الفصل الثاني

1248 Words
"دائماً تكون الصدفه أجمل من مليون ميعاد" تاني يوم ذهب رائد ليأخذ شروق ليذهبوا إلي محلات الصاغه ليختاروا الدبل وصل رائد إلي بيت زيدان الشرقاوي ثم يقوم بدق علي الباب ليفتح له رحيم رحيم بااستفهام:- أنتِ إيه جابك؟ رائد :- إيه جاي أحد خطيبتي رحيم :- لسه مبقتشي خطيبتك ،وبعدين احنا معندناش بنات تخرج مع خطيبها لما تبقي مراتك ابقا خدها براحتك رائد :- علي فكره انا جاي أخدها علشان نروح نجيب الدبل ،وبعدين ياعم راعي إن صاحبك إيه المعامله دي رحيم:- اه قولتلي رايحين تجيبوا الدبل مش كنت تقول من الصبح ثم رفع أحد حاجبيه مالها المعامله رائد بتوتر:- إيه يا رحيم مالك يا حبيبي دا انا حتي بهزر معاك ،وبعدين هنفضل واقفين علي الباب كدا كتير رحيم:- اه بحسب ،لا طبعا ودي تيجي اسبقنا وانا هجيبها واجي رائد بصدمه:- نع.......... لم يكمل رائد كلمته واغلق رحيم الباب في وجهه رائد بصدمه:- دا قفل في وشي ومثل أنه يبكي دا شكلها هتبقي أيام عنب عليا من رحيم ثم ذهب وجلس في سيارته ينتظرهم بحسره عندما اغلق رحيم الباب في وجه رائد زيدان:- مين اللي كان بيخبط وطولت معاه كدا رحيم :- دا رائد عايز ياخد شروق ويروحوا يشتروا الدبل بس أنا قولتلوا يروح وانا اجيبها ثم ضحكَ زيدان ضحك بسبب أفعال ابنه وغيرته علي ش*يقته:- ربنا يهد*ك يا بني رحيم :- أنا هطلع ااقولها تلبس وانا كمان اجهز ولا نسيبوا ومنروحشي ابتسم زيدان:- اطلع اطلب من اختك تلبس وانت اجهز وابقي سيبهم يقعدوا مع بعض شويه رحيم بسخريه:- طبعاً اومال هسيبهم طبعا ضحك زيدان لانه يعلم أن ابنه سوف يبعد ش*يقته عن رائد ولا يقدم فرص ل رائد بأن يتحدث معاها عند شروق دق رحيم الباب فأذنت للطارق بأن يدخل رحيم باابتسامه:- صباح الخير يا قمر ابتسمت شروق:- صباح النور رحيم وهو يجلس علي الاريكه الموجوده في جانب من الغرفه رحيم :- القمر عامل ايه شروق :- الحمدلله رحيم :- طب رائد جيه وعايز ياخدك وتروحي معاه تجيبوا دبل فرح قلب شروق كثيراً ولكن لم تظهر فرحتها ولكن اكتفت برسم الابتسامه ليقطع رحيم فرحتها رحيم بضحكه:- بس انا قولتلوا يروح وانا هاجي معاكي ونروح نختار سوا شروق باابتسامه:- تمام ،يعني المفروض ااقوم البس وانت تلبس صح رحيم :- ايوه ،انا هقوم بقا اروح غرفتي والبس وتكوني انتي خلصتي شروق:- تمام خرج رحيم من الغرفه وبقيت شروق جالسه بعض الدقائق ثم قالت :- الحمدلله ،الحمدلله إنك مخذلتنيش واستجابت، الحمدلله دائماً وأبداً وقامت لتبدل ثيابها دخل رحيم غرفته ليبدل ثيابه عند رحمه استيقظت وقامت بالاغتسال ولتبديل ثيابها لأنها سوف تخرج هي روان سوياً والقت تحيه الصباح علي والدتها الذي كانت تجلس تشاهد التلفاز زينب بإبتسامه:- رايحه فين كدا رحمه بإبتسامه:- خارجه أنا وروان قبل ما نبدأ تدريب بكرا إن شاء الله زينب:- ماشي يا حبيبتي ،خلي بالك من نفسك قبلت رحمه رأس والدتها :- حاضر وأنتِ كمان خلي بالك من نفسك ،وإذا احتاجتي حاجه كلميني زينب:- ربنا يسعدك ويبعد عنك الشر يا بنتي ابتسمت لها رحمه ثم تركتها وخرجت من البيت وظلت زينب جالسه تشاهد التلفاز حين دق الباب قامت لتفتح الباب لتنصدم عندما رأت زينب بصدمه وخوف:-.......... عند رحمه تقابلت رحمه مع روان روان بمرح:- مين اللي هيبدأ مرمطه من بكرا ضحكت رحمه وشاورت عليها وعلي روان:- أنا وأنتِ روان وهي تمثل الزعل:- يعني خلاص مش هيبقي في خروج لمده التدريب رحمه :- للاسف روان بمشا**ه:- ولا يهمنا بعد ما نخلص تدريب نخربها ضحكت رحمه علي جنان صديقتها رحمه:- المهم نروح فين روان بتفكير :- تعالي نتمشي وبعدين نشوف نروح فين رحمه:- أوك ،يلا روان :- اشطا عند رحيم وشروق خرجوا من باب البيت عندما رأهم رائد خرج من السياره وذهب ناحيتهم رحيم وهو يمسك يد شروق :- أنتَ لسه هنا رائد بغيظ:- أنت مالك وبعدين أنا جاي علشان أخد خطيبتي ثم نظر إلي شروق وعلي وجه إبتسامه بلهاء :- مش أنتِ خطيبتي بردو خجلت شروق وأشاحت بوجهه بعيد نظر له رحيم بغيظ وأخذ شروق :- وسع كدا يا عم خلينا نركب العربيه وتعال ورانا بقا رائد بصدمه:- نعم لا هي المفروض تيجي معايا ،وبعدين أنت جاي معانا بصفه إيه ،واحد وخطيبته رايحين يشتروا الدبل أنت مالك رحيم ببرود :- أخوها ثم تركه رحيم و ادخل شروق السياره وركب هو أيضا ساق السياره وذهب رائد بغيظ:- يارب صبرني ثم ركب سيارته وذهب خلفهم ذهبوا إلي مكان المحلات ونزل كلا من شروق ورحيم وأتي إليهم رائد رائد بغيظ من تصرفات رحيم:- حد يعمل اللي أنت بتعملوا ده رحيم ببرود:- أنا اللي بعمل بس ثم نظر إلي شروق التي كانت تحاول كام ضحكتها :- يلا ندخل ولكن أوقفه رائد :- إيه اللي يلا ندخل ،علي فكره المفروض أنا وهي بس أنت هتيجي معني بتاع ايه رحيم:- لا انا جاي اختار مش يمكن تجبلها حاجه مش عجبها رائد وهو يحاول التمسك بأعصابه:- ما هي اللي هتختار وبعدين قاطعه رحيم :- ولا قبلين شروق وهي تحاول تهدئتهم:- خلاص ممكن يلا وبلاش تزعلوني رائد بإبتسامه وهو ينظر لها:- وهو حد يقدر يزعلك وأنا موجود خجلت شروق منه رحيم بضيق :- عم روميو لاحظ إن اخوها واقف رائد :- لو مش عجبك امشي رحيم:- و أخدها معايا رائد سريعاً:- أنت اللي تمشي وهي تفضل شروق :- ممكن ندخل بقي بدل ما احنا واقفين كدا رائد بإبتسامه:- إتفضلي ، دا أنا لو أطول أفرشلك الأرض ورد كنت عملتها رحيم :- اوعا وسع كدا ابعد ماتمشيش جنبها اغتاظ منه رائد وذهبوا إلي محل انتهوا من شراء الدبل بعد محاولات رائد من التمسك بأعصابه وتدخل رحيم في كل شئ عد الوقت بخير وقرروا أن يذهبوا ليجلسوا في مكان عند رحمه وروان رحمه بتعب:- احنا هنفضل نمشي كدا كتير روان :- طب خلاص تعالي نروح كافيه قريب من هنا رحمه :- اوك يلا وعند ذهابهم اصدمت روان ب شخص روان بعصبيه :- مش تحاسب ، أنت اعمي وعندما نظرت له روان لم تكمل جملتها وانصدمت روان:- مراد نظر لها مراد :- دا أنا شكل ربنا بيحبني أوي النهارده رحمه :- روان أنتِ كويسه ثم نظرت إلي مراد مراد :- ازيك يا رحمه رحمه بصدمه:- مراد ضحك مراد :- في ايه انتم علقتوا ،ايوه مراد ،بس حلوه الصدفه دي ،وبعدين انتم فين من زمان من ساعه ما اختفيتي زمان يا رحمه ومحدش شافك أنتِ والهبله المصدومه جمبك دي نظرت رحمه وروان إلي بعضهم روان بغيظ من كلمه هبله:- متقولشي هبله ،أنت أللي اهبل وحمار واعمي ،مش شايف وكنت هتوقعني مراد :- يا بنتي أنتِ لسه ل**نك أطول منك ،احترمي أن اكبر منك او حتي احترمي فرق الطول روان:- مالكشي دعوه ، و روح شوف رايح فين وانت شبه العمود كدا مراد :- انا جيت جمبك يا بت أنتِ ثم التفت إلي رحمه التي مازالت لما تستوعب مراد:- عامله ايه يا رحمه وماما زينب عامله ايه رحمه:- الحمدلله وانت عامل ايه مراد :- الحمدلله مراد بمشا**ه:- دخلتي كليه الهندسه وبقيت باشمهندسه ولا لا رحمه بحزن:- ايوه روان:- انت ياعم ما خلاص ،روح شوف انت رايح فين ،يلا يا رحمه وعند ذهابهم قطع مراد الطريق وواقف أمامهم مراد :- انا مش ورايا حاجه ،وبصراحه مصدقت شوفتكم كنت بتمني اشوفكم من زمان ونظر الي روان الذي اشاحت بوجهه بعيد رحمه بلطف:- مره تانيه ،وبعدين ادينا شوفنا بعض مراد :- والله أبداً ،تعالوا ندخل اي كافيه ونقعد نتكلم لو سمحتم نظرت رحمه إلي روان التي تحاول أن تجمع شجاعتها وتداري دموعها مراد برجاء:- لو سمحتم رحمه بيأس :- موافقين فرح مراد كثيراً وذهبوا إلي اقرب كافيه ودخلوا وجلسوا وبدا مراد يتحظث عن ذكريات الماضي واندمجت معاه رحمه وروان وفي هذه اللحظه دخل رحيم وشروق ورائد إلي الكافيه وكانت الصدمه والحزن والعتاب والسعاده قد تجمعت في أن واحد وفي لحظه صدقت مقولة " صدفه تجمعنا أجمل من ألف ميعاد" " ويكون للقدر أشياء تكون سبب في فتح باب كن ننتظره" #شاهيناز عبدالعزيز وفي بيت زيدان الشرقاوي كان يجلس هو وزوجته وفي حين دق الباب لتفتح الخادمه وتدخل ومع الضيف زيدان بصدمه :-.......... فريده وقد تجمعت الدموع في عينيها والسعاده وقالت:-......... .......... تابع... #أنتَ_عوضي #شاهيناز_عبدالعزيز
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD