ريم ... خابرت بابا وحجيتله الصار ... و تخبل كلي اني و رفل رحنه نجيب اخوج وصل بمطار النجف ... كمت ابجي ازيد هنوب حتى اهلي ماكو .. نزلت ع الدرج على كيفي امشي و اني الرعب كاتلني ... بعد ما جتني رباب خالة صخر دكولي صخر تصوب ... اشو البيت سنطة وين العالم الجانت هنا ... قبل شوية و ين الناس ... جتني رباب جان دكلي ريم صخر نقلوا للمستشفى لان حالته خطرة و نزف هواية ... كتلها عفية اريد اروح للمستشفى شلووون؟ كالت لا ماكو احد ... بس اني و اختي ام محسن رح نروح و ناخذج ويانه ... كتلهة اي عفية و اني بس ابجي ... الرجال من وراية راح بيها ... شرح يصير بيه اذا صار بي شي ... يا الهي كومه بالسلامة ... طلعنه و دنأجر ت**ي ... و واحد من كرابتهم اخذنه وياه بسيارته ... الطريق كله ابجي بس بجي مو عادي اشهنك و لعدة اسباب ..منها .. صخر اتصوب بسببي و منها اني منو الي هنا اذا صار بي شي .. و منها امه شلون رح تسكت ... ظليت ابجي و ابجي خالاته ... وصلنه للمستشفى بمركز العمارة .. بعيد عن القرية ،،و اشوف الدنية مكلوبة برة سيارات و عالم واكفين بس كلهم قلقانين نزلت و بلا وعي اركض جوة .. المستشفى مكلوبة كلاب و صراخ رياجيل .. كمت ارجف اريد افوت للممر البي الهوسة رجلي مدتحملني ... جتي خالته رباب و لزمتني من جتفي كلتلي تعاي وياية ... اني لازمة ايديناتي اثنينهن و حضنتهن وادعي وابجي على حظي ... هنوب الولد حيروح بيها من وراية ... طبينا الممر كايم على حيلة الناس الي جانوا بالفصل كرايبهم كلهم هنا و امه كاعدة الكرسي تبجي و تعدد ... ومكابلين صالة العمليات و واكفين ... و الدكاترة و الممرضات مخبوصين ... المنظر وحده يبجي و رعبني ... اني غريبة بوسطهم و الفصل جان من وراية ... يا رب شرح يسوون بيه علمود شيخهم ... جان اسمع امه صيحت من شاف*ني ... هاااي انت الج عين و تجين ..؟ ولج ابني من وراج بين الحياة و الموت ... العالم كلهة اندارت عليه صافنة .... كالت ولج حية ... ولج عكربة مين جابج ما ادري ... وين لكاج ما اعرف ... منو اصلج شنو ... منعرف .... جاية تكمل على ابني .. تعاي ولج شلون حفتي و شلون لفتي .. هذا صخر ولد جبار الي الدنية كلها دكله تحية من يمر من يمهم و هو موش برتبة تجين انت بلا اصل و فصل تاخذي و تلعبين بعقله ...؟اني ساكته و مدنكة و الخوف ماكلني و الفشلة بعد اكثر ... اكو ناس اتعاطفت وياية .. و رادوا يسكتوها .. و اكو ناس بس اتف*جت .. بس خواتها رباب و ام محسن كلولي تعاي كعدي بغير مكان ... و صدك كعدت بغير مكان و روحي تلوب ... خابرت بابا كتله وين انت عفية تعال .. كلي احنه دننتظر اخوج بالمطار طيارته على وصول .. انت وين باباتي .. كتله اني بالمستشفى و مكلوبة الامة و صخر بغرفة العمليات و منعرف حالته .. و امه كالبة الدنية ... كلي و بصوت عالي بنتي ابددد لا تروحين يمها اتحاشيها و خليج بعيدة عنها حبيبتي ... وان شاءالله يطلع بالسلامة رح اجيب اخوتج و اجي ..طبكت التليفون واني ما ادري افرح اخوية صارلي خمس سنوات مشايفته وهسة اجه لو ابجي الرجال الي واجه العالم كله علمودي و بلا ثمن بين الحياة و الموت ... طبعاً اني كاعدة بغير ممر بس صوت امه و عياطها لسا و الي يشتغلون بالمستشفى يخافون من صخر و زلمه مسكتوها و كالوا اكو مرضة .. ظلت تعد و تصف علية ... مخليت دعاء مدعيته و رحت للمصلى الي بالمستشفى صليت ركعتين و جبت القرآن قريت و هديتها لمحمد وال محمد و سبح صلوات بس اريد الله ينجيلي صخر .. ورة شوية رجعت لمكاني كعدت بس دا اباوع من بعيد صارت ازدحام يم صالة العمليات و ركضة .. و امه تصيح وليدي يمه... باوعت طلعوا صخر من العمليات نايم بس مديبين شي كومة رياجيل فوكاه و جمالة مسلحين ... يا رب شافي يا رب ... ظليت كاعدة بمكاني ابجي ... جان تجي رباب ركض و فرحانة ... كالت الحمدلله طلع الشيخ يا ريم ... و الطبيب يكول طلعنه الطلقة جانت بجتفة و قريبة من كلبه بس الحمدلله ماناشت كلبه ... حضنتها و بجيت كتلها هو زين .. مابي شي...كالت اي و هسة حطوه بالعناية المركزة يفيق و يطلعوه بغرفة ... كتلها يا الله ... حمدت الله و شكرته و خابرت ماما و بابا و سولفتلهم و طمنتهم .. فرحت كووولش ...ورة ساعتين اني كاعدة اجاني رفل و هذاااااا سامر وياه ... حبيبي اخوية ..........سامر ... مرحبه .. اجه دوري تتعرفون عليه ... اني سامر ابراهيم ابن خال ريم و الي تعرفه اني اخوها ... عمري ٣٠ سنه مخلص كلية صيدلة و قدمت ع الماجستير بالمانيا ... طلعت لالمانيا مو حباً بالخارج و لا ونسةً و لا للدراسة .. طلعت حتى ابتعد بمشاعري ... ادفنها هناك برة .. من جابوا ريم يمنه اول منولدت جانت صغيرة ... لحمة طرية ...جان عمري ١٢ سنه افهم كلشي ... امي و ابوية گعدوا فهموني انه هاي الطفلة بنت عمتي فاطمة و عمتي مريضة و رح تصير بتنا بس ما اكول لاي احد هي مو بتنا و بوكتها طلعنا لاربيل فترة حتى لا يحس احد ..كبرت ريم وصار عمرها ١٣ سنة صارت صبية و جوايا احساس يمنع عقلي من اعتبارها اخت ... بحركاتها و تفاصيلها و اندماجها وياية بعلاقة جانت هي تعتقدها علاقة بريئة و حلال بس اني لا ابد ما حسبتها اخت و لا في يوماً ما عيني شافتها اختي ... كمت اباعد عن البيت هواية اطلع الصبح و ما ارجع الا بالليل .. المكان الي هي بي ما اكعد بي اتهرب منها .. تجي متلهفة تريد تسولفلي عن مدرستها و صديقاتها بس اني ابعدها ... مكدرت اقسى عليها لان بگلبي اكو شي باسمها مقدس مكدرت امحي ... فقررت الهروب التام ... و سافرت لالمانيا بحجة اكمال الدراسة .... وهي تاذت كلش لانها جانت قريبة الي هواية .... مشفتها خلال الخمس سنوات غير بس مرتين اجيت للعراق و هنوب زاد تعلقي بيها ...صارت شابة و لايكلها الشباب ... ترفة و ندية ... و للاسف زادت لهفتي الها.. بدل ما انساها ... صرت متعلق بذكراها ... وانام و اصحى على صورها و تفاصيلها ... تعبت و الغربة فوكاها .. اليوم جيت من المانيا .. بعد ما عرفت الي صار الها و زواجها المفاجىء من شخص منعرفه و لا يعرفنه مجرد يكول هو ابن عمها ... و هي متدري ... اني النار سكنت ضلوعي من ساعة العرفت ليهسة ... شلون اخلي ريم بايد واحد امه سبب رئيسي بتشتت عائلتها الاصلية .. قررت اخذ ويم ونرجع للبيت و اكولها الحقيقة و اصبر عليها حتى تتأقلم وية الوضع الجديد و اطلع بيها لالمانيا ....ومن شفتها كاعدة محنية و تبجي ع الكرسي انعصر كلبي .. و روحي شاغت .... ريم انت بكلبي مزروعة متحتاجين غريب يدافعلج و يكوف بصفج ... ركضت علية من شاف*ني و حيييل حضنتني و اني ردتلي الروح .. بس خفت الله و بعدتها عني ... و ظلت تبجي و اني امسح الها الدموع ... كتلها شلونج ريمة لازم ارجعج وياية ... هي صرخت كالت لا لا .......البارت الثاني عشر #قلب_الصخربقلم الكاتبة دياناصخر....حسيت بالم بجتفي فتحت عيني ... غواشة و اصوات هواية بس انه نايم من شوكت هنا ... زين شجابني هنا .. ريم وين .. ررريم ... اااخ .. صحت حسين ... جان يجي حسين كتله حسين وين ريم بصوت متقطع من الالم ..كلي شيخ جوة وية اخوتها ... اااخ كتله منوووو؟؟ كلي اخوتها هنا الجبير اجة من المانيا و هو جوة وياها ... كتله يالغشيم انه طبيت للعمليات كم ساعة رح تخرب شغل مال سنين... روووح جيبها ع السريع كلها الشيخ رايدج ...كلي تامر ...راح جابهة و جتي .... كل الحزن شايلته بعينها ... انه ليش متلهف لعيونها و شوفتها ... انه ليش گلبي يدك لما ةتباوعلي ... جتي و كعدت ع الكرسي و اشرت لحسين ينصرف هو الموجودين ... ما وكف دمعها ... بس شنو سالفتها ليش تبجي ... كتلها مسحي دموعج خليني افتهم ... شنو المبجيج احد اتعرضلج ... امي شسووت ... جان تحجي و بصوت مخنوك ... كلتلي خفت عليك ...خفت تموت ... واني السبب مديت ايدي المو مصابة وبهدوء مسحت دموعها ... كتلها مابية شي هاي انه رجعت صخر و اقوى ... و بعدني عد كلمتي حگج يوصلج ... الي صار بالفصل انه جنت متوقعه... و تمنيته يصير ... حتى اشيل على راضي و هله حمل فوگ حگج و بعدين انفجر و ميكون عليه عتب....ريم ...الكاع ما شالتني و ردت اطير من حسين اجة و كال يريد يشوفني الشيخ ... طرت من الفرح و سامر كال اني هم اجي وياكم اري اتحمدله ع السلامة .. كيفت اخوية رح يتعرف ع الشهم الي ساعدني و الي گلبي ارتاحله ... صخر هواية عنده من صفات سامر ... الحنية و طيبة الگلب و الشهامة ... اباوع لسامر عيونه حُمر و وجهه احمر كتله سامر شبيك .. كال لا مابية ... دخلت و راد يدخل سامر بس حسين ما فوته كله الشيخ رايد ريم .. طبيت و شميت روحه بالغرفة ... حسيت بانفاسه تصيحني ... هدتني هي للطريق اله ... ما سيطرت على دموعي كامن يجرن من كيفهن ... وصلت ليمه واكو بعينه حجي جديد ما شفته قبل .. اشر لحسين يطلع و يطلع الوياه .. و ظلينه وحدنه بالغرفة ... مسح دموعي و كلي بس كولي ياهو البجاج ... احد اتعرضلج ... امي سوتلج شي .... كتله و اني اشهك .. خفت عليك لتموت واني السبب ..مسح دموعي و ابتسم ... وجهه الصلب ملامحه تتألم .. لونه الخمري الي الشمس داعبت مسامات وجهه و لونته... بهت و صار لون الالم بمكانه ... كلشي بي يصرخ الم .. ملامحه و لونه و حركاته .. الا صوته ما كال اااخ ... كلي خفتي على صخر لو خفتي على ضميرج ... دنكت و ما جاوبت بس سكوتي جان جواب الي راده هو ...كلي راضي غلط مرتين ... و رح يكون الي رد ع رعونيته بس انتظري كم يوم اصير زين و ارد افصله ... كتله اني ما رايدة حگي ... شوفتك سالم و مابيك شي ... هي هاي ....... و سكتت ... كلي كمليها شنو هي ... ابتسمت و كتله ما اريدك تتاذة .. كلي وبس ..؟ اني ارتبكت .. شتتت نظري .. كلي لخاطر دموعج رح احاول اكون بخير و انهض من نومتي .. لان دموعج غالية و ميلوگ لوجنتج تترطب بالحزن ... يحجي و يسطر كلامه العسل و عينه تبث امان خلتني طايرة بلا جنحان .. ابتسمت و گلبي صار يخفق بسرعة كأنه طير و جان محبوس و حرر كلام صخر ... گلي سمعت اخوج هنا ... خلي يفوت اريد اشوفه ... هزيت راسي و متلهفة رحت صحت سامر ... سامر ... طلعت ريم من الغرفة و ضحكتها من الاذن للاذن ... كلتلي الشيخ يريدك ... اني لو بايدي و لا اخليها تفوت .. بس شسوي لازم اتأنه بقراراتي ... لان مبين ابن عمها مو سهل ... و محاوط بزلم مسلحين و اني اعزل بس املك صوت النبض لريم ... فقير الاسلحة و هو يملك كلشي و حتى رضا ريم .... دخلت و اعصابي حاولت احطها بثلاجة ... سامر ... (و بنبرة انفة )السلام عليكم ... حمدلله ع السلامة صخر ...: و عليكم السلام يا هلا بابن الخال .. تفضل ... الله يسلمك سامر ...: والدي حجالي على السالفة الصارت .. و احنه نتشكرك هواية هم حافظت على عرضنا و هم عرضت نفسك للخطر شكراً لشهامتك ... و لهنا و نكولك ممنونين احنه نتكفل ببتنه و حمايتها ..صخر ..: (هذا .. صاحي ..؟ يحجي وياي معلك .. و يريد ياخذ ظالتي بعد ما لكيتها ... و هو يحميها ... ) باوعتله من فوك ليجوة جان اكوله ..يمكن لساك عايش اللقطة .. يالمعدل انت موش اخو ريم ... و انه اقدملك نفسي صخر جبار سلمان غانم.. و هي اسمها ريم جاسم سلمان غانم عرفت هسا منو اولى بحمايتها ... سامر...: (هذا شكد متعجرف و بودي اكوم ادمي لو ما احنه بالمستشفى . )كتله و اني اضغط على اسناني و اكتم غضب مال سنين .. اششششش لا تسمعك ريم ... مو وكتها هسة بس على فكرة ميهمني اسمك و طوله و منو الشخصيات الي بي ... اني الي يهمني ريم و لازم اخذها و ارجع ... وكفت على حيلي اتوچى بالضياع الجاي صخر ...: ( النار بداخلي تستعر ... هذا مو مطمن اله گلبي... كلامه مو احساس اخ لاخته ... اكو شي يلمع بعينه من يجيب طاري ريم ... و انت رح اظل ساكت ،؟ تتف*ج عليه يحتفظ بگلبه مشاعر لحرمتك يا صخر ...؟ ) كتله اولاً لا تجيب طاري ابوي و جدي .. وانه محترمك لخاطر والدك الانسان الي كرس حياته لبنت عمي .. و حماها من الشينات .. و من اقرب الناس الها ... و لذلك ما راح اردلك الشين يالمعدل ... وانه زفتي باجر واكيد رح اتشرف بجيتك ..... سامر ...( هذا شيحجي يض*بني بسمار كون ابوية حمة ريم مني ... اني الجنت اختف عليها من هوا رموشي اذا رمشت ... اني الي كبتت حب و دفنته و هو حي و بقة حي ... ) كتله ما اعتقد باجر رح يصير الي دكول عليه ... اني اخوها و ما موافق ... و اخذها غصباً عنك و عقدك العاقده روح نكعه و اشرب ميه ... وطلعت وعفته ....صخر ... انه موش بصالحي التأخير ... لازم اتم الزواج و اخش بعين هالزلمة الموش صاحي ... لان اذا اتاخر همه رح يكولولها الحقيقة و رح تسود الدنية بعينها ... و ما راح تكدر ترجع وردة مفتحة... ص*ري وجعني فركته .. و كلت ... شبيك صخر .. انت يا يوم حرمة دخلتك بطلايب ... صح هي بنت عمك بس معقولة انت .... لا لا لا موش احاسيس حب و لهفة زلمة لحرمته ... لا.... بلي گلبك يهتف لو جبت طاريها ... و عينك تدمع لو شفت دمعتها ... و تبتسم لو شفت بسمتها ... و تشتعل براكين لما واحد من اخوتها يكون وياها ... ) انه .... انه ... احبن ... ريم ...انه اتلهف الها و لشوفتها ... روحي تدور راحتها ...دخل حسين و كتله صيح ريم اريدنها ... تاخر و اجة كلي ماكو شيخ ماهي حرمتك و لا خوانها ... گمت على حيلي و الالم ما حسيت بي و جواية نيران ... سواها الحقير و خذاها ... كتله حسين جيب ملابسي .. لبست بالگوة و حسين اكل راسي ... شيخ ميصير تطلع انت قبل شوي طلعت من العمليات ... كتله انت لا تتدخل ... لو بيك حظ ما جان غافلوك و راحوا من يمك ... امشي مناااااااااطلعت امشي و على كيفي لان الالم البيه لو جان بغيري جان صرخ و هد البنيان ... بس انه اتحملت و قسيت على نفسي حتى لا تضيع ريم مني ... مشيت و جان الاكي ريم كاعدة و بصفها رفل كاعد و سامر ماكو .... شاف*ني و فزت و ركضت علي ..... كلتلي شلون كمت من فراشك ... كتلها انت وينج ..........؟ريم ....سامر طلع من غرفة الشيخ صاير اعصاب. ... خطية مقهور عليه لان اتعرضت لهالحال و كان الحل زيجة مو واضحة المعاني... من شخص ميعرفوا اهلي و من بيئتنا ... بس هو ميدري اني اتمنى لو جانت هالزيجة صدك ... و من قلب صخر ...و اصير مرته اغفى على ص*ره و انسى العالم كله .... سامر على غفلة كال اني رايح هسة اجي ... طلع و بعد مبين بس ...هاي شطلعه صخر من غرفته ... منظره مرعب ... وجهه ميتفسر و اصفر و شياطين الغضب تتراقص كدام عينه و مكزكز سنونه ركضت عليه لان شفت دم على جتفه جهة العملية ... گلي بعصبية ... انت وينج ... ؟ كتله موجودة بس كلت خاف يريد ينام ... كلي اتحضري اليوم.. زف*نا ... اني فزيت كتله وانت بهالشكل؟؟؟