B E A T 6

3010 Words
الدعم بعد اذنكم، أرجوكم الدعم ******** عانقيني بارتجاف بتوتر، بتخدر، بسرعة انفاس عانقيني حتي يذوب ذلك الحجر داخلك بين ذراعي LIAM ركضت خلفها فهي كانت علي مسافة بعيده مني لكنني رأيتها وجدتها تذهب تجاه الشاطئ وتجاهلت ندائي عليها اظن انها تبكي حين وصلت بالفعل وجدتها تجلس علي الرمال وتبكي جلست خلفها وقمت بضمها لص*ري لتريح راسها للخلف ببكاء " ششش لا تبكي" قلت اقبل راسها " لا أصدق ليام، لا أصدق ما قالته روز منذ قليل" " أنا لا أعلم ما الذي حدث لها ، لكني متأكد إنها مجرد لحظة غضب ليس اكثر" استدارت برأسها قليلا " لأول مره تفعل هذا ، لأول مره تشعرني انني لا شئ بالنسبة لها ولم اصدق ما تفوهت به " قبلت وجنتيها وراسها وقربتها أكثر لص*ري " لا تحزني هي بالتأكيد ستندم علي ماقالته وتعتذر منكي، انتي اكثر شخص يعرف روز " " أنا لن أتحمل رؤيتها اليوم ليام ولن أعود للغرفة" " لا بأس لتبقى بغرفتي الليلة " " ماذا عن زين ؟" " هو سيناوب اليوم علي حراستها لذلك لن يكون بالغرفة" ضحت لتومئ لي اخذتها وذهبنا للتمشي قليلا ثم أخذنا سيارة أجرة وعدنا الي الفندق حين وصلنا وجدت زين يقف امام غرفتها " ايما ستقضي الليلة بغرف*نا" " لا بأس ، انا سابقي هنا للحراسة " " اعتذر زين " قالت ايما لينفي بسرعه " لا تهتمي ادخلي وارتاحي" قال فتوجهنا الي الداخل سويا ROSIE حين ذهبت إلى الحمام وقابلت ألي** شعرت بالاضطراب كونه يقف أمامي ويريد التحدث معي شعرت وكأنني تماديت بخصامي معه ولذلك تحدثت معه بانفعال في البداية، لكن بعد اعتذاره مني وطلبه أن يعتذر لزين اذا اردت ذلك شعرت انني اقوم باذلاله وانا لا احب ذلك ابدا قبل يدي وراسي مع اعتذاره المتتالي وطلب إن نقضي السهرة سويا ولكني كنت اشعر ب*عور غريب شعور يجعلني ارفض هذه السهرة كونها بدأت مع زين لكن أنا بالتأكيد جننت اجل انها آثار الثمالة كيف لي أن أرفض قضاء الليلة مع حبيبي لأجل حارسي الشخصي؟ هذا السؤال ما جعلني اطلب من الي** الرقص لأبعد تلك الأفكار الغريبه عن راسي أخذت الراقصه وعقلي الغ*ي يتخيل زين أمامي وما فعلته هو أن أمسكت بعنقه وقبلته مما جعله يبادلني بدون تردد لكني ابتعدت فورا لتذكري أنه ليس زين نظراتي كانت علي الطاولة التي صادفت انها فارغة ولا أعلم أين ذهب زين وليام وإيما فجاه رايت زين يدخل وهو يضع هاتفه بجيبه وبمجرد ان راني اتسعت عيناه ونظر تجاهي بشرود تجاهلت تلك النظرات التي شعرت بالخوف منها وأخذت اتمايل مع ألي** علي أنغام الموسيقي لمحته يجلس علي الطاولة ويشعل سيجارته التي لا تفارق شفتيه مع عيناه التي أصبحت ضبابية فجعلت ظهري مواجها له حتي لا اري تحديقه بي كان الي** يلمس جسدي بطريقة جريئة ولاول مره لم احب لمساته، شعرت بالنفور منه وأخذت اتناول المشروب الذي كان بيدي كل ما اتي علي عقلي بتلك اللحظه هو تلك الليلة التي سارت أصابع زين عند فتحة ص*ري ويده التي أمسكت خصري وهذا أيضا كان غريب وجدت ايما تسحب ذراعي بعنف ولأول مره اشعر بها تعاملني بتلك الطريقة الحادة حتي ان حديثها معي كان انفعالي وذو بحة غاضبه جعلتني القي بكلمات جارحه آلمتها هذا جعلني استحقر ذاتي كثيرا فكيف لي أن اجرحها بهذا الشكل وهي دائما ما كانت تتحمل مزاجيتي وتقلباتي ولم تشكو من ذلك ابدا حين ذهبت حقا أردت الذهاب خلفها لكني رأيت انني لا استحق إن أتحدث معها ، أردت الاعتذار لكنها كانت اختفت عن انظاري بالفعل دخلت حتي اجلب حقيبتي لارحل لاني لم أعد اطيق البقاء هنا ورأيت ليام يمر من جانبي وبمجرد دخولي رأيت زين يقف أمامي نظراته كانت جامده كثيرا وحين افسح لي الطريق لأمر شعرت انني خسرت حتي صداقته او قربه لم اطيق وجودي في الملهي او مع الي** أيضا وابتعدت سريعا حين كان يضم جسدي لاني لم أعد اريد ان يلمسني بطريقة حميمية مجددا خرجت من الملهي وزين كان خلفي وعندما فتح الباب الخلفي للسيارة انتابني الخوف ان تكون تلك نهاية حديثنا سويا لذلك قررت الجلوس بجانبه كنت أود معانقته ، أن يمسك بيدي ويخبرني الا أحزن حين أخبرته بشأن إيما لكن رده الذي يحمل الكثير من البرود آلمني أكثر ولن اكذب ، انا استحق لم اغفي لاني لم اصل الي ذلك الحد من الثمالة رغم أنها المره الأولى التي تمنيت أن أكون ثمله ليحملني بين ذراعيه كما يفعل دوما سألته اذا كان ليام الحق بايما حتي اطمئن واجابني بنعم وهذا اشعرني ببعض الراحة كونها ليست بمفردها بمجرد دخولي الغرفه توجهت الي الحمام ووقفت تحت المياه وانفجرت باكية ولا أعلم بالتحديد شعوري الان ستي ان قلبي يؤلمني كثيرا مر الكثير من الوقت وانا تحت المياة بملابسي حتي نهضت لاخلعها وتحممت سريعا وخرجت ارتديت منامه مريحة وفتحت الباب وجدت زين يقف امام الباب لحراستي وبمجرد إن فتحته استدار لي " هل هناك شئ تودينه آنسه روزلين" شعرت بالالم اكثر حين قال اسمي بتلك الرسمية لقد اعتدت علي روزي، اسمي المميز الذي أطلقه علي ولم يناديني احد به سواه "لا تفعل ذلك" " افعل ماذا؟" نظر بعيني بشرود انسابت دموعي ونظرت له مطولا " لا شئ ، ليلة سعيدة" كدت ادخل وأغلق الباب لكنه امسك بيدي وسحبني لص*ره قويا وكأنه يخبرني ابكي هنا بين ذراعي انفجرت باكيه بين ذراعيه بالفعل وهو اخذ يربت علي شعري بلطف لم اعتاده قبلا " انا اتألم زين، اتألم كثيرا" " أعلم" قال بهدوء وربت علي شعري سحبته للداخل واغلقت الباب لينظر لي بتعجب " ابقي معي الليلة، لا تتركني بمفردي" حرك راسه بالايجاب ودخل معي اخرج سلاحه من خلف ظهره ووضعه علي المنضده وهو ينظر لي لابتسم واتذكر تلك الليلية التي أمسكت بها السلاح كاد ان يتمدد علي الاريكه " زين" نظر لي لاشير علي الفراش " اريدك ان تبقي بجانبي " تن*د وأشار لي علي الفراش تمددت وتمدد بجانبي نظرت له مطولا ففتح ذراعه كدعوه لي لانام علي ص*ره وفعلت ذلك دون تردد حاوط كتفي بذراع ومد الاخر ليداعب شعري باصابعه بلطف " هل تعتقد أن ايما ستسامحني؟" سألت انظر لعينه " هممم، هي لا تستطيع مخا**تك اكثر من ليلة" همس بصوته الثقيل الذي أصبحت ارتاح كثيرا لسماعه غفوت بين ذراعيه واظنه فعل المثل ولم نشعر بشئ حتي الصباح ZAYN أنا أعلم إنها حزينة كثيرا لما فعلته لكني لم استطيع رؤية دموعها تلك وابقي ساكنا وجدت نفسي اسحبها لص*ري ليس لأجلها فقط، بل لأجلي أنا ايضا ، فمنذ رأيتها بين ذراعي ذلك الو*د وانا اشعر بالجنون كونه لمسها بتلك الطريقة لقد فقدت عقلي انا اعلم جيدا، لكن ذلك الشعور الذى يكبر تجاهها لا استطيع منعه ولا إيقافه حتي عندما طلبت مني البقاء معها هذه الليلة شعرت بض*بات قلبي ازدادت فجأه ولم أصدق انها طلبت ذلك كنت متردد ان اترك سلاحي علي الطاولة لكن بالاخير وضعته لاني لا استطيع النوم به وقبل تمددي علي الاريكة وجدتها تطلب مني إن اتمدد بجانبها علي الفراش وهذا أيضا ما لم اصدقه لكن فعلت ما طلبت وتمددت بجانبها السعادة كانت تملأ قلبي كونها لم تكمل سهرتها مع ذلك اللعين وقضتها بين ذراعي أنا وهذا الشعور كان يجعلني ابتسم لا ارديا استيقظت صباحا علي صوت طرقات الباب الخفيفه فنهضت ببطء حتي لا أيقظها فتحت الباب ورأيت رئيس الوحدة أمامي قمت بتحيته فورا بثبات " سيدي" " أغسل وجهك وتعال لنتحدث بالبهو " " حسنا دقيقة واكون أمامك سيدي" رحل وأغلقت الباب نظرت خلفي ف رأيتها مازالت نائمة اقتربت ودون إرادة مني طبعت قبلة سريعة علي رأسها وارتديت سترتي ووضعت سلاحي بحزام ص*ري دخلت الحمام وغسلت وجهي سريعا وقبل أن أخرج كتبت لها ملاحظة والصقتها علي المرآه أمامها خرجت ورأيت راسل وجوش يقفون أمام الباب وبمجرد رؤيتي قدمون التحية " اعتنوا بها جيدا" أمرت " حسنا سيدي" اجابوا معا نزلت سريعا ورأيته يجلس ب قاعة الطعام فتوجهت إلى طاولته EMMA استيقظت صباحا على أصوات بالغرفة رفعت راسي ورأيت ليام يبدل ملابسه ويجهز سلاحه " صباح الخير" نهضت ببطء وانا افرك عيني " صباح الخير" أجاب بابتسامه واقترب سريعا ليقبلني " ماذا هناك؟ لما كل هذه الضجة من الصباح ؟" " أنا وزين يجب علينا الذهاب للوحده وسنعود غدا" أجابني وهو يرتدي سترته " ماذا؟ كيف؟ أليس عليكم حراسة روز؟" سألت بتفاجأ " راسل وجوش هنا منذ الصباح وسيعتنون بكم حالما نعود " أجابني وهو يمسك بخصري " ليام ، هل تخفي شيئا عني؟ " سألت وانا اناظر عيناه بتوتر " لا تقلقي إنه فقط العمل ، علي الذهاب وانتي يجب أن تتحدثي مع روز و تنهوا أمر هذا الشجار لقد كانت ثملة و هذا الكلام لن تتفوه به إلا إذا كانت غاضبه من شئ ما حسنا؟ " تحدث وهو ممسك بذقني فقلبت عيني بتملل " لاجل صداقتكم الطويلة ايما مرريها" قال بلطف شديد و حقا لم استطيع مقاومة هذا لاومئ له " هذه هي فتأتي الرائعة " أضاف بابتسامه ثم قبل شفتاي فابتسمت وقبلته بالمقابل اتجه إلى الباب ثم نظر لي " بالمناسبة قميصي يبدو رائع عليكي " قال بابتسامه لعوبة وهو يغمز لاضحك خرج وتركني بالغرفه فدخلت لاتحمم سريعا ROSIE أشعر وكأنني نمت لوقت طويل، جسدي هامد بشكل لا يصدق ويؤلمني وأشعر بالصداع يؤلم راسي مددت يدي بنعاس جانبي ولم أشعر بجسد زين فتحت احد عيناي ونظرت بالفعل لم يكن هنا نهضت ببطء لأني أشعر براسي يكاد يفتك وأخذت انادي عليه لربما يكون بالحمام " زين، زين أين إنت ؟" لم أجد أجابه مسحت علي وجهي وتوجهت للباب لا يمكن أن يكون انتظر حتي غفوت وخرج لحراستي فتحت الباب وتفاجئت بذلك المدعو راسل يقف أمامي لاتفاجا " آنسة روزلين ، اتريدين شئ؟" " أين رقيب زين؟" سألته بتعجب " لقد ذهب للوحده وسيعود غدا" " ماذا؟ كيف لم يخبرني بذلك؟" سألت بغضب بيعتذر مني فدخلت وأغلقت الباب " اللعين إنه لا يهتم لي بالطبع لقد كان خطأي أنني دعوته ليقضي معي اللي...." قاطعني رؤيتي لتلك الورقة الملاصقة علي مرآة طاولة الزينه فامسكت بها سريعا " صباح الخير أيتها المزعجة أعلم أنك تعنيني الان بالتأكيد لكن أنا لدي عمل وسأعود غدا ، عليكي تصحيح خطأك واعتذر من إيما وإلا سترين وجهي الاخر، وتوقفي عن اللعن والا عاقبتك حين أعود" اللعين ولا تقوليها بصوت عالي انفجرت ضاحكة علي تلك الرسالة والقيت بجسدي علي الفراش بضحك " أيها اللعين سأفجر راسك حين تعود " دخلت وتحممت سريعا ثم خرجت وارتديت ملابسي ثم توجهت الي الغرفة الأخري وطرقت الباب وانا اتن*د كنت أمسك بالقلادة بيدي وأنا أشعر بالتوتر فأنا لم اتشاجر قبلا مع ايما فتحت الباب وحين راتني نظرت لي بغضب ثم تركت الباب مفتوح ودخلت تن*دت ودخلت خلفها ثم اغلقته وجدتها تقف أمام النافذه وهي تربع يدها وتنظر الي " أعلم أنني تفوهت بالتراهات ليلة أمس ولكن اقسم لم اقصد أن اجرحك ايما ، لقد كنت ثملة وغاضبة من نفسي ولم أصدق افعالي وبنفس الوقت كنت أشعر بالغضب بسبب.." ابتعلت بتوتر " بسبب أنني افكر ب زين وحتي لا أشعر بألي** الذي من المفترض أنني احبه لذلك فعلت ذلك دون أن أشعر واعلم جيدا انكِ تشعرين بالخوف علي وعلي مشاعري ولا أحد بالعالم كله سيخاف علي قلبي مثلك ايما " قلت وانا انظر لعيناها بتوسل "لذلك أنا اعتذر هل ستقبلين اعتذاري ؟" سالت وأنا ارفع يدي بالقلادة تن*دت عاليا ونظرت لي ثم فتحت ذراعيها لاركض واضمها بقوه وهي أيضا " ساقطه ، لا تفعلين ذلك بنفسك مجددا " قالت وهي تربت علي شعري فاومئت لها ووضعت لها القلاده " عاهره لا تخلعيها أبدا مجددا " قلت لتبتسم وهي تضع جبهتها ضد جبهتي بضحك " أين ليام ؟" سألت وأنا انظر بالغرفة " لقد ذهب الي الوحده يقول ان لديه عمل" " اعتقد إنه ذهب مع زين " " هل ذهب أيضا؟ " سألت فحركت راسي بالإيجاب وانا اعطيها الورقة لتقراها وتضحك Liam نزلت إلى الأسفل ورأيت زين يجلس مع رئيس الوحدة فتوجهت لهم سريعا " رائد ليام " " سيدي" جلست بجانب زين فوجدته يمد هاتف لي علي الطاولة فامسكته ورأيت الصورة " هذه هي مهمتنا؟ " " أجل ليام واريده حى" نظرت لزين وتن*دت " متي سنذهب؟" " اليوم مساءا، وعليكم التجهز جيدا" أضاف ونهض ليصافحنا فنهضت وقمنا بمصافحته أيضا بعد رحيله نظرت لزين " حى؟ " ابتسم وض*ب كتفي " هيا لنذهب ونتجهز" ذهبنا الي مقر الوحدة وقام زين بتجهيز فريق القوات الخاصة الذي سيذهب معنا كنت أضع القنابل والخزائن الممتلئة بالرصاص في ص*ريتي وجدته دخل وهو يحمل سلاحه "لم تنتهي بعد؟" سأل وهو يعقد جبهته " لا تتعجل، ربما يكون الموت حليفنا اليوم" مزحت ليوغزني بسلاحه " هيا قبل أن أفرغ أنا سلاحي بك ويكون الموت حليفك بحق" خرجت مني ضحكة علي نظراته انتهيت من التجهيز وخرجنا وجدنا الطائرة تنتظر بالخارج وقد ركب الجميع " هذا الرجل ليس سهلا يا رجال وللأسف علينا جلبه حي مهما كان، لذلك لا أريد خطأ واحد اليوم" قال زين وهو يشير لنا جميعا " حسنا سيدي" ثم ارتدينا الأقنعة ROSIE عدت انا وايما الي نيويورك لأن اسبوع الرحلة قد انتهي بالفعل ولكن منذ استيقظت ولم أجيب علي مكالمات الي** التي لا تتوقف طلبت من ايما البقاء معي الايام القادمة لاني لن اذهب الي الجامعه واريد إن اتخذ قرار بشأن الي** وصلت المنزل بمنتصف اليوم ورأيت ابي يقف بالبهو " مرحبا ابي" " اهلا حبيبتي كيف كانت رحلتك؟ " " جيده نوعا ما" نظر إلي إيما " كيف حالك ايما؟" " بخير" أجابت بابتسامه " ساصعد لأبدل ملابسي وارتاح " قلت لينظر لي " هل يمكنك التجهز الليلة، هناك حفل خيري يجب أن تأتي معي إليه" قال ف*نهدت " انت تعلم ابي أنني لا أحب تلك الحفلات ولا احب الاختلاط بهؤلاء العجائز الذي تعرفهم" " لمرة واحده، فقط لمرة واحده اتمني ان تنفذي شئ اطلبه منكي " صاح بي " إنت تعلم إنه ليس علي فعل ذلك لأنني كنت ومازلت اكره كل شئ يخص عملك ولست مجبره علي فعل أي شئ من هذا القبيل " امسكت ايما بي " روز أهداي" تركته وذهبت الي الأعلي ولحقت بي ايما بمجرد أن دخلت الغرفة وجدت ايما تنظر لي " روز عليكي إعطاء فرصة لوالدك هو يحتاجك صدقيني وكونك ترفضي دائما أي طلب له هذا الشئ يؤلمه كثيرا " " لا أستطيع أن أساعده بشئ كان السبب في انتحار امي ايما، انه لم يتنازل عن شئ لأجلنا لما علي أنا التنازل لأجله ولأجل عمله؟" تحدثت بغضب " لأنه والدك روز، وهو يشعر بالحزن مثلك تماما، لا تعتقدين أن ابتعادك عنه بتلك. الطريقة سهل أبدا عليه ، إنه حقا يحتاجك" تن*دت وجلست علي الأريكة بارهاق وفركت وجهي بغضب ثم نظرت لها لتبتسم لي " حسنا سأذهب لكن بشروط أولا ستاتين معي، ثانيا لن اتبع اي من أوامره، وثالثا سارتدي ما احب ولن اهتم بأي لعنه أو صحافه " ابتسمت وارتمت بجانبي وهي تضمني " هذه هي ساقطتي اللطيفه " قمت بضمها بضحك وبعثرت شعرها في المساء تجهزت انا وايما وقمنا بارتداء الفساتين ثم نزلنا الي الأسفل وكان ابي متجه للخارج بالفعل استدار خلفه حين نبهه أحد الحراس ليبتسم بسعادة وقفت أمامه أنا وايما ليشير لنا " هيا بنا جميلاتي" ذهبنا أنا وايما بسيارة وهو بسيارة مع موكب السيارات الذي يحرسنا نظرت لي ايما " كنت اتمني لو كان ليام هنا اليوم" ابتسمت لها " لا تقلقي حفلات ابي لا تنتهي ويمكنك الذهاب نيابة عني" مزحت لتضحك ZAYN وصلنا إلى الجزيرة ولكن قفزنا بالمظلات لأن الطائرة لا يجب أن تهبط معنا حتي لا ينتبه احد إلينا و الا ستفشل المهمة تسللنا وسط الأشجار ونحن نسير في مجموعتين أحدهم معي وأحدهم مع ليام، كنا نسير بحذر و نتفحص المكان أشرت لليام بأصابعي علي عيني ثم لليمين ليفهم أنني أريده الذهاب بالجهة الأخري ثم أشرت الي رجالي ليتبعوني ثم بدأنا نضع الافخاخ بالاشجار وعلى الأرض و بكل مكان يمكن أن نسقط به أحدهم حتى تصبح المهمة أسهل و لا يواجهنا عدد كبير من الحراس الذين سيعقون إتمام المهمة وتوجهنا الي المنزل الكبير الذي يطل علي البحر " من الذئب الي ألفا، هناك رجال إضافية بالجهة الخلفية من المنزل" تحدث ليام ليخبرني " توجه انت والقطيع واخبر سنايبر أن يبقي بالقرب حتي يراقب" أمرت لاراهم يتجهون الي الخلف رفعت قبضتي كأشارة لرجالي بالتوقف حين رأيت احد الحراس يقف ويدخن وهو يحمل السلاح وضعت سلاحي خلف ظهري وأخرجت سكين ثم أشرت لرجالي بالبقاء حتي اخلي الطريق امسكت بعنقه وأنا اكتم أنفاسه ثم غرزت السكين بعنقه وسحبت جسده للخلف حتي يضعوه خلف احد الأشجار " لقد قمنا بإخلاء الجهة الخلفية ألفا" قال ليام معلنا عن قتله لجميع الحراس خلف المنزل فتوجهت انا ورجال للامام بسرعه أخذنا نطلق علي الرجال لكن بكاتم صوت حتي لا يهرب اللعين ثم بدأنا نتسلل للداخل EMMA وصلنا الحفل وكان بقاعة احد الفنادق الفاخره وبمجرد أن نزلت أنا وروز أخذت الصحافة تلتقط لنا الكثير من الصور بالفعل وهم يتسئلون روز عن الي** لكنها تجاهلت كل الأسئلة وفقط أشارت لهم باصابعها ودخلنا الي القاعة " علمتي لما اكره هذه الحفلات اللعينه؟" سألت ونحن نسير خلف والدها لابتسم " علي الاقل زين ليس هنا لينقض علي أحدهم" مزحت لتنظر لي وتوغزني بضحك وقفنا عند المدخل ليرحب بنا صاحب الحفل وصدمت إنه ليونارد بولتر ثم التقط عيني ما لم اتوقعه ابدا حتي ان روز لاحظت هذا ونظرت لي " اديموند بولتر" همست بشرود " تجاهليه إيما ولا تهتمي أبدا " قالت حين رأيت صديقي السابق وهو بالفعل ابن صاحب الحفل الذي لم أتوقع أن اقا**ه مجددا " انه مجرد و*د ولن اهتم له" دخلنا وجلسنا أنا وروز مع السفير الي الطاولة وبالفعل قد رآني ورايته يقترب منا " سيدي السفير" قال يمد يده ليرحب بوالد روز " كيف حالك اديموند؟" " سعيد لرؤيتك تشرفنا" ثم مد يده لروز " انسه روزلين" نظرت إلي يده ثم نظرت لي " لنذهب ونجلب مشروب ايما" قالت بوقاحة فكتمت ضحكتي لأنها تجاهلت يده ونهضنا بالفعل مع نظرات والدها الثاقبة لكنها تجاهلتها أيضا الجيد بالأمر أن ليس هناك صحافة بالداخل لالتقاط الصور والا كان الأمر ليصبح عنوان الجريدة الأول توجهنا الي البار ونحن نضحك طلبت مشروب لي ولها ولكن سمعت ذلك اللعين خلفي يتحدث ببرود " اري أنكم اتفقتوا علي بالفعل" نظرنا للخلف لاعبس بوجهه " ما لعنتك بالتحديد؟" سألت ليبتسم ثم اقترب لاذني وهمس " اشتقت إليكي ايم" أبعدته وانا أضع اصبعي بص*ره " اسمعك مره اخري تناديني بهذا الاسم اللعين وصدقني لن يعجبك ما سافعله " أخذت يد روز ونهضنا عدنا الي الطاولة لينظر لنا والدها " ما الذي فعلتيه للتو؟" سأل بهمس غاضب " ماذا ؟ انا لا أصافح الساديين" ألقت الكلمة لتتسع عين والدها بصدمه ثم ابتسمت لي ******** " هيا يا رجال بسرررعه " " اذهب ليام، خذه بسرعه واذهب قبل أن يصل آخرون" " اللعنه أنا لن أتركك مصاب هنا فهمت لن أتركك" " الرجال يحتاجونني اذذذهب " " سأعود إليك، لن اتركك" حمل ليام الهدف علي ظهره وركض به بسرعه الي القارب وقبل أن يعود لزين سمع صوته " اخلاااااء" صرخ بها زين ليركض الجميع الي القارب ثم ضغط علي المفجر صرخ ليام " لااااا زيييييين " وقبل أن يصل إليه كان جسده قد ألقي بالمياه إثر الانفجار ************* مسا مسا ع الحلوين ? الشتيمة حرااام انا بقول اهو حرام ? رايكم في البارت ؟ اكتر مشهد عجبكم ؟ " تفتكروا حصل إيه فالعملية ؟" " روزي لما تعرف الي حصل لزين؟" " تفتكروا الي اسمه اديموند ده عمل ايه مع ايما وياتري هيعمل حاجه تانيه ؟" اشوفكم البارت الجاي علي خير يا مززي ?
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD