39

2127 Words
39 lara / 30 pretty boy خرج مع والديه الي غرفة المعيشة ليوضح لهم الامر ، جلست والدته بعصبيه بينما والده كان هادئ منتظر ان يسمع تفسير من ابنه الوحيد ميقنا ان ابنه لا يقوم بفعل شيء من دون سبب . " من هذا الشخص ؟ و ما الذي جعلك تأتي به الي هنا ؟ لما هو مضروب هكذا ؟ و لما انت تهتم به ؟ و ايضا هل حقا عنيت ما قلته انه حبيبك ؟ " قالت والدته . " لوك فتي جديد انتقل الي المدرسة بعد الاجازة ، و يكون شريكي بالغرفة ايضا .. اتيت به الي هنا لانه ملاحق من قبل عصابة و انا لا اعرف السبب ... لما اهتم به ؟ لاني احبه ... نعم عنيت ما قلته عندما قلت انه حبيبي و لكن هو لا يعترف انه يحبني . " قال مجيبا علي كل اسئلته . " هل هذا يعني انك تخبرنا انك غيرت ميلوك الان ؟ " قال والده بهدوء علي ع** والدته التي تستشيط غضبا . " لا لم اغيرها انا مستقيم . " قال ليعقد حاجبيه . " ماذا تعني ؟ . " " لوك ، في الحقيقة فتاة تدعي لارا متنكرة في هيئه فتي . " قال و قبل ان تفتح والدته فمها و تسأل. " السبب لا اعرفه متي عرفت منذ اسبوعين سمعتها تتحدث مع صديقتها و تناديها بلارا لذا اسمها الحقيقي لارا هي لا تعرف اني اعرف الحقيقة و لكنني اقوم بالضغط عليها لتخبرني لاعرف كل شيء منها و سبب فعلتها الغ*ية هذه . " قال مجيبا علي اسئلة والدته . " لذا جعلت دنيا هي من تساعدها . " قالت والدته لتوميء و تهديء قليلا من غضبها . " سوف نبقي هنا الليلة امي و غدا سوف نعود للمدرسة و لكن لا اريد من اي منكم ان يخبرها اني اعرف انها فتاة كما لو اني لم اخبر احد منكم . " قال ليتفهم والديه الامر و كلماته جعلت والدته تهدئ فيبدوا انها لم تكن لتتقبل ان يكون ولدها الوحيد مثلي . " زين احتاج الي تفسير من تلك الفتاة ؟ " قالت دنيا التي اتت للتو . " امي سوف تخبرك انا متعب سوف اذهب للنوم . " قال و وقف من مقعده . "هل سوف تنام معها بنفس الغرفة ؟ " قالت والدته . "بالطبع فهي تظن اني لا اعلم ثم اننا معتادون علي الامر . " قال و ذهب قبل ان يقوم احدا من عائلته بمقاطعته و الحديث مجددا خرج من العرفه المعيشه و سحب معه اخته الكبيره . " غدا اذا سألت شيء سوف تخبريها اننا احضرنا الطبيب و ان الطبيب تحدث اليك و اخبرك انها فتاة و انتِ تعرفين كيف تكذبي جيدا . " قال لتقهقه الاخري عليه . " تحبها بشده . " قالت ليبتسم . " صدقي او لا لقد ذهبت لطبيب نفسي و اخبره بالامر و قد أخبرني انه ربما يكون فتاة و لكني لم اصدق ... اكره فكره انها كانت تكذب و لكن اصدق ان لديها سبب . " قال لتبتسم اخته و تربت علي كتفه . " يبدو ان العالم لم يكن في صالحها فلتكن انت . " قالت و تركته ليذهب الي غرفة الضيوف … دخل بهدوء ليظهر له جسدها الصغير نائما علي السرير ترتدي ملابس من خاصه واليها فبحق هي نحيله للغاية . اقترب ببطئ للسرير خوفاً من ان تستيقظ استلقي هناك بجانبها ثم رفع رأسها ببطئ ليأخذها بحضنه و هي بدورها عانقته مثل العادة الخاصه بها تقول لا تقترب مني و اثناء نومها تعانقده و تدفن نفسها بحضنه . " زين . " همست بخفوت . " شش هل شيء بخير نام . " قال بسرعه يمسح علي شعرها القصير لتعاود النوم مجددا تعانقه مدفنه رأسها بعنقه ليعانقها بدوره و ينام هو ايضا غير عالم ما الذي سوف يقوم به في اليوم التالي او كيف سوف يخبرها انه يعرف . ----- كانت ليلة غريبة علي كلاهما هي تعانقة متناسية كل ما يحدث من حولها بينما هو منتظر بفارغ الصبر ان تخبره انها فتاة و ان تخبره السبب الذي جعلها تقوم بهذا التصرف الغ*ي بنظرها . و اخيرا حل الصباح لتفتح لارا عيناها ببطء بينما تتحرك للجه الاخري من السرير ، آلم رهيب قابل رأسها فور ان فتحت عيناها بسبب الضوء النهار الذي تسلل من النافذة ليزعجها ، عكرت ملامحها بخفه قبل ان تفتح عيناها مجددا و تعتاد علي الضوء . " صباح الخير . " قال صوت فتاة بجانبها لتجيب بهدوء . " صباح الخير . " اجابت قبل ان تستوعب ان من يحدثها هو فتاة و ليس زين كما تظن . " هل انتي بخير الان ؟ " قال الصوت مجددا لتفتح عيناها علي مصرعيها عندما تضح الرؤية امام عيناها و تستوعب انها ليست بغرفتها بالمدرسة و لكن هي بمكان غريب و ان الاغرب هو ان امامها فتاة تشبه زين لحد كبيير و بشكل مرعب . " من انتي ؟ اين انا ؟ " قالت بسرعة ثم نظرت الي ملابسها . " اهديء يا صغيرة لا تقلقي انا دنيا اخت زين الكبيرة ، لا تقلقي انا من غيرت لك ملابسك . قالت دنيا لتصدم الاخري ... " هل عرف زين انها فتاه ! " كان ذلك ما يدور برأسها لتجيب علي سؤالها دنيا قبل ان يخرج من فمها . " لا تقلقي لم اخبر زين ، زين قد اتي بك الي هنا امس لانه كان اقرب مكان بعد ان فقدتي الوعي و اتصلنا علي الطبيب و اخبرني انك فتاة و لكن لم اخبر زين لانه بدي لي انه لا يعلم حين قال ان اسمك لوك و انك معه بالمدرسة . " قالت دنيا بأبتسامة تتجه لتجلس الي جانبها . " لذا انا غيرت ملابسك بعد ان خرج الطبيب بحجه ان يجب علي زين ان يتحدث مع والداي و اخبرهم من انت . " قالت دنيا لاتزال تبتسم لها بلطف شديد . " ملابسك اعطيتك من خاصة واليها فأنت نحيلة للغاية يا فتاة فلم يكن ليأتي علي مقاسك ملابس اي من زوجي او حتي زين . " قالت بهدوء مجيبه علي كل الاسئلة التي دارات برأس الفتاة التي امامها . " لقد قمت بغسل ملابس امس و ها هي ارتديها وحاولي ان لا تقومي بلف الرباط حول ص*رك بطريقة مؤلمة حتي لا تتأذي . " قالت و خرجت تاركة خلفها لارا تحاول استيعاب كل ما قيل امامها الان . " اللعنه هل قدمني لاهله علي اني حبيبه كما يفعل في المدرسة هذا الغ*ي اللعين . " حدثت نفسها قبل ان تقف بصعوبة لتذهب الي المرحاض . " اهدئ لارا كل شيء سوف يكون علي ما يرام . " همست لنفسها و هي تحدق بالمرأة المرحاض الي وجهها المدمر حرفيا. اغتسلت و ارتدت ملابسها مجددا ثم خرجت من المرحاض ليقا**ها زين الذي كان يقف و ظهره موجه لها . " صباح الخير . " قالت ليلتفت اليها و ينظر ببرود . " صباح الخير . " اجاب ثم اعاد نظره لما كان يفعله . " هيا لننزل يجب ان نذهب الي المدرسة لقد تأخرنا بالفعل . " قال و خرج من الغرفة لتتبعه هي بهدوء . " زين هل انت ذاهب بالفعل ؟ " قالت والدته التي قابلته عند اول السلم . " نعم سوف نذهب تأخرنا . " قالت والدته و قبلته بينما هو عانقها بخفه ثم التفت لينظر الي لوك الواقف خلفه . " اوه هل انت بخير يا فتي ؟ " قالت لتبتسم لها لارا ابتسامتها الجميلة ثم اردفت " نعم انا بخير شكرا لك . ". " من الجيد سماع هذا ، زين لتتناولو الفطور اولا الفتي يبدو متعب من امس الا يمكنك البقاء قليلا ؟ " قالت والدته و كم تمنت لارا ان يوافق لانها تموت من الجوع . " لا لا امي لا نستطيع اراك لاحقا . " قال و سار الي الباب بينما تبعته لارا بعد ان ابتسمت مودعه والدته بخفه و لكن اوقفها قبل ان تخرج من الباب لتتبع المتعجرف ذو الشعر الاسود . " لوك انتظر ، هذا رقمي ان لم تريدي ان يعرف زين يجب ان ترسلي لي رسالة مفصلة بذلك السبب الذي جعلك تقومي بفعل هذا حتي لا اخبره واخبر ابي تعلمين ان والدي مالك المدرسة . " قالت و للتو ظنت لارا ان دنيا لطيفة ليست مثل اخيها و لكن كيف يحدث هذا ان كان ما يسير بداخل عروقهم هو دم واحد . " هيا لووك . " صرخ الاخر من الخارج لتأخذ الورقة وتخرج من المنزل اللطيف بنظرها . ركبت السيارة التي كان يركبها زين و لا تعرف من اين حصل عليها و لكن هي بحق لا تجراء علي السؤال حتي بوجهه الغاضب و ذلك البرود الواضح علي وجهه هي لا تقوي حتي علي فعل هذا و لو اعطوها مليون دولار . " اتظنين ان لديها سبب قوي ؟ " قالت والدتها . " نعم لن تفعل فتاة هذا الامر للمرح ثم انظري الي حالها هل هذا مظهر فتاة تقوم بفعل شيء كهذا للمرح هي تبدو مثل الجثه امي لا تفكري في انها فتاة سيئة ربما تتخفي من شيء مثل ما قال زين امس . " قالت دنيا . " كنت اريد ان اطعمها و لكن اخيك اللعين لم يعطيني فرصة اشعر انها تحتاج الي الذهاب الي مشفي تغذية حتي يقوموا بأعادتها للحياة مجددا . " ادرفت الام لتوافقها ابنتها بينما يكملون ما يقومون به في المنزل من توضيف للفطور قبل ان يستيقظ باقي الافراد و يطالبون بالفطور . ----- في اليوم التالي قامت لارا بأرسال رسالة نصية بها تفاصيل صغيرة عن سبب وقعوها في تلك المدرسة لدنيا حتي لا تخبر زين وكان محتواها بسيط للغاية و ربما بسبب محتواها البسيط اغضب زين فهو يعرف هذا الامر بالفعل ولكن ما لا يعرفه هو انه لما تلاحقه العصابه لارا تعرف وهي تكذب عليه … " افعل هذا لان والدي قتل علي يد عصابه تريد الانتقام مني لسبب اجهله لذا دخلت هذه المدرسة ريثما يقوم البوليس بالقبض علي الرجال العصابة . " مر اسبوع منذ تلك الليلة و لم يتحدث احد منهم للاخر سوا اجبار زين المستمر للوك الصغير ان يذهب معه للتدريب و ان يتتدرب علي فنون القتال ، لم يخلو هذا الاسبوع من اعتراض لارا علي زين و علي تدريباته القاسية لها كما لو انه يريد ت***بها لا تدريبها ، لم تعد تتحدث مع احد و لا حتي ليو الذي يحاول جاهدا الاعتذرا بينما الاخري قامت بحظره من الهاتف هو و ميا حتي لا يراقب هواتفهم ، و قررت ان تخوض تلك المعركة بمفردها دون ادخال اي شيخص اخر ، مثل عادتها تتجنب براين و جاستن و لم تعد تتحدث مع احد سوا هاري و زين الذي يقتصر محدثته علي التدريب ... كانت في بداية الامر معترضة عليه و لكن هي وافقت حينما اخبرها انه سوف يدربها لاجل حماية نفسها و في المقابل سوف يبتعد عنها و لن يقول انها حبيبه مثلما كان يفعل من قبل ، و لسبب اخر وافقت لاجل قرارها في الوقوف امام تلك العصابة و المحاربة وحدها لاخذ حق والدها من هؤلاء الرجال . "أوه ، أيها الفتى الجميل ، ألا يمكنك أن تريني شيئًا سوى الاستسلام ؟ " صوت زين المنزعج تخلل الي مسامعها مجددا لتقف من علي الارض بعد ان دفعها لتسقط اثناء التدريب . " انت لا تتعلم فتاي الجميل و لا تزال تسقط كل يوم في الحقيقة اشك في انك فتي فأنت فتاة في نظري لا يمكن ان تكون فتي ، هل هرمونات الانوئة عندك ازيد من خاصة الذكورة ؟ " قال زين مستفزا ايها ، كان هكذا طوال الاسبوع يحاول ان يستفزها لتخبره انها فتاة بينما هي كانت تقاوم و تقاوم و كم كره انكارها لهذا الامر و لكن علي ما يبدو انه لن يدوم طويلا . " ا****ة زين يكفي لليوم سوف اموت . " قالت تلهث بسبب طلبه ان تقوم بركل كيس الملاكمة مئة مرة كل قدم علي حدا . " ان توقفت تعلن انك خاسر مستسلم و لست رجل . " قال مستفزا اياها مجددا و لكن هي فقط اعتدلت بوقفتها واستمرت بالركل . استمر الامر الي ان لم تستطع ان تكمل فسقطت علي الارض ليضحك الاخر . " هل استسلمت اخيرا لوك صغيري ؟ " اردف ساخرا . " حسنا فلنعلن للجميع ان لوك صغيري ليس رجلا كفاية ليتحمل التدريبات القاسية . " قال لتقف الاخري و تندفع اليه و تدفعه ليقع علي الارض و تعتليه ثم لكمته بأنفه ثم بوجهه . " ا****ة انا لن اقاتل و لن اتدرب مثل الرجال ان كنت سأفعلها سأفعلها كفتاة و سوف اكون اقوي منك . " الغضب دمر كل شيء ، مع كل كلمة كانت تقولها كانت تلكم وجهه الي جرحت عيناه و فمه و نزف انفه ثم توقفت بينما الصوت الوحيد المسموع بالغرفة هو صوت انفاسهم الثقيل ، ابتعدت من فوقه لتقف بينما تشعر بالالم يفتك بقدمها بسبب تدريبه القاسي لها و الذي اتي لفائده فهي جرحت وجهه الجميل . سارت بأنزعاج تأخذ حقيبتها ثم اتجهت لتخرج من الباب ، و لكن انزلقت يديها الموضوعة علي المقبض بسبب ما سمعته . " و اخيرا اعترفت الصغيرة بأنها فتاة ، اهلا بك لارا . " ----- ‏HOLA AMIGAS كيف الحال ... اتمني تكونوا بخير ❤ بارت جديد بمناسبة العيد ، كل سنة و انتم طيبين و يارب تكونوا بخير و بصحه وسعادة. رأيكم في البارت ؟؟؟ زين ؟ لارا ؟ توقعات للي جاي ؟ لا تنسوا اضائة النجمة اذا اعجبكتم الرواية و وضع تعليق به رأيكم … اتقبل النقد بكل انواعة و لكن بأحترام . الي اللقاء قريبا .
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD