الفصل الثالث و الرابع

4973 Words
#الحارس #الحلقة_التالتة_والرابعة ______________ امجد : طب يلا قومي الاكل هيبرد وتعالي احكيلي ع المشكلة اللي حصلت؟ غويشة ايه ودهب ايه؟ مريم : طب يلا جهز الشيشة ع مااخلص اكل امجد : نعم وانا الفلبينية اللي ابوكي جبهالك .. مش كفاية رايح جايبلك الاكل يابنت د*ك الكلب مريم : طب يلا زي بعضه هتنازل واكل معاك .. يلا اهو من باب التواضع *طخ ع قفاها ، بتحط ايدها ع قفها* تسلم ايدك ياسيد المعلمين امجد : طب يلا قومي ياختي بعد حطيت 4 فحمات ع النار وروحت قعدت معاها اكلنا الشاورما ووالتوميه بقي وكانت ال**ندوتشات تحفة الصراحة ، علي ماخلصنا وجهزت الشيشة بمعسل الفاخر بلوبيري كان الفحم ولع جبته وحطيته وشغلتها طبعا لان هي نفسها مقطوع وماتستحملش تسخن الشيشة ، ابتديت اشيش وانا اصلا بحب الشيشة سواء كان معسل سلوم او اطعم زي دي لبان بطيخ بلوبيري او اوشن ابتدت تسخن شوية اديتها اللّي عشان تشرب امجد : مسا مسا ياعم بخر مريم : طب ماتنساش الفحم الباقي ع النار يالمبي امجد : ههههههه ياااااه ده انت قديم كيك ياعم بخر ، الفحم ده فحم جوز هند يعني انت روحك تخلص قبل ماهو يخلص فمتعمليش فيها معلم ويلا ارغي يابت ايه الحوار؟ مريم : عارف انت زين خطيبي حكيتلك عنه امجد : اه ماله يعني اكتشفتي انه بيبيض بيضة دهب زي الفرخة اللي كانو بيحكولنا عنها زمان مريم : لا ياخفة .. مش هو من الاقصر يابني امجد : اه عمل ايه استقل بيها وعملك السيدة الاولي مريم : هعتبر نفسي ماسمعتش حاجة .. هما يابني كانو بيدور عندهم ف البيت وبيحفرو ع اثار وتحف وكده امجد : لقو كليوبترا .. بو** والا عاده مريم : لا اتوماتيك ياخفة امجد : تعليمي ياولا مريم : ياعم لا هم مالقوش .. لكن هو لقي امجد : مش فاهم وايه الفرق مريم : الفرق ان هو ماعرفش حد من اهله انه لقي حاجة هو كان دايما ينتهز فرصه انهم بره ويقعد يحفر لوحده ماكنش بيلاقي حاجة فكان بيرمي اللي حفره تاني ف الحفرة عشان ماحدش من اهله يشك ف حاجة ، من كام يوم كان يعمل القصة دي لقي صندوق فرعوني صغير امجد : اه .. وايه اللي جواه يعني مريم : ماعرفش امجد : عند امك،، يعني ايه قالك كل ده ومارضاش يقولك فيه ايه مريم : لا ياغ*ي هو اصـ امجد : طب هاتي الميكروفون اللي ف ايدك ده انتي ماصدقتي مسكتي اللّي ياختي .. ايوة كده كملي رغي بقي *وبدأت اكركر* مريم : هو اصلا ماعرفش يفتحه امجد وهو بينفخ الدخان من بوقه ببرود : ليه ماعندوش فتاحة بيبسي ف البيت مريم بملامح جادة : الصندوق من خامة غريبة ماعرفش ي**رها او يقطعها امجد : ليه يعني صندوق جرافين والا ايه مريم : صندوق جر..... ايه ؟ امجد : ال graphene اقوي مادة عرفها الانسان يعني ، ويمكن مادة تانية اصلا دول فراعنة مش هيغلبو يعني اللي خلاهم بنو الاهرامات بدقة مذهلة مع مجموعة نجوم "اوريون" اللي اعتقدوا انها مرتبطة بالاله "اوزيريس" اله البعث والحياة عندهم ولا زوايا الاهرامات اللي بتشير للاتجاهات الاصلية الاربعة من شرق وغرب وشمال وجنوب بدقة متناهية ومهما كانت الحرارة بره سواء حر صيف او برد شتا بتفضل حرارة الغرف جوه 20 درجة والغرف جوه بطريقة عجيبة بتحفظ الاكل جواها من غير مايبوظ مريم : هي مش اقوي مادة الماس يابني امجد : يعني سبتي كم المعلومات دي كلها ومسكتي ف الماس اه ياختي ده المشهور او يمكن عشان حضرتك دماغك كله ف الفلوس والمجوهرات .. جتكو نيلة .. لا طبعا الماس ده يعتبر ف المرتبة السابعة مثلا بعد ال buckypaper و metallic glass و dyneema وغيرهم *مريم مندهشة من الاسماء اللي اول مرة تسمعها* اصل قدرة الصلابة دي بتتقاس بوحدة اسمها موس نسبة للعالم الالماني فريدرش موس اللي رتيب صلابة المواد ع اساس قدرة مادة صلبة علي خدش مادة صلبة تانية عشان كده ممكن تلاقي الماس تحت ا**يد الالومنيوم مثلا مع ان الماس اصلبه منه بحوالي 4 مرات لانه بيعتبر مقياس لمقارنة الصلابة مش لتحديد الصلابة .. طبعا متنحة زي البقرة ومافهمتيش حاجة مريم بتضحك : انت قولتلي انت خريج ايه *بتريقة* ولا انت عرفت الكلام ده منين انطق وقول بسرعة*وبتبرقلي* امجد : ام هند كملي الصندوق ده ماعليهوش اي منكش او دليل يعرفنا بيتنيل يتفتح ازاي ؟ مريم : مكتوب عليه كتابة فرعونية هو كان عارف منها شوية وترجم الباقي امجد : اه سهلة يعني بتخشي ع جوجل وتختاري اللغة الفرعوني او تصوري الصندوق وهو يترجمهولك ولو عايزة يقراه بصوت نفرتيتي كمان هيقراه ههههههه مريم : افيه كمان وهحط اللّي اللي ف ايدك ده ف ودنك امجد : اصلي ياصاحبي .. ام هند الترجمة طلعت ايه مريم : من هنا لهنا على ماترجم الباقي عشان ماحدش يحس بالموضوع لانك عارف طبعا لو الحكومة شمت خبر بياخده منهم كل حاجة ويدوهم خزوق مغري فالموضوع خد وقت لحد ماترجمه كله امجد : طب ماتروحي يابت جايز تخديلك خزوقين مجانا هههههه ، بس كويس انه عرف يتصرف طب وطلعت ترجمتها ايه مريم : الترجمة الحرفية هي....... طظ ف الزمالك هههههااهاااااهاااا *طرااااخ ع قفاها* من يد مانعدمها ياسيد المعلمين ، الترجمة طلعت .. اثر الالفية المسـ ...... (جزء ممسوح) - لا...... (جزء ممسوح) بيت - الذهب الملعون - حل الاحجية لفتح الصندوق امجد مفكرا : يعني الزمن جه على الحتت المهم وطمس د*ك ام معالمها *بياخد نفس شيشة* يعني ايه الكلام ده ياابو صلاح مريم : نعم امال انا جايلك ليه يااميجو امجد : اميجو ده كوتشي بينور حضرتك خلينا ف امجود امجد جوده ، لا جوده دي جبنه بلاش جوده برده مريم : اللي تحبه يااميجو *بتضحك* ماانا قولتله بقي انا اعرف واحد بيموت ف حل الالغاز والاحاجي فجبهولي امجد : جبهولك ازاي ؟ ده انتي بتخرجي من بيتكم للجامعة بالعافية مريم : اللي خلاه يتصرف ويترجم الكلام مش هيخليه يعرف يتصرف ويبعتهوه يا ابو العريف ، بس الغريبة انه شكله كان قلقان كده او خايف .. مش عارفه ماكنش طبيعي حسيته كده امجد : طبيعي يعني ده شايل اثار ومسافر بيها ده ولا اللي بيهرب اثار مريم : مش عارفة يا امجد بس حسيته غريب بزيادة المفروض يعني بتوع الاقصر دول قلبهم مات من موضوع امجد : كملي. طيب مريم : اكمل ايه ما خلاص امجد : خلصت روحك فين الاحجية يابت *وبيزعق* وعرفتي منين ان جواها دهب اصلا ما جايز تمثال للملك وح وح وهو بياكل. حرحر مريم : ماهو مكتوب ع الصندوق الذهب الملعون يابني امجد : وهو اي فرعون معدي ف الشارع يقولك اي حاجة تصدقيه كده ، ما جايز كاتب كده وخلاص عشان يرعب اي حد انه يفتحه وياخد حاجته اللي هيستخدمها ف رحلته للاخرة وهتلاقي جواه ف الاخر حتتين جبنة كيري وباكو لبان تشيكلس وفرشة سنان مريم : هو ده ممكن ؟!! امجد : اايه ده واثقة ف واحد ماشافتوش من تيت سنة ، ده انا معاكي بقالي قد ايه اهو بشحمي ولحمي ومطلعي 3 ميتين اهلي مريم : اخرص حيوان خرسيس برسيس ، انتي كلبه عايزة تقارني نفسك بحضرة ملوك .. فراعين .. انتي جاية تشتغلي ايه؟ امجد : بلللللوم مريم : شغلتك ع المدفع بلللللوم ياعسكري امجد : اخلصي فين الزفت ذهبت مريم لتأتي بشنطة يد كبيرة واخرجت منها الصندوق المزعوم مريم : اتفضل يا نجم بس بالراحة احسن ده اثري ممكن يت**ر ولا حاجة امجد بيبصلها نظرة غباء : صوتو عليكي بدري يابعيدة .. ده علي اساس انه كان عارف يفتح امه بالهبد والرزع عشان لما اشيله يت**ر *مريم حسيت بغبائها وسكتت* امجد : فين الاحجية يابنتي بقي مريم : ماهي قدامك اهي ياعم امجد : فين ؟ .. ده ؟ .. لا ده ماخدناهوش ف الكلاس مريم : انجز بص عليه ، قلبه ، حسس علية اي حاجة امجد : اقلبه !! طبق كشري هو ، قال حسس قال ليييييه صندوق مؤنث محتاج رقة وحنان بص امجد عليه بتمعن وقلبه ف ايده من كل النواحي و راح هوبااااا رماه بايد ورا ظهره ع الارض وقع ع جنب مريم صوتت : ايه ياابني انت مجنون ؟!! امجد : ماهو بصي بقي البتاع ده شكل حوار امه طويل وانا مش مأجر الشقة عشان احل الغاز ، *وبصوت عالي* قومي علي الاوضة غيري الفستان ، وبعدين نبقي نشوف الموضوع ده *بيبص للصندوق بتحدي* بعد شوية خرجت مريم وهي لابسة هدومها اللي جت بيها ولقت الشقة كلها مضلمة لكن كلها شموع رومانسية منورة ابتسمت مريم معجبه بالجو ده وكانها بتقول بعنيها ياحركاته ياحركاته جاوبها امجد بعنيه كله عشان عيون حبيبي فزادت ابتسامتها *الكاتب : ايه المحن ده* مد ايده قدامها وفتحها فاذا هي سلسلة فضه جواها لؤلؤة زجاجية ، مريم بعيون بتلمع ومش مصدقة : امجد ، فردها قدامها بايديه الاتنين وطفا الشنوع حواليهم وبقي ضلمة خااااالص ، مريم : لا ياحبيبي انا بخاف *وحضنت ايده ، مد ايده التانية ف جيب البنطلون طلع موبايله وحطه قدام اللؤلؤه الزجاجية اللي ف السلسلة وعمله اسكويز (عصره يعني) الفلاش فتح واذا بمريم بتتفاجأ بكلمة بحبك بكل لغات العام بتلف حوليها ف الضلمة ب نور الكشاف ، قعدت منبهرة باللي بيحصل مش مصدقة نفسها وكأنها اميرة من اميرات ديزني عايشة ف عالم خيالي عالم جميل عملهولها امجد بابسط الامور وخلاها طايرة من الفرحة ، امجد بصوت هادي : بحبك يااميرتي ، فتح النور ولبسها السلسلة ومريم عينيها كلها حب ومش مصدقة اللي بيحصلها ده #انا ف حلم والا علم ، انا عمر ما حد عملي مفجأة حلوة اوي كده ، هو بجد بيحبني اوي كده ، بيتمني يشوفني سعيدة وفرحانة للدرجة دي ، مش كفاية انه تاعب نفسه وجاي اكتر من 3 ساعات عشان يشوفني لاء وكمان جايبلي هدية ده غير الفستان الجميل اللي جايبه هو اه كان قايلي عليه بس هو اصلا هدية ، انا نفسي اتجوزك اوي يامجد ، ياريتك يا زين كنت زي امجد ، ياريتك كنت بتهتم بيا ربع الاهتمام ده ، بجد انا بحبك اوي يا امجد مش عشان الهدية ولا عشان كل ده لكن عشان انت حبيبي وبس ومهما بنكون مع بعض عمرك مازعلتني ومهما حصل عمرك مابصتلي بصه اني بنت وحشة دايما تحسسنس اني احسن واحدة ف الكون دايما مخليني شايفه جمالي وانوثتي وانا اللي ماكنش عندي اي ثقة ف نفسي بقيت بحب نفسي اوي عشان بشوفها بعيونك ، دايما تقولي انتي نعمة كبيرة عليا ربنا يحفظك ليا ويقدرني ع شكرها ، حقيقي انت اللي نعمة كبيرة عليا ، كبيرة اوي# مريم بتحضنه جامد اوي : انا بحبك ياولا امجد وهو بيستقبلها ف حضنه : وانا بعشقك ياقلب الولا فضلو حضنين بعض كتير لحد ماقالت : طب يلا بقي قبل الوحد ياخددنا وف زمان اخر فلاش باك .. بيو بيو بيو ف قصر اتوم يدخل اتوم مسرعا مضطربا يعبر بهو قصره الي غرفته الخاصة المطلة ع حديقة القصر حيث كان ينتظره بوخوريس امين سر الملك وصديق اتوم المقرب بوخوريس : لا تقلق هكذا اعدك اننا سوف نهتم بالامر اتوم : كيف لقد شاع الامر وخرج عن السيطرة بوخرويس : اتوم ويحك .. تمالك نفسك .. انت اله اتوم : ذلك اكثر ما اخشي .. اخشي انها قد فقدت الوهيتها بمشاركة الفانيين الفراش يا بوخوريس مما يعني انني قد فقدت الوهيتي بمشاركتها الفراش بعد ان اصبحت فانية بوخرويس ضاحكا : هههههه احقا هذا ماتخشاه يا رجل لقد ظننت امرا اخر ، ياصديقي انت حقا لا تعلم شيئا عن قطع الالفية الغريبة اتوم : وهل تعلم عنها ؟ كيف ذلك ؟ بوخرويس بفخر : لما اسمي امين السر من فراغ ياصديقي هههههه فبعض الامور اعلمها ولا يعلمها الملك اتوم بلهفة : اذا اخبرني من امرها ما اجهل بوخرويس : علي رسلك يااتوم ، كل ما تحتاج ان تعلمه الان ان اخناتون مازالت كما هي الا انها ليست كما هي اتوم بدهشة : وكيف ذلك ؟ بوخرويس : دعك من هذا الان ، سأخبرك لاحقا اما الان الاهم فالاهم ، دعنا نتخلص من هذا الاثر الملعون فقد اعددت صندوقا ءامنا لحفظه لا ي**ر وقد امنته بعلمي ومعرفتي باحجية تعجز عنها عقول هذا العصر .. هل احضرته؟ اتوم : نعم .. كان نزعه امرا شاقا بوخرويس : حسنا فعلت ، اعطني اياه اتوم : خذ .. وابعد هذا الشئ الملعون ف اقصي بقاع الارض لا اريده ف هذه المدينة او حتي قريبا منها بوخرويس : لا تقلق سأرسله الي اقصي الجنوب ليدفن هناك اتوم : ما الاحجية التي تعجز عنها عقول هذا الزمان ؟ بوخرويس وقد لمعت عيناه : هههههه انها احجية القرابين ثم انطلق بوخرويس دون ان ينطق كلمة اخري تاركا اتوم ف حيرته ومضي ف طريقه حاملا معه احجيته العجيبة والسوار الملعون عودة للوقت الحالي وف مكان ما ف الاقصر يخرج زين هاتفه المحمول ليتصل بمريم مريم بتمسك موبايلها وبتبص لامجد فسألها : ايه ؟ مريم : ده زين امجد : طب ردي لو عايزة مريم : لا سيبك من دولوقتي اكيد عايز يطمن وصلت لايه ف الموضوع ده ، المهم دلوقتي هو انت فاهم حاجة ف حوار الصندوق دة؟ امجد : طب تعالي اقعد امـ....*ترررن ترررن .. صوت منبه ساعة امجد الاسمارت* كنت هقولك اولع الشيشة بس ده معاد السيجارة بقي مريم : انت عامل منبه لمواعيد السيجارة ده انت مابتهتمش بمواعيد الادوية ياامجوود امجد : بقالي فترة لو ماشربتش سيجارة كل فترة بتعب وبصدع واحيانا لو طولت شوية بحس ان روحي بتتسحب مريم قلقانه : من امتي الكلام ده ؟ ، وماكشفتش ليه ؟ امجد : عادي يعني قولت انها مرحلة متأخرة من التدخين وخلاص مريم : بس انت مش مدخن شره يعني امجد : كبري دماغك ورانا حاجات اهم نشغل فيها دماغنا وتشغلنا مريم مش مرتاحة للموضوع بس بتعديه وخلاص وامجد بيطلع سيجارة ويولعها مريم بحب : انا بحبك ياولا ، و الله بحبك امجد : طب يلا عشان كده هتتأخري مريم : ليه هي الساعة كام امجد : الساعة قربت علي 5 حضرتك مريم مخضوضه : احيه بجد ، ده انا كده هتأخر طب يلا بقي امجد : يلا بيرة ياحبي انطلقا الاثنين تاركين المكان منطلقين الي سكن الطالبات حيث كان يمر ف طريقة ع محطة القطار حيث طلب امجد كريم كالعادة بعد ان ضحك ع اوبر ونزل امجد عند محطة القطار وتركها لتكمل طريقها للسكن اخذ امجد القطار المتجة الي المنصورة حيث يقطن حاملا معه الاحجية العجيبة التي ظلت ف حقيبتة الهاندباج اتجه امجد لبيت صديقه المقرب احمد بعد ان وصل مباشرة ليودع عنده الاحجية فهو لا يرغب ف ان يعود بها الي بيته فتسأله عائلتة عنها ومن اين له بها ثم عاد الي منزله بعد ان اطلع احمد ع قصتها واكتشاف زين لها ف مقبرة اثرية تحت بيته فهو يعلم ان احمد سيكون ذا فائدة ف اكتشاف سرها الغامض اللذي اخبره انه يحتاج الي مساعدته ف فك رموزها كان احمد صديق امجد المقرب هو وشخص اخر اسمه محمد فقد كان لا يوجد بين الثلاثة اي اسرار وكان احمد يسكن ف بناية يمتلكها والده وكان يسكن فيها لوحده حيث كان والده يسكن ف منزلهم القديم ، قام احمد بتجهيز احدي شقات العمارة لامور الكترونية معقدة حيث كان احمد مهتم جدا بالتقنية والانترنت والشبكات والاتصالات وامور اخري وصل امجد للبيت ودخل سلم ع عائلتة ثم اتجه الي الحمام لياخذ دشا ساخنا وما ان خلع ملابسه حتي دقت ساعة يده فنظر تليها وتأفف ثم ارتدي بورنصه وخرج احضر علبة السجائر ليشعل سيجارته المعهودة ف هذا الوقت ، ظل يفكر ف حبه العميق لمريم وكيف ءالت بهم الامور وكيف بدأ تعارفهما ع الفيس بوك حيث اكتشف بعد ذلك انها ماانشأت هذا الحساب الا لتتعرف عليه فقط او بمعني اخر (تكراش عليه) بعد ان رأته ف احدي التجمعات التي جمعت بين العائلتين البعيدتين ف المسافات فقد كان كل منهما من بلد مختلفه ، تذكر دخولها عليه لتسلم عليه وتقول انها رأته ف مناسبة كذا وكانت تتسأل هل انا قريبا لها من اي جهة وبدأ بيننا حوار استمر بضعة شهور حتي اكتسبنا ثقة بعضنا واصبحنا كجسدين تسكنهما روحا واحدة ، وتذكر كيف كان اول لقاء بينها حين سافر بسيارته ليقا**ها ف الاسكندرية ذات مرة وخرجا معا ليجوبا طرقاتها و.... (انطفأت السيجارة) ارسلها امجد او ماتبقي منها لتواجه رحلتها ومصيرها عبر انابيب الصرف الصحي من خلال (السفون) ، اخذ امجد دش دافئا سريعة بعد هذا السفر الطويل ءاملا ان يعيد اليه نشاطه الا انه قد اصاب اجزائه بالوخم الي حد ما ، انتهي امجد من حمامه وخرج ليجلس قليلا مع عائلته فهو لم يكن من هواة النوم الطويل او الكثير حتي شارفت الساعة ع الثانية صباحا فدلف الي حجرته استيقظ امجد كالعادة ف السادسة ع منبه ساعته ليقوم فيدخل الحمام ليشعل سيجارة اخري فلم يكن يدخن داخل الشقة او امام عائلتة حتي لو كانو نياما ثم انهي سيجارته ليلحقها ف مهمة بحث عن اخواتها ف المجاري ثم يعود الي نومه ليستيقظ اتصال من احمد ف التاسعة ليخبره انه حل اللغز امجد : بهذه السرعة احمد : المشكلة مش ف الحل يابني ، المشكلة ف طريقة الحل ده امجد : يعني ايه احمد : صحصح بس كده وتعالالي فلاش باك بيو بيو بيو عاد اتوم الي قصره ع غير عادته ان يترك قصر الاماره ف هذا الوقت المبكر بعد لقاء العجوز التي مازالت كلماتها تقلب افكاره وتبعث ف نفسه الريبة حتي اخبر نفسه انه سوف يذهب الي اخناتون فان بدي عليها علامات الغضب علم سر كلمات العجوز ومقصدها وان لم يظهر فعلي الاقل قد استبعد احد الاحتمالات ، وماان دني من حجرته حتي سمع اصوات تأوهات عالية تص*ر منها مما جعله يركض مسرعا ليقتحم الغرفة فاذا باخناتون تجلس بين 3 من الحراس ، اتسعت عيني اتوم دهشة مما رأي #احقا ماارأي ؟ اخناتون تعاشر الفانين من العامة !! هل كانت ايزيس طوال هذا الوقت ع صواب !! فبالرغم من كل ما اخبرتني به الا اني لما اكن اريد ان اصدقها كنت دائما اخبر نفسي انها ما هي الا غيرة منها ليس اكثر# ، لم ينتبه ايا من الحراس لوجود اتوم ف حين التقت عيني كلا من اتوم واخناتون الا انها لم تعطيه اي اهتمام فقد كانت ف حالة من ال ***ة لم يراها اتوم من قبل فقد كانت تتلوي بينهم كالع***ة حتي انها قالت : اتوم حبيبي هلا شاركتني بصولة ت***بك اللذيذة فانا اريدها بشدة هنا انتبه الحراس لوجود اتوم ف ابتعدوا اخناتون ووقفو صفا امام اتوم ف ثبات تام فقد كانو جنودا واتوم يعلم جيدا انه لا ذنب لهم ف الامر فلا يتجرأ ابدا احدا من الفانين ان يتعدي ع اله دون رغبة الاله او طلبه لكنه قال : ماالذي تفعلونه ومن امركم بذلك ؟ الحراس بثبات : انها اوامر مولاتي هنا زحفة اخناتون حتي كانت امام قدمة وتقول ف هياج شديد : اصرفتهم لتختلي بي ياحبيبي اتوم ف دهشة : ماالذي دهاكي اخناتون : فقط اشتقت الي حبيبي وعذابة الجميل امسكت بقدمة وهي تموء كالقطة ، فركلها اتوم بقدمه ف غضب وانصرف لا يصدق مايحدث احقا اصبحت هكذا ؟ ومنذ متي ؟ هذا يعني انها اصبحت فانية ؟ اذا هل اصبحت انا ايضا فان ؟ هل سأموت يوما ما كما يموت الفانون ؟ وخرج وف رأسه الف الف سؤال يحيره ويشغل باله حتي كاد ان ينسيه ان يخبر حراس الباب ان لا يسمحو لاحد بالدخول او الخروج حتي ان طلبتهم سيدتهم وانصرف يهيم ع وجه لا يعلم الي اين يذهب وممن يطلب المساعدة *المرأة العجوز-السوار-ايزيس* لمعت ف عقله هذه الكلمات ، انطلق اتوم متجها الي احدي وصيفات اخناتون اتوم : هل اعطيتي السوار لسيدتك كما اخبرتك ام مازال معك ؟ الوصيفة : نعم يامولاي اعطيته لمولاتي فور ان اعطيته لي ف الصباح اتوم : وماذا اخبرتها تحديدا الوصيفة : اخبرتها انها هدية منك مثل ما اخبرتني يامولاي اتوم قضب جبينه وهو يفكر اتراه تأثير السوار ، فقاطعت الوصيفة حبل افكاره قائلة : ولكنني لاحظت شئ عجيبا عندما ارتداء مولاتي له يامولاي اتوم : وماهو ؟ الوصيفة : فور ارتداء سيدتي له اطلقت ضحكة لما اسمع مثلا قط اتوم : ضحكة ! الوصيفة : نعم يامولاي ضحكة عجيبة ثم قالت ( واخيرا بعد 1000 سنة ) اتوم متعجبا : واخيرا ! بعد 1000 سنة ! وما الذي يعنيه هذا بحق امون ؟ الوصيفة ترفع كتفيها وتعرب عن عدم تفهمها لامر اتوم : حسنا فالتنصرفي ثم انطلق اتوم لحجرة اخناتون ليتأكد هل كانت ترتدي السوار وماان وصل الي الحجرة حتي سأل الحراس : هل مازالت ف الداخل فاجابو نعم فاكمل : الم تحاول الخروج فاجابو لاء ، دخل الي الحجرة فوجدها نائمة ع سريرها ، جلس ع السرير فافاقت اخناتون وانتبهت لتعتدل ف جلستها الا ان جسدها اوقفها من كثرت ماتشعر به من الالالم ثم اندهشت اكثر عندما اكتشفت انها شبة ع***ة تمام اخناتون : هل كنت معي اثناء نومي ؟! اتوم وهو ينظر الي يدها ليجدها لا ترتدي السوار : الا تتذكرين ماالذي حدث ؟ اخناتون : وما الذي حدث ؟ اتوم : الا تتذكرين شئ مطلقا ؟ اخناتون بنبرة حادة : ماالذي تتحدث عنه ! ولماذا انا شبة ع***ة ولا اذكر اننا كنا سويا ؟ اتوم محاولا ان يعطي لنفسه فرصه حتي يفهم مايحدث اتوم : لقد تجرعتي الكثير من الخمر بالامس ثم تشاركنا الفراش ويبدو ان الخمر قد ذهبت بذكرياتك اخناتون : انا حقا لا اذكر شيئا مماحدث اتوم : اين الهدية اللي ارسلتها لك مع الوصيفة ؟ اخناتون بفرحة : هدية رائعة يامليكي تبدو من الذهب النادر اعجبتني حقا *ثم طبعت قبلة ع خده* اتوم : الم ترتديها ؟ فاين هي ؟ اخناتون بحيرة : لقد كانت ف مع**ي ولكن لا اذكر اين هي ولا اذكر اني خلعتها اتوم : حسنا ! استريحي يااخناتون يبدوا انك مرهقة الان ومازلتي تحتاجين الي الراحة ثم انطلق اتوم وقد عقد العزم انه لن يترك هذا الامر قبل ان يفهم ماالذي يحدث بحق الالهه ف الوقت الحالي ..... امجد نزل يشوف احمد عمل ايه ويقصد ايه بان الفكرة مش ف الحل انما ف طريقته ، وصل لبيت احمد بسرعة لانه بعده بشارعين ورن رنتهم المعهوده ع جرس البوابة ، احمد فتح باب البوابة من الشقة فوق من غير مايبص لان ماحدش يعرف الرنة دي الا امجد ومحمد امجد : ايه ياصاحبي وصلت لايه ؟ احمد : ف ايه ? !! امجد : ف حوار ااني اتجوز امك احمد : هههههه اهدي بس ياعم ، ياعم انا اصلا مابصتش ف حاجة هو انا ساحر ياعم تديني الحاجة بالليل تلاقيها الصبح خلصانه ده انا لو ترزي ياعم هاخد وقت اكتر من كده انا بس بقولك كده عشان تيجي ونصطبح مع بعض يابني عارف اني لو قولتك تعالي الصبح كده هتفرطني امجد : يابن التيت لولا انا عارف ان دماغك نظيفة ماكنتش احتجت لامك ، طب هي فين هاتها اما نبص عليها مع بعض احمد : جوه اهي اقعد اقعد بس كده وروق ياعم ماتقلقش هجبها وهنحلها *وفتح التليفزون , تشرب ايه بس الاول ؟ امجد : هات شاي ياعم راح احمد يعمل الشاي ويجهز الشيشة وامجد قاعد يتف*ج علي فيلم اجنبي ف التليفزون وهو زهقان لحد ماجه احمد جايب الشاي والفحم وبدأ يشد ف الشيشة احمد : مالك زهقان ليه ياعم امجد : مش عارف قلقان ليه وحاسس اني المفروض ماكنتش اخد الزفت ده منها رن موبايل احمد رنة رسالة او اشعار كده بص ف الموبايل وراح قايم احمد : ثواني هعمل حاجة وجاي ، الا هو حد يعرف ان البتاع دة معاك ؟ امجد : لاء هي بس احمد بعد مارجع : طب ابقي اتاكد من الموضوع ده *وقاطعهم صوت رجلين كتير طالعه بتجري ع السلم ، وقبل مايفهمو ايه اللي بيحصل كان الباب م**ور وعساكر كتير ملثمين داخلين بأسلحة ورقدوهم ع الارض كل ده حصل ف ثواني ، ودخل بعدهم ضابط شرطة زي الافلام الاجنبي وبص ع التليفزون والشيشة والشاي* الرائد : طب مش تعزمونا ع القعدة الحلوة دي *ودخل قعد وطلع سيجارة ولعها ف مشهد درامي وخد نفس وبعد ماطلع الدخان بهدوء* هو فين ؟ امجد : هو ايه ؟ ومين حضرتك اصلا ؟ الرائد : انا الرائد صلاح الششتاوي ، مش مهم تعرف من الامن الوطني ولا من مباحث الاثار مش مهم ، المهم اني سألت سؤال هي فين ؟ بص امجد لاحمد نظرة اسف ياصاحبي وديتك معايا ف داهية راح احمد ابتسم ابتسامة مكر احمد : هو حضرتك بتدور ع ايه ؟ الرائد صلاح بزعيق : انت هتستعبط يلا فين القطعة الاثرية اللي صاحبك جبهالك احمد : اكيد حضرتك ف حاجة غلط انا مش عارف انت بتتكلم عن ايه الرائد صلاح : فتشو المكان وهاتوهالو نفكر اللي بيستهبل ده بيها بعد فترة بسيطة رجع العساكر اللي كانو بيقلبو الشقة اللي هي تقريبا مافيهاش عفش كتير يادوب حاجات بسيطة كده واجهزة الكترونية كتير يقولو انهم مالقوش حاجة ، بص امجد لاحمد باستغراب لاقاه هادي ومنزعج بس من اللي بيحصل لكن مش خايف ولا قلقان ، رن منبه ساعة امجد الرائد صلاح : ايه عندك معاد يابيضا ماانتوش رايحين ف حتة الا لما اعرف هي فين وانا بقي هعرف اقرركم ازاي ، هتوهم ع البوكس اتخدو هم الاتنين ع المركز واتفتح استجواب طويل لحد حوالي 12 الظهر وقلة ادب مالهاش اي مبرر عشان يعترفو وهم بينكرو اي اتهام او اي معرفة باللي بيحصل لحد ماامجد ابتدي يم**ه صداع تدريجي ووجع ف دماغه عامل زي نبضات كده رتيبة امجد بكلم نفسه #اوبا معاد السيجارة# وفضل صلاح يستجوب فيهم ويقل ادبه اكتر واكتر ويهددهم امجد : ممكن اشرب سيجارة حضرتك لان دماغي هتنفجر الرائد صلاح : وماله ياحبيبي ابعت اجبلك الشيشة والتليفزون كمان عشان تتف*جو براحتكم امجد حاس انه مخنوق وف حاجة كاتمه ع ص*ره : لا بس انا فعلا مـ ..... ( الكاتب : انت محتاج السيجارة ياامجد) &......يادكتـ.....ش عارفين ؟ ....... ابتدي يفوق ...... ازاي ده حصل .......& ابتدي امجد يسمع كل حاجة حوليه بتقطع واصوات غريبة وماعتش فاهم حاجة وكل حاجة ماشية بالبطئ احمد : امجـ..... مالـ..... يا......احبي &.......اديله......بس يادكتو......اعمـ.....زي مابقو.....& امجد لاقي دخان حواليه ابتدي يفوق شوية لاقي طفي سيجارة صلاح وقع علي شوية ورق جنب مكتبه وولع فيه وعمل دخان كتير بطريقة عجيبة جدا ، ابتدي امجد يركز والصداع خف تدريجيا امجد : هو ايه اللي حصل ؟ احمد : السيجارة ولعت ف الورق امجد : وده حصل ازاي ؟ احمد : علمي علمك بعد التحقيق والذي منه ماوصلوش لحاجة وماقدروش يثبتو حاجة فاالرائد صلاح اخلي سبيلهم امجد : يالهوي يااحمد احنا كنا هنضيع احمد : جت سليمة ياصاحبي بس ابقي شوف مين اللي خزوقك الخزوق ده امجد : اه هعرف مين ابن التيت اللي كان هلبسني ف حيطة ده ، بس كويس انك عرفت تتصرف هو انت مخبيه فين ف الشقة لدرجة انهم ماعرفوش يوصلوله احمد : ماكنش ف الشقة اصلا امجد : نعم !! يابني انت مش قولتلي انه جوه قولتلك هاته نفكر فيه مع بعض شوية احمد : حصل امجد : امال احمد : انت مش عارف ان عندي كاميرات ف العمارة كلها ورابطها ع الموبايل يابني ، واحنا قاعدين جالي ان ف حد فتح البوابة امجد : ازاي ده احمد : التكنولوجيا ياصاحبي ههههه سينسور ع البوابة لو اتفتحت من غير ما انا افتحها بيديني اشعار ع الموبايل ما انت عارف اني لازم ءأمن نفسي عشان الاجهزة والبلاوي اللي عندي ف الشقة دي امجد : اه صحيح انا قولت هيعملولك مشاكل عليها احمد : دول بتوع اثار او مباحث عامة ومايفهموش ف الحاجات اللي شافوها دي امجد : اه المهم الصندوق راح فين يعني احمد : لما شوفتهم طالعين دخلت رميته ف المنور من شباك الحمام وطبعا انا فارش المنور تحت سفنج عشان لو حبيت ارمي اي اجهزة او حاجة ماتتبهدلش امجد : دة انت مشكلة يالا ، عشان كده قولتلي مين تاني يعرف الموضوع ده احمد : اه حرس ولا تخون يا امجد انت دخلت ف حوار كبير لازم تركز وتفوقله اوي والظاهر ف حد عايز يلبسك ف الحوار ده امجد : تمام ياصاحبي هشوف انا الحوار ده ، اه صحيح هو الدكتور اللي فوقني راح فين ؟ احمد : دكتور ايه ؟! امجد : الدكتور اللي كان قاعد يقول اديله احمد ينظر لامجد باستغراب امجد : ياعم ده كان كذا صوت *بيفكر وبيشك ف تفكيره واللي سمعه* انا ماشوفتهمش بس سمعت اكتر من صوت *بيولع سيجارة وبيسرح تاني بتفكيره* ايوه ياعم انا سمعتهم احمد : انت كنت دايخ ومش مركز روح استريح وبعدين نشوف قصة الصندوق ده امجد : طب ابقي طمني ع الصندوق اول ماتروح احمد : يابني ماتقلقش انا مأمن العمارة ولا تأمين البنتاجون امجد : برده ابقي كلمني ، حتي يطمئن قلبي احمد : ماشي ياامجد امجد دور وشه ويادوب مشي خطوتين لقي احمد بيرن عليه وهو وراه اصلا لف وبصله قاله (رد رد عشان اقولك الصندوق بخير وتستريح ههههه) روح امجد ع البيت كان هادي ولسه محدش صحي من النوم غير هدومه ودخل يأنتخ شوية حاطط ايديه ورا راسه وقاعد يبص للسقف ، قام امجد خد دش سريع وطلع ع البلكونه ولع سيجارة وافتكر موضوع الدخان وسيجارة صلاح اللي ولعت ف الاوراق وقعد يفكر هو صلاح كان مولع سجاير وهو بيستجوبهم؟! وازاي يعني سيجارة تقع تولع ف ورق بالطريقة دي واصلا امتي وازاي ده حصل؟! ومين اللي سمع اصواتهم دول؟! طب مين اللي وشي بيه وبلغ عنه؟! ، طلع الموبايل واتصل بمريم امجد : الو ايوة يامريم ازيك ياحبيبتي مريم بتهمس : ازيك يا امجد ايه ياحبيبي غريبة مش متعود تتصل بيا وانت عارف اني ف البيت خير حصل ايه؟ امجد : لا مافيش حاجة كله تمام مريم : يبقي وصلت لحاجة بقي امجد : لا لسه ماوصلتش لحاجة مريم : اوعي تقول لحقت اوحشك يابكاش امجد : توحشيني بتاع ايه اكلة سي فود مثلا وبتوحم عليكي ، بقولك هو مين غيرك انتي وزين يعرف حكاية الصندوق دي مريم : مافيش هو ماقالش لحد خالص ع حسب كلامه ليا حتي اللي ترجمله جزء ماكنش يعرف ده ع ايه اصلا امجد : متأكدة ؟ مريم : اسأله تاني لو تحب امجد : لا لا مافيش داعي تسأليه تاني ولا حاجة بس عايز عنوانه اسأل عليه ف حاجة مريم : طب قولي بس وفهمني ف ايه؟ امجد : لا مافيش حاجة بس حبيت اطمن مش اكتر مريم : مش مطمنالك يا ولا اكيد ف حاجة ومش عايز تقلقني كالعادة عموما عنوانه شارع البريبأ المتفرع من من شارع هبيدو بن الهبيد عمارة رقم كذا شقة رقم كذا امجد : ماشي ياجميل يلا طير انت بقي ، اه نسيت اقولك صحيح .... مريم مريم وهي مبتسمة وفرحانه : قلب مريم امجد : انا عايز اقولك حمرا ??? مريم بنرفزة : ماشي يا جزمةة انا اصلا غلطـ...... امجد بيقاطعها وبيمثل : الو الوووو مريم روحتي فين الشبكة راحت ولا ايه الـ.....ووو ا.....وو مر.....م روحـ.....فين وراح قافل ف وشها واتصل باحمد احمد كنسل عليه ولقي رقم غريب بيتصل بيه بعدها امجد : الو احمد : ايوة يا امجد امجد : رقم مين ده ياعم احمد : ده برنامج بيتصل عن طريق vpn ع النت من ارقام عشوائية عشان التتبع لان احتمال تكون تليفوناتنا متراقبه *امجد اوبا ده انا لسه قافل مع مريم ربنا يستر بقي* امجد : طمني كله تمام ، طيب كويس انا فكرت اكلم ابن خالي ضابط شرطة واخد تكليفه ف الاقصر اليومين دول اكيد هيعرف يجبلنا اي معلومات ممكن تفيدنا عن زين لانني شاكك فيه احمد : تمام كده وانا هبتدي اشوف موضوع الصندوق ده امجد : ماشي ياصاحبي بس خلي بالك من اي كبسة احمد : عيب عليك ياامجد قفل امجد التليفون وراح ضارب ع حنفي ابن خاله كلمه وقاله ع الحوار كله وقاله انه شاكك ف زين ده قاله خلاص هدعبس وراه واشوف وراه ايه وابلغك اول ما اوصل لحاجة # # # # # # # # # # # # # # # # # # # # # # # # # # # # # # # # # # # # # # # # # # # # # # # # # # # #
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD