60

1633 Words
الامر كان مريب له ، هو يعرف ان الذي امامه من قتل والد حبيبته ، و انه الرجل الذي تهرب منه حبيبته منذ مده طويلة ، الامر كان متعب له ، جسده محطم و رأسه يؤلمه يحاول ان يري من الذي يقف امامه و لكن لا يستطيع ، الكثير من الكلام قيل و هو لم يسمعه الي ان توقف ذلك الذي يتحدث كثيرًا و دفعه عن الكرسي الذي يجلس عليه ، وقف فوق رأسه الرجل و ركله في بطنه ثم خرج . اخذ منه بعض من الوقت ليستطيع ان يفتح عينيه و يري امامه ، يري امامه حبيبته ملقاه علي الارض فاقده للوعي .. هاج و اتسعت عيناه حين استوعب ما يحدث من حوله ، ليحاول الوقوف و الاقتراب من حبيبته و لكنه لم يستطيع ان يتحرك بسبب قيده ، حاول كثيرًا و نادي عليها كثيرًا الي ان خارت قواه بسبب التعب ، و اصبح ينادي عليها ليبقي نفسه مستيقظ و لا يفقد وعيه .... لارا . اشعر بجسدي محطم ، و رأسي يؤلمني بشدة كما لو انه تم ض*بي بمطرقة فوق رأسي ، اخر ما اتذكره هو مقابلتي لهذا الرجل و كلامه و الهي ... زين !! سمعت صوتًا ينادي علي ، اشعر انه شخص انا اعرفه ! هل هذا حلم ؟ و انا فقط نائمة و هناك من يحاول ان يوقظني ؟ نعم نعم ... هيا لارا افتحي عيناكِ لتعرفي ان كل ما يحدث من حولك هو مجرد كذبة و اني بحضن حبيبي الان . فتحت عيناي و انا اصلي بداخلي ان ما يحدث من حولي مجرد حلم ، الرؤية ضبابية من حولي لا يوجد اي مص*ر للضوء سوا ذلك المصباح الذي يهتز و يص*ر صوت مزعج ، هناك صوت ينادي علي صوت ضعيف جدًا احاول ان اسمعه و ان اري ما يحدث من حولي . شهقت حين اتضح الامر امام عيناي ، فهمت انه ليس حلم و انا هنا بمكان الذي ارسل لي في تلك الرسالة و ان ما امامي الان اسوء شيء قد تمنيت حدوثة . " لارا حبيبتي ، هيا افتحي عيناك ! " كان يهمس بينما ملقي علي الارض بمنتصف الغرفة يديه و قدميه مقيدين ، بينما يفتح عيناه بصعوبة . كان يكرر كلماته ، " لارا حبيبتي ، هيا افتحي عيناكِ ، هيا حبيبتي ، لا تتركيني بمفردي هنا ، لاول مره حبيبتي ، اشعر بالخوف ، حبيبتي ارجوك .. " كان يأس يغلق عيناه بتعب و يتمتم حتي يبقي مستيقظ و لا يفقد وعيه . " زين . " شهقت بفزع حين اتضح الامر امامي و ان حبيبي يحاول ان يوقظني من النوم . " زين حبيبي انا هنا . " وقفت بسرعة اشعر بألم رهيب في رأسي الهي اشعر ان رأسي سوف ينفجر ، حاولت التماسك و الوقوف باعتدال بينما اتمسك بالحائط بجانبي . اخذت نفس عميق و وقفت ثم سرت بخطوات متعثرة بسبب الم رأسي الي زين جثيت علي ركبتي بجانبه . " لارا .. " همس بتعب لتنهمر دموعي بدون درايه مني بسبب حالت حبيبي . عيناه متورمة و شفتيه مجروحه بينما هناك دماء جافه من جرح رأسه ، شعرت بالانزعاج من ما تراه نظرت الي يديه و قدميه المقيدتين لتحاول ان تبعدهم بينما تبكي . " زين انت يجب ان تذهب من هنا ، انا سوف اخبرهم ان يتركوك ، هم يريدوني و قد حصلو علي لذا ارجوك فلتذهب من هنا قبل ان تموت . " اردفت بينما امسح دموعي و ابعد الاحبال عن يديه . " لا لارا انا لن اتركك هنا . " اردف بتعب بينما ينظر الي بأعينه المتعبة . " ارجوك زين ارجوك لمرة واحدة استمع لي ، استمع لما اقوله لك فقط لهذه المرة . " قلت امسح علي وجهه و اتحدث بجديه ربما يراني لست خائفة بينما ان يداي ترتجف بسبب الرعب الذي يسير بعروقي . ابعدت الاحبال عن يديه و قدميه ليتحرك بسرعة معانقًا اياي . " اهدأ عزيزي اهدأ ، انا سوف اكون بخير ، فقط من فضلك فلتذهب حين يسمحون لك ، فلتثق بي و ثق بأصدقائنا هم سوف يجدوني . " اردفت بسرعة بعد ان ابعدته عني بينما انظر الي عيناه للمتورمة من الض*ب و شفتيه الجافة بسبب تنفسه المضطرب . " لارا انا لا يمكنني تركك ، لا ارجوك لا تجعليني اذهب من هنا . " اردف بتعب واضح و ابتسمت له ، انا لا استحق حبك حبيبي و لكن ان كان هناك احد سوف يموت هنا فهو انا و ليس انت . و ان كان هناك من سوف يعاني فهو انا و ليس انت . " استمع الي زين ، الان الجميع يبحث عنا و انت ان ذهبت من هنا سوف تساعدهم علي ايجاد هذا للمكان ، كما ان العنوان بهاتفي و هاتفي متصل بهاتفك فسوف تجد المكان هناك لذا انت من يجب ان يخرج ، انا قد اتيت الي هنا بقدماي و سوف اخرج من هنا و لكن يجب عليك انت الخروج اولًا . " تحدثت بينما لاول مره اري عيون حبيبي بها دموع و حزينة هكذا اريد ان احميه و ان لا اتركه لقد كان دائما يبقيني امنه لذا الان قد حان الوقت لان ابقيه بأمان و ان انقذه من هنا . مثل ما كان يفعل دائمًا . صوت فتح الباب اوقفه عن الحديث و لم يجله يقول ما يريد و هذا كان بصالحي .. " اري انك استفقتي و اهتممتي بحبيبك . " صوته المزعج اتمني يومًا ان اسمع صراخة من خلف قضبان السجن . " فلتجعله يذهب ، انت اردتني انا و ها انا ذا . " اردفت بقوه لا اعلم من اين اتيت بها ، رأيت ملامحة المتفاجئة تغذو وجهه و علمت اني لست الوحيدة التي انبهرت بقوتي ، فقبل ان افقد الوعي كنت مثل القطة المبللة !! " و اين مقابل تركة هو سوف يخبر الجميع بمكانك ، هل انا غ*ي ؟ " كان زين هادئ لا يتحدث مما جعل الخوف يدب بقلبي فنظرت اليه بحضني كان يغلق عيناه و يفتحها تعب علمت انه قد انهك بالفعل و سوف يموت ان لم يذهب الي المشفي الان فرأسه لم يتوقف عن النزيف . " انا لك الان فلتفعل ما تشاء فلتنتقم مثل ما تريد مني و لكن لا تؤذي اي احد من اصدقائي او تؤذيه هو . " اردفت بهدوء بينما اشعر بالقلق يغذوا قلبي ، اعلم اني اما اموت او ينقذني احدهم . —- " هل سوف نبقي هنا ننتظر ان يتكرم علينا و يخبرنا اين لارا ؟ " اردف ليو بعدم صبر . " و ماذا تريد ان نفعل ؟ نحن بالفعل لا نعلم شيء و والدك يقوم بكل ما لديه ليعلم مكانها هي و زين .. فلتفهم ان لا يوجد بيدينا حل سوا انتظار براين .. كان الفتيان الثلاثة يجلسون في حديقة المدرسة هناك ليو الجالس علي المقعد ، يحرك قدمه بتوتر ، و بجانبه هاري يحدق بهدوء في اللا شيء .. في حين كان جاستن واقف هناك امامهم يستنشق سموم السيجارة التي بين اصابعه . " اعطني واحده . " اردف هاري منهيًا **ته الذي دام طويلًا ، حدق به جاستن قبل ان يتحرك و يخرج العلبة من معطفه و يعطيها له .. اخرج هاري واحده واضعًا اياها بين شفتيه ممسكًا بالولاعة يقوم بأشعال واحده . كان ليو يحدق به بأستغراب فهاري لا يقوم بالتدخين ابدًا ، وحين لاحظ ذلك المعني اجابه دون ان يسأل .. " انها طريقة لتخفيف التوتر .. طريقة فاشلة . " همس و هو يعيد رأسه للخلف .. كان ثلاثتهم مضطربون .. هاري ، كان يشعر بالقلق علي صديقه المقرب ، و كيف انه لاول مره يفكر انه قد يفقده ، الفكرة بمفردها قامت بض*ب عقله تسعون ض*به لتجعل الالم يغزو رأسه .. و ايضًا كان يشعر بالقلق علي تلك الصغيرة ، صديقته ، و حبيبة صديقه ، كان يشعر بالعجز مما جعل رغبته بالبكاء تزداد . ليو ، لم يكن يفكر بزين ، فكان علي علم ان هذا الخاطف لن يقوم بقتل زين ، ربما بعض الض*ب او الكدمات و لكن قلقه الاكثر كان مصبوبًا علي لارا ، صديقته الصغيرة و صديقه اخته المقربه ، كان القلق يأكل عقله ليشعر ان رأسه فارغ و ليس به شيء ، واقف و لا يستطيع التركيز ، غاضب و لا يعلم كيف يصب غضبه ، خائف و العجز يجول بكيانه ... اما جاستن ، فكان حاله غريب ، هو كره عمه لما يفله بأشخاص ابرياء سواء ما قام به لابنه ، براين ، او لما يفعله لارا و زين ، يشعر ان زين ليس له يد بالامر فهناك جزء بداخله يتعاطف مع زين و يشعر انه قد ظلم اشد الظلم من لارا ، في حين اخر كان قلبه يعتصر المًا علي تلك صاحبة الحظ القليل في المجتمع ، لم يكن يدرك ما يدور بداخله من مشاعر مضطربه و بسبب ما حدث للاسف ادرك انه وقع بالحفرة الخطأ دون ان يدرك ، و لكنه اشد العلم انه يجب عليه الخروج من تلك الحفرة ، فقلب لارا لزين و لن يكون يومًا له ... جاستن كان شعور الآلم يأكل قلبه بسبب عشقه المرفوض قبل ان يعلن ، فشعر ان نبضه يختفي من تآكل الالم فيه .. العجز كان يدور بينهم ، يمر علي عقل كل فرد منهم و يقوم بدوه بطرقه المتعددة و في النهاية وقف ثلاثتهم بدون حيله ، ينظرون ان يحن قلب متحجر علي فتاة صغيرة و لطيفه . صوت قد خفف عن حده افكار كل فرد منهم و جعلهم يلتفتون لمص*ر الصوت ثلاثتهم في حين ابتسم براين بأتساع " سوف اتي معكم ! " ——- Hellozz كيف الحال ؟؟؟ اتمني تكونوا بخير ! ? فصل جديد تعبت في كتابته لصراحة كان بجد متعب جدًا انه اكتبه لانه في افكار كتير و مكنتش عارفه اجسدها اذاي في الكلمات المناسبه مفاجأه مش كده ؟؟؟ جاستن طلع بيحب لارا .. هيوضح الموضوع في للمتسقبل .. احب اخذ رأيكم في حاجة .. تحبوا الرواية تكون طويلة و توصل لل ٩٠ فصل و لا بنقفل علي ال ٦٠ او ال ٧٠ يعني انا عندي افكار بس مش عايزاها تكون سخيفه اوي و تاخد منحني مش حلو قولو رأيكم بصراحة ... احبكم كثيييرًًاا الاااان وقت الاستطلاع عن رأيكم ?? زين ؟؟ براين ؟؟ جاستن ؟؟ لارا ؟؟ ليو ؟؟؟ هاري؟؟ رأيكم يهمني كتييييررر لا تنسوا الفوت و الكومنت ? كمان القوا نظره علي رواية الرابعة فجرًا احبكم كثيرًا ♥️♥️♥️♥️
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD