B E A T 5

3298 Words
انت كنت هناك، حتى عندما كنت أجد نفسي في الظلام ، بقيت لتريني النجوم. ******* ROSIE كنت اقضي الوقت مع ايما والي** وديف وبعض اصدقائنا من الجامعه ولكن لم يكن هناك سوي ليام الذي يقف لحراستنا وتعجبت كون زين اختفي عن نظري ولا أعلم أين هو هل يمكن أن يكون يراقب المكان من بعيد ؟ اخذت انظر بعيني حولنا لكن لم أجده لما اهتم به ؟ ليذهب للجحيم تجاهلت فضولي عن مكانه أو أين ذهب وأخذت العب مع ألي** ونركض سويا مع بعض اصدقائنا ولكن مر الكثير من الوقت ومع ذلك لم يكن هناك سوي ليام الذي يقف علي بعد لا بأس به منا كنا نلقي الكرة لبعضنا البعض وقبل ان يلتقطها الي** سقط علي الارض فساعدته علي النهوض حملني علي كتفه مع ضحكاتي العالية وصراخي بأن ينزلني ركض بي تجاه البحر وسقط بجسدي بالماء لنغطس سويا مع ض*بي له بضحك عن مزاحه الثقيل هذا خلعت كنزتي وبقيت بالبكيني مع ضحك ايما وتصويرها لي هي وديف خرجت من المياه وأنا أشير لألي** ليخرج أيضا لكنه كان يريد السباحة معي تذكرت كلام زين بالأمس عندما وجدت ايما تشير لي بالهاتف وهي تصورني " هل علي ان انشر تلك الصور" قالت بضحك ومزاح فنظرت لألي** ليشرد بوجهي بتعجب فتركته وذهبت لكرسي التمدد علي الشاطئ وجدت ايما لحقت بي لتأخذ زجاجتين من العصير " لحظه ساعود" و علمت انها ستذهب لليام خرج الي** من المياه ولحق بي وهو يجفف جسده " روز، روز ماذا هناك؟" جلس بجانبي لاتن*د " كان هناك صحفي يقوم بتصويرنا امس ولذلك غضب زين، هل تعرف شئ عن هذا الموضوع؟ " سألت ووجدته ينظر لي بتعجب " هل هذا سؤال ام استفسار عن رؤيتي له؟" " انت تعلم جيدا عن ماذا اتحدث ألي**؟" مسح علي وجهه بضحك " لا أصدق، هل هذا ما يفعله الان ؟ يجعلك تشككين بي روز؟ رائع حقا رائع" قال بضجر وهو يلقي المنشفة بجانبي وجدت ظل فوق راسي لارفع نظري وارى زين قام باعطائي حقيبه كبيره " الغداء " وجدت الي** ينظر لي ثم له واندفع تجاهه ليمسك به من ياقته فنهضت سريعا ZAYN ذهبت للتمشي بعيدا عن الشاطئ لعلي اصفي ذهني قليلا وابتعد عن رؤيتها التي تذكرني بما حدث حادثت ابي وامي وسالت عن اخبار واليها وبعدها وجدت السفير يتصل بي " سيدي" " أين أنتم زين؟ ولما لم تحادثني ؟ لقد اتصلت بروز أيضا لكنها لا تجيب" " اعتذر سيدي ، لقد كانت نائمه وبمجرد أن استيقظت ذهبنا للشاطئ" " انها تتجاهل مكالمتي أليس كذلك؟" شعرت بالحزن عليه ولم أريد إن اجعله يحزن أكثر "لا هي فقط ، لم تمسك الهاتف من الصباح " " لا تكذب زين، لقد قامت بإغلاق المكالمه مرتين " تن*دت بيأس وهمهمت معلن عن موافقتي علي كلامه " لا بأس ، يكفي انها بخير وتقضي وقتا سعيدا اذا حدث شئ اتصل بي واخبرني بالحال" " سيدي" " اجل زين" " ارجوك لا تحزن، روزي بداخلها الكثير من الغضب لم تفرغه بعد ، لذلك أنا لا أريد من سيادتك إن تشعر بالضغط ، ولا تيأس سيمر" " شكرا لك زين" "آه سيدي ، هل يمكنك اخباري بالطعام الذي تحبه روزي؟ لا أعلم ماذا اجلب للغداء " " انها تعشق المأكولات البحرية " " حسنا" أغلق معي وذهبت لاحد المطاعم لانه قد مر الكثير من الوقت وانا بعيد وطلبت الغداء لها ولإيما عدت ادراجا الي الشاطئ ولكن حين وصلت وجدت ذلك الو*د يحملها ويركض بها تجاه المياه ليسقطان سويا ما جعلني اشعر بالجنون هو رؤيتها تخلع تلك الكنزه التي ترتديها وظلت بالبكيني الأ**د الذي يجعلها مثيره كاللعنه تن*دت وحاولت السيطره على نفسي وحين توجهت لها رأيت ايما تقف مع ليام يتحدث إن سويا ويشربان العصير باقترابي منها سمعت كلام ذلك الو*د وهو يتهمني بأشياء هو من يفعلها وليس أنا لكن أنا تجاهلته لاضع الطعام علي الطاولة بجانب روزي ولكن فجأه وجدت اللعين يمسك بكنزتي ويدفع بي بعيدا بغضب " ما الذي تريد الوصول له والجحيم من هذا ها ؟ هل تريد التفريق بيني وبينها ؟ هل هذا مرادك من البداية تحدث واللعنه ؟" " الي** توووقف" انهي كلامه لادفع به بعيدا عني " توقف عن لعنتك والا اقسم سادفنك بارضك ولن يهمني شئ ولا احد حولنا" " اهدا زين،. هذا خطاي أنا " قالت روزي وهي تبعدني عنه وجدته اقترب مجددا وابعدها عني بعنف حتي يقاتلني وهنا اشتعلت النار بداخلي كونها تالمت بسببه أمسكت بعنقه وقمت بلكمه عدة مرات بغضب حتي نزفت أنفه ثم قمت بض*به بجبهتي حتي شعر بالدوار مع صراخ روزي بأن اتركه " زين اتوسل إليك اتركه، اتركه سيموت بين يد*ك" " أراك تقترب منها مجددا، ساقتلك فهممممت؟" صرخت به وانا اقوم بلكمه عدة لكمات متتاليه حتي وجدت من يمسك بخصري بقوه " يكفي زين، يكفي" كان صوت ليام الذي سحبني بقوه بعيدا "ايما اجمعوا اشيائكم سنعود للفندق" قال وهو يسحبني بقوه " اتركني ليام، أخبرتك ان تتركني " اوقفني بعيدا وأشار لي بيده " ششش لقد لقنته الدرس بما يكفي حسنا ؟" " اللعين قام بدفعها" وضع منديل علي انفي " انت تنزف يا غ*ي اهدا" وضعت يدي علي انفي لاجد نفسي انزف بشدة " اذهب واجلبهم حتي نعود للفندق" " حسنا لكن اهدا " ذهب وحمل اشيائهم ورأيتها هي وايما وهم يرتدون ثيابهم سريعا ويجمعون اشيائهم وذلك اللعين صديقه وبعض من رفاقهم يقومون بتضميد جرحه تركتهم روزي وتجاهلت كليا الاطمئنان عليه وأعطت الحقائب لليام ووجدتها اقتربت مني أدرت ظهري لها حتي لا تري ذلك النزيف " زين ؟ " " اصعدي بالسيارة " " زين هل اصبت؟ " اقتربت مني وامسكت بوجهي " اللعنه انت تنزف" " لا بأس" " كيف لا بأس والجحيم لنذهب الي المشفي" " اهدأي لم يحدث شئ ، انتي بخير؟ لم تتاذي؟" اقتربت مني وتمسكت بخصري وهي تنظر لعيناي " أنا أعتذر، لقد حدث كل هذا بسببي" قمت بالتربيت علي شعرها " لا تفكري بشئ حسنا؟" أمسكت يدها وادخلتها السيارة جلست هي بالخلف وانا وقفت انتظر ليام وإيما القادمين خلفنا " زين انت بخير؟ لم تتأذي؟ " سألت ايما لاشير لها بالإيماء " اصعد بالخلف زين" قال ليام وأشار لي لاجلس بجانب روزي جلست ايما بالامام ثم وضع كل شئ بحقيبة السيارة اخذت روزي المناديل الورقية ووضعتها علي انفي " علينا الذهاب للمشفى، انه مازال ينزف" تحدثت بقلق لانفي براسي " اذهب الى الفندق ليام" " لم اكن أعتقد أن لكمة ألي** بتلك القوة" مزحت ايما لابتسم وتنظر لها روزي " الي** لم يستطيع حتي لكمه، اعتقد ان هذا النزيف بسبب شئ أخر" أجابت روزي عليها نظرت لليام بالمرآه ليفهم ويومئ براسه لي اللعنه على هذا الوضع LIAM زين أفرغ غضبه بألي** وهذا ما كنت اخافه من الصباح، انا لا اعلم ما الذي جعل الأمر يصل لقتالهم لكن الوضع يبدو غريب نزيف زين بسبب ضغطه العصبي وما مر به بأخر عملية له، هو لم يتعافى كليا بعد لكنه أصر إن يكمل عمل لإنه لا يتحمل الجلوس بالمنزل ولا احد منا يتحمل الجلوس بالمنزل وصلنا الفندق وصعدنا جميعا للأعلى ودخلت غرفتي انا وزين بعد أن أدخلت الفتيات ورغم إصرار روز إن تطمأن علي زين إلا انه أخبرها إن تذهب لتناول الغداء وهو سيرتاح قليلا دخلنا الغرفة وتوجه هو سريعا الي الحمام اخذت اطرق الباب عليه "زين افتح ، اجعلني أساعدك" " اتركني بمفردي قليلا ليام" " يا غ*ي لنذهب الي المشفي حتي نطمئن عليك" " لن اذهب لمكان سأكون بخير لا تقلق" يأست من أن يفتح الباب وحين سمعت صوت المياه علمت انه يتحمم دقائق ووجدت الباب يطرق فذهبت لافتح وكانت روز وإيما " لن نتناول الطعام دونكم " قالت ايما لابتسم لها واشير لهم بالدخول " أين زين ؟" سألت روز بقلق وهي تنظر برجاء الغرفه " انه يتحمم، سأخبره انكم هنا" قلت وتوجهت للحمام وطرقت لاخبره إنهم هنا " اعطني ثيابي" قال وذهبت لأجلي له شئ ليرتديه خرج بعد قليل وهو يجفف شعره لتنهض له روز سريعا وهنا تعجبت انا وإيما ونظرنا لبعضنا بتفاجا ROSIE لم أكن اتخيل أبدا إن زين يخاف علي بتلك الطريقة ولم اتوقع ان يدفعني ألي** بهذا الشكل حتي لو شعر بالغيرة كوني أبعد زين عنه لكن ما فاجئني تحول زين الكامل حين قام الي** بدفعي ، انا لم اصدق إنه فقد أعصابه عليه ليحميني ولكن الغريب كونه نزف من أنفه رغم ان ألي** لم يقم بلمسه حتي، يبدو أن هناك شئ لا أعرفه شعرت بالتعجب من نفسي كوني لم اهتم لالي** رغم انه تاذي اكثر من زين ولكن كل ما شعرت به بتلك اللحظه انه يجب أن أكون مع زين حين وصلنا الفندق وارغمونا علي دخول الغرفة تحممت وايما أيضا وحين خرجت كنت أتحرك ذهابا وايابا كالمجنونه لأني أريد الاطمئنان عليه وجدت ايما فتحت حقيبة الطعام " روز انظري" اقتربت منها بتعجب " ماذا هناك؟" وما جعلني أتفاجأ إن زين جلب المأكولات البحرية التي احبها نظرت انا وإيما لبعضنا لتبتسم وتغمز لي " يبدو أن زين يعرف ذوقك جيدا" " توقفي عن التراهات ، بالتأكيد صدفة" " صدفة هممم ، هيا لناكل اذا" سخرت بمزاح " هل لد*ك شهية للأكل ونحن لا نعلم ما حل بزين؟" " علي حد علمي إنه يجب أن تكوني قلقة علي الي** وليس علي زين" قالت بخبث وهي تنظر لي وتقضم قطعة من الطعام " يا غ*ية لقد قام زين بحمايتي من دفعة الي** ، هل تريدين ان اقلق علي الي** بعد ما فعله ، لقد احرجني امام الجميع وجعلني حديث الجامعه بسبب تهوره الغ*ي " وضحت وانا اسحب الطعام من أمامها لتشير لي بضحك " حسنا حسنا لا تغضبين لنذهب ونطمان على الرقيب زين قبل أن ينفجر عقلك " قالت وهي تحمل الطعام مني وتتوجه للباب نظرت بها بشرود ولم افهم مقصدها " لما تأخذين الطعام؟ " " هل اصبحتى غ*ية مؤخرا ؟ سنتناول الطعام معهم بالتأكيد لن ناكل كل هذا بمفردنا" قالت لابتسم واذهب خلفها سريعا توجهنا الي الغرفة وبمجرد دخولنا وعيناي تجول بحثا عنه ولكنه ليس هنا ، حتي سألت ليام عنه وأخبرني إنه بالحمام لاشعر بالراحه مر القليل وخرج وهو يجفف شعره توجهت اليه فورا " هل انت بخير؟ ماذا عن انفك؟ " ابتسم بلطف وهو يحرك راسه بالايجاب " أنا بخير لا تخافي ، مجرد ضغط عصبي ليس اكثر" " حسنا هيا لتناول الطعام" قلت وانا أشير له علي الطاوله ليذهب معي جلسنا سويا ونحن نتناول الطعام ورغم **تي انا وزين ونظراتنا الخاطفه من وقت لأخر إلا إن إيما وليام لم يتوقفان عن التحدث والمزاح سويا ZAYN رغم انني كنت غاضب مما حدث الا ان لهفة روزي تجاهي والاطمئنان علي جعلتني اشعر ببعض السعادة أعلم انها لا تهتم لأمري وإنني لا أعني لها شئ لكن قلبها الحقيقي ظهر بتلك اللحظة وأنا سعيد لهذا سعيدا أيضا إن الطعام اعجبها وكوننا نجلس ونقضي وقت مرح بعيدا عن الجو المشحون الذي مررنا به منذ يومان، كنت أعلم انها فقط تحتاج لبعض الوقت لتعتاد علينا ولكن بتقرب إيما وليام زاد الأمر مرحا إيما وليام شخصيتهم متشابهه كثيرا وأنا أعلم انها اول فتاه تعجب ليام بهذا الشكل لانه يكره العلاقات طويلة الامد لكن مما أراه إنه رأي في إيما ما لم يجده باي فتاه اخري مر عدة ايام وروزي وإيما يتجولان بالمكان ويقضيان الوقت سويا بعيدا عن مخيم الجامعه ورغم محاولات ذلك اللعين الي** إن يحادثها إلا إنها كانت تتجاهله تماما ، وهذا كان يجعلني سعيد ولا أعلم لماذا، هل لاني حققت رغبة السفير الاولي وهي إنهاء تلك العلاقة ، ام انني سعيد بسبب شئ أخر!! كنا نجلس بأحد الملاهي الليلية هنا إيما وليام يرقصان سويا علي الأغاني الصاخبة وكنت اجلس أنا وروزي علي احد الطاولات " لما لا تتناول مشروب ؟" سألت وهي تنظر لي تن*دت ونفيت برأسي " يجب علي أحدنا ان يكون مستيقظ وليام قد تناول بالفعل لذلك أنا لا استطيع" قلت لتبتسم لي " انت صارم حقا بعملك زين" أضافت وهي ترتشف من كأسها لابتسم ما كان يجعلني اشعر بالجنون ذلك الفستان التي كانت ترتديه ، يجعلها محط أنظار الجميع وهذا لم يعجبني، رغم أنها رائع عليها وكل شئ ترتديه يبدو أكثر من رائع لكن كون الجميع ينظر إلى جسدها هذا لم يعجبني ابدا " لما لم ترتدي شئ أخر ؟" سألت بتنظر لي وتضحك " ماذا الان ايها الرقيب، هل عدنا للقواعد المريلة خاصتك ؟" سألت بضحك لاحرك راسي بالنفي " قواعدي مازالت كما هي" نهضت واقتربت مني لتهمس وهي تلمس وجنتاي " سأذهب للحمام، ايها الصارم" قشعريرة سارت بجسدى حين فعلت هذا وكأن لم تلمسني فتاه قبلا ، كدت انهض خلفها لتشير لي " لا تستطيع النهوض ، انه حمام السيدات ايها الرقيب " قالت بضحك وتركتني وذهبت الي الحمام حركت راسي بياس وانا اضحك " ستفقديني عقلي اقسم" EMMA لقد قضيت أروع ايام بحياتي مع ليام إنه حقا الرجل الذي تمنيت أن اقا**ه دائما يتمتع بروح لطيفه وخفيفه ويعرف كل خبايا النساء ويعرف كيف يتعامل معي جيدا، والأفضل من كل هذا انه يفهمني وهذا كان يسعدني كثيرا أنا اتمني حقا إن تتطور علاقتنا سويا واتمني إن يكون لديه نفس الشعور أيضا لمساته ونحن نرقص سويا كانت تجعلني احب التقرب اليه اكثر فلم اشعر بلطف لمسات احدهم من قبل مثل ليام قضينا الكثير من الوقت ونحن نرقص علي الأغاني الصاخبه مما جعلني اشعر بالتعب الشديد " لنجلس ونتناول المشروب لاني اشعر بالعطش الشديد" قلت بإذنه فامسك خصري وتوجهنا للطاولة وجدنا زين يجلس بمفرده " اوه لما تجلس بمفردك؟" سأله ليام فنظر لنا " لقد ذهبت روزي الي الحمام" وأشار علي الداخل رن هاتف زين ونهض سريعا ليجيب بالخارج لأن الأصوات صاخبة كثيرا بالداخل امسك ليام بيدي وقبلها " تريدين تناول شئ؟ " سأل لابتسم له وانفي " لا لقد اكتفيت اريد ان أظل مستيقظه لأجلك " قلت بيبتسم وهو يقبل يدي مره اخري " إيما " كان ذلك صوت ديف الذي قطع تلك اللحظه بيننا فرفعت نظري لاتفاجأ به يقف أمام الطاولة " اوه ديف؟" خرجت مني بتفاجئ " أين كنتي الايام الماضية لقد اتصلت بكِ عدة مرات لكنك لن تجيبي علي او علي رسائلي " " أنا اعتذر ديف لكن ما حدث علي الشاطئ جعلني اتجنب اي شئ من محادثات ورسائل لأجل روز" نظرت خلفه وتفاجئت ب روز ترقص مع ألي** ويقبلان بعضهم وتتناول المشروب معه لتتسع عيني " ما اللعنه ؟" خرجت من فمي ونظرت الي ليام بصدمة وهو فعل المثل " لقد تصالحت هي والي** منذ قليل " قال ديف مفسرا لابتلع بتوتر " أيما هل يمكننا التحدث بمفردنا؟ " طلب ديف فنظرت الي ليام بمعني أنني سأعود " سأعود" قلت ليومئ لي برأسه نهضت مع ديف وتوجهنا الي ممر طويل فارغ " ماذا هناك؟" " لما تتجاهلني إيما؟ هل تعجبك علاقتك ال**برة بأي رجل تقابلينه؟ انتي حتي لا تعطيني فرصة" " ديف لقد أخبرتك مسبقا انك صديقي المقرب ولا أستطيع رؤيتك أكثر من ذلك ، ثم لا تتحدث عن علاقتي الشخصية أبدا فهذا لا دخل لك به" امسك بذراعي بحدة " استيقظي إيما هذا الرجل من قوات الجيش، وأبدا لن يظل بجانبك انه فقط يقضي وقته معك وبمجرد أن تنتهي خدمته لن تريه مجددا " " أنا لا يهمني إذا كان اليوم هنا أو هناك هذا الرجل أنا أشعر معه بشئ مختلف وإذا كان علي قضاء بعض الوقت معه وسيذهب لا بأس معي بذلك، هذا شئ لا يمكنني أن افسره لك لاني أثق ب ليام واعلم انه لن يخذلني " أبعدت يده بحده عني " استمع الي جيدا ديف انا وانت لن نكون أكثر من أصدقاء وعلاقاتي سيئة أو جيدة أو حتي لعينه هذا شئ خارج عنك تماما أو عن علاقتي بك لذلك تقبل الأمر وأرجوك توقف عن التمادي بالامر لأنه أصبح مزعج كثيرا " أنهيت حديثي وتوجهت الي اخر الممر المتجه للداخل صدمت ب ليام يقف وهو يدخن سيجاره ولا أعلم إذا كان استمع الي حديثي مع ديف أو لا لكن من مظهره ونظراته يبدو إنه استمع إلي كل شئ " لقد استمعت الي ما حدث أليس كذلك؟ " سألت وأنا انظر إلي عيناه ليحرك راسه بالايجاب " لم أستطع أن اكبح فضولي باللحاق بكِ" قال مع عيناه الضبابية التي تنظر لي نظرت إلي يدي وابتلعت " هل ستتركني وتذهب إذا انتهت خدمتك؟" سألته بحزن وكانت عيناي تنظر إلي الأسفل ألقي بسيجارته أرضا ودهسها بقدمه ثم سحب خصري له وامسك بذقني ليرفع وجهي له "أعدك أنني سأكون قدر ثقتك بي " قال وفهمت إنه يرد علي حديثي مع ديف أنني أثق به ابتسمت مع شفتاه التي سرقت قبله مني وهو يقربني له أكثر خرجنا بعدها ورأينا روز مازالت ترقص مع الي** وزين قد جلس علي الطاولة ويراقبها بعينه التي تكاد تخترقهم سحبت نفسي من ذراع ليام وذهبت لها سريعا كانت ترقص وتضحك هي والي** سويا أمسكت بذراعها " روز لنتحدث" " الا ترين أنني اراقص الي** ؟" قالت بضحك " اعتذر الي**" قلت وسحبتها بسرعه لخارج الملهي كانت تصرخ بي لكني لم اترك يدها " ماذا تفعلين؟" قالت بصوت عالي " انتي ماذا الذي تفعلين روز؟ كيف ترقصين معه كان شيئا لم يحدث ؟" " الي** يحبني إيما واعتذر مني عما فعله " " اوه حقا ؟ الا ترين أن علاقتك بالي** لن تفلح مهما حدث؟ انه لا يهتم لأي شئ سوي أن يقضي وقته معك روز لا يهتم لمشاعرك قط ولا حتي لما تمرين به، الا ترين أن أفعالك ستؤذيكي قبل إيذاء احد آخر؟" " ومن اعطاكي الحق لتحديد الأفضل والاسوأ بالنسبة لي أنا حرة افعل ما أريد" ألقت كلماتها كالسيف الحاد ولم أعلم كيف شكل وجهي الان سوي أنني للتو تلقيت صفعه من حديث أعز صديقة لي خلعت تلك القلادة الخاصة بنا ووضعتها بيدها " انتِ علي حق روز، أنا ليس لدي الحق لاخبرك الأفضل أو لا، انا لا شئ بالنسبة لكِ أليس كذلك؟ لكن لا تقلقي لن أكون أي شئ بعد اليوم لأنني واللعنه لا أريد رؤيتك مجددا" صحت بها وتركتها وذهبت سريعا حتي لا انفجر بها ركضت بعيدا ولا أعلم أين تأخذني قدمي ولكن كل ما أردته أن اختلي بنفسي ZAYN أتاني اتصال من الوحدة الخاصة بنا لأجل مهمه علينا الذهاب لها وكان علي أن أخبر ليام إذا أراد القدوم معي وحين عدت للداخل لم أجد أحدا علي الطاولة فأخذت أجول بنظري بالمكان لكن رأيت ما لم اصدقه ،إذا بذلك اللعين يرقص مع روزي ويلمس جسدها بطريقه مثيره وهي تضحك قبضت علي يدي بغضب وجلست علي الطاولة اناظرهم وانا اريد النهوض وت**ير يده لكني حاولت السيطره علي نفسي قدر المستطاع بعدها رأيت إيما تذهب تجاهها وتسحبها معها للخارج فاقترب ليام مني " ماذا حدث؟" " كما رأيت" قلت ليتن*د ذهبت أنا وليام بالممر المتجه للخارج لنلحق بهم وحين رأيت إيما وروزي تتحدثان أوقفت ليام " اتركهن قليلا" قلت فوقف ونظرنا لبعضنا حين سمعنا ما قالته روزي وتفاجئنا بحديثه مع إيما رحلت إيما بعد أن صرخت بها فاخبرت ليام أن يذهب خلفها بسرعه وانا سأبقي مع روزي ذهب خلفها ودخلت روزي لتمر من أمامي فوقفت برسمية منتظر أن تمر من أمامي حتي الحق بها نظرت لي نظرة حزن ثم دخلت الي الملهي فلحقت بها وانا اشعر بالضجر منها وقفت عند الطاولة وكان ذلك اللعين وصديقه يجل**ن بكل برود علي الطاولة " اوه حياتي لقد عدتي، أين إيما؟" إلهي اريد تمزيقه إربا نظر خلفها واعطاني نظره " أنا اعتذر عما حدث مني علي الشاطئ ذلك اليوم رقيب زين" قال وهو يبتسم ببرود فحركت راسي بنفس البرود ولم اجيبه " اعتذر منك الي** انت وديف لكن انا سأذهب أشعر بالتعب وأريد أن ارتاح " قالت وهي تسحب حقيبتها وحقيبة إيما التي تركتها " هل انتي بخير؟ هل أعود معك؟" أحاط اللعين خصرها وضمها إليه ابتعد عنه ببطء وهي تبعد يده عنها ثم رسمت ابتسامه غريبه علي شفتيها " لا بأس الي** بكل الحالات سأذهب للنوم " تركتهم ومرت من امامي فذهبت خلفها خرجنا من الملهي وتوجهنا الي السيارة فتحت لها الباب الخلفي ففتحت هي الأمامي وركبت بجانبي تن*دت وأغلقت الباب وذهبت للقيادة كانت تجلس وهي تنظر من النافذه وتضم يدها حول ذراعيها وسمعت شهقات تخرج منها خلعت سترتي ووضعتها عليها ثم بدأت القيادة نظرت لي وشعرت بها تطيل النظر لي لكني تجاهلت نظراتها " لقد أخطأت بحق إيما، لم يكن يجب علي قول ذلك" قالت وهي تنظر إلي بدموع " أجل لم يكن عليكي فعل ذلك" سحبت منديل ورقي واعطيتها اياه ظلت صامته بعدها حتي عدنا الي الفندق ولكن رغم ثمالتها الا انها لم تغفي هذه المره نزلت و توجهت الي الداخل سريعا فاغلقت السيارة ولحقت بها ركبنا المصعد سويا فاعطتني سترتي " ليام ذهب خلفها أليس كذلك؟ " " هممم" همهمت فقط كاجابه لأني حقا لا أريد التحدث معها ولا أريد أن اتشاجر بشان ما فعلته وصلنا الي الطابق ودخلت الغرفة وانا وقفت لحراستها حتي يعود ليام وايما رغم اني اعلم ان إيما لن تقضي الليلة معها بعد ما حدث ************ عيد سعيد يا مززي القمر ? نيجي للبارت رايكم في البارت كمجمل ؟ علاقة ليام وايما؟ علاقة زين وروزي ؟ طبعا كله منشكح بالي زين عملوا في الي** ? آه عشان محدش يبقي مصدوم زين لما نزف كان بسبب آثار عملية من عمليات القوات الخاصة مش بسبب مشكلته مع الي** لأن الي** أصلا ملحقش يض*به حد يتوقع ايه الي حصل فالعملية دي؟ محدش الدعم والكومنتات يا أهل الخير خدو حب كتير ????
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD