١٣

815 Words

١٣ قضت لارا وقتا طويلا في البكاء فهي تدرك خطئها و في نفس الوقت قلقة علي أخيها و ما حل به فهو كان غاضبا و قد يتصرف بتهور شديد يجعل كنان يقتله فهو ليس سهلا و قد هددها سابقا به و أدخله السجن من يدرى ما سيفعله أيضا له حين يكون نزار غاضبا و يريد الثأر من كنان لو فقط يسمعها لكنه لم يفعل ذلك أخيرا أتتها الفكرة بالإتصال بعمها سامح شقيق والدها ليوقف أخيها فلا أحد غيره يمكنه فعل ذلك خرجت جودى مسرعة من غرفتها باتجاه والدها الذي كان يشاهد التلفاز جودي بسرعة : بابا الحق نزار سامح بقلق : ماله نزار يا جودي ؟؟؟!!! جودى بخوف : مش عارفه لارا اتصلت و عاملة تعيط و تقول الحقوا نزار و مش فاهمه منها حاجة خالص أسرع سامح لمنزل نزار ابن أخيه المتوفي و هم يسكنون نفس العمارة و شقة سامح فوق شقة نزار و قد اعتاد الإهتمام و السؤال بكل ما يخص أبناء أخيه رغم رفضهم للعيش معه لكنه بالنهاية عمهم وقف سامح و جودي

Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD