١٢ كان كنان بقصره الآخر مع إحدى نسائه فهو لا يجلبهم قط لقصره حيث يعيش فيه مع أخته و رغم كل شئ فهو يخشي عليها من الماضي و ما حل به لقد كان يكذب عليها أحيانا بشأن علاقاته النسائية و لا يجعلها تراه أو تعلم بأمره يكفيها الماضي و ما خسرته لن يجعلها تتذكر أو تري الأمر مجددا رن هاتفه ليجده رقم أخته خرج سريعا من الغرفة ليري ما الأمر فأخته لا تتصل به أبدا فقط الحراسة هم من يفعلون عند حدوث شئ لها مما جعله يدرك أن هناك كارثة بإنتظاره أو ربما حدث لها مكروه كنان بقلق : كارما مالك يا حبيبتي ؟؟؟!!! نزار بسخرية : قولتلك خاف مني بس أنت عاندت و مسمعتش الكلام كنان بتسأل : أنت مين ؟؟؟!!! نزار بجدية : أنا في فندق.......تعال عشان أختك معايا و أنا في انتظارك كنان بتهديد : سيبها أحسنلك أنت مش عارف بتكلم مين نزار بسخرية : عارف اللي ضحك علي أختي و خلها تخسر كل حاجه الندل اللي زيك عمر ما حد يقدر ينساه

