . " قال لدنيا .
" حسنا سوف اهتم بجراحه و انت غير ملابسه . " قالت لينفي برأسه .
" لا دنيا افعليها انت . " قال لتنظر له بأستغراب بينما تضع المعقم علي لقطن و تجلس علي حافه السرير .
" زين هل جننت انه فتي ؟ و انت تريد مني انا ان تغير له ملابسه كما اني لا استطيع بمفردي . " قالت دنيا بأستنكار من كلام اخيها .
" سوف اخبر واليها مساعدتك . " قال .
" هيا امي لاخبرك كل شيء . " قال بانزعاج .
خرج من الغرفة ساحبا والديه معه ليخبرهما الامر بأكمله ، و فور ان خرج وجد امامه اخته الصغيرة .
" زين اتيت اشتقت لك كثيرا . " قالت و عانقته بخفه .
" و انا ايضا عزيزتي . " قال مبادلا اياها .
" اريد منك طلب عزيزتي . " قال لتوميء له .
" فلتساعدي دنيا علي الاهتمام بصديقي في الداخل هل يمكن ؟ فهو مصاب . " قال لتوميء له بأبتسامه .
" حسنا . " قالت و كادت ان تذهب و لكن هو همس لها بشيء في اذنيها اتوميء له و تذهب الي الداخل بينما هو تبع والده ليجيب علي اسئله التحقيق الاتيه ...
دخلت واليها لتجد اختها تضع لاصق الجروح علي انف الفتي النائهم هناك ، " اختي لقد اخبرني زين ان اساعدك . " قالت واليها .
" نعم تعالي الي هنا و ساعديني علي تغير ملابسه . " قالت دنيا لتتقدم الاخري و تبدأ مساعدتها علي ابعاد المعطف .
" اوه صحيح زين اخبرني بشيء مهم يجب ان تفعليه . " قالت واليها لتهمهم الاخري بينما تفتح ازرار قميص الفتي .
" اراد ان يخبرك ان لا تنسي ان تبعدي الرباط الضاغط عن ص*ر الفتي حتي يستطيع التنفس جيدا . " قالت واليها و قبل ان تكمل كلماتها شهقت دينا مما رأته اسفل القميص ليس بسبب الكدمات العميقة ذات اللون البنفسجي علي جسد الفتي ...
" اوه و اخبرني ان اقول لك ان لا تنصدمي فهو فتاة …. "
-----------
اهلين ، البارت كان المفروض ينزل من 3 ايام بس الحمدلله النت كان فاصل و معرفتش انزله و كمان بسبب انه اتمسح و اضطريت اكتبه تاني .
المهم ايه اخباركم ؟؟
اتمني تكونوا بخير يارب !!
رأيكم بالبارت ؟؟
زين طلع عارف انها بنت ! تفتكروا هو واحد من التلاته الي يعرفوا انها بنت ؟
تفتكروا عرف امتي ؟؟؟
حاسه ان البارت ممل و ملوش لزمة ...
يلا مش مهم
متنسوش الفوت والكومنت لو عجبكم البارت
شكرا لقرائتكم للرواية ..