62

2590 Words
هااالوزززز عدت لكم ببارت جدددييييد ???? قراءه ممتعة —- الساعة بسيارة الفتيان تشير الي السادسة و النصف صباحًا ، لقد مرت ساعتين منذ ان اخذا الطريق الي ذلك المكان الذي يقود اليه براين ، الجو هاديء لا احد يتحدث بالسيارة ، فقط الهواء الذي يقتحم السيارة من النوافذ المفتوحة محركًا بعض ماسكة الاحلام المعلقة بمرأة السيارة الامامية . الشمس جعلت الجو اكثر دفئَا ، جو جميل لا يتوافق مع الاحداث ، هناك من فكر بأن الجو متناقض مع الاحداث ، و هناك من فكر انه ربما يقوم الكون بأرسال اشارات كونية لهم بأن الحل سوف يوجد قليلًأ . " هل اقتربنا ؟ " تسأل هاري الذي لم يتحدث منذ ان دخلوا السيارة . " تبقي نصف ساعة .. انا اقود بأقصي سرعة ممكنة . " اردف براين بصوت مرتفع قليلًا بسبب الهواء . " حسنًا . " اردف هاري و عاد لاراحة ظهره علي الاريكة الخلفية مجددًا . بجانب هاري ، كان ليو هناك ينظر كل ثانية في هاتفه ، ينظر رسالة من والده ان يخبره ، انه ربما وجد سيارة التي قادتها لارا لمكان زين . " هل هناك اي منكم يعرف شيء عن استاذ نواه ؟ " اردف هاري من العدم بأعين مغلقه . " الهي !! " لقد نسيت تمامًا . " اردف ليو . " انه ربما يعلم شيئًا عن الامر ، او ربما يعرف السيارة او ربما ... " تحدث كثيرًا و لكن قبل ان يكمل حديثه توقف حين لمح شيء يمر من جانبهم بسرعة ... -- السادسة و عشر دقائق ... الارض الباردة اصبحت تلسع وجهه بعد ان كانت ترسل الرجفه لانحاء جسده ، لون عيانه تحول للاحمر لم يعد المكان مظلم كما كان اخر مرة ... حاول فتح عيناه مجددًا كما حاول من قبل و لكن لم يستطع .. صوت بعض التحركات من حوله جعلته يعافر اكثر ... فتح عيناه و لكن عاد لاغلاقها مجددًا حين قا**ه ضوء النهار الشمس الساطع . " اوه انت لازلت مستيقظ .. " اردف شخص من حوله . " هيا لننهي الامر فأنا حقًا اشعر بالتعب . " صوت اخر تحدث . " انا اشفق عليه .. " اردف الاول . " لا اظن انك سوف تشفق عليه و انت بالسجن بسبب انه استيقظ و اخبر الشرطة بمكاننا . " سخر الاخر . حاول التحرك حين بدأت توضح الرؤية امامه ، فكان كل ما يراه حوله هي اقدام و ضوء الشمس الحارق ، حاول كثيرًا ان ينظر لوجوه الذين يتحدثون و لكن لم يستطع ان يفعل ، حاول الوقوف و لكن يده الم**ورة و كتفه المخلوع لم يساعدانه ابدًا علي ذلك . انين خافت خرج من فمه جعل الذين يتشاجرون فوق رأسه يتوقفون . " هل تريد شيء ؟ " سأل واحد منهم و انحني لمستواه . فتح عيناه بتعب ، لا يري جيدًا بسبب الالم ، فكل ما استطاع الهمس به كان " المساعدة ! ارج... " و قبل ان يكمل كلمته كان هناك ض*بة من مض*ب البيسبول الذي بيد الرجل الاخر طرقت رأسه جعلته يتوقف عن الحديث و يفقد وعيه مجددًا . " ماذا فعلت ؟ " صرخ الرجل الذي كان يجثوا بجانب رأس زين . " ماذا ؟ جعلته يفقد الوعي فقط حتي نستطيع الذهاب و العودة الي المقر قبل ان يستيقظ ، و حين يفعل سوف يكون قد فات الاوان ... كما انه لن يستطيع التحرك . " اردف ببساطة يسير بأتجاه السيارة المصوفوفة بوسط الطريق . " كان يجب علينا قتله لا افقاده الوعي . " اردف الاخر بحنق . " انت تعرف ان علم الزعيم سوف يقتلنا ! . " اردف بغضب يصر علي اسنانه . " اعلم هذا جيدًا و لكن انت تعلم ايضًا انه لن يستيقظ و لن يستيطيع التحرك ، لذا لا فائدة من قتله . " اردف و ركب السيارة . " ان حدث شيء لنا سوف اقول انك من قمت بهذا . " -- بذلك المبني المهجور ، بذات الغرفة التي حبس فيها الحبيبين ، كانت هناك ملقاه علي الارض بملابس ممزقة من الض*ب الشديد الذي تعرضت بسبب نوبة الغضب التي سببتها للرجل حين ... قبل ساعة ... " لما تريد الانتقام من شخص لم يفعل لك شيء . " اردفت بهدوء تنظر الي يديها " لا تقتله " اردفت بخوف و وقفت تنظر اليه بينما هو يحدق بها و بملامح ساخرة . " لما لا افعل ... هو سوف يموت علي اي حال ، فأن لم اقتله انا ، الض*ب الذي تعرض له سوف يقتله شيء فشيء . " تحدث ساخرًا منها . " لم يقم بفعل شيء لك ... لما تفعل هذاا. " صرخت به و قامت بدفعه . " انت مجرد لعنه اتت علي الارض .. اتعلم انا سوف اخرج من هنا قريبًا و انت سوف تتعفن السجن و لن يحزن احد بهذا الامر . " اردف " انت مجرد حقير تثبت انك قوي بفعلك هذا ، لم تستطع ان تنتقم من اخي و امي ، انت فقط ضعيف و تقوي علي من هم اضعف منك ، تقوي علي ابنك و تقوم بض*به بسبب عدم مقدرتك علي ايجادي .. تقوم بت***به لانك لم تستطع فعل شيء جيد ... سوف تتعفن في السجن و سوف اعيش لاراك هناك و ابتسم بسخريه كما تفعل انت الان ... " " ا**تي .. ا**تي .. " صر علي اسنانه . " حقير .. " صرخت بوجهه . " ا**تي ايتها الحقيرة .. ا**تي ... ا**تي .. سوف انتقم منك ... ا**تي " صرخ بها و هنا قد خرج منه الوحش الذي كان يخبئه بداخله منذ مده طويلة . كان يعلم انه سوف يقوم بتغذيبها و لكن هي اخرجت الوحش الذي بداخله فلم يكن يريد ض*بها ، اراد فقط ان يجعل رجاله يتناوبون عليها و استغلال جسدها كما فعل اخيه و لكن بسبب كلماتها " الحقيقية " جعلته يفقد السيطرة و يقوم بض*بها مخرجًا جام غضبه عليها . و لم يتوقف الا عندما فتح الباب و دخل مساعده يخبره ان الشحنه المنتظر وصولها قد وصلت و انه يجب ان يذهب ليتفقداها ... ذهب الي الخارج بينما يديه امتلأت بالدماء التي انسابت من جسد لارا الصغير ، بينما هي كانت قد سحفت بعيدًا عن المنتصف الي جانب مظلم من الغرفة ، تتمني ان يلتهمها الظلام حتي لا يجدها احد و تتعرض للاذي . " زين ... سوف ... يجب ان يكون بخير ... سوف يجدونه . " اردفت و عقلها لم يحتمل ما يتعرض له من الالم لذا بتعد قرر تركها قليلًا ترتاح من التفكير فأبتعد و تكور في نهاية رأسها ليجعلها تغلق عيناه ببطء مرحبه بالظلام الذي عانق روحها قبل جسدها . -- بالسيارة ... " هل رأيت هذا ؟ " صرخ ليو بسرعة بعد ان قطع كلماته . " ماذا ؟ " اردف هاري ينظر للخلف حيث ينظر ليو . " السيارة التي مرت ، براين انت قلت ان هذا الطريق مهجور و لا ياتي اليه احد سوا التجار الذي يتعامل معهم والدك . " اردف بسرعة و بدأ براين بالتركيز معه و رفع قدمه من علي دواسة البنزين حتي وصل اصبح يسير بسرعة قليلة . " نعم .. " اردف بهدوء . " و هناك سيارة تسير بالاتجاه المعا** لنا اي انهم ربما من رجال والدك ؟ اليس كذلك ؟ " اردف ليو ليوميء الاخر له . " اذا نحن نسير علي الطريق الصحيح . اليس كذلك ؟ " ليو اردف بتوتر واضح . " ربما . " اردف جاستن بصوت خافت شاردًا بالخارج . ليو خائف و مشتت يحتاج لمن يطمنه و لكن من منهم يستطيع ان يطمئن قلبة في حين اصدقائهم في وضع خطير ، عاد ال**ت مجددًا الي السيارة و عاد براين للضغط علي دواسة البنزين مجددًا لزيادة من سرعته في حين قام ليو بأرسال رسالة لوالده بما توصل له من استنتاج . م بعض الوقت و الذي لم يكن بطويل جدًا الي ان صرخ احد اخر بالسيارة و لم يكن سوا جاستن .. " اوقف السيارة براين ,... بسرعة ا****ة .. اوقف ا****ة . " اردف جاستن بفزع جعل الجميع ينظر اليه . " ما ا****ة جاستن .. سوف نقوم بحادث انتظر . " صرخ به براين الذي يحاول ان يوقف السيارة التي تسير بسرعة دون ان يتسبب بحادث لهم . الساعة بسيارة الفتيان تشير الي السادسة و النصف صباحًا ، لقد مرت ساعتين منذ ان اخذا الطريق الي ذلك المكان الذي يقود اليه براين ، الجو هاديء لا احد يتحدث بالسيارة ، فقط الهواء الذي يقتحم السيارة من النوافذ المفتوحة محركًا بعض ماسكة الاحلام المعلقة بمرأة السيارة الامامية . الشمس جعلت الجو اكثر دفئَا ، جو جميل لا يتوافق مع الاحداث ، هناك من فكر بأن الجو متناقض مع الاحداث ، و هناك من فكر انه ربما يقوم الكون بأرسال اشارات كونية لهم بأن الحل سوف يوجد قليلًأ . " هل اقتربنا ؟ " تسأل هاري الذي لم يتحدث منذ ان دخلوا السيارة . " تبقي نصف ساعة .. انا اقود بأقصي سرعة ممكنة . " اردف براين بصوت مرتفع قليلًا بسبب الهواء . " حسنًا . " اردف هاري و عاد لاراحة ظهره علي الاريكة الخلفية مجددًا . بجانب هاري ، كان ليو هناك ينظر كل ثانية في هاتفه ، ينظر رسالة من والده ان يخبره ، انه ربما وجد سيارة التي قادتها لارا لمكان زين . " هل هناك اي منكم يعرف شيء عن استاذ نواه ؟ " اردف هاري من العدم بأعين مغلقه . " الهي !! " لقد نسيت تمامًا . " اردف ليو . " انه ربما يعلم شيئًا عن الامر ، او ربما يعرف السيارة او ربما ... " تحدث كثيرًا و لكن قبل ان يكمل حديثه توقف حين لمح شيء يمر من جانبهم بسرعة ... -- السادسة و عشر دقائق ... الارض الباردة اصبحت تلسع وجهه بعد ان كانت ترسل الرجفه لانحاء جسده ، لون عيانه تحول للاحمر لم يعد المكان مظلم كما كان اخر مرة ... حاول فتح عيناه مجددًا كما حاول من قبل و لكن لم يستطع .. صوت بعض التحركات من حوله جعلته يعافر اكثر ... فتح عيناه و لكن عاد لاغلاقها مجددًا حين قا**ه ضوء النهار الشمس الساطع . " اوه انت لازلت مستيقظ .. " اردف شخص من حوله . " هيا لننهي الامر فأنا حقًا اشعر بالتعب . " صوت اخر تحدث . " انا اشفق عليه .. " اردف الاول . " لا اظن انك سوف تشفق عليه و انت بالسجن بسبب انه استيقظ و اخبر الشرطة بمكاننا . " سخر الاخر . حاول التحرك حين بدأت توضح الرؤية امامه ، فكان كل ما يراه حوله هي اقدام و ضوء الشمس الحارق ، حاول كثيرًا ان ينظر لوجوه الذين يتحدثون و لكن لم يستطع ان يفعل ، حاول الوقوف و لكن يده الم**ورة و كتفه المخلوع لم يساعدانه ابدًا علي ذلك . انين خافت خرج من فمه جعل الذين يتشاجرون فوق رأسه يتوقفون . " هل تريد شيء ؟ " سأل واحد منهم و انحني لمستواه . فتح عيناه بتعب ، لا يري جيدًا بسبب الالم ، فكل ما استطاع الهمس به كان " المساعدة ! ارج... " و قبل ان يكمل كلمته كان هناك ض*بة من مض*ب البيسبول الذي بيد الرجل الاخر طرقت رأسه جعلته يتوقف عن الحديث و يفقد وعيه مجددًا . " ماذا فعلت ؟ " صرخ الرجل الذي كان يجثوا بجانب رأس زين . " ماذا ؟ جعلته يفقد الوعي فقط حتي نستطيع الذهاب و العودة الي المقر قبل ان يستيقظ ، و حين يفعل سوف يكون قد فات الاوان ... كما انه لن يستطيع التحرك . " اردف ببساطة يسير بأتجاه السيارة المصوفوفة بوسط الطريق . " كان يجب علينا قتله لا افقاده الوعي . " اردف الاخر بحنق . " انت تعرف ان علم الزعيم سوف يقتلنا ! . " اردف بغضب يصر علي اسنانه . " اعلم هذا جيدًا و لكن انت تعلم ايضًا انه لن يستيقظ و لن يستيطيع التحرك ، لذا لا فائدة من قتله . " اردف و ركب السيارة . " ان حدث شيء لنا سوف اقول انك من قمت بهذا . " -- بذلك المبني المهجور ، بذات الغرفة التي حبس فيها الحبيبين ، كانت هناك ملقاه علي الارض بملابس ممزقة من الض*ب الشديد الذي تعرضت بسبب نوبة الغضب التي سببتها للرجل حين ... قبل ساعة ... " لما تريد الانتقام من شخص لم يفعل لك شيء . " اردفت بهدوء تنظر الي يديها " لا تقتله " اردفت بخوف و وقفت تنظر اليه بينما هو يحدق بها و بملامح ساخرة . " لما لا افعل ... هو سوف يموت علي اي حال ، فأن لم اقتله انا ، الض*ب الذي تعرض له سوف يقتله شيء فشيء . " تحدث ساخرًا منها . " لم يقم بفعل شيء لك ... لما تفعل هذاا. " صرخت به و قامت بدفعه . " انت مجرد لعنه اتت علي الارض .. اتعلم انا سوف اخرج من هنا قريبًا و انت سوف تتعفن السجن و لن يحزن احد بهذا الامر . " اردف " انت مجرد حقير تثبت انك قوي بفعلك هذا ، لم تستطع ان تنتقم من اخي و امي ، انت فقط ضعيف و تقوي علي من هم اضعف منك ، تقوي علي ابنك و تقوم بض*به بسبب عدم مقدرتك علي ايجادي .. تقوم بت***به لانك لم تستطع فعل شيء جيد ... سوف تتعفن في السجن و سوف اعيش لاراك هناك و ابتسم بسخريه كما تفعل انت الان ... " " ا**تي .. ا**تي .. " صر علي اسنانه . " حقير .. " صرخت بوجهه . " ا**تي ايتها الحقيرة .. ا**تي ... ا**تي .. سوف انتقم منك ... ا**تي " صرخ بها و هنا قد خرج منه الوحش الذي كان يخبئه بداخله منذ مده طويلة . كان يعلم انه سوف يقوم بتغذيبها و لكن هي اخرجت الوحش الذي بداخله فلم يكن يريد ض*بها ، اراد فقط ان يجعل رجاله يتناوبون عليها و استغلال جسدها كما فعل اخيه و لكن بسبب كلماتها " الحقيقية " جعلته يفقد السيطرة و يقوم بض*بها مخرجًا جام غضبه عليها . و لم يتوقف الا عندما فتح الباب و دخل مساعده يخبره ان الشحنه المنتظر وصولها قد وصلت و انه يجب ان يذهب ليتفقداها ... ذهب الي الخارج بينما يديه امتلأت بالدماء التي انسابت من جسد لارا الصغير ، بينما هي كانت قد سحفت بعيدًا عن المنتصف الي جانب مظلم من الغرفة ، تتمني ان يلتهمها الظلام حتي لا يجدها احد و تتعرض للاذي . " زين ... سوف ... يجب ان يكون بخير ... سوف يجدونه . " اردفت و عقلها لم يحتمل ما يتعرض له من الالم لذا بتعد قرر تركها قليلًا ترتاح من التفكير فأبتعد و تكور في نهاية رأسها ليجعلها تغلق عيناه ببطء مرحبه بالظلام الذي عانق روحها قبل جسدها . -- بالسيارة ... " هل رأيت هذا ؟ " صرخ ليو بسرعة بعد ان قطع كلماته . " ماذا ؟ " اردف هاري ينظر للخلف حيث ينظر ليو . " السيارة التي مرت ، براين انت قلت ان هذا الطريق مهجور و لا ياتي اليه احد سوا التجار الذي يتعامل معهم والدك . " اردف بسرعة و بدأ براين بالتركيز معه و رفع قدمه من علي دواسة البنزين حتي وصل اصبح يسير بسرعة قليلة . " نعم .. " اردف بهدوء . " و هناك سيارة تسير بالاتجاه المعا** لنا اي انهم ربما من رجال والدك ؟ اليس كذلك ؟ " اردف ليو ليوميء الاخر له . " اذا نحن نسير علي الطريق الصحيح . اليس كذلك ؟ " ليو اردف بتوتر واضح . " ربما . " اردف جاستن بصوت خافت شاردًا بالخارج . ليو خائف و مشتت يحتاج لمن يطمنه و لكن من منهم يستطيع ان يطمئن قلبة في حين اصدقائهم في وضع خطير ، عاد ال**ت مجددًا الي السيارة و عاد براين للضغط علي دواسة البنزين مجددًا لزيادة من سرعته في حين قام ليو بأرسال رسالة لوالده بما توصل له من استنتاج . م بعض الوقت و الذي لم يكن بطويل جدًا الي ان صرخ احد اخر بالسيارة و لم يكن سوا جاستن .. " اوقف السيارة براين ,... بسرعة ا****ة .. اوقف ا****ة . " اردف جاستن بفزع جعل الجميع ينظر اليه . " ما ا****ة جاستن .. سوف نقوم بحادث انتظر . " صرخ به براين الذي يحاول ان يوقف السيارة التي تسير بسرعة دون ان يتسبب بحادث لهم .
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD