الفصل الثالث

1495 Words
"رجوع الماضي يعني رجوع التعب والدمار ،يعني موت الشر ،يعني المسامحه عن البعد" دخل رحيم ورائد وشروق الكافيه وكانت الصدمه أنهم رائو رحمه ومراد وروان رحيم بصدمه:- رحمه انصدمت رحمه وروان شروق في صدمه وفي لحظه تحدثت بسعاده واسرعت إلي رحمه واحتضنتها واحتضنت روان وفي لحظه من الصدمه كانت الأجواء مليئه بالفرحه مصحوبه بالدموع وبقيت رحمه في عناق طويل هي وشروق والدموع كانت هي التي تتحدث وبعد فتره من العناق جلسوا جميعاً وكانت رحمه ورحيم في حاله من ال**ت ولكن بقيت العيون متعلقه ببعضهم وكان فقط لغه العيون هي التي تتحدث تحدث مراد بسعاده:- أخيراً اتجمعنا ضحك رائد وتحدث بسعاده:- أنا ربنا بيحبني والله علشان كلنا نتجمع قبل خطوبتي أنا وشروق فرحت كلاً من رحمه وروان لسماع هذا الخبر شروق بفرحه :- أنا اللي مش قادرة أوصف فرحتي قد ايه اصدقاء الطفوله أخيراً اتقابلنا بعد السنين دي ،تعرفوا من ساعة ما بعدنا معرفتش أشوف أصدقاء غيركم، الحمدلله إن شوفتكم ورجعنا ،أكيد ده القدر وأكيد ربنا عارف إن كان نفسي تكونوا معايا اوي ونرجع تاني روان بإبتسامه:- احنا معاكي وإن شاء الله مش هنبعد تاني أبداً نظرت شروق إلي رحمه التي لما تتحدث أبداً شروق برجاء:- هتفضلي يا رحمه صح ومش هتبعدي تاني نظرت لها رحمه و أخذت الدموع دربها وتحدثت بصوت أشبه بالبكاء:- إن شاء الله مش هبعد يا قلبي وهفضل معاكم ثم نظرت إلي رحيم الذي لم يبعد نظره عنها لا يصدق أنها جالسه أمامه لا يصدق أنها رجعت مرة أخري مشاعر عتاب لأنها ببعدت ومشاعر السعاده أنها أمامه ومشاعر حب مشاعر كثيره وأخيراً تحدث رحيم :- ازيك يا رحمه رحمه بإبتسامه:- تمام ازيك انت يا رحيم اكتفي برسم ابتسامه شروق بحماس :- ايه ،انتم خلصتوا جامعه ولا ايه ،وعاملين ايه في حياتكم ،احكولي كل حاجه ضحكوا جميعاً وتحدثت روان :- حاضر هنحكيلك بس واحده واحده ثم قالت أولاً أنا ورحمه في جامعة الهندسه نظر رحيم إلي رحمه نظرت فخر وحب وسعاده لأنها وصلت إلي حلمها نظرت له رحمه بإبتسامه واكملت روان حديثها وبكرا أن شاء الله هنروح أنا ورحمه شركة الشرقاوي علشان تدريب الجامعه تحدث في اللحظه دي مراد:- ايه ده هو انتم من الطلاب اللي جايين يدربوا هزت روان رأسها كعلامه نعم ابتسم مراد وقال:- دا الشركه هتنور مال رائد إلي شروق وتحدث بصوت منخفض :- دي شكلها هتبقي أيام عسل في الشركه ،أرهنك إن مراد هيسيب الشغل وهيلزق ل روان ابتسمت شروق واكمل عارفه رحيم اذا حد فكر يقرب من رحمه تاني يوم بظبط هنروح نزوروا في السجن وناخدلوا عيش وحلاوه كتمة شروق ضحكتها ،نظر لهم رحيم وتحدثت روان :- وبعدين احنا الحمدلله تمام ،أنتي بقي عامله ايه ،احكيلنا عملتي ايه شروق بإبتسامه:- أنا اتخرجت من كلية الألسن قسم الماني أوقات بيحتاجوني في الشركه للترجمه ،لكن انا بحب اترجم الكتب وبس تحدثت رحمه :- ربنا يوفقك يا روكا شروق :- حبيبتي أنتي روان بمرح :- يعني هي حبيبتك وعماله تحضنيها من الصبح ومش معبرني ضحكوا جميعاً شروق بفرحه:- دا انتي قلبي والتفت إلي رحمه وقالت :- اخبار ماما زينب ايه رحمه بإبتسامه :- الحمدلله قاطعتها روان :- دا هتفرح جدا لما تعرف أننا شوفناكم شروق :- خلاص نروحلها كلنا كان يتابع رحيم رحمه ولا يصدق انها موجوده حالياً وأمامه وهي كانت تنظر له وفي داخله آمان وراحه وسعاده كان كل شخص يحمل مشاعر من الحب والعتاب والحزن علي سنين الفراق والسعاده وأقسم رحيم في داخله أنه لان يسمح لحد بأن يفرقهم مرة أخري عند زيدان وفريده عندما كانوا جالسون دق الباب وذهبت الخادمه لتري من الطارق لتدخل الخادمه ومعاها ضيفه زيدان بصدمه:- زينب فريده بصدمه وفرحه وصوت أشبه بالبكاء:- زينب ،أنتي رجعتي وذهبت فريده إليها وعناقتها وبقوا لحظه من الوقت في عناق مختلط بالدموع والحزن والسعاده وبعد فتره جلسوا زينب بصوت باكي:- أنا عارفه إنكم مش مستوعبين أن اجيلكم بعد السنين دي قاطعها زيدان :- انتي كنتي فين طول الفتره دي ورحمه فين ،بعد موت كمال بعدها ب اسبوع اختفيتوا دورنا عليكم في كل مكان ،روحتوا فين زينب بتعب:- هحكيلكم كل حاجه بس قبل ما احكي في حد جاي لازم تشوفوا زيدان:- مين ده ولم يكمل زيدان جملته ودق الباب مرة أخري ليدخل شخص زيدان بصدمه وفرحه:- أحمد المنشاوي صاحبي وبعد فتره من التحيات والعناق جلسوا جميعاً لتتحدث زينب :- بعد حادث كمال وصدمة وفاته قبل اختفائي بيوم *الماضي* كانت زينب تجلس في غرفتها وهي تحتضن ابنتها الذي لما تبلغ من العمر عشره اعوام لتسالها رحمه رحمه :- يعني بابا دلوقتي في الجنه عند ربنا زينب بابتسامه ودموع:- أيوه يا حبيبتي رحمه ببراءه:- طب احنا مينفعشي نروحلوا زينب بدموع:- هنروحلوا بس مش دلوقتي رحمه:- طب هو وحشني ،ممكن انا اروحلوا احتضنت زينب ابنتها :- بعد الشر عليكي يا حبيبتي ليدق باب الغرفه وتدخل ست كبيره بشوشه داده نعمات بحزن:- ست هانم ،سليم بيه برا وعايز حضرتك زينب وقد سيطر الخوف علي قلبها زينب بصوت مرتعش :- طب يا داده خلي بالك من رحمه وانا هطلع اشوفو اخدت نعمات رحمه في أحضانها وخرجت زينب والخوف يزيد في قلبها واسئله كثيره في عقلها كان يجلس سليم المهدي بكبرياء ونظرت القسوه والخبث والحقد والانتصار في عينيه وقبل أن تدخل زينب الصالون استجمعت شجاعتها ودخلت زينب بشجاعه مزيفه والخوف مليئ قلبها :- ايه اللي جابك يا سليم ،افتكرت اخوك بعد ما مات سليم بنفس النظره:- ايه ده ،انتي بتعاملي ضيوفك كدا يا زينب هانم زينب بنفس الشجاعه :- لما يكونوا الضيوف غير مرحب بيهم سليم ب خبث :- لا كدا مينفعش دا مهما كان بردو انا اخو جوزك وعم بنتك هي مش اسمها رحمه بردو وكمان لازم تكوني مرحبه بيا برضاكي احسن ما يكون غصب عنك نظرت له زينب بخوف وأكمل سليم حديثه :- وكمان أنتي مينفعشي تمنعي عم أنه يشوف بنت اخوه ولا ايه زينب :- لا اقدر امنعها وبتلفون بس ل زيدان الشرقاوي وانت عارف ايه اللي ممكن يحصل غضب سليم وقام بتعدي عليها بالض*ب ثم تركها وقبل أن يذهب قال:- زيدان أو غيره هاخد اللي انا عايزه وبنتك مش هسيب غير لما ادفنها وادفنك معاها وخرج من البيت خرجت نعمات ورحمه من الغرفه سريعاً علي زينب التي كانت لما تستطيع التحرك بسبب كثرت الض*ب نعمات بحزن عليها :- قومي يا حبيبتي يارب كانت تنقطع أيده قبل ما تتمد عليكي سندتها نعمات واجلستها علي اقرب مقعد كانت رحمه واقفه بعيداً تبكي بخوف شديد وفي لحظه أسرعت إلي والدتها وعناقتها بكيت زينب وهي تحتضن ابنتها :- انا لازم أخدها وابعد ،ابعد عنهم كلهم ،انا لا يمكن اسيب بنتي تتاذي ابدا رحمه بدموع:- يعني هنبعد وهبعد عن رحيم وشروق وكلهم بكيت زينب علي ما يحدث لها تحدثت نعمات:- طب ما تكلمي زيدان بيه هو اللي هيقدر يواقفه عند حده وهيحمي رحمه ويحميكي وبعدين هتبعدي تروحي فين زينب بتوهان:- مش عارفه وظلت تحدث نفسها " ليه تسيبنا يا كمال ،روحت سبتني لوحدي ،اخوك جاي دلوقتي علشان ياخد كل حاجه وعايز ياخد رحمه مني " ظلت هكذا طوال اليوم ليأتي الليل وتحسم زينب أمرها أنها سوف تذهب وتختفي لتحمي ابنتها وقبل أن تذهب تحدثت الي أحمد المنشاوي ش*يقها الأكبر ووالد روان واخبرته أنها سوف تختفي ولكن لما يتركها احمد وساعدها واسكنها في مكان بعيد و نقل هو أيضاً اختفوا " *الحاضر* زينب بدموع:- وفضلت مختفيه لحد النهارده أما رحمه خرجت مع روان وفاجاه الباب دق وفتحت ظهرلي سليم المهدي معرفشي وصلي ازاي "عندما دق الباب وفتحت زينب ظهر سليم المهدي أمامها وقام بتهديدها أنه سوف يأخذ منها رحمه غصب عنها ليقوم بتزوجيها ابنه لان بعد اختفي زينب ورحمه وتم فتح عقود وممتلكات كمال المهدي اتضح أنه كاتب كل أملاكه بإسم رحمه ابنته وأن شركته شركة الام كاتبها بإسم زوجته زينب المنشاوي" اكملت زينب حديثها :- علشان كدا لما خرج كلمت احمد وقالي اننا لازم نرجع ولازم تعرفوا كل حاجه زيدان وقد أشتدت غضبه من جهة سليم المهدي ولكن حاول أن يسيطر علي غضبه وفريده الجالسه بجانب زينب وتحاول التخفيف عنها ومواساتها زيدان بغضب مكتوم:- سليم بيحفر قبره لنفسه ، وانا ساكتله كتير مش كفايه أنه بيحاول يوقع رحيم في شغله احمد بجديه:- لازم نفكر ازاي نقدر نوقعه،ولازم يكون في دليل يخلي يعيش عمره كل في السجن زيدان :- احمد يرجع بيته وتعيشي معاه انتي ورحمه وكمان هو مش غريب دا خال رحمه زينب بدموع:- رحمه دا ممكن يعمل فيها حاجه وكمان انا لازم اتصل بيها اطمن احمد محاولاً تهدئتها:- متقلقيش رحمه كويسه وكمان هي مع روان وروان كلمتني وقالتلي أنهم اتقابلوا مع رحيم ومراد ورائد وشروق ضحكت فريده:- النهارده يوم المفاجأة ويوم تجمعنا هدئت زينب واطمنت أنها ابنتها في آمان الان زيدان :- خدي زينب يا فريده ترتاح وانت يا احمد يلا روح علشان الليله دي هترجع بيتك يا راجل احمد :- ماشي يا زيزو ذهب احمد وأخذت فريده زينب ل ترتاح وجلس زيدان يفكر في كل شئ ثم أخرج هاتفه وأرسل رساله إلي رحيم "ام رحمه عندنا وعمك أحمد المنشاوي رجع تعالوا كلكم علي الفيلا علشان عايزكم" واتي رد رحيم "تمام ،هجيبهم وهاجي" اغلق زيدان الهاتف وأخذ يفكر في الأمر في مكان آخر كان يجلس شخص والكره يملئ قلبه والغضب يسيطر عليه سليم بصرخ وغضب :- هاخد بردو اللي انا عايزه ،حتي لو كنت في اخر الدنيا ،مش هسيبك يا بنت المهدي اللي لما اخد كل اللي انا عايزه وبعدها هقتلك زي ما قتلته ،وانتي يا زينب مش هسيبك غير لما تجيلي برضاكي كان ابنه يجلس يشاهده وهو في حالته هذه ليتحدث سيف :- لا متفقناش انك تقتلها ،احنا اتفقنا انك تمضيها علي تنازل بكل أملاكها واتجوزها انا نظر له سليم بغضب ودمر كل شئ في الغرفه وقال جيه الدور عليك يا................... .............. يتابع..... #أنتَ_عوضي #شاهيناز_عبدالعزيز
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD