bc

باسم الحب

book_age16+
117
FOLLOW
1K
READ
friends to lovers
playboy
goodgirl
drama
tragedy
comedy
like
intro-logo
Blurb

عندك تجتمع النعومة والأ***ة والرقه والجمال بفتاةٍ واحده كيف له ألا يقع بحبها ؟! وعندما تجتمع الرجوله والوسامة والحنان والدفئ برجل واحد كيف لها ألا تعشقه ؟!..

عقشها منذ وقوع عينه عليها ، وهي أحبته قبل ثمانِ سنوات ، مقابلتهما كانت صدفة مدبرة لكنها قربت لهما الكثير من المسافات والأشواط ، غرق هو ببحر عينيها ، وهي عشقت رجولته وأحتوائه لها ، حصلت عليه بعد عناء ، وهو شعر أنها عوضته وداوت جراحه ، أصبحا كشخصٍ واحد يتقاسمان كل شيءٍ الحزن قبل الفرح أصبحا جسدين بروحٍ واحده..لكن هل سينعمان بالسعادة في حياتهما معاً وتكون النهاية سعيده كما تمنيان ؟! أم سيكون للقدر رأياً أخر ؟!!..

"باسم الحب"..

بقلمي؛؛

هاجر الحبشي..

chap-preview
Free preview
(1) الفصل الأول
في هذا المكان الملئ بالضجه والصخب،نجد في زاويه هُنا فتاه وفتي يتهامسون وهم متلاصقان بحميميه,وفي جهه أخري اشخاص يتبادلون القُبل يجعلونك تُريد ان تتقيأ ان رأيتهم,وهناك من يتهامسون كيف سيحصولون علي ليله مع أحدي الفتيات,وهُناك اشخاص هذه اول مره لهم بمثل هذا المكان ولكن دخله من قبيل التغيير,وهناك من اعتاد ان يأتي الي هنا دون الحاجه الي الشرب فقط يقضي بعض الوقت مع اصدقائه,وهناك من هو اعتاد علي هذا المكان ويقدسه ويعتبره بيتاً له من كثره اتيانه الي هُنا.... وهُناك فــ وسط الضجه كان يجلس فِراس وصديقه علي يتابعون الفتيات,فكان علي مُمسكاً بكأس به بعض الخمر بينما فراس كان يُتابع الفتيات مثل الصقر لا بل الاسد لينقض علي احداهن لتكون فريسته الليله هو لا يستطيع الجلوس ساكن لفتره طويله يمل لهذا يلجأ الي هُنا... ظل يتابعهم لبعض الوقت حتي لمح هذه الفتاه أقل مايقول عنها انها ليست جميله فقط بل آخذه للأنفاس.. خصلاتها السودا التي تتمرد وتسقط علي وجنتها لترفع اناملها بنعومه وترجعهم خلف أُذنها بضيق وليس اول مره بل تكررت منها هذه الحركه بطريقه راقته بسبب نعومه خصلاتها التي تشبه الليل فـ جماله فجعل منها حوريه حسناء مع بشرتها البيضاء اللبنيه التي ان لمستها بنعمومه فقط ستترك اثراً واضحاً عليها,هيئتها التي جعلته يبتلع ريقه وهو ينظر لها بسبب فستانها الذي يشبه خصلاتها فـ دُكُونه,ويصل الي منتصف فخذيها دون حمالات مما جعل ترقوتها التي توشمها بوشم كُتب بطريقه غريبه مُحببةٍلها, لكنه زادها جاذبيه,مع ملامحها الرقيقه، عينيها التي تشبه البحر الازرق الداكن إن نظرت لها وانفها المدبب وبالطبع شفتيها التي تدعوك للتقبيل دون أدني شك !! زفرت بطلتنا ألين بضيق وهي تنفخ وجنتها حتي أتت لها صديقه تعرفها مُنذ زمن... فتحدثت نهي بابتسامه : مش معقول ألين ! أزيك وإقتربت وعانقتها بحب ومن دون أدني شك بادلتها ألين بحب وهي تبتسم... فتسائلت ألين :أنتي بتعملي إيه هنا ؟ فتحدثت نهي وهي تهز كتفيها :أنا كنت بغير جو مع صحابي وكده انتي بتعملي إيه انا بقالي فتره كنت مراقباكي عشان شبهت عليكي وكده وبعد ما إتأكد انك ألين جتلك علي طول وحشاني..ثم عانقتها مجدداً.. ابتسمت ألين ثم فصلت العناق قائله بتساؤل وهي تضيق عينها : وكنتي بتراقبيني ليه؟! إبتسمت نهي ثم قالت بمكر : اصلي شفت كذا حد جالك يعرض عليكي انك ترقصي معاه لكن انتي مش بتوافقي !!فـ قولت لازم اشوف المتكبره دي مين بس طلعتي انتي !! فهزت ألين كتفيها بغرور غير مقصود : اه أنا جيه شويه وهمشي مش عايزه اتعرف ولا أرقص وده مش تكبر ولا غرور إنتي عارفه !! او مأت نهي بتفهم ثم نظرت لها بطرف عينها وهي تلكزها بكتفها وقالت بمزاح : بعد كل الوقت ده بره لسه متعلمتيش يــ لولو دي دفعتنا كلها هنا وشافوكي... تن*دت بضيق وقالت : يشوفوا همه حُرين لكن انا زي منا متسرحيش بخيالك بعيد..ثم **تت وهي تتنفس بعنف فقد أغضبتها فاغتصبت إبتسامه وقالت بهدوء : بس عشان خاطرك بقي لو عرض حد تاني عليا أرقص معاه هرقص عشانك تمام... وأنهت كلامها بابتسامه بادلتها نهي بأخري حنونه وهي ترفع يديها الاثنان باستسلام وقالت : تمام اوي أسيبك بقي..وركضدت الي أصدقائها وتركتها تقهقه عليها.. بينما بالجهه المقا**ه لها كان علي يُنادي علي فراس منذ فتره : فراس...فراس...فراس..ثم صرخ به فجأه اجفله : فــــــرااااااااس.. نظر فراس له فجأه وهتف بضيق : إيه يـ زفت في ايه انا جنبك !! فسخر قائلاً : المشكله إنك جنبي بقالي ساعه بنادي لحضرتك وانت ولا هنا ؟! أومأ له فراس وقال وهو يأشر علي ألين : ايوا براقب المزه اللي هناك دي..نظر علي باتجاهها لكنها لم تتبين له ثم بدأ يتحرك يمينا ويساراً بمنكبيه لكي يري ملامحها بوضوح.. فقال فراس وهو ينظر إليه بتعجب : في ايه اهدي كده فقال علي وهو مازال يتحرك : عايز اشوف ملامحها كويس حاسس اني اعرفها !! فقال فراس بسخريه : وإنت من إمتي بتعرف أشكال نضيفه كده ؟! رفع علي حاجبيه لحقها إصبعه السبابه أمام وجه فراس : لا يـ بابا إنت متعرفنيش لما بعلق حد ! فقا فراس مستهزءاً يذكره بما حدث : أخر مره حاولت تعلق إتعلقت ولا نسيت ؟! تحمحم علي وقال بكذب : نسيت طبعاً،المهم هتعمل ايه شكلها مش من العاهرات بتوع المكان ! فقال فراس بتفكير وهو يتفحصها : يعني منفرده لوحدها ؟! فأعاد علي كي يفهمه : لا قصدي مش من هنا خالص شايف قاعدتها وطريقتها لبسها مش من هنا لا فقال فراس بسخريه : لبس ايه فين اللبس ده ! فربت علي علي كتفه ومزح : ياعم تخيل..وظلو يقهقهو معا حتي قال فراس فجأه وهو يحدق بها : إيه رأيك أجبها ؟ فقال علي برفض : لا مش عايز النهارده..نظر له فراس وثواني قليله وإنفجر ضاحكاً بقوه علي صديقه الاحمق فقال بتسليه : انت فهمت ايه ؟! فاكرني هجبهالك هنا هههههه ياحبيبي لا هجبها هوقعها فــ سكتي يعني ايه يـبو علي نسيت الطريقه ولا ايه ؟! فقال علي بسخط وهو يحدق به بازدراء : لا بس إفتكرت إنك عندك دم وبتحس بيا..فقال فراس بابتسامه جعلت علي ينظر له بتعجب وإبتعد للخلف قليلا وهو يضع يده علي ص*ره : الطلعه الجيه هتبقي ليك هو انا عندي اغلي منك ؟! فقال علي بتوجس : ايه ؟! انت غيرت ميولك ؟! ظل فراس يقهقه عليه وتركه وذهب اليها.. وقف يعدل سترته السوداء التي يرتديها علي كنزه بيضاء من الاسفل وبنطال جينز أ**د مع لحيته الغير حليقه التي زادته وسامه ورجوليه وخصلاته التي لا تقل جمالا ونعمومه عن ألين لكن مع بعض التموجات التي زادته وسامه وتلك الشامات التي بوجهه وبالتحديد وجنته التي زادته جازبيه.. إتجه لها بخطوات واثقه وكيف لايثق ولاتوجد فتاه تستطيع ان تقاومه وأقل من خمس دقائق تكون بيده بكل سهوله.. كانت ألين جالسه تزفر بضيق وهي تفكر بحديث نهي التي كان تحدي لها دون أدني شك فهي لا تريد أن تظهر أمامهم بالصوره التي يعرفونها عنها منذ المرحلة الثانويه أنها الضعيفه المدلّـله التي لاتفعل شيئ دون اخبار والديها وهذا ماجعلها محط سخريه كثيراً أمام الجميع. بتلك الفتره.. لكن كل هذا تلاشي عندما أكملت دراستها بالخارج وحدها وهذا جعلهم أقل إنتقاداً لها وظنوا أنها كانت تتجنبهم لِظنها أنهم ليسو من مستواها..أشيا تافهه لا تعني احداً صحيح ؟! لكنها تخشي أن يعودوا للسخريه منها مجدداً بسبب جلوسها هُنا هكذا ورفض كل من يأتي إليها ليراقصها بالطبع هذا سيكون عار بالنسبه لهم.. إن أبائهم يعملون فقط لكي يأخذوا أموالهم وينفقوها فـي تلك الاشياء فكيف تكون من أثرياء البلاد ولا تتمع بصفه واحده من كل هذا ألا يكفي انها لا تشرب وتكتفي بهذا الفول الذي جعلها تشعر أنها قرد جالس يأكل وليس بشراً ! كل هذا كان يشتت إنتباهها وجعلها لا تشعر بــ فراس الذي جلس بجانبها وطلب كأساً وهو ينظر لها بتركيز يتابعها مع عدم تجنبه حركتها فـي إرجاع خصلات شعرها خلف أُذنها حتي زفرت بضيق وجمعت جميع خصلاتها ووضعتهم علي كتفيها بالجنب الاخر وتركت عنقها المكشوف لِيتأمله هو... إلتفتت بهدوء وعندما رأته شهقت بخفه لم يسمعها بووضوح وهي لم تُرهب كثيراً لأنها تعلم أن هُناك من جلس بجانبها رأته بجانب عينها لكنها لم تستطع خفيان التوتر الذي أصابها مع كل هذا لقد فزعت لأنها فكرت لوهله ربما لم يكن هناك احداً وكانت تتخيل فقط لكنه حقيي يجلس بجانبها.. نظر لها وبنفس الوقت إلتفتت لتتحدث لكنهم صنعا تواصلاً بصرياً لبعض الوقت ففراس كان يحدق بزرقاوتيها مباشرتاً دون أن يرمش فبادلته نفس النظره حتي شعرت بالرهبه لوهله فحولت نظرها بالإتجاه الأخر بسبب شعورها أنه ينظر لعمق روحها وليس عينها وهذا ليس جيد بتاتاً بالنسبه لها !! أما هُناك علي إحدي الأرائك كانت تتحدث تلك الفتاه الثرثاره إلي الأخري وهي تحدق بهم.. = : انتي هتسبيه قاعد معاها كده عادي !! إبتسمت سجي ببرود وقالت لها بتحدي وثقه : متقلقيش منها دي معتوهه الدفعه نسيتي؟ خافي من كله حتي نهي لكن دي لا.. فقالت الاخري مستنكره رده فعلها فهي جميله : إنتِ مش شايفه شكلها عامل إزاي والكل هيتجنن عليها هنا !! فقالت سجي بثقه : همه لكن مش فراس.. فقالت الاخري بضيق : بس هو قاعد معاها ودلوقتي هيرقصوا مع بعض !! فقالت بسخريه : كانت رقصت مع اللي قبله ؟ فقالت الأخري وكانها تذكرها مع من هي جالسه : بس ده فراس مش أي حد ؟! فقالت سجي وهي تلفت نظرها لكلماتها : أد*كي قولتيها فراس يعني مالوش غير سجي وبس.. وإلتفتت تاركتاً إياها وذهبت ثم توقفت أمام علي الذي زفر بضيق عندما رآها تبتسم له تظن أنها رقيقه لكنها لا تعلم أنها تع** مافي داخلها من كره وحقد وسواد فهي صديقتهم لكنها تزعجهم بتصرفاتها أيضاً.. فهزت الفتاه التي كانت تحادثها رأسها بيأس وهي تراقب ذهابها فتلك السجي مغروره وتعلم أن غرورها وتكبرها لن يجعلوها تصل لشيءٍ ما !! كان علي ينظر الي ألين بتركيز يحاول التذكر حتي قالت له سجي بغيظ بسبب تركيزه علي ألين : علي لو عاجباك روحلها بدل منتي هتموت كده !! فقال علي بضيق لم يظهره كثيراً : انا ببصلها لسبب تاني مش بسبب القذاره اللي فـي دماغك..ثم تابع بحيره : حاسس إن شكلها مش غريب عليا بحاول أفتكر شفتها فين ؟!.. فقالت سجي وهي تضحك بسخريه : اه وبعدين إفتكرت ؟ فقال بيأس : لا فقالت هي : علي العموم أفكرك أنا دي 'ألين عادل الجرحاوي'.. فرغ فاهه بعدم تصديق ولا يستوعب ما قالت فقال بتفاجئ : بجد !!..أومأت له فتابع باستفهام : رجعت إمتي وإزاي تدخل هنا اصلاً ؟ هزت كتفيها بعدم معرفه قائله : إسألها !..عاود علي النظر اليها بملامح هادئه وتركيز مجدداً ولقد تأكد نعم إنها هي...رجع بجزعه يستند علي الاريكه يفكر قليلاً ثم إنتفض فجأه فقالت سجي بتوبيخ بسبب فزعها : إنت ملبوس في ايه ؟! فقال بتعجل وهو يقف : لازم اقول لفراس عشان يبعد عنها إنتِ عارفه القصه مش عايزين مشاكل...وتركها ليذهب لكنها امسكت يده ودفعته علي الاريكه مجدداً جعلته يجلس.. فقالت بلا مبالاه : سيبه أصلا هو ميعرفهاش ولا هي تعرفه مش هيحصل حاجه مجرد حوار وهيخلص إهدي كده وأقعد.. هي لاتعلم لما فعلت هذا ولماذا منعته من الذهاب ربما لتثبت لنفسها أن فراس سيتحدث قليلا ويذهب ولن يوجد تأثير منها عليه وهذا ماكانت تتمناه ولكننا نعلم ليس كل مايتمناه المرء يدركه.... فقالت ألين بضيق محدثه نفسها :مش هيمشي ولا ايه ده؟!..ثم إقترحت علي نفسها مجدداً : طب مش هيطلبني عشان أرقص معاه ؟ هيفضل قاعدلي كده ؟!أنهت حديثها الداخلي وهي توبخ نفسها بسبب تلك الأفكار فهذا كله بفضل نهي التي عبثت بعقلها.. نظرت إتجاه الفتيان والفتيات الذين يتمايلوا أمامها وحقاً كانت الموسيقي حماسيه للرقص...ف*ناست الذي يجلس بجانبها وصبت جميع تركيزها علي هؤلاء الفتيان وهي تهز رأسها بخفه علي الموسيقي وهناك ابتسامه رقيقه إرتسمت علي شفتيها لأول مره منذ مجيئها... نظر فراس لها فوجدها تحدق بشيءٍ ما خلفه فالتفت ليري ما يشغلها وتتابعه بذالك الحماس البين من حركتها وقد علم من نظرتها وإستمتاعها أنه لو عرض عليها الرقص الان لن ترفض وحتي إن رفضت سيأخذها دون إرادتها.. تحمحم وتسائل بلامبالاه وكأنه لايريدها أن توافق : ترقصي ؟! قذف تلك الجمله بإهمالٍ تعجبت له ! تعترف أن طريقته مختلفه عن جميع من تقدم لها ولكنها الان ستوافق ليس من أجل نهي بل لأجلها هي تحتاج الي هذا تحتاج أن تُخرج طاقتها بشيئ ما و دون إرادتها وأثناء تفكيرها العميق وقعت عينها علي سجي عدوتها مُنذ الثانويه تعجبت من وجودها هُنا وتعجبت أكثر عندما رأتها تنظر لها باستخفاف تبعه سُخريه فبادلتها أُخري بثقه وتحدي وهي ترفع حاجبيها ثم إلتفتت إلي فراس وقالت بابتسمامه : أنا موافقه.. تعجب لموافقتها بعدما رأي كل من تقدموا يريدون الرقص معها لكنها رفضت ظن أن مصيره مثلهم لكن إبتسامته إتسعت أكثر وهو يحدق بها فإنها تخالف توقعاته ومع هذا لن يغفل عن نظراتها مع سجي لكن هذا ليس وقت الاسئله إنه وقت الرقص.. مد يده لها بهدوء فوضعت يدها بين يديه بنعومةٍ تعجب لها !! أخذها وسار إتجاه ما يسمونه حلبه الرقص تحت أنظار الجميع منهم المتعجب بسبب رفضها لهم وقبولها له ، والساخر الذي يقول بالطبع فهو فراس من تقدر علي قول لا أمامه ، الحاقده بسبب ضياع فرصتها فــ الحصول علي مثل هذه الرقصه الخ....وبالطبع مع تركيز سجي وعلي ونهي وأصدقائهم الذين تفاجئوا بهذا التجمع فراس و ألين معاً ! أليس غريباً لهذا الجميع كان يتابع بتسليه وهو سعيد لأنه ظن أن الليله ستظل هادئه لكن يبدو أنها ستكون ليله حافله ومسليه فقد بدأت الان وبالطبع لن ننسي تلك الطاوله الخاصه بذالك الصحفي الذي يأتي كل يومٍ الي هُنا للبحث عن فضيحه وسبق صحفي جديد وهو مُتخفي يلتقط صور أبناء رؤساء مجلس الشعب والوزراء ورجال الأعمال المشهورين كي يُرِيهم للعامه ليعلموا من أين يأتي الفساد وحتي إن علموا فلن يستطيع أحداً فعل شيء ؟!! وبالطبع لن أستطيع أن اصف شعور هذا الصحفي الأن السعاده العارمه وبعد أن يحصل علي سبق صحفي ناجح وفضيحه تثير الرأي العام أو رأي والديهم علي الأقل ستكون سعادته حقيقية.. إبتسم بتسليه وهو يراهم يتوجهوا إلي حلبه الرقص فهو لم يعلم أنه سيأخذها بهذه السرعه لكنه هز رأسه ضاحكاً بسخريه قائلاً بنفسه : إنه أكثر الأشخاص لعوبيه هُنا بالتأكيد لن تأخذ معه أكثر من هذا ! لكنه أبتسم أكثر لأنه سيحصل علي سبق صحفي لن يحصل عليه غيره.. ظل يضحك بسرور وهو يقف من زاويه يري بها كل شيء تاركاً العنان لنظارته الحديثه تلتقط كل شيء حدث وسيحدث الأن... هاهي تقف بعيده عنه بخطوات قليله وقد بدأت الموسيقي تبادلوا النظرات وهم يتقدموا خطوه بخطوه أمام بعضٍهم ولم يقطعوا تواصلهم البصري قط حتي أمسك يدها ووضعها علي كتفه ببطئ وهو ينظر لوجهها وملامحها الهادئه البريئه وتورد وجنتها ، فوجهها كان يصل لص*ره بينما يده الأخري أخذت طريقها وحاوطت خصرها النحيل بنعومه لم يحاوط بها أحداً قبلاً وقد أذابتها ونست أن هناك من يراقبهم وتركت العنان لمشاعرها لتفعل ماتشاء حتي ولو كان ليومٍ واحد فقط والان... وضعت يدها الاخري حول رقبته برقه ومقلتيها أخذت تهتز بتوتر فابتلع ريقه وهو يشعر بأناملها التي تلامس بشرته بدفئ وهو ينظر لعينها بتركيز يحاول فهم شعورها من ملامحها لكنها مبهمه فلم يعرف شيء وهذا قد أستفزه يجب أن يؤثر بها كما تفعل هي الان... كانت الموسيقي هادئه فبدئوا بالتمايل بهدوء.. فأحني رأسه أكثر عليها وشدد قبضته علي خصرها أكثر جعلها تقبض بيدها علي رقبته باضطراب فلم تكن سوي لمسه رقيقه من لمساتها التي لاتنتهي.... أخذ يتمايل بها الي الامام والخلف وخطواتهم واحده متناغمه مستمرين بتواصلهم البصري معاً حتي رفع يدها ليجعلها تدور أمامه وخصلاتها إرتطم بوجهه بنعمومه جعلته يبتسم عندما وصلته رائحته الذكيه الم**ره أنزل يده فجأه وجزبها إليه فارتطمت بص*ره بقوه مماجعل خصلاتها الثائره تغطي وجهها فرفع يده وأبعد خصلاتها خلف أذنها بنعومه وهو يتفنن بلمسته لها حتي جعلها تبتلع ريقها بحلق جاف وهي تنظر لعيناه مباشرتاً بنظره لم يستطع تفسيرها لكنه أكمل وأدارها مجدداً ومد ذراعه للأمام لتدور مُجدداً ثم جذبها بقوه مما جعلها ترتطم بص*ره بقوه أكبر لكن هذه المره كان ظهرها هو من قابل ص*ره قابضاً علي خصرها من الامام دافناً وجهه بخصلات شعرها ولم يستطع منع نفسه فاستنشقها بتخدر لتض*ب أنفاسه بشرتها الناعمه مما جعلها ترتجف بسبب فعلته تلك فأغمضت عينها واضعه يدها علي يده التي يحاوط بها خصرها وأكمل تمايل بها للأمام... لا تعلم ماذا يحدث لها ولما تلك الاحاسيس التي تشعر بها وتجربها لأول مره كل هذا جعلها ترتخي وتسند رأسها علي ص*ره و مازالت مغمضه عينها ولم تكتفي بهذا بل رفعت كف يدها الذي كانت تقبض به علي يده التي تحاوط خصرها بنعومه ووضعتها علي وجنته وإلتفتت لتقا**ه وقد فتحت عينها لتنظر له تلك النظره الناعسه بزرقاوتيها التي أخبرته عن طريقها أنه وقع أسيرها فشدد قبضته علي خصرها بتملك وهو يقربها منه حتي ألصقها بجسده و إلتصقت أنوفهما فعاد يتمايل بها وهم بهذا الوضع ولم تكتفي بهذا بل داعبت وجنته بإبهامها بنعومه ورقه فابتلع ريقه محاولاً السيطره علي أطرافه فتلك الرقه لايستطيع تحملها أكثر أدارها مجدداً وقبل أن تعود له كان قد وقع عليهم مياه غريزه من السقف.. ( فقره من فقرات بالملهي) أعادها إليه مره أخري بقوه أكبر ويده قد إرتفعت للأعلي عن خصرها قليلاً وتلك اللمسه قد جعلتها تأن بخفوت من ما تشعر به وزادت من تشبثها برقبته وخاصه أنهم مبتلون فقد إلتصقت خصلاتها علي جبهتها بينما إلتصق الباقي علي رقبتها وكتفيها حتي ترقوتها وأمام ص*رها الذي تخفيه بزيها الذي إلتصق عليها أكثر حتي وشمها الذي لاحظه ما إن إقترب منها وود لو يقبله... بينما هو إلتصقت خصلاته علي جبهته مما جعله ساحراً أكثر وقد إلتصقت ملابسه عليه أثر المياه وهذا جعل عضلات ص*ره تبرز أكثر.. توقفت وص*رها يعلوا ويهبط بعنف أثر ض*بات قلبها الثائره التي تكاد ت**ها وتسمع الجميع فهي لم تقوي علي التحرك أكثر حتي لم تستطع التكلم أثر ماتشعر به الان وهو يمسكها بتلك الطريقه وص*رها الملتصق بص*ره !! أستند جبينه علي جبينها وإلتصقت أنوفهم بقوه وأصبح كل واحداً منهم يتنفس أنفاس الأخر فالدفئ الذي يسيطر علي ألين الان لم تشعر بمثله من قبل.. بينما فراس كاد يفقد عقله وهو ينظر إليها هكذا !ساحره هذا أقل مايقال عنها فقط يريد أن يقبلها الان فإن لم يفعل سيندم كثيرا فيما بعد.. إقترب إليها أكثر حتي أصبحت شفتيهما متلاصقه إلي حدٍ ما فإن تحدث أحدهما ستكون هذه بمثابه قبله للأخر ! رفع إبهامه ومرره علي شفتيها ببطئ وإبتسامه بينما هي أغمضت عينها تستمتع بهذا وقبضتها التي تشتد علي عنقه بقوه لم تستطع أن تتحكم بها وهو لم يستطع التحمل أكثر من هذا فبادر ليقبلها لكنه سمع صوت تصفيق حار وتشجيع بقوه وهُنا إنتهي حلمه أن يقبلها... إنتفضت هي بقوه أثر سماعها لتلك الضجه وقد نست أنها كانت هُنا حقاً ! إبتعدت عنه وكأن عقرب لدغها وهذا جعله يتعجب ونظر لها بعدم فهم ! فنظرت هي حولها لجميع من يشاهدها في الأعلي والأسفل بتشويش وكأنها إستفاقت الان ثم نظرت لهيئتها التي لا تعلم ماذا ستفعل بها وعادت بخطواتها وحذائها المرتفع للخلف سريعاً وإلتقطت حقيبتها والهاتف كي تعود للمنزل وقلبها مازال يخفق بقوه.. تن*د فراس وأعاد خصلاته المبتله للخلف وسار بخطواته متوجه إلي علي الذي كان ينظر له بدون تعبير بسبب ماسيحدث غداً وبالتحديد صباحاً لكن هذا لم يجعله ينسي أن يلتقط له بعض الصور وقد عرف علي بالتقاطه الجيد لها... بينما سجي كانت تحترق ورائحه إحتراقها تكاد تصل لجميع من بالمكان فصديقتها كانت تنظر لها بتشفي وكأنها تقول لها 'الم أخبركٍ إنظري الان لما حدث'؟!.. بينما نهي كانت جامده لا تصدق أن هذه ألين حقاً !! تلك الرقيقه الناعمه لقد فعلت هذا ؟! فقد تم محو تلك الصوره لها تماماً وقد رحب الجميع بــ ألين الجامحه كما أسموها لكن رقتها ونعومتها التي قرروا تجريدها منهم لم يشعر بها ولم يجربها سوي فراس الذي إلي الان شارداً ولم يتحدث بنصف كلمه وتركهم وذهب للمنزل بسبب المياه لكي لايلتقط برد فإنهم بفصل الشتاء... بينما علي تلك الطاوله جلس الصحفي وهو يبتسم باتساع وقد خلع نظارته وقام بتلميعها باهتمام وتوجس خوفاً عليها ثم وضعها بحقيبته وذهب كي يستعد لأخبار الصباح... Stop✋ تابعوني❤?? HagerElhabashy

editor-pick
Dreame-Editor's pick

bc

رواية همس الذكريات الجزء الاول

read
1K
bc

ظُلَأّمً أّلَأّسِـدٍ

read
3.0K
bc

قيود العشق - للكاتبة سارة محمد

read
8.2K
bc

"السكة شمال" بقلم /لولو_محمد

read
1.0K
bc

روح الزين الجزء الثاني بقلم منارجمال"شجن"

read
1K
bc

سحر الحب

read
1K
bc

عشقها المستحيل

read
16.7K

Scan code to download app

download_iosApp Store
google icon
Google Play
Facebook