40

2031 Words
Lara 31 / 40 " اهلا لارا . " قال زين بهدوء مميلا رأسه للجانب و علي وجهه ابتسامة ساخرة ينظر الي لارا التي تجمد جسدها امام الباب ولم تتحرك فور ان استمعت الي ما خرج من ثغره . هو يعلم انها فتاة الان ، و ذلك بسبب كلماتها الغ*ية التي اردفت بها منذ قليل ظننا منها انه لم يلاحظ لانها كانت تض*به ، لم تلتفت فكرت ان تهرب فقط ان تهرب منه و لا تقف معه بالمكان نفسه فهي ليست مستعدة لمواجهته هو خصوصاً هو . " الي اين يا صغيرة ؟ ألن تحاربي مثل الفتيات ؟ " صوته القريب همس قرب اذنيها عندما قامت بفتح الباب لتخرج و لكن ذراعه سبقتها لتغلقه بسرعه مسببه انتفاض جسدها ببعض التوتر ، لا تعلم من اين اتت بتلك الجرأة لتلتفت اليه ليصبح ظهرها هو المقابل للباب فأصبحت محاصرة بين ذراعيه . " وااو انا حقا متفاجئ كيف استطتعت الكذب كل تلك الفترة ؟ " قال ينظر اليها و عيناه تحمل الغضب. " هل كان ممتع ؟ " قال بصزت هاديء بينما تلقي منها ال**ت فقط . " اخبريني هل كان الامر ممتع؟ " صرخ لتغلق عيناها بخوف منه و هو قد ض*ب الباب بجانب رأسها . " هل كان الامر ممتع و أنتِ تريني كل يوم افكر بكِ ظنناً مني اني اصبحت شاذ و أنتِ لم تفكري حتي في اخباري الحقيقة كما فعلت مع الاستاذ نواه و ليو ؟ " قال بصوت حاد غاضب لتغلق عيناها اكثر معانقة اكثر حقيبتها الي ص*رها . " انا ..." فتحت فمها بصعوبة من التوتر لتتحدث . " انت ماذا ؟ " صرخ لتغلق عيناها بخوف مجددا . " انا لا اعرف عن ماذا تتحدث فلتبحث عن لارا التي تتحدث اليها انا لوك و ليس لارا . " قالت بسرعة تريد الذهاب بعيدا الان لا تريد ان تخبره الحقيقة . " يكفي يكفي كذب الم تعلم والدتك ان الكذب سئ صغيرتي لارا . " تحدث مشددا علي اسمها مجددًا . " زين انا اريد الذهاب . " قالت و لكن في المقابل تلقت قهقه منه " الحقيقة مقابل الذهاب . " قال و اخرج امام عيناها مفتاح القاعة التي هم بها بين يديه . " اخبريني لارا انا سألتك سؤلاً ، هل كان الامر ممتع الكذب علي ؟ " قال و ابتعد عنها ليتجول بالقاعة مدمراً عقلها و نفسيتها بكلماته التي يقولها و هدفها الوحيد هو ان تقول الحقيقة . " هل كان ممتع رؤيتي اركض خلفك مثل الكلب حتي تحبيني ؟ " " هل رؤيتي اتردد علي الطبيب النفسي شيء جميل . " " لا لا لحظة ، هل احببت اهتمام الرجال بك هنا ؟ " " هل هدفك من هذا ان تكوني ع***ة عزيزتي ؟ " " تعلمين انا يمكنني ان اعطيك اي ما تريدين ! " الكثير من الكلام يتردد بعقلها ، كلماته وصوته المستفز لحواسها جعلها تشعر بالالم المرعب في رأسها ، هناك بالداخل يوجد صراع هي تحتاج الي الراحة من كل تلك الحروب بداخلها بدأ من كلام ليو الي حروف زين التي تدمرها الان ، لم تعد تتحمل اللوم يقع علي عاتقها بينما هي لا تفقه شيء مجرد فتاة بالسابعة عشر من عمرها تريد حياة بسيطة وسعيدة لا تريد كل تلك الاحداث الغريبة التي تحدث . " يكفي . " همست بصوت مسموع له . " ما السبب الرائع الذي يجعل فتاة صغيرة مثلك تفكر في ان تصبح فتاً لتدخل مدرسة فتيان ؟ هل تختبئين ؟ هل انتي قاتله متسلسة ام سارقة ؟ " " يكفي . " قالت و لكنه لم يتوقف . عقلها علي حافة الانهيار من كثيرة الافكار التي بداخله . " لحظة هل انت من قتل والدك لذا تختبئين هنا ؟ اوه هل والد ليو يساعدك علي الاختباء من الشرطة ؟ " الض*بة القاضية ، لقد ض*ب نقطة ضعفها و قد نجح ، مبارك لك زين لقد اصبت الفتاة بأنهيار عصبي حاد .. " يكفي ا****ة عليك يكفي . " صرخت و انهارت علي الارض تبكي بألم . "انا لم افعل هي السبب ، هي السبب بكل هذا … هي من تركتني و فعلت كل تلك الاشياء السيئة انا لم افعل شيء هي السبب ... لقد تركتنا منذ زمن لما الان تفعل هذا … لما ان كان هناك مال في المصرف ... انا لا افهم … انا لم افعل … هي السبب ... انا لست اعرفها ... " كانت تصرخ بهذه الكلمات بين شهقاتها بينما تضع يديها علي رأسها وتحركها يمين و يسار بحده . لقد فوجئ من ما حدث امامه لم يتوقع ابدا ان يراها بهذا الحال ، اعينه فتحت علي مصرعيها عندما سمعت ما قالته وقف متصنم بمكانه يستمع الي كلامها الغير مفهوم، هو لا يفهم من " هي " الشخص الذي فعل كل هذا بها ولما هي منهارة بتلك الطريقة بسبب هذه الشخصية المجهولة . " انا لم استمتع بهذا ... انا اريد حمياتكم … لما جميعكم ترون اني سيئة بينما ان كل ما اريده هو ان تكونوا جميعكم بخير دون ان يتأذي احدا منكم ؟ لما لما لا تفهمون ! سوف يقتلون كل من بجانبي سوف يؤذون من حولي و انت لا تتوقف عن التدخل كم من مرة اخبرتك ان لا تتدخل . " قالت مرة واحده بعد ان وقفت من مكانها تتقدم اليه لتدفعه مع كل كلمة ليعود و يرتد للخلف علي الرغم من ان ض*بتها لم تكن قوية الا و انه كان مستسلماً لما تفعله مستمعاً لكل كلمة تقولها و منتبهاً لكل حركة تقوم بها . " اخبرتك العديد من المرات ان لا تقترب عندما اتأذي اخبرتك ان تذهب و ان تركض و لكن انت مثل العلكة ملتصق بي لا تتركني و لكن ثمن اقترابك هو حياتك ايها الغ*ي اللعين . " " انا فقط اريد ان احميك منهم … اريد ان تكون بخير … اريد ان تبقي حياً الي ان يقبض عليهم ... لاعود اليك و الي كل اصدقائي" توقفت عن ض*بة في تلك اللحظة واستندت رأسها علي ص*ره بتعب و ارهاق من دموعها التي تنهمر علي وجنتيها و من رأسها الذي يكاد ينفجر من الصراع . " لاعود و اعناقك و اخبرك اني احبك كما تفعل ... اني اهتم بك كما تفعل انت ... اني اريدك بقربي ... ان بجانبك اجد الامان الذي كنت اجده بقرب والدي ... لاخبرك اني اسفة لكذبي عليك و اني فعلت هذا لحمايتك ... و اني لم ارد اجعلك تتشوش … و اني اريد ان ابقي بجانبك … و لكن هي دمرتني منذ ان كنت صغيرة والان تفعل و تستمر بهذا … " " انا ... انا اكرهها . " كانت تلك اخر كلمات قالتها قبل ان تنزل يديها التي كانت تض*ب ص*ره بخفه و تفقد وعيها بين يديه ، اسفل انظاره المنصدمه من كل ما قالته له ، هو لم يكن يتصور يوماً ان يكون صغيره لوك او صغيرته لارا بداخلها الكثير من الآلم بهذه الطريقة . لم يتخيل لعقله ان الامر قد يكون اكبر منه ومنها، اكبر من طلاب ثانوية علي وشك ان يبدأو حياتهم بعد نهاية هذا العام، لم يكن يظن ان الامر صعب لتلك الدرجة التي تجعل فتاة صغيرة تحارب بمفردها في عالم مليء بالوحوش . جثي علي ركبيته و بين حضنه الفتي الذي يحب او لنقل الفتاة التي يعشق ، ليفيق من شروده مستوعباً كل تلك الاحداث التي حدثت فجأة و بدون اي انذار ، نظر اليها ومسح دموعها التي علي و جنيها ثم طبع قبله صغيره علي جبينها قبل ان يقف بملامح جامده اخذا طريقة الي العيادة . " ماذا حدث مجددا زين ؟ " قال الاستاذ نواه يتفحص النائمه بهدوء علي سرير الطبي . " انهيار عصبي ربما او ضيق نفس بسبب الرباط لا اعلم . " قال ببرود و صوت حاد قليلا ليتلقي نظرة تفاجيء من الاستاذ نواه . " أنت تعلم ؟ " قال وقف بأعتدال بعد ان كان منحني يفحص لارا . " منذ متي ؟ " سأل عندما لم يتلقي اجابة منه . " ربما اسبوعان منذ ذلك اليوم الذي قررت ان يكون لوك حبيبي ام لنقل لارا . " قال محافظاً علي نبرته الجاده . " لذا كنت … " " فقط افحصها و لا تسأل كثيرا . " قال و التفت ليخرج من العيادة . ---- " منذ و انتم تعرفون . " قال بهدوء يحرك قدمه بانزعاج من الذي امامه . " لما لم تخبروني انكم تعرفون . " قال بغضب طفيف عندما لم يحصل علي رد . " ان الامر لا يعنيك ثم ما الذي يجعلك غاضب الان . " اردف مستفزا الاخر . " نحن لم نؤذي لارا بمعرف*نا بهذا الامر بل ساعدناها كثيرا لذا لا تقلق من ناحيتنا ليو" قال ذو الشعر البني. " و بالنسبة ل جورج ان جاستن يعرف جيدا كيف يسكته ويمنعه من الحديث لذا لا مشكلة لتشعر بكل هذا التوتر والقلق اعلم ان لارا لا تتحدث معك و لكن لا تقلق نحن كنا بجانبها بهذه الفترة و هي بخير . " قال ذو الشعر البني مجددا . " جاستن يجب ان تتعامل مع ليو جيدا نحن الان جميعاً نعرف لن نتشاجر و تصعب الامر اكثر علي الفتاة و لكن في المقابل ليو ..." قال و نظر الي جاستن ليوميء له و يقول . " نريد ان نعرف السبب الذي جعل لارا تدخل الي المدرسة وان تفعل كل هذه الاشياء ... الاسباب الحقيقية عزيزي ليو . " " انتم تعرفون؟ " صوت اتي من اتجاه الباب لينظروا جميعاً الي الواقف هناك . " هل انت ... زين انت ... " " نعم و اللعنه اعرف ان اللعين لوك فتاة و اسمه الحقيقي لارا و ان صديقتك الصغيرة لدي الاستاذ نواه الان فلتذهب لتهتم بها . " اردف بغضب ممزوج بسخرية لليو . " انت كل مرة تقترب فيها منها يتنهي بها الامر لدي الطبيب هل انت لعنة ؟ . " اردف دافعا اياه و خرج من الغرفة . حل ال**ت لثوان بينما زين يحدق بهاري بنظرات ثاقبه . " احم انا سوف اذهب اراك لاحقا هاري . " اردف جاستن و خرج ليترك الصديقين بمفردهم . " انت كنت تعرف . " قال بهدوء ينتظر جواب من صديقه . " حقاً كنت تعلم و تراني امامك اذهب لطبيب نفسي وانت تضحك علي ما كنت امر به... ا****ة عليك هل انت حقا صديقي ؟ " قال بغضب واضح . " زين اسمعني انا لم اخبر احدا انا اكتشفت ان جاستن يعرف بالصدفة فقط حين رأها هي و ليو يتحدثون في المغسلة و يناديها بلارا . " " لا اريد ان اعرف قصة معرفتك بالامر... انت لما بحق الجحيم لم تخبرني بالامر . " هو غاضب منزعج من كل شيء و الاكثر من هذا انه لا يفهم شيء . " انا لم اخبرك لانك كنت دائما تضايقها و كنت تتنمر عليها و كنت تتمني ان تذهب من المدرسة لذا اذا اخبرتك كنت سوف تستغل الامر لتخبر والدك و ينتهي بها الامر بالشارع مجددا . " وقف هاري منفعلا بكلماته . " حقاً !! اصبحت انا الشخص السيء الذي يوشي بالجميع و من يتنمر و من يكره ماذا عن جاستن الم تخف من انه قد يفعل ما تقوله ؟ " قال مردفاً بغضب . " لا الامر مختلف جاستن يريد ان يعرف السبب جاستن يكون لعين معنا نحن و ليس مع الفتيات و انت تعرف هذا جيدا . " قال يحاول ان يوضح لصديقه . " اما انا الواشي الوحيد بالمدرسة و اسواء واحد . " " زين ا****ة توقف الامر ليس بهذه الطريقة ، كثرة معرفة الافراد السر لا يعد سرا ويؤدي في النهاية الي نتائج لا احد يرغب بها لذا توقف عن التصرف كالطفل الذي اخبره اصدقائه انهم لن يلعبوا في الحديقة و بعد دقائق و جدهم هناك … انت لست مستبعد و الخوف ليس منك و لكن انت لعين حقير و انا اعرفك كنت سوف تستغل الامر بأسواء الاحوال لذا لم اخبرك و لم اكن و في اخبرك اراد الجميع اخبارك و لكن هذا ليس سري حتي اخبرك به... انه شيء يخص لارا و ليس انا . " قال ضاربا اصبعه بص*ر صديقه متحدثاً بجديه ثم خرج من غرفته تاركا خلفه صديق عمره مشوشا من كل ما سمع اليوم . معرفة الكثير من الحقائق بوقت واحد قد تجعلك تتمني لو ظل الجميع يكذب عليك و لم تعرف شيء . ----- ‏HOLA AMIGAS كيف الحال ؟؟؟ ظهرت الحقيقة و عرفنا مين الي عارف حقيقة لارا !! كل الي قال هاري من الي بيعرفوا تستحقوا بوسه . هاري وجاستن وجورج هما الي كانو يعرفوا ,,,, علشان كده كانوا بيعاملوا لارا كويس . عرفنا 3 فاضل حقيقة لارا الي هتظر قريب جدا احتمال الجزء القادم . المهم رأيكم ؟؟؟ ليو ؟؟؟ هاري ؟؟؟ زين ؟؟؟ لارا ؟؟ مين الي اذاي لارا و دمرلها حياتها كده ؟ اذا اعجبكم لا تنسوا الفوت . وكومنت لطيف مثلكم . الي اللقاء قريبا .. عيد سعيد❤❤❤ .
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD