الفصل الرابع

1679 Words
"رجوع الآمان" بلغ رحيم الشباب بأن والده يريد أن يراهم جميعاً وبالفعل ذهبوا جميعاً إلي بيت زيدان الشرقاوي وكان الخوف يسيطر علي رحمه ولكن كانت روان بجانبها وصلوا جميعاً إلي البيت واستقبالهم زيدان زيدان بإبتسامه:- واحشتيني يا بنت كمال ابتسمت رحمه رغم الخوف الذي بداخلها:- وأنت كمان يا عمو ابتسم زيدان :- برغم إن زعلان علشان اختفيتي فاجأه ،بس متقلقيش كل حاجه هتنحل رحمه بتردد وخوف :- ازاي زيدان :- أنا عرفت كل حاجه ،والدتك هنا وفي اللحظه خرجت زينب وفريده إليهم أسرعت شروق تعانق زينب ومن خلفها الشباب واسرعت روان لتعانق فريده وبعد عناق جلسوا جميعاً زيدان بجديه:- رحمه ووالدتها هيرجعوا يعيشوا تاني في بيتهم ظهر الخوف علي وجهه رحمه زيدان بإبتسامه ليطمئنها:- ومتخافوش محدش هيقدر يقرب منكم ،وكمان انا عارف انك انتي وروان هتبداو التدريب من بكرا أن شاء الله ف علشان كدا هتروح الشركه مع رحيم وتيجوا معاه نظرت رحمه إلي رحيم الذي ابتسم لها ابتسامه بسيطه رحيم:- طب ايه اللي حصل كان سبب في أنهم يختفوا الفتره دي كلها **تت كلاً من رحمه وروان وزينب ودخل أحمد المنشاوي في هذه اللحظه زيدان ل رحيم:- نبقي نتكلم بعدين وهتعرف كل حاجه حركه رحيم رأسه كعلامه موافق احمد بابتسامه ويوجهه كلامه إلي الشباب:- انا عارف انكم كبرتم بس مكنتش اتوقع الطول ده ابتسموا جميعاً وقام مراد ورائد ورحيم يصافحوا احمد ل رحيم:- زيدان الشرقاوي في شبابه ابتسم رحيم وقال:- بس مين احلي انا ولا هو ضحك احمد وقال:- بيني وبينك انت رحيم غرور:- طبعا ضحك زيدان والجميع وبعد ذلك ذهبت البنات غرفه شروق وذهبوا الشباب مع زيدان وأحمد في غرفه المكتب وبدأ زيدان وأحمد يقص لهم كل ما حدث من بعد وفاة كمال المهدي الي تهديد سليم الاخير ل زينب كان الغضب يسيطر علي رحيم زيدان بجديه:- انتم كدا عرفتوا كل حاجه مش عايز اي تهور من دماغ واحد فيكم ثم واجه كلامه إلي رحيم :- مفهوم اشاح رحيم وجهه وهو يحاول السيطره علي غضبه مراد :- طب مفيش حاجه توصلنا ل مكانه زيدان:- لا ، بس اللي اعرفه انه هيحاول يخ*ف رحمه ،وابنه كمان قاطعه رحيم :- ابنه مين وابنه ماله اكمل زيدان حديثه:- ابنه عايز يتجوز رحمه ،وابوه عايز يمضيها علي تنازل لكل املاك كمال المهدي ويقتلها بعدها ،بس ابنه رافض قتلها وعايز ياخدها لانه شايف أنه يستحقها اكتر من اي حد ثم نظر إلي رحيم الذي يفقد أعصابه ثم قام رحيم واتجه إلي الخارج ثم الي صاله الرياضه ليخرج غضبه في الاجهزه زيدان بيأس:- رحيم مش هيسكت احمد:- متقلقشي ،هو بس الغضب مسيطر عليه لكن لما يهدأ هيفكر كويس ،وبعدين رحيم مش من النوع اللي يتصرف بتهور أو يتصرف تصرف من غير ما يفكر في مراد مؤكد علي كلام احمد:- فعلا ، وكمان لعبهم ده مش هيطول كتير لان احنا مش هنسكت وبعدين الشركه اللي هو فاجأه كبرها دي اكيد فيها حاجه غلط رائد مؤكد كلام مراد :- ايوه فعلا ،وكمان اللي عرفتوا أن الصفقات اللي بيدخلها اغلبها مشبوهه احمد :- طب ازاي نثبت أن الصفقات دي مشبوهه جاء صوت رحيم الذي يظهر عليه الإرهاق :- هقولكم ازاي ثم جلس وبدأو يخططوا ازاي يثبتوا الأعمال المشبوهه بتاعت سليم المهدي وابنه واتفقوا علي أن خروج رحمه من البيت يكون مع رحيم انتهي اليوم وذهبت كلاً من زينب ورحمه وروان إلي بيت أحمد المنشاوي في الصباح في بيت أحمد المنشاوي كانوا يجلسون علي طاولة الافطار احمد:- رحيم هياخدك يا رحمه انتي وروان الشركه علشان التدريب وهتيجوا معاه رحمه:- هو مش كدا ممكن يتاذو بسببي احمد :- مفيش حد هيتاذي متخافيش وبعدين انتي مش مطمنه وانتي معانا رحمه :- مطمنه بس خايفه عليكم لياذيكم احمد :- لا متخافيش نظرت رحمه إلي والدتها التي طبطبت علي يديها ونظرت لها نظرت آمان واطمئنان روان :- رحيم مش هيسمح لحد أنه ياذيكي تاني أو حد تاني يتاذي فاهمه حركة رحمه رأسها كعلامه تؤكد كلامها ثم دق الباب احمد:- يلا يا بنات ،اكيد ده رحيم وبالفعل قاموا البنات وأحمد فتح الباب وظهر رحيم رحيم باابتسامه:- صباح الخير احمد بنفس الابتسامه :- صباح النور ،هما جاهزين وجايين وخرجوا الفتيات من خلف أحمد المنشاوي رحيم وهو ينظر إلي رحمه ومحاولتها للهروب من نظراته رحيم :- يلا حركه الفتيات رأسها كموافقه احمد:- بتوفيق وركبوا مع رحيم سيارته وكانت شروق في انتظارهم في السياره شروق بفرحه:- مفاجاه جلست كلاً من رحمه وروان في الخلف وشروق في الامام بجانب رحيم ضحكت روان ورحمه روان :- ايه ده ،انتي جايه معانا شروق :- ايوه رحمه :- انا كدا ضمنت اننا مش هندرب ضحكوا جميعاً ورحيم الذي كان يتابع الذي أقسم بداخله أنه سوف ينتقم من كل شخص اذاها وكان سبب في الخوف الذي يظهر في عينيها وأقسم أن يجعلها سعيده دائماً وطول الطريق كانت البنات تتحدث مع بعضها وكان رحيم كل حين وآخر يتطلع إلي رحمه من المرأه ولاحظ رحيم وجود سياره خلفه وصل رحيم إلي مقر الشركه ونزلوا جميعاً من السياره ودخلوا الشركه وذهبت رحمه و روان الي المكان الذي سوف يتجمع فيه طلبة التدريب كانت روان ورحمه يجلسون ينتظرون بدأ الاجتماع لهم وتقسميهم جاء لهم مراد مراد بمشا**ه:- وانا اقول الشركه نورت ليه اتاريكم هنا ضحكت رحمه وتحدثت روان :- ليه حد قالك اننا لمبات ضحكوا عليها مراد:- طب والله احلي لمبه ضحكت رحمه وتركتهم ووقفت بعيد ورأها رحيم رحيم :- واقفه لوحدك ليه رحمه:- عادي رحيم:- امال فين روان شاورت له عليها هي ومراد رحمه :- هناك قاعده مع مراد رحيم:-امممم ،علشان كدا واقفه لوحدك رحمه:- انا اللي سبتهم ،علشان يتكلموا براحتهم رحيم :- عامله ايه رحمه :- انا الحمدلله وانت رحيم :- بخير رحيم وهو ينظر لها :- انتي خايفه رحمه :- كنت قبل كدا خايفه رحيم باابتسامه:- ودلوقتي رحمه محاولة الهرب من نظراته:- مطمنه ابتسم رحيم :- مش عايزه تروحي البحر وتشوفي غروب الشمس ضحكت رحمه عند مراد وروان مراد بمشا**ه:- طب انتي اللي قولتي علي نفسك لمبه ،ومن ساعة ما اتقابلنا وانتي ل**نك أطول منك معايا ،اعملك ايه روان بعصبيه:- مالكشي دعوه بيا مراد بصدمه :- مالكشي دعوه بيا ثم أكمل بمشا**ه :- لا ليا ثم غمز لها ابتسمت روان وأشاحت بوجهه بعيد عن نظره ضحك مراد :- ضحكت يبقي قلبها مال خلاص ،فكي بقي دا انا مصدقت أن لاقيتك ابتسمت روان :- خلاص مفيش حاجه مراد :- يعني مش زعلانه روان :- لا مراد :- طب بقولك ايه متيجي اتجوزك ابتسمت روان :- لا مراد بطريقه طفوليه:- ليه بس دا انا حتي قمر ومؤدب وبسمع الكلام ضحكت روان علي طريقته :- انت عارف بيتنا وعارف الحاج فين روحلوا وقولوا كدا مراد بفرحه:- والله انتي بنت جدعه وهجبلك شوكلاته علشان انتي عسل ضحكت روان :- وهات نوتيلا ومارشيملو مراد:- هجبلك مصنع الشوكلاته لحد عندك ضحكوا هما الاثنين وجاء صوت رائد الذي بيطلب من الطلبه أن يتجمعوا وبالفعل قاموا وذهبوا إليه وذهب مراد الي رحيم وقام رائد بتقسيم الطلبه وكانت رحمه وروان مع مراد وذهبوا كل فريق مع المتدرب وذهبت رحمه وروان إلي مكتب مراد مراد :- يا اهلا وسهلا ،انا امي داعيالي النهارده ضحكت رحمه :- داعيالك جامد اوي مراد :- اه والله يا رحمه ثم وجهه كلامه إلي روان :- مش هي داعيالي بردو روان :- داعيه عليك مش داعيالك مراد :- حسبي الله روان :- في مين مراد :- فيا كانت رحمه تضحك عليهم وجاءت شروق لهم شروق بضحك :- ايه ده هما مسكوا في بعض من دلوقتي مراد :- انتي ايه اللي جابك انتي كمان جاء صوت رائد :- وانت مالك ،شروق تروح المكان اللي هي عايزه شروق :- يالهوي علي ال**فه اللي انت فيها يا حازم مراد :- طب يلا برا بقي علشان كدا مينفعشي وبطريقه دي هما كدا مش هيدربوا روان :- انا بقول نلغي التدريب مع مراد ونشوف حد تاني صح أكدوا جميعاً علي كلام روان وانصدم مراد :- اقعدي يا بت ،وانت يا رائد خد خطيبتك دي واطلعوا برا ،بدل ما رحيم يجي رائد :- طب يلا يا شروق احنا وذهبت شروق إلي مكتبها ورائد ذهب ليري باقي الطلبه وبدأ مراد بالشرح إلي رحمه وروان ولم يخلوا الجو من مشا**ه مراد ل روان رحيم كان يتحدث في الهاتف مع زيدان:- انا كنت متأكد أنه هيبعت حد يراقبها زيدان :- طب حاول متسيبهاش لوحدها ابدا رحيم:- متقلقشي زيدان :- الشغل عامل ايه رحيم :- كل تمام ، وعلي فكره انا وصلت ل شويه معلومات عن الصفقه الجديده اللي داخلها سليم المهدي زيدان :- صفقه ايه رحيم :- م**رات هيدخل ل اكبر كميه من الم**رات مصر عن طريق المينا في بورسعيد ،وكمان هو شغال في غسيل الأموال زيدان :- عايزين ورق نقدمه ل عمك احمد علشان يكون دليل رحيم:- الورق هيكون عندي خلال كام يوم كدا زيدان بفخر باابنه:- كنت متاكد انك هتخلص الموضوع ده بسرعه رحيم :- لان وعدت نفسي أن هنتقم من كل شخص اذاها أو كان سبب في تعبها زيدان :- خلي بالك منها دي بنت الغالي رحيم:- من غير ما توصيني ،طب هقفل انا علشان اكمل شغل زيدان :- ماشي يا حبيبي ،سلام واغلق رحيم مع والده وانتهي من أعماله وذهب الي مراد ليري رحمه عند مراد روان بزهق:- احنا هنمشي امتا مراد :- كمان نص ساعه رحمه :- انا زهقت وكمان جعانه روان :- وكمان صدعت مراد :- هو انا في حضانه دخل رحيم الغرفه رحيم :- خلصتوا مراد :- ايوه ،وخدهم بقي لاحسن انا حاسس ان قاعد في حضانه ضحك رحيم :- ليه مراد وهو يشاور علي رحمه :- دي واحده جعانه وزهقت ثم اتجهه بنظره الي روان :- ودي واحده صدعت وعايزه تمشي نظر رحيم إلي رحمه :- انتي جعانه هزت رحمه رأسها كموافقه رحيم:- طب يلا تعالي نروح مطعم ناكل فرحت رحمه وقالت :- يعيش رحيم ضحكوا جميعاً عليها روان :- ايوه يعيش رحيم مش اللي عمال يرغي من الصبح لحد ما جابلي صداع أنصدم مراد :- يالهوي هو اللي بيفهمكم يبقي بيرغي ابتسم رحيم :- طب يلا نروح كلنا ناكل دخلت شروق الغرفه :- الله مين هياكلنا ضحكوا عليها رحيم :- انا شروق :- والله انت اخ عسل ، يلا بقي علشان جعانه موت رحيم :- امال رائد فين جاء صوته :- انا هنا يا بوص رحيم :- طب يلا وبالفعل خرجوا جميعاً من الشركه وذهبوا إلي المطعم ولم يخلوا المكان من مشا**ه مراد وروان وبعد الانتهاء ذهب كل شخص الي بيته واوصل رحيم ورحمه وروان إلي باب البيت ودخلوا الاثنين وعد اسبوع تم فيها خطبة شروق ورائد ووصل رحيم إلي اوراق تخص اعمال وصفقات سليم المهدي وتحديد مراد خطبته هو وروان ورجوع الآمان إلي رحمه بوجود رحيم ومحاولات سليم بأن يخ*ف رحمه ومراقبة سيف ابن سليم ل رحمه وكان كل ما يراها مع رحيم يغضب أكثر ومعرفة رحيم بمراقبة سيف لهم وجاء اليوم الذي سوف يقلب الموازين علي سليم وابنه وهو ......... ................. يتابع..... #أنتَ_عوضي #شاهيناز_عبدالعزيز
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD