مرحبًا
قرأ ممتعة ?❤
-------------
" سوف اتي معكم .. " اردف براين و هو يقف امام الثلاثة بعد ان عانقه ابن عمه .
" اذًا اين يجب علينا ان نتوجه ؟ " اردف هاري و وقف بسرعة من مكانه .
" لا تتسرع هاري . يجب ان يكون ابي علي علم بكل ما يحدث هنا حتي لا تحدث مصيبة . " اردف بهدوء و اومأ له جاستن بالموافقه في حين قد تن*د هاري و وقف صامتًا .
" سوف نذهب الي المستودعات القديمة التي يقيم ابي فيها التبادلات و الصفقات ، كما انه واحد منهم حيث اخذت لوك ... اقصد تلك الفتاة . " اردف براين و حدق بيه الجميع ببطيء يستوعبون ما يقوله .
" حسنًا انا سوف اقوم بإرسال لابي الموقع الخاص بنا و يتبعنا و نحن في الطريق الي هذه الاماكن و انه في حين وجدنا شيء سوف ننتظر و نخبره ان يأتي بالقوة المساعدة ، لا يجب ان نفعل شيء قبل ان نخبر ابي و لا اي تصرفات خرقاء . حسنًا ؟ " اردف ليو لثلاثتهم ليوفقوا علي ما قاله و ساروا سويًا الي السيارة ليركب براين بمكان السائق و يحرك السيارة .
" هل والدا زين يعلما بهذا الامر ؟ " اردف ليو يسأل هاري ، الذي يجلس بجانبه في الخلف ، شارد الذهن .
" .. انا لم اخبر احد .. هل يجب ان اكلمهم الان ؟ " اردف بهدوء و تلعثم بسيط .
" لا لا تفعل هذا ، سوف اخبر ابي ان يخبرهم بالوقت المناسب . " اردف ليو يربت بلطف علي كتف هاري الذي يبدو متوتر و مرعوب .
ثم حول ليو نظره من هاري بأتجاه براين حتي يسأله ..
" اذًا براين ، الي اي مكان تظن ان والدك قد يأخذ لارا ؟ "
" ان كنت بمكان والدي لكنت اخذتها لابعد مكان عن المنزل الذي كانت فيه ، و هذا بالفعل حيث اقود الان . " اردف بهدوء ينظر امامه مركزًا علي الطريق و علي الشمس التي بدأت اطلع و تشع بنورها علي الارض ، معلنه عن بداية يوم جديد .
كان ال**ت هو سيد المكان اثناء قيادة براين السريعة للغاية و التي قد تتسبب بقتل اربعتهم و لكن من يهتم ؟ فهناك هدف و يجب الوصول اليه الان .
كان براين صامت و شارد قليلًا بتفكيره ، حيث انه كان يفكر بما يفعله ، هل بمساعدته لهم سوف يتخلص من جحيم والده ؟ ، هل بهذا هو ينقذ نفسه من ما يحدث له ؟ ماذا عن اخته ؟ و ماذا عن والدته اللتان لا تعلمان اي شيء عن هذا العمل الممنوع الذي يقوم به والده ؟
ماذا سوف يقول لهم حين يقبض علي والده بتهمه الا****ف و القتل ؟
ماذا سوف يحدث ؟
هو وحده من كان يعلم بعمل والده السيء ، لانه منذ ان بلغ الخامسه عشر كان يذهب مع والده الي تدريبات قاسية للغاية خاصة بالمافيا و رجال الجيش ، كان يتعلم كيف يصوب بالسلاح و البندقيات ، كان يتعلم عن انواع الم**رات الجيدة و كيف يعرف ان كانت جيده ام تم النصب عليهم ، الكثير و الكثير من الاشياء تعلمها بعمر صغير ، تعرض للاهانة و الض*ب من والده حين كان يعترض علي الامر و انه لا يريد ان يصبح مثله ... لم يكن براين يريد ان يكون تلك الشخصية السيئة المتنمرة ، اراد ان يكون لطيف مرح ، ربما مثل ليو ، لذا كان يكرهه بشده ، كان يريد ان يكون مثل زين وسيم و الفتيات تتمناه لا ينفرون منه ، لذا اوقع ماريا في حبه لتخون زين ! .. اراد ان يكون جذاب مثل هاري ، لذا ارسل رسالة ل ميا و دمر علاقته بها ، اراد الكثير و حين لم يستطع الحصول عليه كما يرغب قام بتدميره ...
و قد فعل المثل مع لارا ، اراد ان يكون شجاع مثل لارا و يخفي حزنه كما تفعل هي ، اراد ان يكون في شجاعه لارا التي تواجه الان والده و التي ذهبت له بقدمها بينما هو يتهرب منه ! ، رغب في ان يستطيع نشر الابتسامه علي وجه الجميع بمجرد حضوره ، اراد ان يكون مثل لارا في الكثير من الاشياء و لسبب ضعفه كان يخرجه عليها و هي ليست مذنبه ..
و لكن الان ، الان كل شيء تغير ، هو قرر ان يتغير ، سوف يوقف البؤس بحياته و من حياتها ، سوف يوقف والده و يعيش بحريه ، سوف يتحلي بالشجاعة مثل لارا و ينقذ نفسه و ينقذها هي و حبيبها من والده ، سوف يصلح كل شيء ، سوف يعتذر ، سوف يتغير ، و الاهم من كل هذا ... انه سوف يقوم بما يرغبه هو و لن يخاف والده بعد الان ...
—
صوت بكاء لارا و هي تنظر الي زين الذي اغلق عيناه بتعب بينما يتوسد حضنها ، كان الشيء المسموع الوحيد في تلك الغرفة ، فبعد الحديث المرير الذي دار بينها و بين قاتل والدها ، اتاه مكالمه هاتفيه ليتركهم بسرعة و يخرج ، منعمًا عليهم ببعض الراحة و لكن لك تدوم حين فقد زين وعيه بحضن حبيبته التي قلبها يكاد يخرج من مكانه .
كانت جالسه علي الارض تسند ظهرها علي الحائط و الدموع قد جفت علي وجنتيها المحمراء ، بينما تعانق زين و تقربه اكثر الي ص*رها .
كانت ثوان من الراحة و كادت ان تغلق عينها من كثرة التعب لتنام و لكن قد فتح الباب بسرعة و دخل منه جحيمها الحقيقي ، ضحكت بعقلها متمنيه ان يكون جحيمها الوحيد هو زين و ليس هذا الرجل عديم الرحمة .
" اذًا ماذا اتفقنا ؟ " اردف بسخرية و علي وجهه ابتسامه مق*فة .
" ان تجعل زين يذهب ، و انا سوف افعل ما تريد . " اردفت بهدوء تفتح عيناها و تحدق به تراقب كل خطواته .
" حسنًا لنجعله يذهب . " قال ببساطة غريبة جعلت قبلها ينكمش و ينبض اسرع و كأنه يصارع للخروج .
" خذه من هنا . " اردف للرجل الذي وقف بجانبه ليقترب منها بخطوات صغيرة و هي فقط انحنت لتقبل مقدمة رأس زين قبل ان تهمس " كن بخير . " ثم اقترب منها الرجل ليحمل زين و جره للخارج بطريقه شنيعة .
ظلت تحدق بحبيبها الي ان اختفي من امام انظارها خلف هذا الباب الحديدي الذي هي محبوسة خلفه ، ثوان حين تحمحم الرجل امامها لتنظر اليه و هي تحاول ان تفهم ما الذي ينوي فعله هو و بكل بساطة قام بأخذ زين و سوف يتركه ، هو بالتأكيد سوف يقوم بشيء ما .
بينما في الناحية الاخري وراء الباب الحديدي ، كان زين يشعر بكل شيء و لكن لم يكن قادرًا علي فتح عيناه بسبب الألم الذي يركض بأنحاء جسده ، شعر بأنه يتم سحبه الي مكان به هواء و ربما ضوء احمر ، فكان يشعر بالهواء يض*ب وجهه و ايضًا بسبب اغلاق جفنيه فلم يعد لون الاضائه خافت بل اصبح اكثر حده و وضوح ، حاول بشده ان يفتح عيناه ليعرف اين هو و يستطيع ان يساعد نفسه و حبيبته و لكن لم يستطع لذا استسلم للامر و... ربما قرر ان يريح نفسه و ينام قليلًا فهو لم يكن يسمع شيء و لكن يشعر بما حوله .
اخر شيء شعر به هو محرك السيارة و هو يتحرك و هو بداخلها .
-
اما بداخل الغرفة فكان ينظر الي لارا بأبتسامه ساخره علي سذاجتها و ثقتها انه فقط سوف يترك زين يذهب دون ان يفعل به شيء ، ضحك بصوت مرتفع و لاحظ نظرتها الخائفة و المشتته .
" التخلص من حبيبك ، الخطوة الثانية ... done " اردف بصوت منخفض و لكن عاليًا كفاية لتسمعه هي .
--
لقد استسلموا ، كلاهما استسلموا ، لم يعد بمقدور منهم ان يفعلوا شيء سوا متابعه ما يحدث الان الي ان يتم انقاذهم ، او يتحنن خالقهم و يأخذهم الي حين ينتمون فقد انتهي الامر ، و كل الطروق للخروج بمفردهم دون مساعد احد قد اغلقت امامهم .
فقد اغلق كلاهما عيناهما مستسلمين لمصيرهم و كيف سوف يؤل الامر .
---
مرحبًا
كيف الحال ؟؟
اتمني اني مكنش اتأخرت اوي .
هو بارت صغير غير راضية عنه لانه ملعبك و صعب اوي اني احط الي في دماغي في كلام بس بحاول .
اتمني يكون عند حسن ظنكم .
الان رأيكممم
توقعاتكم ايه الي هيحصل ؟؟؟
زين ؟
لارا ؟
براين ؟
هاري ؟
ليو ؟
جاستن ؟
ابو براين ؟
ايه الي هيحصل لزين ؟
ايه الي هيحصل للارا ؟؟
احبكم كيرًا
الي اللقاء قريبًا .