الفصل السادس

3778 Words
الفصل السادس لما لا يتركونا البشر في حالنا يتركون نفسهم واخطائهم ليتفرغوا لنا ********^^^******** لما لا يتركوننا نمر بسلام من تلك المصاعب التي ارهقتنا وحدنا دون تدخل منهم ************* في غرفة نديم وبعدما اخبرها بقراره لتنصدم وكأن احد اتي بسكين تلم وذ*حها لتجد نفسها تتشبث بيديه قائلة بدموع مزقت قلبه : لا يابابا متبعدنيش عنه هو وعدني خلاص انه هيكون معايا في اقرب فرصة واوعدك اني هقدر ارجع لحياتي الطبيعية ابعدها نديم عنه بنبرة حزينة علي ابنته : فوقي يا سيلان انتي بتضيعي حياتك يابنتي وانا مش قادر اعملك حاجه سيلان ببكاء : اوعدك يابابا اني مش هحسسك بحاجه خالص مش كان نفسك تشوفني متخرجه من الجامعة. انا صدقني بدأتها صح بذاكر وبكرة اتخرج **ت نديم وهو ينظر لها بشفقه علي حال ابنته الموهومة الضائعة لي**ت بوجع. ابوي لم تنتظر سيلان ان يكمل حديثه لتخرج مسرعه لتنتبه لتلك الواقفه بقلب موجوع وبكاء لتأخذ كتبها وترحل ليلي بدموع : ليه يا نديم نديم وهو يجلس علي المقعد القريب منه : لازم تفوق وتفهم انه مستحيل يحصل اللي في دماغها وانا مش قادر اشوفها بتضيع نفسها وانا مكتوف بسببها مش قادر اعمل حاجه احنا مش انانيين يا ليلي لازم كل شئ يرجع لوضعه الطبيعي كانت تجري اليه تريد ان تقا**ه عليه ان يفعل شئ لن يتركها وحدها تواجههم وقفت بالمكان الموجود به لتتقدم اليه كان ينظر للبعيد بشرود لتتقدم منه والخوف يسيطر علي ملامحها دموع الرهبة تشتعل بعيناها رجفة جسدها من البرد ظاهرة عليها ليتقدم منها بقلق وخوف : حصل ايه يا سيلان قلبي قالي انك محتجاني جيتلك من غير تردد جاهدت للحديث ؛ فاقتربت بدموع : عاوزين يبعدوني عنك طافت عيناه وجهها لتزداد دقات قلبه الموجوعه علي حبپبته وحزنا علي فقدان عشقه وروحه ونبض قلبه ليتحدث تيم بابتسامة لطالما كانت البلسم لآلامها : اهدي يا سيلو احنا اتفقنا اننا هنعدي كل صعب مع بعض سيلان ببكاء : لكنك سايبني لوحدي ياتيم مش قادرة اواجههم مش قادرة اقنعهم بشئ تيم بصبر : كل شئ هيتحل في الوقت المناسب ياحبيبتي اهدي بقي و تعالي نتمشي شوية لتهدأ سيلان ثم تبتسم علي الفور فهو الوحيد القادر ان يحول حزنها لسعادة سيلان بابتسامة : وحشتني اوي والجري معاك تحت المطر تيم بسعادة : اوعدك اول مطر هينزل بصي بس قصادك في اي مكان وانتي هتلاقيني واقف قدامك وبجري وراكي لتضحك سيلان وتكمل باقي اليوم معه تحكي له عن جامعتها واصدقائها تيم بسعادة :شايف انك بداتي تكوني علاقات جديدة سيلان بحزن : لو ملايين العلاقات هفضل حاسه بالوحدة في بعدك انت عالمي ياتيم تيم بسعادة : وانتي حياتي ياسيلان حافظي عليها بالجامعة كان يقف يستند كالعادة علي سيارته ينتظر قدومها لا اثر لها ظن انها دخلت من باب اخر ذهب الي محاضراتها ولكن مقعدها فارغ انتظر انتهاء نغم من محاضراتها كانت نغم قد انتهت محاضرتها وواقفه مع صديقتها تضحك علي حديثهم ليفاجئها قصي بأن سحبها من ذراعها دون مراعاة لنظرات اصداقائها وعيون يوسف الشرسة قصي بدون مقدمات : هي فين نغم بتأفف : معرفش مجاتش المحاضرة قصي بتساؤل : تعبانة ؟ نغم ببرود : معرفش قصي بحدة : اتكلمي بطريقة عدلة يا نغم احسن لك نغم محاولة ان تهدئ من حالها : انا معرفش اي شئ عنها قولتلك قبل كدة لا رقم تلفون ولا عنوان ومكانش في فرصة اني اسألها علي حاجه قصي بتفكير : غريبة البنت دي نغم بغضب : مش قولنا هتبعد عنها وتشوف البنات التانيه اللي معجبين بيك وتنسي الموضوع ده قصي وهو يتركها ويدير ظهره لها : انتي اللي قولتي مش انا نغم بتأفف : مفيش فايدة فيك ياقصي دماغك في يوم من الايام هتبقي سبب في وجع قلبك معاكي حق تعرفي ان فعلا الانسان مش بيجري غير ورا الشئ اللي بيرفض وجوده التفتت نغم علي صوت يوسف البارد نغم بندم علي ماحدث بينهم في بيت عمه فلاش باك كانت نغم دائمة التواجد بقصر الراجحي تحب مليكة جدا وصديقتها المقربة تعتبر انها قضت طفولتها مع خالتها نوال ووسط ابناء خالتها لتكبر علي كوارثهم ومشاكلهم والسباقات التي ستؤدي بحياتهم الي التهلكة وجدت مليكة امامها تعشق ابن عمها ولكنه لايهتم بل استمر في مغامراته النسائية ودائما ما كانت تستيقظ علي صوت دموع مليكة وهي تري اولاد الراجحي علي غلاف المجلات مع نساء م***فات لتغلق علي قلبها وتقرر انها ابدا لن تعلق قلبها بانسان مستهتر اصابها الغضب وهي تري ان**ار قلب مليكة من شخص غير مهتم ليفاجئها يوسف في اخر العام الماضي بمشاعره نحو ها لم تري امامها غير نزواته والفتيات التي كان يحتضنها بمنتهي الوقاحة ومليكة المحطمة لتحطم قلبه برفضها له ولم تكتفي بل وصفته بالمستهتر التافه زير للنساء باااااك صوته الساخر هو من افاقها : بتعاتبني نفسك علي اللي قولتيه ليا نغم بندم حقيقي : يمكن انا غلطت يا يوسف لما اقولتلك كلام ميصحش اقوله لكن مش ندمانة ابدا علي رفضي لمشاعرك لاني استحق فعلا افضل منك البنت في العموم بتدور علي الامان قبل الحب لكن انت لا امان ولا ثقة لتتركه وتذهب لصديقاتها ولم تتطلع لعيونه المجروحه والتي سريعا ما اخفاها ليذهب الي قصي اشكي بدلال وهي تتحدث لقصي : انا عرفت من منسق السباق انك اشتركت في السباق النهاردة بليل قصي وهو يومئ لها ببرود : انتي مش بتكلميه فأكيد بيقولك الاخبار اول باول. اشكي بارتباك : لا.. مش بكلمه كلام كتير ده يادوب رسالة علي الواتس وخلاص قصي بلامبالاة : انا مش محتاج تبرير يااشكي واعملي اللي تعمليه مش فارق معايا اشكي بارتباك تخشي ان يكتشف قصي انها تخبر الجميع انهاوقصي قريبا سيرتبطون ارتباط رسمي نوح بسعادة : ايوة بقي ياكبير وحشتني السباقات بقالنا مدة طويلة في سكون مفيش اكشن والحياة نايمة يوسف من الخلف : قصي انت بتتكلم جد انت عارف مين مشترك قصادك في السباق قصي ببرود : ايوة عارف يا يوسف وفي تار بيني وبينه ولازم ا**ب علشان كدة وافقت يوسف بقلق من تهور ابن عمه وفي نفس الوقت يوافق علي المشاركة في السباق حتي ينسي تلك المواجهة القاتلة بالنسبة له والتي ترهقه بكلية الهندسة جالسة في كافتريا الكلية تمسك ال**ندوتش بيد وتقلب الكتاب باليد الاخري لم تنتبه للاربع شباب الجالسين امامها ينظروا عليها بسخرية شادي : يا عم غريب عندك عشرين ساندونش برجر ومتنساش السلطات للانسة اللي قاعدة تفترس ال**ندوتش مش بتاكله انور : انا خايف تخلص ال**ندوتش وتهجم علي الكتاب سليم : اتف*جوا في **ت يا شباب ونشوف مصير الكتاب هيكون ايه حمزة الجالس ب**ت يضحك علي حديثهم فقط وينظر لها بزهول علي وجهها الجميل والبرئ لكنها لاتتتبع حمية وتأكل بأخر عزمها جسدها اصبح بالفعل كما اطلق عليها دبدوبة اخيرا انتبهت اسيا علي نظرات الشباب امامها وان الحديث عليها بدون شك لتنهي ال**ندوتش وتغلق الكتاب وتجمع اشيائها وتقف لتغادر ليوقفها سليم بسخرية : علي فين يا سو ده حتي احنا طلبنا لك عشرين ساندونش برجر علشان تشبعي لتقف اسيا وتنظر له قائلة بشماته : ياريت الجرئة دي تطلع في ورقة الاجابة وتجيب تقدير بدل الملاحق اللي بتبقي منورة ورقة النتيجة وابقي لم رجولتك اللي وقعت علي الارض ده لو لاقيتها لسه موجودة لتتركه وتغادر ظل صامت مغتاظ منها الا ان انفجر اصدقائه من الضحك عليه وحمزة يبتسم بهدوء علي تلك الدبدوبة التي تأكل بشراهه ولكنها وللغرابة تبدو في غاية اللطف والرقة بفيلا مجد عز الدين كانت نادين جالسة بجانب مجد يشاهدون التلفاز لتدخل عليهم تلك العاصفة اسيا بغضب وهي تجلس علي الكرسي امام مجد ليلمح الدموع في عيناها ليسألها بقلق : اسيا حبيبتي مالك اسيا : مفيش يابابا نادين بقلق علي ابنتها : مفيش يعني ايه انتي بتعيطي لتنفجر اسيا في البكاء ويداها علي وجهها ليقوم مجد الخائف علي ابنته وعلي حالها : ليحتضنها وهو يربط علي ظهرها : مالك يا حبيبتي ايه اللي حصل ووصلك للبكاء كدة هدأت اسيا قليلا لتخبره بما حدث ولكنها لا تذكر انهم زملائها وان صديقهم ابن شريكه في المصنع كان جالس معهم وبالتأكيد متورط معهم فقط اكتفت بأن اخبرتهم انهم بعض الشباب ال**برين : هو انا حقيقي مظهري ب*ع يابابا وكل اللي يشوفني يحكم عليا اني وحشة ابتسم مجد بعاطفة ابوية لابنته : تعرفي ان احسن نوع فاكهة بيخرج من الشوك بمعني ان ربنا سبحانه وتعالي خلق التين الشوكي من الشوك يعني شوفي مظهره من بره كله شوك وبيجرح لكن لما تقشريه بتدوقي احلي نوع فاكهة وبيبقي ادمان وانتي بالنسبة للناس زي التين الشوكي يشوفوكي من بره يحكموا عليكي ويتريقوا لكن لما يقربوا منك ويشوفوا اللي جواكي مش هيقدروا يبعدوا عنك حبيبتي انتي كفاية حنيتك ودمك الخفيف وكمان صفاتك الجيدة تغلب السيئة هاتي ورقة واقسميها نصين واكتبي الحلو اللي فيكي والوحش اللي فيكي دي مثلا شاطرة في دراستك والاولي علي الدفعه بتساعدي الطلبة اللي محتاجين دروس تقوية وكمان بعض الطلبة الغير قادرين بتشتري انتي الكتب وتقديميها لهم باسلوب لطيف ميجرحهومش عندك حس فكاهي بيموتني انا شخصيا من الضحك وحاجات كتير كمان وضيفي بقي للوحش حاجه مش عجباكي في نفسك قصاد كل الحلو ده مش. مهم ياحبيبتي لو انتي مليانة شوية ده هيتغير لكن اللي جواكي والفروض? تخافظي عليه ومش يتغير هو طبعك وصفاتك الجميلة دي وصدقيني كل اللي بيتريقوا عليكي دول شويه عقول فاضيه وتافهه لتبتسم اسيا وتعود ثقتها في نفسها مرة اخري وهي تحتضن ولدها كانت نادين جالسة تنظر له بعشق ليبادلها النظر من خلف ظهر اسيا ويلقي لها قبله في الهواء لتتلقفها هي بطريقة مرحة وتضعها في قلبها كأنها تلمسها بجد قطع نظراتهم صوت اسيا وهي تنظر لوالدتها : مامتي انا هطلع اخد دش وعلي مااخلص تكوني عملتلنا ساندوتشات حلاوة بالقشطة من ايد*ك ياست الكل وشوب شاي بلبن لتنظر لها نادين متسعة العينان لترحل اسيا وكأنها لم تكن قادمة باكية تشتكي من سخرية الطلبة علي مظهرها الممتلئ قطع شرودها انفجار مجد من الضحك عليها بشركات الراجحي حجرة الاجتماعات كان شرف يجلس منتصف الطاولة وعلي يمينه يجلس عدي وعلي يساره اسيل راقب عدي تعبيرات وجه اسيل ببسمة مكر تخفي الكثير شرف لاسيل : مكمن تفسير يا اسيل للي حصل للمندوب في المجموعة من شوية ارتبكت اسيل لا تعلم ما الذي ستقوله لقد حضر شرف وجلس مع المندوب ليحضر معهم اجتماع مناقشة نوعية السيارات وقطع الغيار وتوقيع الاتفاقية ليتفاجئ بصراخ المندوب وخروجه من المجموعة بخوف طبعا اسيل تعلم السبب لتتذكر قبل مجئ شرف الراجحي لقد فكر المندوب ان يستغل وجوده مع اسيل وحدهم ليحاول التحرش بها وعندما حاولت ان تصده كان عدي يقوم بالواجب وبزيادة ليصرخ المندوب ويرحل بخوف من ان ينكشف امره عجز ل**ن اسيل عن النطق ليراقبها كل من شرف المتسائل وعدي المستمتع ليري لاول مرة بعيناها الخجل والخوف ليرأف بحالها ليتولي عدي دفة الحديث : الحقيقة ياعمي هو مشكوك في قواه ال*قلية يعني كنا قاعدين وهنبدأ الاجتماع تفاجأنا انه بيتخيل انه في شخص بيض*ب فيه وفجأة لاقيناه وقف وصرخ انه هيرجع بلده وهيرسل مندوب بديل عنه زي ما حضرتك شوفت لم يقتنع شرف ولكنه تجاهل الموقف ليكمل الاجتماع وسط نظرات اسيل وعدي خرج شرف من حجرة الاجتماع ليقف عدي لاسيل علي الباب يمنعها من الخروج : بردو مش هتشكريني حتي انا انقذتك من انسان مجنون لتبتسم اسيل علي غير المتوقع وتقول برقة : انا فعلا متشكرة جدا ليك ياعدي ظل عدي فاتح فمه من الصدمة ها هي تبتسم برقة لاول مرة وله هو ليفيق علي يدها التي ترتفع وتغلق فمه وتبتسم له بهدوء وترحل من امامه وهو مازال علي وضع الصدمة دخل عليه ياسين ليجده ينظر في الفراغ ويده علي فمه : مالك ياض ياعدي عامل كدة ليه عدي بدون استيعاب : ضحكتلي وشكرتني الاتنين مع بعض ياسين بتساؤل : هي مين دي عدي : اسيل ليتأفف ياسين من حمااقة عدي طيب يلا يا مجنون نروح في كارثة هتحصل بليل ولازم نكون مستعدين لها بعقل مرتاح ليفيق عدي برعب غير مطمئن لما سيحدث في المساء بقصر الراجحي كان الجميع جالس علي العشاء نوال وشهد يضعوا الطعام امام شرف ويحيي وعمر ومليكة تساعدهم وهي تضع امامهم الطعام لتتقابل نظراتها بنظرات ياسين لاتعرف اهي تتوهم لقد رأت في عيناه بعض الشوق والاعتذار المهم ان نظراته لا تحتوي علي الكره لترتبك وبدل من ان تضع كوب المياة علي الطاولة امام حمزة اوقعته عليه ليشهق حمزة من برودة الماء حمزة بغيظ :مش تفتحي يا بت انتي اتعميتي ولا ايه مليكة بارتباك : انا ... انا ليقاطعها صوته القوي لاول مرة يدافع عنها وهو يوجه حديثه لحمزة : انت اللي قاعد غلط وبعدين انت ايد*ك انقطعت ماتساعدها وتاخد منها الكوباية لي**ت حمزة بخوف بعدما ركله ياسين من اسفل الطاولة لي**ت ولا يتحدث جلست مليكة مصدومه اهو يدافع عنها وايضا اختفت نظرات الكره في عيناه كان قصي جالس ببرود وكأنه لن يقدم علي شئ مرفوض من والده مرة اخري وليس هو فقط فاخيه واولاد عمه مشتركين معه بعدما انتهي قصي العشاء قصي : انا هطلع اتمرن يلا يا عدي ليصعد قصي وعدي اولا ياسين بهدوء : انا هطلع انا كمان اكمل باقي الشغل يوسف لحمزة : وانت مش هتطلع تزاكر يادحيح حمزة ومازال ياكل لا شوية كدة ليركله يوسف بغضب ليترك حمزة الطعام بجوع: اه صحيح نسيت عندي مزاكرة كتير جدا ويادوب الحق يوسف بابتسامه لعمه : خذني معاك يا حمزة نشجع بعض في المزاكرة ليصعد الشباب وسط سعادة نوال وهي تتحدث مع شرف : شوفت الولاد بقوا بسم الله ماشاء الله حاجه تفرح استقامة وادب واخلاق شرف وهو يومئ بهدوء ليذهب للمكتب مع اخواته ليتحدثوا في العمل وبقيت نوال وشهد يتحدثوا مع بعضهم مليكة جالسة بهدوء بالتأكيد لم يخيل عليها العرض الذي حصل امامها فبالتأكيد يدبرون امرا ما وكانت شكوكها في محلها وهي تراهم يهربون من السلم الخلفي المتصل بغرفة قصي للحديقه الخلفيه قصي لحمزة رايح فين ياغ*ي هتخرج منً الباب الرئيسي ازاي والحرس واقفين عدي بتساؤل : وواقفين علي الباب الخلفي كمان هنعمل ايه ياسين بهدوء : هنط من علي السور يا ذكي انت وهو ليخرجوا الشباب دون ان يشعر بهم الحرس ليبتعدوا عن مرمي الحرس ليذهب كل واحد منهم بسيارته المركونة بعيدا عن القصر ليذهبوا الي ساحة السباق #ساحة السباق الموجودة بطرف المدينة بجانب البحر توقفت السيارات الاربعه مصطفة بجانب بعضها لينزل منها شباب الراجحي المشهورين ليلفتوا نظر المتواجدين بطلتهم الرجولية المثيرة ووسامتهم وشجاعتهم جعلت البنات تتهافت عليهم ويقتربوا منهم ليزيد من غرورهم اكثر واكثر كان الشباب واقفون يجهزوا قصي لدخول السباق ياسين وهو ياخذ منه كلمه بعدم التهور ليقف امامه خ**ه يجعل قصي ينظر له باشمئزاز واضح مكرم حسين الشاب الذي يعتبر في نفس عمر قصي مجنون سباق وعنده مرض الفوز بأي طريقه لا يحب المنافسة الشريفه وله سوابق عديدة مكرم بابتسامة مزيفة : مصدقتش انك داخل معايا السباق قصي ببرود وثقة: هتصدق كمان شوية لما اجيب سيارتك اربع تربع ابتسم مكرم ليرحل ويستعد فقصي خ** لا يستهان به عدي : التعليمات هتلف الساحة دي اربع مرات بلاش تهور ياقصي والسيارة ترجع مافيهاش خدش وانت قبلها قصي بابتسامه : متاخفش عليا انا لسه عمري فاضل عليه حبه ياسين بقلق : الحذر مطلوب مكرم غدار والغش اسلوبه يوسف : انا هركب معاك حمزة بخوف : ارجع لنا من غير خساير يا قصي ارجوك ابوك هيعلقنا علي باب القصر لو انكشفنا ابتسم الشباب وبداخلهم خوف علي ضلعهم الرئيسي فقد اتفقوا ان يكونوا معا علي الحلوة والمرة والخير والشر رفض قصي ان يركب معه احد علي مجئ اشكي وهي تقف بجانبه تحمسه بطريقة تثير اشمئزاز الواقفين حمزة بسخرية : ايه البت الملزقة دي هي كده المفروض بتشجعه ي**ب ولا بتخسره نوح بعدما رحب بالشباب : الكبير هيشرفنا النهاردة انا متاكد اشارة البدأ ليصطف الجميع علي الجانبين تاركين السيارات بالمنتصف لتقف فتاة بالمنتصف تخرج علم الاستعداد ثم اخيرا الانطلاق جرت سيارة قصي باقصي سرعتها وخلفها مكرم ظل السباق لعدة دقائق قصي في المقدمة يمنع مكرم من ان يتخطاه اجتاز قصي الساحة للمرة الثالثة وكان سيفوز باكتساح والشباب يتابعوه بحماس من شاشة العرض الكبيرة في المرة الرابعه كانت سيارة مكرم وبجانبها سيارة اخري ليغمز له لتسرع السياراتان وتحاوط سيارة قصي علي الجانبين حاول ان يتفاداههم ليلمح من بعيد نفس الفتاة التي كانت تقف من قبل تسير باتجاه البحر وحاول ان يركز في السباق ولكن سيارة مكرم اصطدمت به فجأة لتنحرف سيارة قصي ليفقد السيطرة علي السيارة وتقع من علي الجرف متحطمة ليكمل مكرم السباق بشماته دقائق ووصلت سيارة مكرم نزل من السيارة ليجد ياسين وعدي ويوسف وحمزة متجمعين يطرحوه ارضا ويض*بوه ياسين بغضب : وحياة امك لاهقتلك لو حصل لقصي حاجة عدي وهو يض*به بقدمه في بطنه : يلا بينا نطمن علي قصي الاول وبعدين هنروقه ليتركوه طريح الارض ويذهبوا لسياراتهم باتجاه سيارة قصي عند قصي وقعت السيارة من علي الجرف ليخرج منها بصعوبة لم يصيب قصي اذي ولكن السيارة تحطمت بشكل قوي كان واقف ينظر لحطام السياره وهو يتوعد ان ينتقم من مكرم لتتجه عيناه بفضول لمكان تواجدها ليذهب بنفس الاتجاه حتي يري من هي وماذا تفعل في ذلك الوقت من الليل في تلك المنطقه البعيدة عن البشر جالسة علي الشاطئ بشرود تنظر للسماء وبجانبها تلسكوب صغير لتركب قطعه الصغيرة سريعا لقد تأخرت بعدما عادت من نزهتها مع تيم رجعت البيت لتكذب لاول مرة امام والديها بانها كانت في الجامعه لتظل باقي اليوم في غرفتها لتنزل وتشاركهم الغداء والعشاء بابتسامه وبدت لهم طبيعية ولكن بداخلها غير مرتاح انها كذبت عليهم لياتي الليل وتستأذن بالصعود الي غرفتها للنوم لتأخذ التلسكوب الصغير لتتسحب بهدوء خارج المنزل وتسير بداخل الممر الطويل بوسط البحر لتسير بجانب تلك الساحة الكبيرة لسباق السيارات التي تكرهها بشدة كبيرة لتصل الي الشاطيء علي الجانب الاخر لتنظر للنجوم بشكل واضح في السماء مش قادر اصدق الصدفة دي كنت فاكرك مجرد تخيلات واني اتجننت لكن انا كنت صح وعقلي طلع سليم شهقت بخوف من اخر صوت كانت تتوقعه سيلان بتساؤل وزهول : انت بتعمل ايه هنا قصي باندهاش : اعتقد انا كمان هرد عليكي بنفس السؤال انتي بتعملي ايه هنا سيلان بتأفف : وانت مالك قصي مقلدا اياها بتأفف : وانتي مالك سيلان بنفاذ صبر : ميهمنيش اعرف سبب وجودك تقدر تمشي وتسيبني لوحدي قصي وهو ينظر للشئ الغريب بيدها وهي تحاول ان تجمعه : مش قبل ماعرف سبب وجودك هنا في الوقت ده الساعه داخله علي تلاته الفجر لتتذكر سيلان الوقت وانه باقي اقل من ربع ساعه علي تلك الظاهرة : هفهمك بعدين لكن دلوقتي ياتساعدني يا تسكت وتسيبني اركز قصي باندهاش من تلك الفتاة وطريقة تعاملها له الجديدة عليه وللعجب انها راقت له انتبه علي سيلان وهي تعطيه قطعه من الحديد علي شكل دائري : امسك القطعه دي حاول تربط المرايه لكن خد بالك انها رقيقه جدا وممكن تت**ر في ايد*ك كان قصي سريع الفهم ليساعدها بحرفيه وكل حين ينظر لها وألاف الاسئله تدور وتدور بداخله لينتبه علي ابتسامة الحماس التي ظهرت علي وجهها ليبتسم بالمثل وهو يتأمل وجهها الجميل متذكرا كلمات يوسف انها بجانب القمر صفر علي عشرة كانت تنظر في التلسكوب تارة وتنظر في السماء تارة لتن*د براحه قائلة : الحمد لله لسه في وقت مش تفهميني بقي ؟! انتبهت عليه لقد نست وجوده بالاساس سيلان بهدوء : ده تلسكوب بيقدر يقرب النجوم والكواكب واقدر اشوفها بوضوع قصي منتظر التكملة : وبعدين ؟ سيلان ببرود : وبس عاوز ايه تاني قصي باستغراب : ايه المدهش في كده انك تفضلي تراقبي النجوم والكواكب وهي زي ماهي مابتتحركش انا شايف انه شئ ممل وده مش غريب عليكي الصراحة سيلان بغضب لتلميحاته انها مملة ليأتي الوقت وتنظر في التلسكوب بسعادة وابتسامة عريضة جعلته يسرح فيها وبداخله يكذب نفسه بقوله عنها انها ممله مستحيل صاحبة تلك الابتسامه تكون مملة فهي اجمل من مليون تسلية لترفع رأسها وهي تدعو قصي بأن يقترب للنظر في التلسكوب ليقترب متظاهر بالملل لينظر في تلك العدسة لتتحول نظراته سريعا من الملل الي الدهشة والتعجب شئ اول مرة يراه بحياته ليرفع نظره الي سيلان الشارده في السماء بملامح حزينة اذابته ليعود الي التلسكوب وظل ينظر بداخله بملامح متعجبة لينتبه علي صوتها الرقيق : دي ظاهرة بتحصل في بداية فصل الشتاء ❄️ النجوم اللي انت بتشوفها بتنفجر دي اصلا عبارة عن نجوم استهلكت مخزون كبير من الهيدروجين وامتلئت وبعدين تبدأ تصغر وتنفجر زي ماانت شوفت كأنها قطعة جوهرة ان**رت وتفرقت والبقايا حوليها تفضل تتجمد لحد ماتختفي وتفقد بريقها والضوء اللي انت شايفه في النجوم ده عبارة عن طاقة نووية حرارية بمعني ان النجم طول السنة بيضئ لكن خلاص تعب ومحتاج يرتاح فبينام ده من وجهه نظري العلماء بيقولوا ان الظاهرة دي اسمها موت النجوم لكن انا مش بؤمن بالمسمي دي انا شايفه انها مش بتموت هي مجرد بتختفي من المكان ده لانه بقي صغير عليها وبتروح لمكان تاني اكبر واوسع وبتستني النجوم اللي بتحبها تروحلها تشاركها مكانها الجديد زي الانسان بالظبط بيكون له دور معين في وقت محدد في الدنيا اول ما بينتهي دوره بيروح لمكان تاني احلي واكبر منتظر حبايبه فيه حياه ابديه تانية كان قصي ينظر لها بزهول من تلك الفتاة وما حكايتها وكيف تكون بتلك البساطه والرقه وتتعامل معه بوقاحة ليتحدث بهمس :طلع ان في حاجات احلي من السباق في الحياة لتنظر له سيلان بخوف لم ينتبه له قطع عليهم جلستهم صوت اخيه وهو ينادي عليه بغضب وقلق بقي انت يا بني ادم هنا و سايبنا متمرمطين وبندور عليك وانت قاعدلي هنا بتتسلي ليقترب منه ياسين بغضب وهو يلكمه بقوة من القلق عليه ثم يحتضنه بحب : انت كويس حصلك حاجه احنا شوفنا كل حاجه في الكاميرا لكن انت ولا علي بالك خوفنا وقاعد هنا تعمل غراميات ولكن صوت قصي اوقفه ياسين اتكلم بادب وافهم الاول ايه اللي حصل عدي بغضب : نفهم ايه يابارد سيارتك متدمرة وانت مش فيها تخيل نفهم ايه والبيه سايبنا وقاعد مع قطة جديدة كان هذا صوت يوسف ليلكمه قصي بغضب : كلمة زيادة وهدفنك مكانك حمزة وهو يقترب منها : شكلك مش غريب عليا انا حاسس اني شوفتك قبل كدة سيلان بارتباك لوجود الشباب وماسمعته عن سيارة مدمرة جعلها ترتجف اكثر قصي للشباب : مش عاوز اسمع صوت حد فيكوا لحد ما نبعد ليتركهم ويذهب لسيلان تحت نظراتهم الغاضبة اقترب قصي من حمزة ليبعده بطريقة كوميدية حمزة بالم : هو انا شفاف يابني كل ماتشوفني قصادك توقعني مفيش مقدمات عن اذنك ياحمزة ده مكاني حتي لتنظر سيلان لهم بهدوء ليتجاهله قصي وينظر لسيلان بهدوء : لسه مكملناش كلامنا واكيد مش دلوقتي علشان الاغ*ياء دول مش هيسيبوني في حالي سيلان وهي تفكك التلسكوب : مفيش كلام خلاص بينا كانت صدفة وهتفضل صدفة قصي بت**يم : يلا علشان اوصلك سيلان وهي تنوي الرحيل : متشغلش بالكً البيت مش بعيد وكمان روح لاصحابك لانهم هيقتلوك فعلا علي برودك ده وكادت ترحل سيلان لتتوقف علي صوته وتستدير له :هتيجي بكرة الجامعه سيلان بهدوء: متعودتش اقول لحد تحركاتي لتتركه وترحل بينما اولاد عمه بعد رحيلها تجمعوا عليه مفرغين فيه كل غضبهم وقلقهم عليه بينما هو يضحك عليهم عند السيارة المدمرة كان قصي يقف بغضب تملك منه : لازم اخد حقي من الكلب ده عدي بتوعد : متقلقش اخذنا حقك منه وزمانه في المستشفي مش عارفين يعالجوه ياسين بحدة : وانت سايبنا قلقانين عليك وروحت تروش قصي بغضب : ياسين بلاش تتكلم عن دي بالذات لو مش عاوز تخسرني عدي بزهول: غريبة قصي الراجحي بيدافع عن بنت لاول مرة يوسف بتساؤل : مش هي دي البنت اللي انت كنت بتدور عليها في الجامعة حمزة :يبقي صح انا حاسس اني شوفتها قبل كده يبقي اكيد في الجامعة قصي بنظرات ارعبتهم: خلصتوا وحللتوا الموضوع اللي اقدر اقوله انها مختلفه عن البنات اللي نعرفهم وياريت مفيش راجل منكم يجيب سيرتها لي**توا فقصي لا يمزح ليكمل : دلوقتي احنا لازم نحرك السيارة دي في اي مكان ونجيب الصيانه بكرة في السر من غير ماشرف بيه ياخد خبر ياسين بسخرية :يبقي هات صيانة من سنغافورة بقي هو ده الحل الوحيد اللي شرف بيه مش هيعرف بيه عملتك السودة عدي بابتسامه : عندي اللي هيقدر يساعدنا سيبوا الموضوع عليا وبالفعل حرك الشباب السيارة في جانب وقاموا بتغطيتها ليرحلوا للقصر بعد ذلك اليوم الطويل المتعب ليدخلوا القصر بنفس الطريقة من علي السور ليصعد كل منهم غرفته ليبقي قصي مستيقظ يشاهد النجوم ويفكر في تلك الغامضة التي اثارت بداخله مشاعر لاول مرة تزوره وتكون سبب في حبه لمشاهدة النجوم لاول مرة اللي ان طلع النهار لينام اخيرا حتي يراها بالجامعه يتبع ######### بقلمي ارهقني حبك (سيلان ) #قصي وبداية ملحمة عشق #عدي ومن الشخص اللي هيساعده في صيانه السيارة ليكون سبب في فتح ابواب مغلقة لاحداث غامضة ##سيلان ما اللغز الغامض التي تخفيه وهل ستضع حد لعلاقتها بتيم # من تيم وما قصته كل هذا واكثر في روايتي تابعوني Rehab Ayman
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD