"أصبحت أخيراً معك للأبد"
كان يجلس رحيم يطلع علي الاوراق دليل دخول سليم وابنه السجن لباقي عمرهم رن هاتفه برقم مجهول قام رحيم بالرد
رحيم:- الو
المجهول:- انا عندي حاجه تخصك اهم من الاوراق اللي معاك
رحيم:- مين معايا
المجهول:- مش مهم تعرف مين بس في ظرف هيوصلك بكرا في حاجه مهمه وهتكون سبب في إعدام سليم المهدي ، سلام
انقطع الاتصال
ظل رحيم يفكر في المكالمه والظرف وقام بالاتصال لشركه الاتصال لمعرفه اسم صاحب الرقم ولكن بدون فائده لان الرقم ليس مسجل علي الشركه
وفي محاولة رحيم للوصل لصاحب الرقم جاءت له رساله
"متحاولشي تدور لانك هتعرفني قريب ، ومتنساش أن سليم وابنه هيعملوا المستحيل علشان ياخدوا رحمه وبالأخص ابنه ،محدش يقدر يحميها منهم غيرك"
اغلق رحيم الهاتف وظل يفكر في كل شئ يحدث وفي كل كلام للمجهول لحمايته ل رحمه
ووصل رحيم بتفكيره الي ............
في اليوم الثاني
قام رائد بالاتصال الي زيدان الشرقاوي وتحديد موعد كتب الكتاب وبالفعل تم تحديد كتب الكتاب
وظل رحيم ينتظر الظرف الي حين دق باب البيت
فتح رحيم الباب ولقي ظرف محطوط أمام الباب اغلق الباب وذهب الي غرفة المكتب فتح رحيم الظرف وأخرج فلاشه منها وقام بتشغيلها
وكانت الصدمه ل رحيم حين رأي فيديو
اغلق رحيم الفيديو ومازالت الصدمه مسيطره عليه ولكن كانوا يتوقعوا مثل هذا من شخص سئ جدا
وسيطره العصبيه عليه وقرر رحيم أن ينتقم منهم ، أخذ رحيم الفلاشه و خرج من المكتب
والتقى بوالده
زيدان :- مالك ،باين عليك انك مضايق ليه
رحيم محاولا الهدوء :- لا مفيش حاجه
زيدان :- مش باين أن مفيش ،علي العموم كتب كتاب اختك اخر الاسبوع
رحيم:- تمام
زيدان :- وصلت لايه في موضوع سليم وابنه
رحيم وهو يفكر في كل شئ وبغموض :- خطوه كمان وهيكونوا قدام حبل المشنقه
زيدان :- اتمني إن الموضوع ده يخلص بسرعه
رحيم بغموض:- قريب ، انا همشي انا ولما ارجع نبقي نتكلم
زيدان :- ماشي يا بني
جاءت فريده إليهم
فريده:- رحيم عايزه اتكلم معاك
رحيم وهو يستعد للخروج من البيت
رحيم:- بعدين يا امي لما ارجع نبقي نتكلم
فريده:- بس ده موضوع مهم
رن هاتف رحيم بنفس رقم المجهول
رحيم وهو خارج من البيت :- بعدين لما ارجع
فريده :- بس .........
لم تكمل كلامها لأن رحيم كان خرج من البيت
رحيم :- انا ازاي صورة اللي حصل ده
المجهول :- لما اشوفك هقولك
رحيم :- هشوفك امتا
المجهول:- مش دلوقتي ،الاهم من ده كل لازم متبعدشي عن رحمه لان سيف ناوي يستغل وقت تكون في لوحدها وياخده
رحيم بضيق:- مش هيقدر ياخدها
المجهول:- خلي بالك منها ،سلام
اغلق رحيم واتجه الي سيارته وذهب الي الشركه وهو يفكر في رحمه
عند زيدان وفريده
زيدان :- ايه الموضوع المهم اللي عايزه رحيم في
نظرت له فريده عرف زيدان أنها تريد أن يتزوج
زيدان :- قريب هيعملك اللي انتي عايزه
فريده بفرحه:- بجد ،هو قالك
ابتسم زيدان :- لا مقاليش بس اتوقع كدا من ابنك بعد ما رحمه رجعت
فريده بسعاده:- يارب يفرحني بي
زيدان:- إن شاء الله
وجاءت زينب وجلست فريده معاها يتحدثوا سوياً
وخرج زيدان ليذهب الي احمد المنشاوي
وفي الشركه كانت رحمه وروان مع مراد
وكانت رحمه حزينه لأنها لما تري رحيم اليوم
مراد :- كدا تمام
روان :- اه تمام
ونظروا الاثنين الي رحمه الذي كانت في عالم اخر وظهر علي ملامحها الحزن والضيق
روان :- رحمه انتي معانا
فاقت رحمه :- ها بتقولي حاجه
مراد :- دا انتي مش معانا خالص
روان :- انتي كويسه
رحمه:- ايوه كويسه
مراد :- طب انتي فاهمه اللي انا قولت عليه
نظرت له رحمه ثم نظرت إلي روان
مراد :- واضح انك مش مركز ،ممكن ناخد استراحه شويه
قامت رحمه من مقعدها وخرجت من الغرفه
روان بتفكير :- ياتري في ايه
مراد :- مش عارف
نظرت له روان :- انا جعانه
نظر لها مراد :- ايه يا بنتي قوليلي ساعه انتي مش جعانه فيها
روان :- وانت مالك ،انا عايزه اكل
مراد :- حاضر هاكلك ثم أكمل في سيره وياريت بيبان عليكي
روان :- انت بتقول ايه
مراد :- بقول هاكلك ، اتفضلي ياختي
روان بفرحه :- يلا
كان رحيم يتحدث مع رائد
رائد بتفكير :- تفتكر ده الحل
رحيم :- ايوه ده الحل ،علشان ميقربشي منها
رائد بمشا**ه :- انت بقيت حنين من امتا
رحيم بضيق :- اخرج برا يا رائد
ضحك رائد :- خلاص خلاص وبعدين يا صاحبي انا عارف كويس انك هتعمل كدا علشان مش تحميها وبس لا علشان بتحبها بردو
رحيم :- طب كويس انك عارف
رائد :- هتعمل ايه بالفيديو
رحيم بحزن :- مش عارف بس اكيد هسلمه للشرطه
رائد :- ماشي يا صاحبي
دق باب المكتب فأذن رحيم بدخول
ففتحت رحمه الباب
رحمه بخجل :- اسفه لو كنت عطلتكم
رائد بابتسامه من نظرات رحيم لها وتحوله في ثانيه :- لا ابدا دا احنا كنا بتتكلم
ثم التفت إلي رحيم :- همشي انا بقي وانتم اتكلموا براحتكم ثم غمز رائد ل رحيم
اغتاظ رحيم من رائد
رحمه بابتسامه:- الف مب**ك يا رائد
ابتسم رائد :- الله يبارك فيكي ،اعقبالك بقي ثم نظر إلي رحيم
وثم خرج من المكتب
رحيم :- تعالي اقعدي يا رحمه
بدا يظهر التوتر علي ملامح رحمه وذهبت وجلست علي المقعد المقابل له
نظر لها رحيم وعلي توترها
ابتسم رحيم ثم قال :- انتي كويسه
رحمه محاوله تهدات توترها:- اه الحمدلله
رحيم :- في حاجه
رحمه بتفكير :- هو انت عملت ايه في موضوع عمي
تذكر رحيم كل شئ وقال وهو يحاول الهدوء :- متقلقيش كل حاجه هتنتهي قريب
رحمه بفرحه :- بجد ،يعني مش هيعملي حاجه
رحيم بحب وحنيه:- محدش يقدر يعملك حاجه وانا موجود
اتوترت رحمه وخجلت من كلامه :- طب انا همشي بقي
ابتسم رحيم علي خجلها :- ماشي
خرجت رحمه من عند رحيم وذهبت الي مكتب مراد
كان مراد وروان ياكلون جلست معاهم وحين انتهوا أكمل معاهم مراد
وانتهي اليوم
وحينما وصل رحيم الي البيت ذهب إلي والده ورأي والده الفيديو
زيدان بغضب :- كنت متأكد أن سليم هو السبب في اللي حصل
رحيم بهدوء ع** ما بداخله:- اهدا انت وانا هتصرف خلاص
حاول زيدان أن يهدأ ثم أردف:- ناوي تعمل ايه
رحيم بهدوء:- الفيديو في نسخه منه بعتها للرائد اياد وهو هيتصرف و الاوراق بعتها بس مش هيمسكوا دلوقتي
زيدان :- ليه
رحيم:- سليم داخل ب شحنه مخدارات كبيره مصر ف اليوم اللي هيكون بيستلم في الشحنه هيتمسك
زيدان بهدوء:- و كدا نبقي خلصنا منه للابد
دق باب المكتب فأذن زيدان للطارق بالدخول
دخل احمد المنشاوي
احمد موجهاً حديثه ل رحيم :- طب كنت قولي انك هتبعت ل اياد دليل دخول سليم السجن
رحيم بهدوء:- كنت مشغول وكدا كدا كنت عارف انك هتعرف ،هو حضرتك شوفت الفيديو
احمد :- لا لسه ،هو الفيديو في ايه
نظر رحيم إلي والده
زيدان بهدوء:- تعال اقعد يا احمد وانا هوريك الفيديو بس لازم تكون هادي
احمد بعدم فهم :- ليه لازم اكون هادي
زيدان :- اقعد بس
جلسوا جميعا وفتح زيدان الفيديو امام احمد
وكانت صدمه احمد ورفع زيدان صوت الفيديو
"فيديو حادث كمال المهدي وظهور سليم المهدي في وهو يتحدث الي كمال ورافضه بمساعده اخيه للخروج من السياره قبل انفجارها وتركه سليم وهو يضحك بشر وانفجرت السياره"
احمد بصدمه وحزن شديد:- يعني موت كمال بسبب سليم واكمل بغضب انا مش هسيبه وهخلي يتمني الموت ومش هيطولوا
زيدان محاول تهدئته:- ممكن تهدأ وكدا كدا القانون موجود وهو بسبب أعماله انت عارف أنه هيكون قدام حبل المشنقه
حاول كلا من رحيم وزيدان تهدات احمد المنشاوي وبالفعل نجحوا في ذلك
ومرت الايام وجاء يوم كتب كتاب شروق ورائد
كانت البنات متجمعه في غرفه شروق وكانت الاغاني عاليه
وكانت الشباب متجمعه عند رائد في المنزل وعرفوا الشباب بالفيديو وحزنوا كثيرا
وجاء موعد كتب الكتاب
ذهب رحيم الي رحمه
رحيم بمشا**ه :- بقولك يا رحمه
ابتسمت رحمه :- قول
ابتسم رحيم :- تتجوزيني
انصدمت رحمه ولم تعطي رد فعل
ضحك رحيم علي شكلها ثم أكمل :- انتي مالك اتخشبتي كدا ليه
رحمه بصدمه وتردد:- تتجوزني
ضحك رحيم ثم أردف:- انتي علقتي ،اه اتجوزك ثم أكمل :- مش مهم رايك تعالي نلحق المأذون وبعدين نشوف رايك بعدين
لم يعطي لها رحيم الرد واخذها
رحيم بسعاده وبصوت عالي :- استني يا شيخ علشان انا كمان عايز اتجوز الهبله المصدومه دي
فرح الجميع لهم
ثم نظر رحيم إلي والده رحمه " زينب ":- طبعا لو حضرتك مش عندك مانع
ابتسمت زينب وفرحت كثيرا :- لا طبعا معنديش
فرح رحيم كثيرا :- يبقي يلا نكتب الكتاب
تحدث مراد :- وانا كمان عايز اتجوز البنت دي وشاور علي روان
فرحت روان كثيرا ثم اردفت:- وانا مش موافقه
مراد بمشا**ه :- مش مهم رايك ،انا بعرفك بس
انصدمت روان من كلامه
نظر مراد الي احمد المنشاوي ثم قال :- ممكن اتجوز بنتك انت معندكشي اعتراض صح انا كنت عارف انك راجل عظمه وحماه قمر
انصدم الجميع من مراد ثم قال أحمد :- يابني اديني فرصه ارد
مراد سريعا :- مش وقت رد نلحق المأذون وبعدين نبقا نتكلم
فرح الجميع وتم فعلا كتب كتاب شروق ورائد / رحيم ورحمه / مراد وروان
.............
يتابع.......
#أنتَ_عوضي
#شاهيناز_عبدالعزيز