اوقف . ا****ة . الان . " صرخ جاستن و توقفت السيارة ليرتد الجميع للامام بسبب الاندفاع و ص*ر صوت عالي بسبب احتكاك اطالات السيارة بأسفلت الطريق .
فور ان توقفت السيارة خرج منها جاستن بسرعة يركض الي مكان غريب حيث قام الباقية بأتباعه ، قام جاستن بالركض باتجاه الصحراء الي ان وصل الي المنتصف و توقف حين اقترب من شيء ما و كانت دقائق حتي اقترب الباقية و وقفوا بجانبه .
" ز.. زين .. " تمتم ليو بصوت خافت اعينه تكاد تخرج من مكانها من الذي يراه امامه علي بعد متر منه ، في حين ركض هاري يرفع صديقه من علي الارض ينظر اليه بينما يضع رأسه بحضنه بفزع و اعين حمراء الدموع تخرج منها دون ادراكه .
" زين ... لا زين ... الهي ... استيقظ . " قام هاري بتحريك صديقه الملقي علي الارض و لكن لم يكن هناك اي مؤشر لحياته .
لم يكن اي منهم بعقله لذا توقفوا هناك دون فعل شيء ، عقلهم شُل و لم يستطع اي منهم القيام بشيء ، سوا التحديق بقلوب و اعين تكاد تخرج من اماكنها .
" ليس وقته ... لذهب به للمشفي يجب ان نقوم بأنقاذه . " اردف براين بسرعة و توجه ليحضر السيارة ليقربها لهم
" و لكن ... و لكن لارا . " اردف ليو بتردد يحدق بالفراغ .
اراد جاستن ان يلكم ليو علي ما يفكر فيه الان ، و ان امامه زين يحتضر و كل ما يفكر فيه هو ايجاد لارا ، الجميع يريد هذا ، و لكن ليس و امامك احد يموت ، هم يريدون انقاذ الاثنان ، ثم ان بهذه الطريقة ربما لا ينقذون اي منهم ان ذهبوا الي المكان و معهم زين الذي يحتضر .
و حتي لا يقوم بض*به ، ذهب الي هاري و قام بتهدئه هاري و ساعده علي حمل زين و وضع قطع من قماش قميصه الذي يرتديه علي رأسه ليوقفوا نزيف رأسه الحاد .
التفتوا حين سمعوا صوت السيارة تقترب منهم علي رمل الصحراء الحاد ، و قام هاري و جاستن بحمل زين الي السيارة بمساعدة براين ، في حين كان ليو يحدق بكل ما يحدث ببعض الغضب الغير مبرر .
" هل فقط سوف تتركوا لارا هكذا ؟ . " صرخ حين كاد الجميع ان يصعد بالسيارة .
" هل انت و بالصدفه غ*ي ؟ اتريد ان نترك زين يموت ؟ " اردف جاستن بهدوء يحاول ان لا يقتل ليو .
" لا و لكن ... " قاطعته لكمة هاري له علي وجهه .
" انت ليس لد*ك اي مشاعر ليو ؟ اعلم انك تكره صديقي و لكنه يموت ... و هو يحب صديقتك ، ما حدث له بسببها ، لما لا تفكر بعقلك العبقري و تدرك ان مات زين فلن تكون صديقتك بخير ، و ان انقاذه يعني معرفه مكانها ... لما انت فقط اناني . " صرخ هاري به يمسك بياقة قميصه بينما يبكي بحرقه علي صديقه الذي يكاد دمه يصفي .
" ان اردت ابقي و انتظر والدك لتذهبوا سويًا .. نحن سوف نأخذ زين للمشفي . " اردف براين بهدوء و هو يتجه للسيارة و صعد بها .
" انت لعين . " صرخ به هاري و صعد الي السيارة بجانب صديقه .
" لنذهب ليو .. و توقف قليلًا عن التفكير لانك بدأت تجن . " اردف جاستن و الذي كان يحاول ان يحتوي الموقف و هو كان عنده حق ، ان ليو بالفعل بدأ يجن من الخوف و القلق .. فلم يكن يعي لما يقوله في هذه اللحظة .
الامر اشبه بان يتوقف عقلك عن العمل ، تريد القيام بشيئين في الوقت نفسه و لكن لا تعرف كيف تفعل هذا ، فأن هناك اثنان تريد انقاذهم ، واحد منهم قمت بأيجادة و لكن حالته حرجة و الاخر لازلت لا تعلم اين هو ... هو فقط ارهق من القلق و التفكير مثل الجميع و لم يعطي لنفسه فرصه ان يفكر بعقلانيه ، فالعقلانيه تركت عقله و اختبئت بأعماق عقله من كثرة التفكير ، فأصبح يتفهوه بالهراء مسببًا لنفسه شجار غ*ي بينه و بين صديق عمره .
" لنذهب ليو . " اردف جاستن و هو يدفع ليو الشارد الي السيارة .
صعد الي السيارة بالامام بجانب براين و بقي جاستن بجانب زين الذي وضعوه في المنتصف محاولين ايقاف نزيف رأسه .
مجددًا صوت تحرك السيارة افاق ليو من شروده و اخرج عقلانيته مجددًا ... حيث قام بأخراج هاتفه و اتصل بوالده واضعًا المكالمة علي مكبر الصوت .
" ابي لقد ... "
" بني كنت علي وشك الاتصال بك ... وجدنا سيارة لارا ... "
" و ابي نحن وجدنا زين ، لقد كان علي الطريق المؤدي الي المبني المهجور الذي كنا علي وشك الذهاب اليه . " اردف ليو مقاطعًا والده .
" و لكن انه ليس المكان ذاته الذي به سيارة لارا !َ!! " اردف والده ليعقد الجميع حاجبه .
" مرحبًا سيدي انه براين ... اين هو المكان ؟ ما هي احداثياته ؟ " اردف براين حين وجد ان ليو توقف عن الحديث مجددًا .
" بني ... انه علي الطريق الاخر من هذا الذي انتم به ، اي انه بالنصف الاخر من المدينه . " اردف والد ليو .
" حسنًا سيدي ... انا لا اعلم في اي مكان يمكن يكون والدي الان ، و لكن انه ربما يكون قد ارسل السيارة لهذا المكان حتي لا يعرفوا مكانه ، فأنا لا اعلم اين هو الان ، لذا افكر بأن نرسل فريقين ... كل فريق لكل مكانحتي لا نخاطر ، فلا نريد ان نتأخر و يحدث شيء سيء للارا . " اردف بهدوء يفكر بأين ربما يكون والده في هذه اللحظة ..
هو لم يتحدث لوالده منذ اخر مرة اتي اليه في المدرسة ، لم يعد يخبره بمكانه و لم يخبره بأي من العمليات التي يقوم بها ، لم يعد يشارك اي معلومات ، كما لو انه كان يعرف بوجود لارا بالمدرسة و لم يرد ان يعلمه شيء حتي لا يعرف مكانه و يساعد اصدقائه ، فهو يومًا لم يثق بابنه !
" نحن نقوم بهذا علي اي حال .. اين انتم الان ؟ " اردف والد ليو مجددًا .
" نحن في الطريق العودة للمشفي ، زين مصاب بشدة ، سوف اذهب لاقرب مشفي حتي نقوم بأسعافه . " اردف براين و انهي الحديث مع والد ليو ...
" براين ... ارجوك قد اسرع .. " كان هذا صوت هاري المحشرج بسبب بكائه .
نظر براين من المرآه ليري وجه زين الغطي بالدماء و ملابسة التي كانت كذلك ايضًا ...
" يجب ان يعيش ، انا اضحي بكل شيء من اجلهم ، يجب ان يعيش . " همس براين لنفسه و اظلمت عيناه حين ضغط علي دواسة البنزين و وصل عداد السرعة الي 200 ك/س .
اوقف . ا****ة . الان . " صرخ جاستن و توقفت السيارة ليرتد الجميع للامام بسبب الاندفاع و ص*ر صوت عالي بسبب احتكاك اطالات السيارة بأسفلت الطريق .
فور ان توقفت السيارة خرج منها جاستن بسرعة يركض الي مكان غريب حيث قام الباقية بأتباعه ، قام جاستن بالركض باتجاه الصحراء الي ان وصل الي المنتصف و توقف حين اقترب من شيء ما و كانت دقائق حتي اقترب الباقية و وقفوا بجانبه .
" ز.. زين .. " تمتم ليو بصوت خافت اعينه تكاد تخرج من مكانها من الذي يراه امامه علي بعد متر منه ، في حين ركض هاري يرفع صديقه من علي الارض ينظر اليه بينما يضع رأسه بحضنه بفزع و اعين حمراء الدموع تخرج منها دون ادراكه .
" زين ... لا زين ... الهي ... استيقظ . " قام هاري بتحريك صديقه الملقي علي الارض و لكن لم يكن هناك اي مؤشر لحياته .
لم يكن اي منهم بعقله لذا توقفوا هناك دون فعل شيء ، عقلهم شُل و لم يستطع اي منهم القيام بشيء ، سوا التحديق بقلوب و اعين تكاد تخرج من اماكنها .
" ليس وقته ... لذهب به للمشفي يجب ان نقوم بأنقاذه . " اردف براين بسرعة و توجه ليحضر السيارة ليقربها لهم
" و لكن ... و لكن لارا . " اردف ليو بتردد يحدق بالفراغ .
اراد جاستن ان يلكم ليو علي ما يفكر فيه الان ، و ان امامه زين يحتضر و كل ما يفكر فيه هو ايجاد لارا ، الجميع يريد هذا ، و لكن ليس و امامك احد يموت ، هم يريدون انقاذ الاثنان ، ثم ان بهذه الطريقة ربما لا ينقذون اي منهم ان ذهبوا الي المكان و معهم زين الذي يحتضر .
و حتي لا يقوم بض*به ، ذهب الي هاري و قام بتهدئه هاري و ساعده علي حمل زين و وضع قطع من قماش قميصه الذي يرتديه علي رأسه ليوقفوا نزيف رأسه الحاد .
التفتوا حين سمعوا صوت السيارة تقترب منهم علي رمل الصحراء الحاد ، و قام هاري و جاستن بحمل زين الي السيارة بمساعدة براين ، في حين كان ليو يحدق بكل ما يحدث ببعض الغضب الغير مبرر .
" هل فقط سوف تتركوا لارا هكذا ؟ . " صرخ حين كاد الجميع ان يصعد بالسيارة .
" هل انت و بالصدفه غ*ي ؟ اتريد ان نترك زين يموت ؟ " اردف جاستن بهدوء يحاول ان لا يقتل ليو .
" لا و لكن ... " قاطعته لكمة هاري له علي وجهه .
" انت ليس لد*ك اي مشاعر ليو ؟ اعلم انك تكره صديقي و لكنه يموت ... و هو يحب صديقتك ، ما حدث له بسببها ، لما لا تفكر بعقلك العبقري و تدرك ان مات زين فلن تكون صديقتك بخير ، و ان انقاذه يعني معرفه مكانها ... لما انت فقط اناني . " صرخ هاري به يمسك بياقة قميصه بينما يبكي بحرقه علي صديقه الذي يكاد دمه يصفي .
" ان اردت ابقي و انتظر والدك لتذهبوا سويًا .. نحن سوف نأخذ زين للمشفي . " اردف براين بهدوء و هو يتجه للسيارة و صعد بها .
" انت لعين . " صرخ به هاري و صعد الي السيارة بجانب صديقه .
" لنذهب ليو .. و توقف قليلًا عن التفكير لانك بدأت تجن . " اردف جاستن و الذي كان يحاول ان يحتوي الموقف و هو كان عنده حق ، ان ليو بالفعل بدأ يجن من الخوف و القلق .. فلم يكن يعي لما يقوله في هذه اللحظة .
الامر اشبه بان يتوقف عقلك عن العمل ، تريد القيام بشيئين في الوقت نفسه و لكن لا تعرف كيف تفعل هذا ، فأن هناك اثنان تريد انقاذهم ، واحد منهم قمت بأيجادة و لكن حالته حرجة و الاخر لازلت لا تعلم اين هو ... هو فقط ارهق من القلق و التفكير مثل الجميع و لم يعطي لنفسه فرصه ان يفكر بعقلانيه ، فالعقلانيه تركت عقله و اختبئت بأعماق عقله من كثرة التفكير ، فأصبح يتفهوه بالهراء مسببًا لنفسه شجار غ*ي بينه و بين صديق عمره .
" لنذهب ليو . " اردف جاستن و هو يدفع ليو الشارد الي السيارة .
صعد الي السيارة بالامام بجانب براين و بقي جاستن بجانب زين الذي وضعوه في المنتصف محاولين ايقاف نزيف رأسه .
مجددًا صوت تحرك السيارة افاق ليو من شروده و اخرج عقلانيته مجددًا ... حيث قام بأخراج هاتفه و اتصل بوالده واضعًا المكالمة علي مكبر الصوت .
" ابي لقد ... "
" بني كنت علي وشك الاتصال بك ... وجدنا سيارة لارا ... "
" و ابي نحن وجدنا زين ، لقد كان علي الطريق المؤدي الي المبني المهجور الذي كنا علي وشك الذهاب اليه . " اردف ليو مقاطعًا والده .
" و لكن انه ليس المكان ذاته الذي به سيارة لارا !َ!! " اردف والده ليعقد الجميع حاجبه .
" مرحبًا سيدي انه براين ... اين هو المكان ؟ ما هي احداثياته ؟ " اردف براين حين وجد ان ليو توقف عن الحديث مجددًا .
" بني ... انه علي الطريق الاخر من هذا الذي انتم به ، اي انه بالنصف الاخر من المدينه . " اردف والد ليو .
" حسنًا سيدي ... انا لا اعلم في اي مكان يمكن يكون والدي الان ، و لكن انه ربما يكون قد ارسل السيارة لهذا المكان حتي لا يعرفوا مكانه ، فأنا لا اعلم اين هو الان ، لذا افكر بأن نرسل فريقين ... كل فريق لكل مكانحتي لا نخاطر ، فلا نريد ان نتأخر و يحدث شيء سيء للارا . " اردف بهدوء يفكر بأين ربما يكون والده في هذه اللحظة ..
هو لم يتحدث لوالده منذ اخر مرة اتي اليه في المدرسة ، لم يعد يخبره بمكانه و لم يخبره بأي من العمليات التي يقوم بها ، لم يعد يشارك اي معلومات ، كما لو انه كان يعرف بوجود لارا بالمدرسة و لم يرد ان يعلمه شيء حتي لا يعرف مكانه و يساعد اصدقائه ، فهو يومًا لم يثق بابنه !
" نحن نقوم بهذا علي اي حال .. اين انتم الان ؟ " اردف والد ليو مجددًا .
" نحن في الطريق العودة للمشفي ، زين مصاب بشدة ، سوف اذهب لاقرب مشفي حتي نقوم بأسعافه . " اردف براين و انهي الحديث مع والد ليو ...
" براين ... ارجوك قد اسرع .. " كان هذا صوت هاري المحشرج بسبب بكائه .
نظر براين من المرآه ليري وجه زين الغطي بالدماء و ملابسة التي كانت كذلك ايضًا ...
" يجب ان يعيش ، انا اضحي بكل شيء من اجلهم ، يجب ان يعيش . " همس براين لنفسه و اظلمت عيناه حين ضغط علي دواسة البنزين و وصل عداد السرعة الي 200 ك/س .
——
Hellozz
كيف الحال ؟؟؟
اتمني تكونوا بخير بعد الفصل ده ?
تفتكروا ايه الي هيحصل للزين ؟
هيموت ؟؟
لا مش هبقي شريرة ???
طب لارا ! هيلاقوها ؟
هاري (حبيبي عيط )
براين ؟
ليو (جاله تخلف عقلي ?)
جاستن ؟
الفصل ككل ؟
الرواية الي الان ؟؟
اتمني تكونوا حبيتوا الفصل ?
لا تنسوا تعليق لطيف ?
و فوت جميل ?
احبكم
الي اللقاء قريبًا.